Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019   الساعة 15:40:11
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المدير العام لمؤسسة السينما مراد شاهين في حديث هام لـ دام برس
دام برس : دام برس | المدير العام لمؤسسة السينما مراد شاهين في حديث هام  لـ دام برس

دام برس:

أكد وجود معاناة على مستوى الكتابة السينمائية في سورية .. المدير العام لمؤسسة السينما مراد شاهين لـ "دام برس : غياب القطاع الخاص ترك أثراً سلبياً على صناعة السينما و الحرب دمرت غالبية دور العرض
قال المدير العام لمؤسسة السينما في سورية مراد شاهين إن المؤسسة أطلقت مشروعا هدفه خلق جيل جديد من الكتاب قادر على امتلاك أدواته الادبية و التقنية و صقل هذه الادوات بحيث يستطيع كتابة فيلم روائي طويل بسوية فنية عالية .
وأضاف شاهين في حوار صريح مع "دام برس " أنه طالب بإقامة دور عرض على طريقة سينما "تياترا"  و قال : نحن نضطر أحيانا للقفز على القوانين من اجل مصلحة العمل.
وأوضح شاهين أن المؤسسة بانتظار موافقة وزير الثقافة لإقامة دورة جديدة من مهرجان دمشق السينمائي الدولي .
تاليا نص الحوار :
اولا: هل من جردة حساب لواقع السينما السورية في العام 2017؟
كان العام 2017 حافلا بالأعمال السينمائية حيث قمنا بتصوير ثمانية افلام قصيرة احترافية وثلاثة أفلام قصيرة ضمن مشروع دعم سينما الشباب. كما تم الانتهاء من تصوير الفيلم الثالث الروائي الطويل "أمينة" للمخرج أيمن زيدان .فيما بدأت عمليات التصوير للفيلم الرابع و كذلك التحضير للفيلم الخامس .
كما أصدرنا ثمانية كتب جديدة في سلسلة "الفن السابع" ومتابعة اصدارات المجلة الفصلية السينمائية البحثية التخصصية و هي "الحياة السينمائية" و نصدر بشكل دائم سلسلة مجلة "آفاق الالكترونية ". هذه هي سمات العمل الدائم للمؤسسة العامة للسينما .
أيضا تم في العام 2017 اطلاق عدد من المشاريع التثقيفية ذات الطابع التثقيفي و العملي في المجال السينمائي من اهمها تخريج الدورة السابقة من طلاب دبلوم العلوم السينمائية ، و اطلاق الدورة الجديدة من دورات الدبلوم . كما أطلقنا مشروع ورشات كتابة السيناريو و هو مشروع يستكمل مشروع الدبلوم و يستهدف الشباب السوري الذي لديه قدرة على كتابة سيناريوهات روائية سينمائية طويلة ، حيث قمنا بتشكيل ثلاث ورشات تتضمن كل واحدة كاتبا رئيسيا و كاتبين مساعدين. و يطلب من كل ورشة كتابة سيناريو فيلم روائي طويل بإشراف اما كاتب كبير أو سينمائي كبير من السينمائيين والكتاب المتواجدين في سورية .
هذا المشروع هدفه خلق جيل جديد من الكتاب قادر على امتلاك أدواته الادبية و التقنية و صقل هذه الادوات بحيث يستطيع كتابة فيلم روائي طويل بسوية فنية عالية تصلح لأن تكون فيلما سينمائيا قادرة المؤسسة على انتاجه ، لأننا في سورية نعاني على مستوى الكتابة السينمائية .
ثانيا : و لكن هل تتوقف معاناة  السينما السورية عند كتاب السيناريو أم ان هناك جوانب أخرى ؟
تبدأ المعاناة بالدرجة الاولى من كتابة السيناريو الذي يعتبر اللبنة الاولى في المشروع السينمائي .عندما يكون لديك سيناريو جيدا فانك تستطيع انتظار فيلم سينمائي جيد و برأي ان أهم مشكلة في السينما بسورية تكمن في كتابة السيناريو. ولكن لدينا مشاكل أخرى على صعيد بعض الامور الفنية والتقنية و في دور العرض السينمائية.
ثالثا : أين دور القطاع الخاص في صناعة سينما سورية جيدة خاصة و هناك من يوجه انتقادا لكم و يتساءل عن اهمية هذه المؤسسة التي لا تنتج سوى فيلمين في العام . كما ان كل الافلام السورية تكون خاسرة وغير جماهيرية . كيف ترد على هذه الانتقادات ؟
هناك عناوين مغلوطة يتم تداولها في هذا الشأن . فالمؤسسة تنتج أربعة أو خمسة أفلام روائية طويلة في السنة اضافة الى أكثر من ثلاثين فيلما قصيرا ضمن مشروع دعم سينما الشباب و بين سبعة أو ثمانية أفلام روائية قصيرة احترافية .
والمؤسسة العامة للسينما في سورية هي جهة انتاج حكومية ولكن نحن لا نقوم بتملك الانتاج السينمائي لوحدنا فقط ، ونعتبر القطاع الحاص رديفا و مهما جدا في الانتاج السينمائي من اجل استمرارية هذه الصناعة . و نحن نقوم بإنتاج افلام لها طابع معين . ليست هي افلام نخبوية و لكنها افلام جدية تعالج قضايا حياتية و اجتماعية ملتصقة بالجمهور السوري و الهم السوري و تحمل هوية سورية .
غياب القطاع الخاص ترك أثرا سلبيا على هذه الصناعة ، بمعنى أن الفيلم التجاري السوري غير موجود بسبب غياب هذا القطاع . و هنا أشير إلى أنني أسعى ضمن الخطط التي أعمل عليها ، خلق فرص جديدة من أجل اشراك القطاع الخاص فيها بحيث يشجع مرة تلو الاخرى بغية الخوض في غمار هذه التجربة و يدخل في عملية الانتاج السينمائي .


و معلوم أن السينما هي ذاكرة وطن و ذاكرة شعوب  و هي هوية في الوقت نفسه . و الحفاظ عليها يتطلب الاستمرارية . و الاستمرارية تتطلب وجود القطاعين معا بشكل متوازي . قطاع ملتزم لديه أهداف معينة و ثوابت معينة . و قطاع اخر ملتزم و لكن له حرية في الحركة أكثر قادر على انتاج أفلام تجارية بشكل أكثر تصبح أفلاما ربحية لها مردود . و هذا يتطلب وجود دور عرض سينمائية نحن بحاجة لها بالدرجة الاولى حتى تكون هناك أفلام ربحية .
رابعا : لماذا أغلق عدد كبير من دور العرض السينمائية في سورية ؟
السبب في الوقت الحالي هو الحرب التي تتعرض لها البلاد منذ سبع سنوات. وأغلبية دور العرض في المحافظات تم تدميرها .
ولذلك نحضر في الوقت الراهن بعض المشاريع و لا أخفيك سرا هنا أن أحد هذه المشاريع هو المطالبة بأن يكون في كل منطقة سيعاد اعمارها أرض نقيم عليها دور عرض على الطريقة الحديثة كسينما "تياترا " ، بمعنى دار عرض متكاملة تحتوي على أربع أو خمس شاشات تعرض عددا من الافلام بحيث تتيح لك اختيار الفيلم الذي تريد مشاهدته على طريقة سينما "سيتي" الموجودة حاليا في سورية .
واذا أردنا أن نقوم بعملية حسابية بسيطة اليوم فإننا بحاجة إلى ثلاثين دار عرض في دمشق وحدها و إلى ما لا يقل عن سبعين دار عرض في سورية كي تكون السينما رابحة . اذا أردنا أن نمثل السينما بمنتج ثقافي أو فني فانه بحاجة إلى سوق تصريف . و لكن سوق التصريف الاولى و الاساسية له هي دور العرض و من ثم يأتي البيع الخارجي و دور العرض في الخارج و المهرجانات و محطات البث المشفرة و غير ذلك .
و لهذا عندما يتشجع القطاع الخاص و تصبح لديه الجرأة الحقيقية في عملية الانتاج فانه سيقوم بنفسه بإنشاء دار سينما خاصة به و عرض أفلامه فيها .
خامسا : ما هي شروط ذلك و هل توجد معيقات أمام إعادة إعمار السينما السورية ؟
لا توجد شروط كما لا توجد معوقات بيروقراطية في مؤسستنا على الاقل و حقيقة نحن نضطر أحيانا للقفز على القوانين من اجل مصلحة العمل . و هدفنا الوحيد هو أن يتشجع رأس المال الخاص و يدخل إلى هذه العملية بشتى الطرق . و لكن معروف أن هناك نوع من الجبن يتحكم بهذا رأس المال لأن هدفه الاساسي هو الربح و هذا حقه الطبيعي . غير أننا كي نصل إلى هذه المحطة يجب أن تتوفر شجاعة و تضحية في البداية . بمعنى انشاء دور عرض تليق بنا كدولة لها حضارة عريقة و ارث حضاري كبير . ومن المعيب أن لا يكون في دمشق ثلاثون دار عرض سينمائي حديثة و في سورية سبعون دار عرض مقامة على الطراز الحديث . و هذا شيئ مهم جدا غير أن الدولة غير قادرة لوحدها على النهوض بكل هذه الدور .
سادسا : ماذا عن مشاركة سورية في مهرجان القاهرة السينمائي  في دورته الجديدة التي انعقدت في الآونة الاخيرة  . و حبذا لو تحدثنا عن كواليس هذا المهرجان ؟
أولا يجب التأكيد أن السينما السورية رائدة على المستويين العربي و الاقليمي لسبب بسيط هو أن هذه السينما لم تتخل يوما عن التصاقها بهويتها لأن هوية افلامنا ملتصقة بهمومنا و قضايانا وآمالنا . فهي افلام سورية خالصة .
في مهرجان القاهرة أثار بعض النقاد ان الفيلم السوري لم يحصل على جوائز . فهذا دليل على أنه فيلم سيئ فنيا أو لسبب ما .  حقيقة هذا كلام مضحك جدا لسبب بسيط وهو أنك عندما تريد المشاركة في أي مهرجان فانك لا تستطيع التنبؤ بأنك سوف تحصل على جوائز. و لكن في الداخل أنت تريد الحصول على جائزة غير أنها ليست لازمة .


تم اختيار فيلم "طريق النحل" في حفل الافتتاح و هذا دليل على انه فيلم جيد فنيا . كما شهد المهرجان اقبالا نوعيا كبيرا على فيلم "مطر حمص" مقارنة بالأفلام العربية التي كانت موجودة بالمهرجان . كما استمر النقاش مع مخرج الفيلم لمدة ساعة و نصف الساعة ، بينما لم يستمر النقاش حول كل فيلم عربي سوى خمس دقائق  و بعضها ربع ساعة . و قد أشاد نقاد من مصر و تونس و الجزائر و المغرب بالفيلم من الناحية الفنية .
كما أشاد نقاد غربيون بالفيلم و قالوا انه على سوية فنية عالية جدا ، لكنهم لا يستطيعون التصريح بذلك علنا على شاشات التلفزة  لأسباب سياسية نعلمها جميعا. و أنوه هنا إلى أن  الفيلم تم اختياره من بين عدد من الافلام العربية ، للمشاركة قريبا في مهرجان سينمائي غربي بدولة اوربية .
سابعا : هل تحضرون لدورة جديدة من مهرجان دمشق السينمائي الدولي ؟
لا أخفيك سرا أن موضوع مهرجان دمشق السينمائي معقد قليلا لسببين بسيطين هما انه مرتبط بمطار دمشق الدولي و بالسفارات في سورية أي أنه مرتبط بالملاحة الجوية الوافدة إلى بلادنا الامر الذي يعني أننا غير جاهزين لإقامة مهرجان دولي و هذا يتبع للأوضاع الامنية و اللوجستية التي ستكون في الايام اللاحقة .
قدمنا اقتراحا للسيد محمد الاحمد وزير الثقافة لاقى دعما كبيرا منه لإقامة مهرجان جديد اذا تم فانه سيمثل حركة ثقافية كبيرة جدا في سورية ستجمع ضيوفا عربا كثر مر عليهم فترة طويلة على عدم زيارة بلدنا .
حاوره : نعيم ابراهيم

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-01-14 12:07:50   السينما
في الستينات كان في كل بلدة صغيرة في سورية دار للسينما و الافلام كانت متوفرة و بعد قدوم التقدميين فرضوا حصار على الاستيراد و فكوا الحصار عن الوهابية التي حولت هذه الدور الى مدارس شرعية وهابية ما عدا حلب و دمشق حيث جاهدت هذه الدور للبقاء و حاولت ان تجاري العصر السريع و اتت الحرب الوهابية على سورية لتطيح بكل امال من تبقى من عشاق السينما ... على مدير موءسسة السينما اعادة احياء دور السينما في كل مدننا و فيها تقوم نشاطات فنية و ثقافية لتعيد البوصلة الى حياة انسانية تبعد الاجيال عن دجالي الدين و الدعوات الظلامية و مع الشراكة مع وزارة الشباب و الرياضة (اهم من وزارة التربية التعيسة حالياً) لتربية جيل جديد لسورية الجديدة وهذا اعتقد حلم لن يتحقق!!!
سيرجيو ليوني  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz