Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 18 أيلول 2019   الساعة 16:50:35
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
نقيب المهندسين غياث القطيني يتحدث لدام برس عن المصاعب التي يتعرض لها المهندس بشكل خاص والنقابة بشكل عام
دام برس : دام برس | نقيب المهندسين غياث القطيني يتحدث لدام برس عن المصاعب التي يتعرض لها المهندس بشكل خاص والنقابة بشكل عام

دام برس - نور قاسم :

للحديث عن عمل نقابة المهندسين .. عن أهم المشاريع التي قامت بإنجازها والتي ستنجزها .. وعن المصاعب التي يتعرض لها المهندس بشكل خاص ونقابة المهندسين بشكل عام ، التقت دام برس نقيب المهندسين في  سورية ،المهندس غياث القطيني ، قبيل افتتاح مؤتمر إدارة الطاقة في سورية برعاية وزير الكهرباء، ليتحدث أيضاً عن أهمية هذا المؤتمر وما المقصود والمأمول من ترسيخ مفهوم إدارة الطاقة .

حيث قال م. القطيني في بداية حديثه: "تم إحداث نقابة المهندسين في سورية عام ١٩٥٠، وفي عام ١٩٧٣ صدر القانون /١٧/ لإحداث فروع في كافة المحافظات تتبع إلى النقابة المركزية في دمشق"، وأشار إلى أنه يحرص على كون العمل جماعياً من خلال النقاش مع كافة النقباء الفرعيين، لافتاً إلى أن عدد المنتسبين لنقابة المهندسين يبلغ اليوم حوالي ١٤٠ألف مهندسا ومهندسة.
وردا على سؤال "دام برس" حول الصعوبات التي يواجهها المهندسون قال م. القطيني: " مجال عمل المهندس اختصاصي وربما يضيق الوقت بالحديث عنها تفصيلياً ولكن من الطبيعي أن تطرأ الكثير من المشاكل الفنية، ومثل هذه المشاكل نحن قادرون على إيجاد الحلول لها، لكن ربما أهم مشكلة يعاني منها المهندس هي مشكلة ضعف الرواتب وخاصة أن طبيعة عمل المهندس صعبة، مشيراً إلى مطالبة نقابة المهندسين لتحسين طبيعة العمل ورفعها وصرف التعويضات الخاصة بطبيعة العمل هذه مستمرة، على اعتبار أن طبيعة عمل المهندس يجب أن تتناسب مع عمله، لتكون طبيعة العمل من ٥٠ إلى ٧٠% من الراتب المقطوع، وأضاف م. غياث القطيني: "المهندس الذي في الميدان ويعمل بجهد لا يمكن أن يقارن بمهندس يجلس في مكتبه طيلة النهار، فالأكثر تعباً يجب أن تكون طبيعة عمله أكثر، وذلك حفاظاً على الكوادر الهندسية في البلد".
وحول إنجازات نقابة المهندسين هذا العام قال: "كان لدينا مؤتمر في نيسان عام ٢٠١٧ ومن خلال المؤتمر طرحت طلبات لكافة فروع النقابة وهنالك طلبات طرحت وحلت في وقتها ومنها ما يحتاج تعديل القوانين والمتابعة، وعملنا على إنجاز أغلب المقترحات وخاصة فيما يتعلق برفع المعاش التعاقدي بمقدار ٢٠٠٠ل.س، وأيضا أصبح المهندس يأخذ على عدد سنوات عمله معاشاً تقاعدياً، فالذي خدم ٣٠ عاماً يأخذ بمقدار ٣٠ عام بعد أن كان يأخذ عن ٢٠ عام، بالإضافة إلى مساهمة نقابة المهندسين في تأهيل الكوادر اللازمة لإعادة البناء".
ووجه م. القطيني تحية إلى رئيس مجلس الوزراء الذي كان قال إنه كان مجيباً لطلبات النقابة، وأشار إلى أن العمل يجري الآن على تأمين فرص عمل لأكبر قدر ممكن من المهندسين الخريجين من خلال الاتصال مع أكبر قدر ممكن مع القطاع العام سواء وزارات أو مؤسسات أو في القطاع الخاص. ونوّه م. قطيني بأن ثمة تجاوب من رئاسة الحكومة وسيصدر  قرار بهذا الخصوص قريباً كما تجاوب معنا في عام ٢٠١٦ لتأمين ،وظائف ل٥٠٠٠ مهندس سواء زراعي أو مدني.


وردا على سؤال لـ "دام برس" حول إذا ما كان هناك تخوف عند المهندسين أو كنقابة من مجيء شركات صينية أو روسية هندسية للمساهمة في إعادة الإعمار قال: "لا يوجد هنالك تخوف، فهنالك قانون مزاولة المهنة الذي ينظم هذه العملية، ونحن كنقابة مهندسين في قانوننا يحق للشركات الأجنبية أن تأتي للعمل في سورية، ولكن وفقا للقوانين والأنظمة النافذة ومنها قانوننا نحن، أي أن الشركة سوف تأتي وتقوم بشراكة مع مكتب موجود في سورية ونحن نسميه بالتوأمة، والمهندسون في سورية سيعملون أيضا مع المهندسين في الشركة الأجنبية".
وعن مؤتمر إدارة الطاقة يوم غد قال: "هو مؤتمر يعنى بمكاتب خدمات الطاقة، فمثلا مهندس الكهرباء أو الميكانيك يعمل بموضوع خدمات الطاقة  أو يريد أن يفتتح مكتب لخدمات الطاقة عليه أن يخضع لدورة من خلالها سيتعلم أهم الأمور التي يجب أن يقوم بها، وخدمات الطاقة تقوم على أساس أن من لديه منشأة صناعية ويصرف في النهار - كمثال - حوالي ١٠ كيلو واط، فيطلب مدير المنشأة من مكتب خدمات الطاقة إرشاده لطريقة تساهم في تخفيض الاستهلاك الكهربائي من ١٠ك.و ، إلى ٧ ك.و، إذن مهمة المكتب هي الذهاب إلى هذه المنشأة للكشف عن مكامن الهدر في حال وجودها، وبعد تقديم الاستشارة لصاحب المنشأة فهو لا يدفع شيء للمكتب إلا بعد أن يلمس النتيجة من خفض للطاقة".
وأكد م. القطيني أن وزارة الكهرباء عندما تفسح المجال لهذه المكاتب فإن ذلك سوف ينعكس  إيجاباً لتخفيف استجرار الكهرباء.
وردا على سؤال دام برس الأخير حول مشاريع النقابة المستقبلية قال: "نحن دائما لدينا مشاريع، والآن لدينا ١٣ مشروع قديم وجديد وحجم الاستثمارات لهذه المشاريع يزيد عن ٤٠ مليار ليرة سورية، وهي استثمارات عقارية بالإضافة إلى مشاريع سياحية وبناء شقق سكنية ونتيجة هذه المشاريع سوف نحصد نتيجتها بعد فترة زمنية".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz