Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 12 كانون أول 2019   الساعة 16:24:27
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
رئيسة مجلس الأمناء في مؤسسة المرأة السورية لدام برس: المرأة السورية فاعلة ومؤثرة وقيادية في المجتمع
دام برس : دام برس | رئيسة مجلس الأمناء في مؤسسة المرأة السورية لدام برس: المرأة السورية فاعلة ومؤثرة وقيادية في المجتمع

دام برس- فرح العمار :
قالت السيدة ريما العمري رئيسة مجلس الأمناء في مؤسسة المرأة السورية الوطنية لدام برس:" انطلقت فكرة المؤسسة عندما وجدنا بلدنا بحرب، شعرنا أنه من الواجب علينا أن نقوم بعمل شيء لا أن نبقى مكتوفي الأيدي، لأن المرأة أصبحت أكثر من نصف المجتمع بل أصبحت المعيل الأول بعد أن وجدت نفسها بلا معيل وأصبح جهدها مضاعف فبعد أن كانت مربية أصبحت مربية ومعيلة وحامية للأسرة، ورأينا الكثير من معاناة العائلات الذين تهجروا ولم يعد لديهم منازل، لذلك أردنا أن نقوم بمساعدتهم والوقوف إلى جانبهم، فمؤسسة المرأة السورية الوطنية ولدت من رحم المعاناة والظروف الصعبة جداً التي مرت بها سورية، ومن شعارات فارغة لم نعد نريد سماعها".

وأضافت العمري:" المؤسسة عبارة عن عزيمة وإصرار من قبل سيدات كل واحدة منا بإختصاصها أردنا أن نقدم للمرأة كل ما يلزمها من رعاية واهتمام لأن المرأة السورية جديرة بأن تعيش مثل كل سيدة في عالمنا، والمرأة السورية معروفة منذ قدم التاريخ بعظمتها واستلامها للمناصب فكانت أول رئيسة برلمان وهذا هو المدخل الأساسي للمرأة الضعيفة والمنكسرة".

وعند الحديث عن رؤية المؤسسة وأهدافها قالت السيدة ريما:" رؤيتنا هي امرأة سورية واعية منجزة مشاركة سياسياً واجتماعياً، فاعلة ومؤمنة بقدراتها القيادية ولها دور في التغير، أما رسالتنا فهي تنمية قدرات النساء ودعمهم عبر تمكينهم اجتماعياً واقتصادياً واعداد القياديات المجتمعيات الممكنات، أما الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة فهي:
1-    تمكين المرأة السورية اجتماعياً وقيادياً ومالياُ وفكرياً، وتعزيز قدراتها بفرص- تنمية.
2-    تطوير أنماط العمل الحديثة للمرأة.
3-    قيادة العمل الاجتماعي والتنموي بنماذج متفوقة للمرأة السورية.
4-    تعزيز فاعلية القيادة النسائية في التغير.
5-    الايمان بنجاح النموذج السوري للمرأة وفاعليته الحضارية.
6-    قيادة التغيير والتطوير المجتمعي وتطوير أليات التماسك المجتمعي من خلال فاعلية المرأة السورية وأثرها في تأجيج التغيير الإيجابي.
7-    الوقوف في وجه ثقافة العنف والسيطرة الذكورية.
8-    العمل على إعادة دمج المعنفات والمتضررات.
9-    محو الأمية بكافة أشكالها سواءً كانت أبجدية أو معرفية.
10-    المساهمة في تحقيق المساواة الإيجابية بين المرأة والرجل

وأشارت السيدة العمري:" نحن أيضاً سنقف مع المرأة المعنفة وسنقوم بإنشاء مراكز الأسر المجتمعية لأن هذا الموضوع يحمل الكثير من الحساسية لأنه لا يمكننا أن ندخل بشكل مباشر على المرأة، لذلك مركز الأسر المجتمعية هو مركز لإستقطاب الناس في المناطق المحررة لكي نرى ماذا يعانون ونتطلع على مشاكلهم وهمومهم ومن هذا المنطلق يمكننا معرفة المرأة المعنفة من قبل الزوج أو المجتمع أو الأهل لأننا وصلنا إلى وضع معين يحتاج إلى وعي كبير وعندما يكون هناك وعي يمكننا إخراج جيل واعي ومثقف ويدرك ما هي الظروف التي مررنا بها، وأيضاً لإشعار المرأة بالراحة الكاملة ولكي تتكلم لنا عن ما يحصل لها، وسوف يكون هناك جلسات توعية ودورات تدريبية لكي تخرج حالة الضعف، بالإضافة إلى تأمين مهنة وعمل لكي نحفظ كرامة المرأة ويصبح لديها دخل خاص ومن الممكن أن تنضم إلينا لتعمل على تدريب وتوعية نساء أخريات".

أما عن أنواع المبادرات والمشاريع التي تفكر المؤسسة في دعمها وتحقيقها أكدت ريما أن هناك عدة مبادرات تسعى المؤسسة لتحقيقها وهي:" 1- برنامج تدريب وتأهيل للقياديات السوريات يشمل الأساسيات في الإدارة والقيادة والتواصل والتغير وعادات النجاح والتنمية وأفكار المواطنة والتماسك.
 2- مبادرة العمل على صنع أرشيف تحفيزي للمرأة السورية ويشمل المرأة السورية عبر التاريخ والشخصيات الوطنية النسائية المؤثرة والملهمة للمسار الوطني والقياديات في المجال الاقتصادي والإجتماعي والابداعي والسياسي.
3- مبادرة تتعلق بالتميز القانوني والاجتماعي ضد المرأة السورية ووضع حلول مجتمعية للتغير.
4- مبادرة خلق مراكز توعية مجتمعية متنوعة لتوعية المرأة في كافة المجالات.

وعند سؤالها عن موضوع زواج القاصرات قالت ريما العمري:" زواج القاصرات مشكلة كبيرة جداً ويوجد الكثير من الإحصائيات التي تتحدث عن زواج القاصرات، ويجب أن يعلم الجميع أن الزواج يحتاج إلى وعي لأنه من الممكن أن تكون فكرة الأهل أنهم يريدون التخلص من عبء تربية بناتهم، ويجب علينا توعية الأهل بأنه يجب على الفتاة أن تتعلم وتعمل لأنه في أغلب الأحيان بعد حالات الزواج المبكر سيكون هناك حالات طلاق كبيرة ومن الممكن أن تكون قد أصبحت هذه الطفلة أم، لذلك يجب أن ننشر الوعي عند الأهل أيضاً، ومؤسسة المرأة ليست للنساء فقط وإنما هي للرجال والنساء والشبان والشابات لأننا مع مشاركة الرجل الإيجابي بجانب المرأة حتى تخرج جيل واعي".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz