Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 14 كانون أول 2019   الساعة 01:40:06
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
بعد تجديد الثقة له بيوم .. دام برس في لقاء مفصّل مع أمين فرع جامعة دمشق للحزب
دام برس : دام برس | بعد تجديد الثقة له بيوم .. دام برس في لقاء مفصّل مع أمين فرع جامعة دمشق للحزب

دام برس – قصي المحمد :

كشف أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الإشتراكي الدكتور خالد الحلبوني عن تنسيق مشترك بين قيادة فرع الجامعة – مكتب العمال - ورئاسة الجامعة وإدارة الشركة العربية لإدارة النفقات الطبية «مديكسا» لتأمين لقاء موسّع وشامل لأكبر عدد من العاملين في الجامعة مع مدير عام الشركة للوقوف عند المعوقات والمشاكل التي تعترض العاملين في الجامعة خلال صرفهم الخدمات الطبية المخصصة لهم وذلك ضمن الحدود الممكنة و وفقاً للقانون.

وفي لقاء خاص مع «دام برس» أكّد الحلبوني على أهمية التنسيق المشترك والشامل بين قيادة فرع حزب الجامعة ورئاستها، مبيناً أنّ ذلك ترك ارتياحاً كبيراً وحافزاً للعمل ومشجّعاً للعملية التدريسية فيها، مشيراً إلى خصوصية عمل فروع الحزب في الجامعات بكونها تتعامل مع شريحة معينة من الأساتذة والطلاب، مما يستوجب التدّخل في أدق التفاصيل للوقوف عندها ومعالجة كل ما يمكن أن يحدث من خلل، سواء على المستوى الإداري في رئاسة الجامعة وإدارة الكليات من جهة، والثناء على كل جهد مبذول من جهة أخرى. مما انعكس بشكل إيجابي على حسن سير العملية التدريسية والتعليمية من ناحية أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة .

الجامعة مستمرة

وقال الحلبوني: " منذ بداية الحرب على سورية، حاول أصحاب النفوس الضعيفة تشويه سمعة جامعة دمشق، إلا أنّها تبقى الجامعة الأم في سورية وهذا الشعار لا يغيب عن أذهاننا"، موضحاً، جامعة دمشق استطاعت أن تنجوا من هذه المحاولة الفاشلة إلى شط الأمان، بفضل إصرار أساتذتها وصمود طلابها و شعورهم بالانتماء، مما انعكس بشكل أفضل عن السابق.

كما بين الحلبوني أنّ جامعة دمشق رغم سقوط قذائف الحقد والإرهاب، وهروب بعض الخونة وضعفاء النفوس خارج سورية، إلّا أنها لم تُغلق أبوابها وبقيت محافظة على سمعتها الأكاديمية". 

وأشار إلى أنّ وزارة التعليم العالي لحظت هذا الموضوع مما دفعها إلى الإعلان عن تعيين عدد من اعضاء الهيئة التدريسية الجدد لسد النقص الحاصل في بعض الكليات، بالإضافة إلى قيام وزارة الدفاع السورية بلحظ هذا الموضوع من خلال السماح لكل استاذ يترتب عليه خدمة احتياطية، بالخدمة ضمن الجامعة لأنها لا تقل أهمية عن ميادين القتال، مشيراً إلى وجود تنسيق مشترك ومستمر  مع المعنيين في هذا الموضوع.

الدراسات العليا

وعن الدراسات العليا، أكّد الحلبوني على ضرورة التقيّد بالمعايير والشروط التي ينص عليها قانون تنظيم الجامعات فيما يتعلق بالتسجيل في درجتي الماجستير والدكتوراه وتعيين اعضاء الهيئة التدريسية، موضّحاً أنّ التسجيل في درجة الدكتوراه بالنسبة لحاملي درجة الماجستير أو تعيين حملة الدكتوراه كأعضاء هيئة تدريسية ليس شرطاً في كل جامعات العالم، إلّا ضمن المعايير والشروط المحددة،  و وفقاً لإحتياجات وزارة التعليم العالي، وبشكل خاص ما يتعلق بالعناوين والأبحاث المقدمة ومدى الفائدة التي تتضمنها، لافتاً إلى بعض الحالات الفردية لمن تقدموا للتعين كأعضاء هيئة تدريسية مؤخراً تمت دراستها بالتنسيق مع رئاسة الجامعة و الوزارة حيث تم رفضها نتيجة عدم تطابق الاختصاصات و العناوين المدروسة مع متطلبات الوزارة.

وعن ايقاف بعض الأقسام، قال الحلبوني: "إنّ أي إجراء من هذا الموضوع يحتاج إلى دراسة معمقة ودقيقة وفقاً للواقع الملموس، إلّا أنه لا يوجد أي شيء حول هذا الموضوع حالياً". كما أشار إلى المكرمة الرئاسية التي تقدّم كل عام للطلبة تقديراً لظروفهم من السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد، مبيناً أنّ وزارة التعليم العالي جادة في متابعة هذا الموضوع.

المدينة الجامعية

وعن المدينة الجامعية، بيّن الحلبوني أنّه تمت معالجة جملة من المخالفات التي كانت موجودة مؤخّراً وفي أولويتها دخول السيارات إلى حرم المدينة مما كان يترك إنطباعاً غير حضاري ومسيئ لسمعة المدينة وقتها وللمهمة التي بنيت من أجلها، مؤكّداً أنّ الغاية الأساسية اليوم لأمانة الفرع وللجامعة ولإدارة المدينة تأمين جو من الراحة للطلبة المقيمين لأن استمرار العملية التعليمية له الأولوية إلى جانب صمود الجيش العربي السوري من أجل بقاء سورية واستمراريتها قلعةً للصمود في وجه كل  من يحاول تدميرها.

وأضاف، من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، تم اخراج أكثر من 160 عائلة من حرم المدينة خلال الفترة الماضية، وتأمين سكن بديل للمحتاجين من بينهم، لافتاً إلى وجود إجراءات جديدة سيتم تطبيقها هذا العام من خلال التنسيق المشترك مع إدارة المدينة، وخاصة لحظ موضوع عدم التوزيع العادل للطلاب بين الغرف، مشدداً على أولوية العمل الذي يخدم المصلحة الوطنية والطالب معاً.

النافذة الواحدة

بالنسبة للنافذة الواحدة أوضح الحلبوني أنه تم اختيار كلية الآداب بداية لأنها الأكبر من بين الكليات في جامعة دمشق، مؤكّداً أنه إن نجحت هذه التجربة سيتم تعميمها على كل كليات جامعة دمشق لما فيها من توفير للجهد المادي وللوقت.

متمنياً النجاح والتوفيق لجميع الطلبة في امتحاناتهم.

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz