Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 08 كانون أول 2019   الساعة 11:36:23
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الصحفية الكندية إيفا بارتليت في حوار خاص مع دام برس
دام برس : دام برس | الصحفية الكندية إيفا بارتليت في حوار خاص مع دام برس

دام برس - آية العلي :

منذ أن ابتدعت "أحواض التفكير" في الغرب الاستعماري نموذج الجيل الرابع من الحروب لتنفيذ سياسات الغرب وأهدافه في تغيير الأنظمة السياسية كان الإعلام أحد أهم الأسس التي ارتكز عليها ذلك الجيل.

ولأنه نجح في كل مكان .. وفشل في سورية، فقد كان من الطبيعي أن يتواكب كل ذلك الإرهاب السياسي والاقتصادي والعسكري بإرهاب إعلاميٍ موازٍ، يمهّد الأرض ويقصف سورية بكل صليات الأكاذيب والترهيب النفسي، ويمرّر كل نوايا الشيطان تحت اليافطة الإنسانية وشعارات "حقوق الإنسان" .. وغني عن القول أن ما تعرَّضت له سورية من حرب إعلامية ضروس لم يتعرض له بلد في العالم. ثلة من شرفاء العالم وقفوا مع سورية في تلك الحرب الإعلامية الضروس .. صدحوا بكلماتهم على كل المنابر .. زاروا المدن السورية وتنقلوا بين جبهات القتال، والتقوا السوريين على أرضهم، ونقلوا معاناتهم مع الإرهاب المدعوم بالغرب، ولم يدّخروا صوتهم وضميرهم للنطق بالحقائق التي كانوا شهود عيان حقيقيين عليها. وكانت الصحفية الكندية المستقلة إيفا بارتلليت واحدة من أولئك الذين اجتهدوا في نقل الحقائق عن سورية وفضح الأكاذيب التي كانت وسائل الإعلام الغربية تصنعها ولا تزال. إيفا التي بزغ نجمها خصوصاً في تلك المداخلة الصحفية التي قامت بها في الأمم المتحدة بالتزامن مع تحرير الجيش العربي السوري لمدينة حلب من الإرهاب زارت المركز الدولي للتدريب وتنمية المهارات الإعلامية ومؤسسة "دام برس" الإعلامية واطلعت على واقع العمل فيهما. وفي ختام الزيارة التقتها آية العلي في حوار صحفي تحدّثت فيه عن تجربتها كناشطة وصحفية قاتلت في مواجهة وفضح كذب وسائل الإعلام الغربية الكبرى، وأبدت تقديرها وإعجابها الكبيرين بالدور الذي يقوم به المركز الدولي للتدريب، وبالأمل الذي يمنحه لكل الطامحين في العمل في المجال الإعلامي. وفيما يلي نص الحوار:

 أود أن أسألك إيفا كناشطة وكصحفية مستقلة قاتلت لأجل الحقيقة في سورية، كيف يمكنك أن تلخّصي عملك في هذه المواجهة مع وسائل الإعلام الكبرى؟ وهل ترين أملاً بعصر جديد لإعلام يقول الحقيقة .. ولا شي سوى الحقيقة ؟

إيفا بارتليت: قبل كل شيء أريد أن أؤكد لك أنني لست الوحيدة في ذلك. ثمة العديد من الأشخاص الرائعين من سورية ومن خارجها قاموا بكل ما يستطيعونه لنشر الحقيقة عن سورية، في وقت نعلم فيه أن وسائل الإعلام الكبرى لم تنشر تلك الحقيقة عن سورية. لقد كنت محظوظة في هذا المجال حين تسنّى لي فرصة الإدلاء بشهادتي في الأمم المتحدة في كانون الأول الماضي. حينها صادف وجود أحد الصحفيين العاملين في إحدى الوسائل الإعلامية الكبرى، وقد اعترض على كلامي عن وسائل الإعلام الكبرى بإلحاح وعجرفة وبادعاءات وقحة وسألني بطريقة فظّة: "كيف يمكنك أن تقولي أن وسائل الإعلام الكبرى تكذب؟ّ! .. ولماذا نكذب؟! .. لدينا مصادرنا في الجبهات وعلى الأرض"، وقمت بالرد عليه: هلاّ ذكرت لي فضلاً "مصدراً" واحداً من مصاردكمم؟!. ليس لديكم أيّ مصدر .. مصدركم هو "تنظيم القاعدة" فقط. وعلى خلفية تلك الحادثة قام شخص ما على "تويتر" بإعداد فيديو قصير حول تلك الواقعة التي انتشرت كالفيروس فيهم .. ربما كانت ضربة حظ لأنها خلقت نوعاً من الصخب حول وسائل الإعلام الكبرى في ذلك الوقت، حيث و منذ تلك الواقعة تم نشر العديد من المقالات الموّجهة ضدي شخصياً. ما أريد أن أقوله أنني لست دائماً ذلك الشخص الذي يكتب على أفضل نحو ممكن، لكنني دائماً أقول الحقيقة، وهذا ما لا تفعله وسائل الإعلام الكبرى. إذن يمكنني القول أن الناس ترى ذلك الفرق بيني ما أقدِّمه و ما تقدِّمه الصحافة، وللأسف هم أضاعوا السياق الذي كنت أتحدث فيه خلال 25 دقيقة تحدثت فيها عن سورية بشكل عام، لكن حتى أولئك الذين شاهدوا ذلك "الفيديو كليب" القصير وجدوا فرصة لإعادة التفكير حول ما وصلهم عن سورية. وقد تلقيت الكثير من الرسائل التي قام مرسلوها بشكري على تصحيح رؤيتهم للوضع في سورية. وفي هذا السياق جدير بالذكر أيضاً عمل زميلتي فانيسا بيلي التي عملت بلا كلل على فضح "القبعات البيضاء" وقد تم فضحهم وكان لذلك تأثير كبير في الميديا الغربية حيث كان يلحظ المرء في تعليقات الناس مخاطبتهم لـ"صحفيي التزوير والكذب" في وسائل الإعلام الكبرى "أنتم تكذبون فيما تتحدثون عنه .. أنتم لستم على الأرض في سورية ".

 أعلم أنكِ كنت في حلب الأسبوع الماضي. كيف وجدتِ حلب بعد التحرير؟

إيفا بارتليت: رائعة .. لقد تمنيت كثيراً أن أكون هناك خلال عملية تحريرها، لكنني زرتها في السابق أربع مرات (في تموز وآب ومرتين في تشرين الثاني 2016)، وكنت حاضرة عندما كانت تقصف بشدة بصواريخ الإرهابيين وبالقذائف والذخيرة المتفجرة. وأن أكون الآن في حلب حيث لم يعد كل ذلك موجوداً لهو في حد ذاته أمر رائع. الناس كانوا هادئين وسعداء، وكان يمكن للمرء أن يلحظ عودة الحياة عند أهالي الأحياء الشرقية في حلب، وكذلك يمكن لمن يذهب إلى تلك الأحياء أن يشاهد الأدلة التي خلّفها الإرهابيون الذين احتلوا المدارس والمشافي. وإذا عدنا إلى وسائل الإعلام الكبرى في العالم فإننا نتذكر جميعاً كيف كانوا يتباكون على "قصف الجيش العربي السوري أو القوات الروسية لتلك الأماكن"، لكن في حقيقة الأمر كل تلك الاتهامات كانت باطلة .. فعلى سبيل المثال نتذكر تلك الادعاءات حول مستشفى القدس التي لا تزال واقفة بينما كل الميديا الغربية تحدثت عن "تدميرها". وعندما كنت في حلب كان لي فرصة لقاء الطفل عمران دقنيش، وكان ذلك أمراً غاية في الأهمية، لأن قصته كانت إحدى أكبر الأكاذيب في العام الماضي. فتبعاً للميديا الغربية فإن هذا الطفل أصيب بغارة روسية أو سورية، بينما قال والد الطفل أنه لم يسمع أي صوت لطائرة حربية في تلك الأثناء .. وبالتالي لم يكن هناك غارة من الأساس. وكذلك أكد والده أن عمران لم يكن مصاباً .. كانت إصابة طفيفة جداً. لكن قصة هذا الطفل تم استغلالها من قبل الميديا الغربية .. والآن مع كلام والد الطفل عمران تم افتضاح كذب الإعلام الغربي .. ما أريد أن أقوله أن الذهاب إلى حلب الآن أمر رائع ..

هل خفتي من الذهب إلى هناك؟

إيفا بارتليت: لا .. أنا ناشطة اعتادت أن تكون في أماكن الخطر .. لقد واجهت رصاص الصهاينة في غزة واعتدت مرافقة المزارعين الذين أطلق عليهم النار هناك. وكسورية وكصحفية يمكن لك أن تقدّري ذلك لأنكم تواجهون الخطر في كل وقت. ثانياً وقبل كل شيء الشعب السوري يواجه الخطر وليس هناك مجال للاستخفاف بذلك. لقد ذهبت مرتين وثلاثة .. ليس الأمر كبيراً .. هناك من كان يعيش دائماً تحت الخطر ... وحين نتحدث عن "التضامن" فإنه علينا أن نتشارك مع من نتضامن معه قليلاً من الإحساس بالخطر.

أخيراً أريد رأيك بالمركز هنا .. بما رأيتيه؟ هل أعجبك؟

إيفا بارتليت: مذهل حقاً .. أنا معجبة جداً بما رأيت .. هو مثال رائع للحداثة والعصرية بتصميمه بالتقانات التي جهز بها. ما يثير إعجابي أيضاً بأن حوالي 900 طالب تلقوا في عام واحد  كورسات تدريبية هنا. وأيضاً ما يثير الإعجاب أن يقوم المركز إلى جانب كل ذلك بتدريس اللغات الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية .. والألمانية. ولأن الحرب في سورية هي أيضاً حرب إعلامية، فإن وجود هكذا مركز هو من الأهمية بمكان. يوجد لديكم صحفيون رائعون باللغة العربية، لكن العالم الغربي لا يستطيع أن يفهمهم، وبالتالي من المهم أن يكون لديكم صحفيون متدربون وعاملون في هذه اللغات ينشرون الحقائق عن سوري. أضيفي إلى ذلك الأمل الذين تمنحونه للناس عندما يكون المركز منطلقاً للعمل والتشغيل، ومصدراً للأمل بالمستقبل  .. أنا معجبة جداً بذلك آية.

فيديو مصور
اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2017-06-19 21:35:23   كلاب درعا يسخرون من الجيش السوري
كلاب درعا يسخرون من الجيش السوريrالحملة الأخيرة على درعا كانت نتائجها أيجابية على مقاتلي حوران لم نرى هذا التكاتف منذ بداية الثورة rنرى الذي يلبس البنجابي والذي يلبس الجينز الكتف بالكتف يجاهدون في خندقٍ واحد ضد قوات الكفر والردة في معركة الموت ولا المذلة r#ولك_أنت_علقان_بدرعا
كلاب درعا يسخرون من الجيش السوري  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz