Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 19 تشرين ثاني 2019   الساعة 09:29:35
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
القس ابراهيم نصير لدام برس : مرحلتنا القادمة هي بناء البشر قبل الحجر
دام برس : دام برس | القس ابراهيم نصير لدام برس : مرحلتنا القادمة هي بناء البشر قبل الحجر

دام برس- حلب- أيمن دوري :

إن دور الكنيسة الانجيلية خلال الازمة التي عاشت بها مدينة حلب هو تقليص التأثيرات السلبية على المجتمع من خلال تخفيف معاناة ابناء المدينة دور النظر إلى الأديان أو اللون أو العرق أو الجنس ومن أجل ذلك اخذت الكنائس الدور الاغاثي حيث حاولت تأمين الحد الأدنى من الحياة الكريمة وقامت بتوزيع السلل الصحية والغذائية على مجتمع ابناء حلب ، هذا ماقاله القس ابراهيم نصير الرئيس الروحي للكنيسة الانجيلية بحلب عن دور الكنيسة الانجيلية كمؤسسة روحية ودينية .

وأضاف في حديثه لدام برس: قامت الكنيسة الانجيلية أيضاً بمحاولة تأمين مياه الشرب عبر حفر الآبار ووضع المناهل أمام الكنائس وتكريسها لخدمة المجتمع والإفادة للجميع من نيل المياه الصحية في ظل الانقطاعات المتكررة للمياه.

وقال : الكنائس والجوامع لعبت دور ايضاً في كشف حقيقة مايجري على أرض هذا الوطن وعملت على خلق جو توعوي بين الشباب لإبعادهم عن الانجراف في مستنقع الارهاب الذي كانت تبثه تلك المجموعات عبر وسائل اعلامها المضلل.

كما أطلقت المؤسسات الروحية دعمها للمسيرة التعليمية عبر تقديم منح كبيرة للطلبة لمتابعة مسيرتهم الدراسية لأننا ندرك بأن العلم هو السلاح الناجح في مواجهة الارهاب.

ماهي أهم المواقف النضالية التي عاشتها الكنيسة الانجيلية في تلك المرحلة..؟

نحن ندرك ومنذ البداية بأن مايجري بسورية بشكل عام وبحلب بشكل خاص هو ارهاب منظم يهدف في منطقه الأول خلق جو من الفتنة الطائفية لكن الادارك المطلق لتاريخ هذه الجغرافية والمعرفة الصحيحة والوعي من قبل الشعب السوري والسلوك المشين للمجموعات الارهابية كشف بأن محاولة استهداف الكنائس والجوامع هي محاولة لتشويه الصورة الجميلة التي يحملها ابناء سورية

لأجل ذلك تم تدمير المباني الدينية كمحاولة تدمير المسجد الاموي الكبير والكنيسة الانجيلية وهذه المحاولات هي مكشوفة لنا لأجل ذلك أكدنا بان الكنائس والجوامع ليست مباني حجرية بحسب بل هي كائنات حية تعيش ايماناً بداخلها وبالتالي لن نسمح لمخططاتهم التي ترمي بتدمير الحجر بان يدمروا ديمومة البشر

لابد هنا للإشارة بأن التسهيلات الكبيرة من قبل الجهات الرسمية بحلب ساهمت وبشكل كبير في دعم الصمود بمدينة حلب بسبب معرفة التاريخ وتقديرنا لتضحيات جيشنا والحكمة التي يمتلكها قائد الوطن والتعضاض بين ابناء المجتمع هذه الاسباب مجتمعة رسخت ايقونة الصمود بين ابناء حلب.

كيف عاشت حلب يوم تفجير الكنيسة الانجيلية ومحاولة تخريب الجامعة الاموي.؟؟

لاشك بأن ابناء مدينة حلب لن يسمحوا لهذا الألم ان ينتصر علينا ولن نعيش مرحلة الاحباط التي يريدها لنا الاعداء بل نحن سوف نبقى نرفض سياسة التدمير والقتل

وبناء على ماسبق هذه الحالة التي لمسناها من خلال تدمير المبنى جعلنا اكثر لحمة مع الله ومع الوطن ومع بعضنا البعض اكثر فكان التحدي ان تستمر الكنيسة في خدمة الانسان وأن تستمر في عبادتها بالله وان تستمر في اهمية الحفاظ على الوطن بعيدا عن أي دنس ، حيث قام ابناء الكنيسة في ممارسة نشاطهم في شقة بالطابق الخامس بالكنيسة ايماناً بان نلعب دورنا على اكمل وجه وليس مرتبطا بمكان او زمان

تأسست الكنيسة الانجيلية عام 1848 ميلادي وهي تنتمي على مايسمى آنذاك بالسندوس الانجيلي الوطني في سورية ولبنان والذي يمتد بخدمته من مدينة المالكية شمال سورية وحتى منطقة عيتا الشعب جنوب لبنان وكان المبنى الذي دمره الارهاربيين في الكنيسة  يشغل كمدرسة للفتيات والتي سميت لاحقا بمدرسة النشئ الجديد والتي تخرج منها العديد من القامات الوطنية العملاقة

في الشهر السابع من عام 2012 تم استهداف الجزء الخلفي من الكنيسة وقد قامو بنشر صور التدمير عبر وسائل اعلامهم وقد ابتهجو فرحاً بتدمير هذا المبنى تحت عنوان انهم دمروا كنيسة يشرك اتباعها في عبادة الله ، وفي شهر/11/ من نفس العام استباح الارهابيون قدسية المكان ودخلوا اليه وقامو بتفخيخه وتفجيره وقد تم تدمير 90% من مساحة المكان,

وفي يوم عيد الميلاد في عام 2015 وبمساعدة الجهات الرسمية تم افتتاح الكنيسة الانجيلية ليقوم ابنائها بممارسة نشاطهم والعبادة وهي بمنطقة آمنة تماماً.

و في سياق منفصل تحدث القس نصير عن التحديات الكبيرة التي لا تزال تواجه أهالي حلب ومعظمها نتيجة ضعف القوة الشرائية لليرة السورية وعدم وجود عمل حقيقي جراء انقطاع الكهرباء ما يعطّل المعامل والمنشآت الاقتصادية. وقال: "معظم ابناء المدينة يعتمدون بشكل مطلق على المساعدات المقدّمة من المؤسسات الخيرية والكنائس والمساجد ومديرية الشؤون الاجتماعية".

وأضاف: "لعل التحدي الاكبر بسورية بشكل عام وفي حلب بشكل خاص هو إعادة الاعمار الذي يشمل تأهيل البشر أولاً ثم تأهيل الشجر والحجر". وشدّد نصير على أن أبناء سورية وحلب "بحاجة الى دخول حقيقي للمنظمات الدولية وإطلاق مشاريع تنموية مستدامة تستطيع ان ترفع مستوى الدخل للمواطن".


 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz