Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 18 تشرين أول 2019   الساعة 22:11:38
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المهندس محمود رمضان لدام برس : نعمل على توفير طاقة كهربائية بديلة بتمويل محلي .. وتحسّن 40% بالكهرباء
دام برس : دام برس | المهندس محمود رمضان لدام برس : نعمل على توفير طاقة كهربائية بديلة بتمويل محلي .. وتحسّن 40% بالكهرباء

دام برس - نور قاسم :

أول محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية باستطاعة 26ر1 ميغاواط في منطقة الكسوة بريف دمشق، بكلفة مليار ليرة سورية.

دام برس أرادت أن تتعرف على مزيد من التفاصيل حول هذا المشروع خاصةً أنه الأول من نوعه في سورية، فكان هذا اللقاء مع مدير عام مؤسسة توليد الطاقة الكهربائية المهندس محمود رمضان.

في البداية تساءلت دام برس عن سبب عدم الإقدام على هذه الخطوة قبل سنوات، خاصةً أن سورية بأمسِّ الحاجة لمثل هذه المشاريع فقال: "كنا نفكّر منذ سنين بمثل هذه الخطوة إلا أن الإمكانات المادية لم تكن مُتاحة، فكلفة إنشاء محطات توليد كهرباء من الطاقة الشمسية عالية جداً، فنحن اليوم لإنشاء محطة طاقة شمسية بحاجة إلى مليون ونصف دولار على أقل تقدير".

ولفت إلى أن المواد الأولية تصنيع سوري، وأن هذه المحطة كان أمر المباشرة فيه 6/7/2017 وستصبح جاهزة للخدمة في 6/5/2018، بحيث أن هذه المحطة سوف تنتج يومياً بحدود 6000 كيلو واط ساعي.

مشيراً إلى إمكانية التوسع فيما بعد بمنطقة الكسوة لإنشاء محطة توليد من الطاقة الشمسية بسعة 3ونصف ميغا واط.

وعند استفسار دام برس عن إمكانية التوسّع في بُقع أُخرى سواءً في دمشق أو المحافظات الأُخرى، فأكّد على إمكانية ذلك عند إثبات نجاح هذا المشروع وأضاف: "حالياً لدينا مواقع لإجراء مثل هذه المشاريع في كل من دير عطية ، جندر ، السلمية، مصياف والسويداء والعديد من المناطق".

وبيّن بأن ميزة المشروع تكمن في توفيره لـ500طن فيول ويؤمِّن حوالي مليونين كيلو ساعي سنوياً.

وأردف بأن وجود محطات تعمل على الطاقة البديلة يُعتبر نوع من الحلول التي يمكن اللجوء إليها في حال تعذّر تأمين الوقود، موضّحاً بأنه لا توجد فكرة لكي يكون الاعتماد بشكل كامل فقط على الطاقة البديلة وإنما ستبقى الطاقة الكهربائية التي تعتمد على الوقود من الفيول والغاز وستكون المحطات ذات الطاقة البديلة مكمّلة لها.

فاستفسرت دام برس على المدى البعيد بعد أن يتم تركيب العديد من المحطات لتوليد الطاقة الكهربائية من الشمس ليصبح بالتالي وجود الكهرباء مجاني فهل ممكن أن تصبح أيضاً على المواطن مجانية، فأجاب "هذا أمر مستحيل ، فالكهرباء أساساً مدعومة وستبقى مدعومة ولن تتبدّل التسعيرة على المواطن، إلا أن يصبح مجاني فهذا صعب لأنه من الأساس كلفة إنشاء هذه المحطات غالية جداً علينا، ولكي نسترد قيمتها بالتسعيرة العالمية نحتاج إلى سنتين، بالإضافة إلى أن عمرها 25 سنة وبعد مُضي هذه المدة سوف نضطر لاستبدال التجهيزات".

وعند استفسار دام برس حول مقاسم الهواتف التي تعتمد على الطاقة الكهربائية هل هنالك تفكير في جعلها تعتمد على الطاقة البديلة، فأكد بأن هنالك عقود وقّعت بهذا الخصوص في أغلب المواقع التي تكون فيها مقاسم الهاتف على الطاقة الكهربائية لتنفيذ تغذيات من الطاقة الشمسية مباشرة.

وعند تساءل دام برس حول حقيقة المعلومات التي تقول بأنه فيما سبَق وزارة الكهرباء رفضت مشروع توليد الطاقة الكهربائية من النفايات التي تقدّم بها أحد رجال الأعمال، فأجاب: "في وزارة الكهرباء لم يتم رفض أي طرح لتوليد الطاقة الكهربائية من أي مصدرٍ كان، ولكن عندما نريد التفكير بإنشاء محطة توليد يتمُّ دراسة الجدوى الاقتصادية، فهنالك مشاريع تكون الجدوى فيها صفر وبالتالي لا فائدة تُرجى منها، فمثلاً لإنشاء محطة توليد كهربائية من النفايات ستكون كلفتها عالية إلا أن الطاقة المتولّدة عنها منخفضة جداً".

وعند سؤال دام برس عن وجود تفكير لإمكانية توليد الطاقة من الرياح أيضاً بيّن بأن هنالك تفكير والإجراءات متخذّة للتعاقد على إنشاء محطات توليد تعمل على الطاقة الريحية خلال عام 2018 في موقع قطّينة.

وحول أي طاقة بديلة تكون استطاعتها أكبر فأجاب : "في حال توفّرت إمكانات مادية ممتازة فيمكننا أن نقوم بأي استطاعة سواءً ريحي أو شمسي، ولكن الكُمون الشمسي بشكلٍ خاص يمكن الاعتماد عليه نظراً لطبيعة بلادنا".

وضّح بأنهم كوزارة كهرباء يسعون جاهدين لتحسين الواقع الكهربائي ولكن ضمن إمكانات محدودة على اعتبار أن البلد في أزمة.

وعند تساءل دام برس عن إمكانية أن يقوم كل شخص في منزله بتركيب محطة توليد عن الطاقة الشمسية، فأجاب: "هذه حرية شخصية ويمكن لأي شخص تركيب مثل هذه المحطّة ولكنها مكلفة للغاية، فإذا كان باستطاعته اقتناءها فهذه مسألة تخصّه".

وعند استفسار دام برس عن وجود شركاء مستثمرين سواءً من الصين أو غيرها فنفى ذلك وأضاف: "هنالك مستثمرين كُثُر يأتون إلينا من الصين وغيرها ولكن إلى الآن لا يوجد توقيع لأي اتفاق، فهم يأتون إلينا بشروط مجحفة بحقّ البلد وغالباً ما تكون ربحية أكثر من كونها ذات فائدة لذلك إلى الآن رُفضت ،وكافة تمويل مشاريعنا محلية".

وأردف إلى أن إنتاج اللواقط المُستخدمة في محطة التوليد من الطاقة الشمسية في الكسوة 70% ملكيته للدولة و 30% لوزارة الكهرباء و40% لوزارة الصناعة.

وأوضَح: "سنلجأ لإمكاناتنا الذاتية نظراً لعدم وجود تمويل، وبالتالي ستكون محدودة إلا أننا سنبقى مستمرّين في العمل دون توقّف".

وحول فصل الشتاء الذي بدأ يطرقُ الأبواب هل سيكون وضع الكهرباء ومعاناتنا كما في السنوات الماضية لعدد ساعات التّقنين، أجاب:" في فصل الشتاء سيتم تشغيل كافة المحطات بكميات الوقود المُتاحة، إلا أن الكهرباء تحسّنت الآن 40% عن السّابق، وأيضاً توفّر غاز وفيول أضافي، وعن التقنين غالباً سيكون 4 ساعات وجود للكهرباء وساعتين، فالوضع جيد الآن بالمقارنة مع السنوات الماضية"

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz