Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 16 كانون أول 2019   الساعة 11:28:32
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
شركة نوافذ الإعلانية أمام عدسة دام برس
دام برس : دام برس | شركة نوافذ الإعلانية أمام عدسة دام برس

دام برس :

 
نوافذ ، من الشركات الوطنية التي برزت خلال الأزمة ، حيث أخذت على عاتقها دوراً مهماً وكبيراً جداً في سبيل تقديم خدمة وطنية لأبناء هذا البلد سواءً للأفراد أو لأصحاب المهن أو الشركات التجارية الصغيرة و الكبيرة .. شركة نوافذ الإعلانية كانت نافذة لتظهر منتج كل شركة وطنية سورية صمدت خلال هذه الحرب لتقدم خدمة وطنية لتكون جزءً من سر الصمود الكبير في لهذه الشركات في وجه الإرهاب.
وانطلاقاً من هذا الدور الكبير والوطني الهام .. ارتأت دام برس إجراء لقاءً خاصاً مع مديرة التسويق في الشركة نور قصاص للحديث عن واقع عمل «نوافذ» في ظل الظروف الحالية ، حيث كان لنا الحوار التالي:
لنتحدث بداية .. لمحة عامة عن شركة نوافذ الإعلانية؟
تعتبر شركة نوافذ من أهم المؤسسات الإعلانية والدعائية الموجود اليوم في الساحة السورية حيث تصدر عن الشركة جريدة إعلانية مجانية «جريدة نوافذ» في ثلاث مراكز كبيرة منتشرة في مختلف المحافظات.
 
نوافذ ولدة  من رحم الأزمة ..وجاء تأسيس مجلة نوافذ في ظل هذه الظروف ايماناً بالنصر الكبير لهذا البلد واستعداداً لمرحلة إعادة الإعمار المقبلة والتي يحضر لها الجميع وخاصة اليوم يوجد عدد كبير من ال
شركات الوطنية التجارية والتي رفضت الخروج من هذا البلد في ظل ظروف الحرب ورغم الضغوطات الكبيرة التي تعرضت لها وبالرغم من الفرص الكبيرة التي قدمت لها والعقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها، إلا أنها أصرت على البقاء في هذا البلد انطلاقاً من الحس الوطني والانتماء لسورية ..
في هذا الظرف والوضع الاقتصادي الذي بدأ يتعافى تدريجياً لأن هناك عدد كبير حالياً من الشركات بدأت بالعودة إلى نشاطاتهم وإنطلاقاً من الأهمية الدعائية والإعلانية لها.. ظهرت نوافذ لتكون الذراع الإعلاني لكل شركة سورية وطنية صمدت وأصرت البقاء في هذا البلد وستعمل على تخديمها بكل ما تملكه من إمكانيات وخدمات.
ما هي المراكز التي تصدر بها المجلة ؟
تصدر مجلة نوافذ كما ذكرنا، في ثلاث مراكز، الأول في محافظتي دمشق وريفها حيث يقدم هذا المركز خدمات إعلانية متنوعة لشريحة كبيرة جداً من الأفراد والشركات، أمّا المركز الثاني للمجلة يغطي محافظة حماه وريفها ، بالإضافة إلى مركز ثالث يشمل المنطقة الساحلية وحمص. و يوجد في كل مركز مكتب للجريدة حيث يوجود مدير تنفيذي عن كل مقر للجريدة في كل محافظة مع وجود كادر مبيعات و كادر إداري كامل في مقرها.
وجاء هذا التقسيم وفقاً للظروف الحالية  حيث تم الأخذ بعين الإعتبار سهولة التواصل والاتصال بين الشرائح المستهدفة كخطوة أولى لذلك، لأنه من غير المنطقي أن يتم تخديم مناطق يتم احتسابها على أخرى ولا يمكن التواصل بين الشرائح المقصودة.
ما هي خطة عمل جريدة نوافذ ؟
نعتمد في عملنا على تحقيق الإنتشار الأوسع و الحقيقي على مستوى المحافظات المستهدفة حالياً والبالغ عددها 6 محافظات واليوم حاولت إدارة الجريدة أن تخدم مناطق بحيث يتم توزيع أعداد الجريدة فيها وخاصة البعيدة التي  لا تصلها أي جريدة إعلانية أخرى لتكون علامة مميز لنا عن غيرنا من المنافسين.
وعن آلية العمل.. يقوم فريق نوافذ "كادر التوزيع" الكبير بتوزيع أعداد الجريدة باليد على كل الأسواق التجارية و أغلب المحاضر السكنية و جميع المحاضر التجارية، وما ساعدنا بذلك  السرعة في التوزيع والتميز  في التصميم الإعلاني حيث يوجد لدينا كادر تصميم ذو خبرة فنية ممتازة «حرفية» و وجود آلية متطورة لكيفية موافقة الزبون على التصميم و نتميز بالتزامنا في مواعيد إصدار الجريدة.
كيف ستحقق نوافذ اليوم توازن بعملها ما بين الربح المادة والخدمة الإعلانية المنطلقة من واجب وطني ؟؟
بالحقيقة اليوم أي شركة إعلانية أو تجارية تهدف إلى الربح حقيقة وهذا أمر يستند إلى دراسات جدوى إقتصادية ترتبط بكل مشروع ، ولكن اليوم من خلال عملنا في الشركة والجريدة حقيقة كان هناك مسؤولية وطنية ترتبط بما نقوم به،  حيث لم نتجاهل تخديم أي جهة مهما كانت ..  والدليل على ذلك أننا نقدم خدمات إعلانية بأسعار قليلة جداً يمكن أن تكون 1000 – 1500 ل.س للأفراد  مثلاً .. هي بسيطة جداً ولكن كما قلنا بداية ظهور نوافذ في ظل هذه الظرف الذي يمر بها بلدنا، جعلنا أن ننطلق بعد دراسة ميدانية للسوق ومسح شامل لجميع المناطق وتقدير الخدمات المطلوبة والشرائح المستهدفة وماذا تريد هذه الشرائح وكيف يمكن لنا أن نخدمها وتحقيق الغاية المطلوبة لها بما يحقق تكامل في العمل بيننا ونحن كشركة دعائية إعلانية وبين الجهات التي تتعاقد معنا كزبائن بغية إيصال منتجاتهم إلى المستهلكين.
 
الاسلوب التقليدي والمعرف للجرايد الدعائية نقل المنتج للزبون .. كيف تعمل نوافذ ضمن هذا الإطار؟
لم تقف  نوافذ عند هذه الطريقة والمعروفة عن الدعاية والإعلان (مجرد وسيط)  بل ذهبت إلى موضوع أبعد من ذلك بكثير .. حيث بدأ التركيز ضمن عملنا على اختيار الطرق التي يتم خلالها تنضيد الإعلان وترتيبه في المجلة بحيث يكون نقطة جذب وتركيز لدى القارئ والشخص المستهدف، بالإضافة إلى العمل بطرق خاصة تنفذ في المجلة، يتم خلالها محاولة استقطاب عدد من الأشخاص بشكل محدد ، وخاصة من لا تفكير لديهم بالمنتج المعروض ، حيث طريقة وضع الإعلان تكون سبباً وأسلوباً لجذب هؤلاء إلى الشركة العارضة ليكونوا زبائن لها مما يشكل نقطة نجاح تضاف لنا كشركة دعائية وللشركة المعلنة تكون قد كسبت زبائن أكثر. وهذه الحرفية في العمل مكلفة حقيقة حيث تحتاج إلى جهد كبير وفريق عمل متواصل ومتكامل  واسع الانتشار.
هل هناك مشاريع توسعية لعملكم؟
عندما صدرت نوافذ هدفها الانتشار على كل الجغرافية السورية ولكن بداية كانت الانطلاقة من 6 محافظات ومستقبلاً سيتم التوسع في محافظات أخرى ولكن الظروف الحالية التي نمر بها هي سبب في الاقتصار على محافظات المذكورة بالمراكز الثلاث.
رسالة نوافذ عبر مؤسسة دام برس الإعلامية :
«نوافذ» شركة دعائية إعلانية وطنية تتشرف أن تكون ذراع دعائي إعلاني تسويقي  لكل شركة وطنية سورية صمدت في هذا البلد من خلال امتدادنا الواسع في مختلف المحافظات ونحن سنقدم أقصى ما يمكن في سبيل خدمة هذا البلد وشبابه من أصرّوا أيضاً على البقاء وذلك من خلال استقطابهم للعمل معنا ضمن فريق نوافذ .. ونتقدم بالشكر الكبير لمؤسسة دام برس الإعلامية على هذا اللقاء الإعلامي .
تصوير تغريد المحمد

 

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz