Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 05 كانون أول 2019   الساعة 22:40:18
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
رئيسة الاتحاد النسائي تتحدث لدام برس عن دور الاتحاد النسائي في ظل الأزمة الراهنة
دام برس : دام برس | رئيسة الاتحاد النسائي تتحدث لدام برس عن دور الاتحاد النسائي في ظل الأزمة الراهنة

 دام برس – مرتضى خليل محمد :

يلعب الاتحاد النسائي دوراً هاماً في الأزمة التي تعيشها سورية ، حيث يسهم بتقديم عدداً من الإنجازات والنجاحات على مستويات متعددة، سواء من خلال جهوده في البرامج المعنية بالتمكين وزيادة المرأة ، وذلك بهدف تفعيل دور المرأة ومشاركتها الإيجابية في مختلف مناحي الحياة، من خلال تذليل الصعوبات التي تقف حاجزاً من دون مشاركة المرأة الفاعلة في جميع ميادين الحياة العامة، حارصاً على تلبية احتياجاتها المستجدة وللاطلاع أكثر على مهام الاتحاد وانجازاته التقت دام برس رئيسة الاتحاد النسائي الدكتورة رغدة الأحمد .. لنتابع:

بداية، كيف أسس الاتحاد النسائي؟ وما هي مهامه؟
سؤال مهم، لأننا نسمع كثيراً بهذا المصطلح "الاتحاد النسائي" لكن ليس لدينا المعلومات الحقيقية عنه، كما أننا لا نملك معلومات تفصيلية عن هذه المنظمة. الاتحاد النسائي منظمة تأسست في عام 1967 في 26 أب بعد الحركة التصحيحية بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد، حيث أخذت المنظمة بعدها الحقيقي وبدأت بإتاحة الفرص باتجاه تنميتها ودعمها في كافة الجوانب.
وأخذ الاتحاد على عاتقه في البداية محو أمية المرأة حيث كانت نسبة الأمية تتجاوز 52%، فمحو الأمية هو المفتاح لشخصية المرأة و بالتالي تتمة العلم و من ثم المشاركة في الحياة الاقتصادية والحياة العامة.
وفيما بعد تابعنا تنظيم طاقات المرأة وتنسيق جهودها ضمن إطار العمل الجماعي، كما عملنا على تعميق الوعي الوطني والقومي عند المرأة في القطر ورفع مستواها الثقافي والسياسي وتنمية خبراتها لتمكينها من المساهمة الفعالة والكاملة في الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية بما يحقق التقدم والتنمية العمل على تقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية الكفيلة بتوفير الطمأنينة لدى المرأة فيما يتعلق بدورها كربة منزل وكعضو عامل منتج في المجتمع والعمل على إزالة القيود التي تعرقل تطورها.

مما يتألف الاتحاد النسائي؟ وما هي أعداد المنتسبين؟ 
يتألف الاتحاد العام النسائي من هيكل هرمي ونحن اليوم موجودون في المقر "رأس الهرم"  هو الاتحاد العام، ويضم الاتحاد مكتنب تنفيذي يشرف على مكاتب تنظيم وتأهيل وخدمات صحية ومالية وعلاقات وإعلام وثقافة، هذا وتتوزع المكاتب على 14محافظة لكل محافظة مكتب إداري، يقود العمل فيه 5 أشخاص يقومون بتطبيق المهام ذاتها، ويتبع لهم 148 رابطة على مستوى المناطق وليس المدينة، تشرف هذه المناطق على 1385 وحدة نسائية.
كنا في عام 2011 نحو نصف مليون، أما الآن فقد أثرت الانزياحات السكانية والهجرة وتغير الأوضاع والتغيرات الديموغرافية لذلك لا يوجد الآن عدد واضح.

ما هي المبادرات التي يقدمها الاتحاد؟
يقوم الاتحاد بمنح قروض دوارة بدون أي فوائد وذلك منذ عام 1996، وتنامت القروض بعد الـ 2002 وبحسب
الموضوع لأنه حسب آخر الإحصائيات لدينا الآن 129مشروع إنتاجي، حيث مول الاتحاد السيدات وبدأن بالعمل.
كما يقوم الاتحاد بدورات محو الأمية، 72 دورة أخرى تبدأ بالخياطة و الحلاقة لا تنتهي بالكمبيوتر. كما أن الدورات تخضع لمستويات، والشهادات التي يمنحها الاتحاد مرخصة ومعترف بها.
وطبيعة الواقع الحالي تفرض علينا مبادرات من نوع آخر، حيث طرحنا منذ 9 شهور مبادرة "المسعف في كل بيت سوري"، كما طرحنا مبادرة "لنغرس بأسمائهم" حيث غرسنا الاشجار بأسماء الشهداء، كما نطرح باستمرار ندوات في كل سورية ومعارض وزيارات حقلية ومنزلية وتبرع تحت شعار المواطنة والانتماء والأمومة والشهادة.


المبادرات التي يقيمها الاتحاد النسائي.. كيف يتم اختيارها وعلى أي أساس؟
الذي يميزنا عن غيرنا من الجمعيات والمنظمات أننا قادرون على توصيل رسائلنا وافكارنا  للأرضية الجماهيرية خلال بعض ساعات وذلك بسبب التسلسل الهرمي للمنظمة، حيث يساعد في عملية التنفيذ.
ولو أردنا تطبيق برنامج ما، يتم طرحه من خلال  عدد من اللقاءات والندوات والمعارض والدورات، وكل ما يثير اهتمام المرأة في هذه اللقاءات وأهم الأسئلة التي توجهت يتم البناء عليها برامج عمل كاملة.

هل هناك تعاون بين الاتحاد والمنظمات الأخرى؟
  ابرز الجهات التي كنا نتعامل معها صندوق السكان واليونيسيف والفاو والصحة العالمية، هذه المنظمات كانت مشاركة معنا ببرامج العمل والخطط الموجودة. تعاملنا مع الفاو أيضاً، كنا عندما نقوم بدورات وكانت المنظمات تقدم لنا التقنيات الفنية والخبراء الذين كانو  يأتوا للحديث عن حالة معينة.
كما يوجد يوجد اتفاقيات مع بعض الجهات الوطنية كـ سيرتيل مثلاً والتي تسير باتجاه اهالي الشهداء والذي يضم أكبر عدد من أهالي الشهداء وهنالك سعي وجهود مبذولة من عدة المنظمات لإعادة المجد للتعامل مع الاتحاد النسائي.

إلى أي مدى العنصر الذكوري مهم في عمل الاتحاد؟ وكيف يتعامل الذكور مع قضية المرأة؟
لايوجد صعوبات بالتعامل مع الرجال، أولا تخطأ المنظمات النسائية عندما تضع نفسها نداً مع الرجل، لأننا لأننا لا يمكننا الفصل بين الرجل والمرأة، ولكن نعمل على التشديد في بعض القضايا لأن المرأة لديها  حالة ضعف فيها سببها العادات والتقاليد، حيث نعمل على تقويتها أكثر لتستطيع الوصول إلى مرحلة توازي مع الرجل. لكن بصراحة أي عمل لا يمكن أن يتم أو أن ينجح إلا بالجناحين معا المرأة والرجل.

  حقوق المرأة.. القوانين السورية هل تنصف المرأة؟
الكثير من القوانين رائعة، واليوم أنا شخصيا أرى أن الدستور والقانون ينصف المرأة بشكل رائع، ولكن هناك بعض القوانين  تحتاج الى التعديل ولم تعد تتلائم مع الوضع الراهن، حيث هنالك مادتين في قانون العقوبات وثلاثة مواد في قانون الأحوال الشخصية.
ولكن ماذا يحدث  للمرأة أو المواطن أجمالا لا يعلم ما هي حقوقه، لا يقرأ، ونحن نعمل على توجيه الجميع كما ندعوهم دائماً لمعرفة الحقوق والقوانين.
لذلك عندما تعرف المراة حقوقها ستممكن  من ممارسهتا، وهنا يأتي دورنا حيث يكمن في  توعية المرأة لحقوقها وكيف تصل اإليها  ونحن نقدم استشارات قانونية دائماً.

أخيراً، ما هي تأثيرات الازمة على ملفات الاتحاد وعمله؟
غيرت الأزمة الراهنة أولويات المرأة السورية واختلفت، أصبح لدينا قضايا جديدة تشد الانتباه ونحتاج إلى جهود أكثر، كالمرأة الجريحة والمرأة المعيلة والمرأة التي أصبحت مسؤولة بغياب أبيها أو أخوها أو زوجها عن المنزل، أو المرأة التي لديها جريح وتحتاج إلى رعاية، هكذا أصبحت أولوياتنا حيث نعمل على التدريب والتأهيل وأقامة المشاريع المدرة للدخل.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz