Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 21 تشرين ثاني 2019   الساعة 18:40:33
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بإضافة مبلغ 20000 ليرة سورية الى الرواتب و الاجور الشهرية المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
أبو مجاهد لدام برس: فتح وحماس في أزمة حقيقية .. والمصالحة هروب للأمام
دام برس : دام برس | أبو مجاهد لدام برس: فتح وحماس في أزمة حقيقية ..  والمصالحة هروب للأمام

دام برس- سنان حسن :
بعد سنوات من الانقسام بين فتح وحماس، تمت وبرعاية مصرية إنجاز المصالحة والبدء بمفاوضات لإتمامها، وإنهاء كل أنوع الخلاف بين الطرفين في غزة، ولكن ماذا عن الفصائل الفلسطينية ما هو موقفها، من المصالحة، وما هو الدور الذي ستطلع به، بعد إنهاء الانقسام، هل ستبقى مجرد كومبارس، أم سيكون لها دور ما خلال الفترة القادمة.
مؤسسة دام برس الإعلامية أجرت لقاء مع مسؤول الساحة السورية في حركة الجهاد الإسلامي الحاج إسماعيل السنداوي أبو مجاهد ليعبّر عن رأي حركته بالمصالحة ، فقال:
من الواضح أن السلطة الفلسطينية وحركة حماس في أزمة حقيقية وخاصة في ظل الحصار المفروض على غزة ومرور 24 عام على مفاوضات اتفاق أسلوا ولم تحقق قيام دولة فلسطينية على حدود 67 بل مزيد من المستوطنات وتهديد القدس وتقطيع أوصال الضفة الغربية .بل هو محاولة من الطرفين للهروب إلى الأمام من مصالحات فشلت من مصالحة مكة إلى مصالحة الشاطئ الأخيرة .
كما أكد محمود عباس أبو مازن على مطالبه بالسيطرة الكاملة على كل الوزارات والمعابر الحدودية وتمكين الحكومة من أداء مهامها دون عوائق، وحصر السلاح بيد السلطة واعتبار سلاح المقاومة غير شرعي، ولا يريد نموذج حزب الله في لبنان أن يتكرر في غزة ، هذا من جهة.
ومن جهة ثانية أعلن نتنياهو رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني عن شروطه للموافقة على هذه المصالحة بشرط بحل الأجنحة العسكرية، والاعتراف بالكيان الصهيوني وقطع العلاقات مع الجمهورية الإيرانية الإسلامية، وحتى الموقف الأمريكي طالب بالاعتراف بالكيان الصهيوني لكي تكون حماس جزء من الحكومة القادمة.
وبين الحاج أبو مجاهد إن المصالحة بين حركتي فتح وحماس حتى الآن تواجهها عقبات كثيرة، وكما يقال فإن الشيطان يكمن في التفاصيل، فقد تراجعت السلطة عن رفع عقوباته اتجاه غزة وعن وعدها برفع هذه الإجراءات فور حل اللجنة الإدارية والقبول المصالحة .
وفيما يخص موقف حركة الجهاد الإسلامي ثاني أقوى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة أوضح الحاج أبو مجاهد إن موقف حركة الجهاد للخروج من هذا المأزق والحل الناجع لهذا الصراع والخلاف على سلطة تحت الاحتلال، وهو إلغاء اتفاق أوسلو، وسحب منظمة التحرير اعترافها بالكيان الصهيوني، وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية لتصبح الإطار الوطني الجامع للفلسطينيين، وعدم اختزال فلسطين بالضفة وغزة.
وقال : نحن شعب فلسطين تحت الاحتلال ونعيش مرحلة تحرر وطني من الاحتلال، والأولويات هي للمقاومة وليس للمفاوضات والاستسلام للاحتلال والرجعية العربية التي تريد إلغاء ملف الصراع العربي الفلسطيني إلى الأبد والتطبيع مع الاحتلال الصهيوني وحرف الصراع إلى صراع طائفي ومذهبي، وقومي ، ونحن نحذر من هذه المرحلة الخطيرة التي تحاك ضد المنطقة والقضية الفلسطينية .

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz