Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 24 حزيران 2017   الساعة 23:18:23
دام برس : يوم غد الأحد هو أول أيام عيد الفطر السعيد في سورية .. وتهنئة خاصة من مؤسسة دام برس الإعلامية - المركز الدولي للتدريب وتنمية المهارات الإعلامية بقدوم العيد وكل عام والجميع بألف خير  Dampress  طرطوس : قيادة شرطة محافظة طرطوس تقوم بإزالة الحواجز أمام فرعي الأمن الجنائي والمرور وأمام منزل قائد الشرطة في المحافظة  Dampress  وكالات : أجمع الفلكيون في مختلف الدول العربية والإسلامية على أن أول أيام عيد الفطر سيكون غدا الأحد  Dampress  مصادر : تنظيم داعش الإرهابي نشر تعميماً مفاجئاً في أغلب مساجد تلعفر غرب محافظة نينوى العراقية يدعو فيه عناصره لترقب بيان مهم بشأن البغدادي  Dampress  القضاء على معظم أفراد مجموعة إرهابية حاولت التسلل من اتجاه البترة إلى الضمير بريف دمشق الشرقي  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
بيان مرتقب عن مصير البغدادي Dampress فجر الكبرى .. زلزال أسقط قناع واشنطن والمعركة مستمرة حتى النصر .. بقلم : الدكتورة مي حميدوش Dampress لا للرصاص العشوائي ... ويوم فرح لأطفال مركز أزاهير الفرح بالسلمية Dampress استشهاد شخصين وإصابة 9 آخرين في حي الكاشف Dampress واشنطن ترسل بعثة من 7 أفراد فقط لمساعدة السوريين Dampress غداً الأحد أول أيام عيد الفطر السعيد Dampress إخلاء سبيل 672 موقوفاً في عدد من المحافظات Dampress فتح باب التسجيل المباشر للشواغر من مقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العليا Dampress أدولف هتلر يظهر في الأرجنتين Dampress أنقرة تكشف عن خريطة التواجد الأجنبي المستقبلي بسورية Dampress منتخب سورية الأولمبي يواجه نظيره العماني Dampress نصرالله : النظام السعودي أضعف وأعجز وأجبن من أن يشن حرباً على إيران Dampress وزيرا السياحة والاقتصاد وهيئة الاستثمار يبحثون إطلاق ملتقى الاستثمار Dampress أجمل اللوحات والمنحوتات الفنية في ملتقى السلام والمحبة للنحت والتصوير Dampress الجيش العربي السوري عندما يقض مضاجع أمريكا ومن معها في الرقة Dampress الرئيس الأسد يتلقى برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر السعيد Dampress 
دام برس : https://goo.gl/2ISfuf
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
ياسر قشلق يتحدث لدام برس عن آخر المستجدات على الساحة السورية
دام برس : دام برس | ياسر قشلق يتحدث لدام برس عن آخر المستجدات على الساحة السورية

دام برس - فاطمة صندوق :

تتصاعد وتيرة الأحداث بشقيها السياسي والعسكري على الساحة السورية   ، تغيرات جديدة ترسم خارطة العالم عبر اجتماعات غربية في جنيف وفي الأستانة في ظل السعي نحو السلام سعي مماثل نحو الإرهاب ليس في سورية فقط إنما في العالم العربي، وسياسات مزدوجة تحاول إدارة العالم والتحكم بالضعيف دون نصرةٍ من أحد في زمن بات من يتكلم عن فلسطين يتركب جريمة نكراء بحق الوهابية واليهودية.

دام برس كان لها لقاء خاص مع الأستاذ ياسر قشلق مؤسس حركة فلسطين حرة ، والحديث عن أخر المستجدات لنتابع :
 
في مقابلة السيد الرئيس بشار الأسد لوكالة فينكس الصينية تطرق عن سياسة ترامب في محاربة الإرهاب مارأيكم بذلك ؟
 طبعاً شاهدت مقابلة السيد الرئيس، وكان محقاً بما قاله حول سياسة ترامب في محاربة الإرهاب، ففي الحقيقة استغرب من هذه السياسة غير المنسجمة مع مفاهيم الشعب الأمريكي فهو يمنع الأمريكيين المهاجرين من دخول أمريكا، ويود بناء جدار بين أمريكا والمكسيك  ويريد  أن يحارب الإرهاب في سورية والعراق وحتى أخر نقطة  في العالم، في الوقت ذاته غير مسموح للرئيس الأسد أن يدافع عن أرضه وشعبه ودولته التي هو مكلف برئاستها وإدارتها كل هذه المعطيات تشير إلى أنهم غير جديين في محاربة الإرهاب، ودائما أنا لدي قناعة أبني عليها ما تقدم، أنه لطالما أخفوا القاعدة ولا نعلم حقيقة مصير أسامة بلادن ومصير أيمن الظواهري واستبدلوهم بأسماء جديدة مثل البنتاغون الأمريكي وال CIA الأمريكية وداعش فهم غير جديين تماماً، فمن صنع هؤلاء لا يمكن ولن يتمكن من القضاء عليه قبل أن يصنع عنواناً آخر يكون الأمريكيين قادرين على تحقيقه.

فأمريكا لا تستطيع العيش  بلا عدوّ، فكانت في البداية تعادي الشيوعية ومن ثم القاعدة ومن ثم داعش ثم الإسلام، فنحن اليوم كمسلمين جميعاً أعداء لهم حتى لو قمنا بالتمييز بين المفاهيم الشائبة والدخيلة على الإسلام، كالإسلام المتطرف والإسلام الإرهابي والإسلام المعتدل، فنحن مجرد أننا نحمل هذه الصفة ونولد على هذا الدين فنحن إرهابيين وأعداء لأمريكا.

فلو تعمقنا قليلاً ودققنا في النتائج  وطرحنا  عدة أسئلة ماذا حققت داعش لأمريكا ؟ وماذا حققت  داعش لإسرائيل؟ وماذا حققت داعش لنفسها؟  في هذا الميزان يتبين أن داعش صناعة أمريكية، وعليه يمكننا القول أن السياسة الأمريكية داعم أساسي لداعش، فأنا أذكر مثال عندما قالوا أن صدام حسين يملك أسلحة دمار شامل كان التحالف قاضياً على دولة بحجم العراق وعلى مقدراتهم فهل من الممكن أن لا يستطيعوا القضاء على عصابة كداعش فأنا لا يمكن  أن أصدق الإعلام الأمريكي الساعي إلى تضخيم صورة داعش لدرجة أن أمريكا بكل مقوماتها والتحالف معها لا يمكنهما القضاء على داعش خلال شهر.

ونحن نعلم مشكلة الحدود السورية المفتوحة مع تركيا والتي يتم عبرها تصدير مقاتلين داعش إلى سورية والعراق ولكن لو أرادت  أمريكا إنهاء داعش هنالك فيمكن تحقيق ذلك عبر ضغط بسيط على اللاعب التركي المنصاع للأوامر الأمريكية وبهذا تصبح محاربة داعش من مهمة الأتراك

شهدت دمشق عدداً من التفجيرات .. من ورائها باعتقادكم ؟

أنا أُدين هذه التفجيرات وهذا العمل الإرهابي الجبان، فهذا من يفجر ويقوم بهذه الأفعال يستهدف بها ناس أبرياء، وهم زوار بغض النظر عن طائفتهم وأما التفسير المنطقي لهذا الفعل الإجرامي يندرج تحت خسارة المعارضة المسلحة في كثير من الميادين السورية يدفعها للقيام بأفعال جنونية، لكن كل هذه الأفعال سيكون  لها ارتدادات عكسية خاسرة لهم وهذا العمل الجبان  لا يقوم به إلا إنسان  خاسر وجبان.

حتى الآن لم يتم التوصل لخطة عمل حقيقية جدية للعمل في جنيف 4 ولا تىفي أستانة إلى أين ستصل المفاوضات ؟

من قبل أن يبدأ جنيف 1 ظهرت في أحد المقابلات التلفزيونية على القناة الفضائية بالإمكان الرجوع إليه  وقلت حينها عندما سُئلت عن مستقبل جنيف 1انه سيكون هنالك نحو جنيف 2وجنيف 3وجنيف 4

وفي ذلك الحين اتجهت أنظار الناس نحو جنيف 1 على أنه الحل الأوحد للأزمة السورية وهانحن اليوم في جنيف 4 ومستقبلا نحو جنيف 5، ومن منظوري لجنيف  4اقول الحل  يبدأ من  دمشق 1، فالحل يجب أن يكون سوري - سوري مفعم بإرادة الحل عند السورين لكن طالما نحن اليوم في جنيف 4 وفي الأستانة فنحن بحاجة إلى القوى الإقليمية والقوى الدولية  أن تملك إرادة  الحل، أما هيئة الأمم المتحدة كخبرة ونحن كفلسطين قد مضى مئة عام على وعد بلفور لم يمنحونا أرض  ولم يمنحونا حلا إنما على العكس تماماً كان موقفهم  مسانداً للإسرائيليين  المغتصبين  وإنما أعطونا إغاثة بسيطة.

فمن جهتي لا أتوقع أن هنالك أي حل، إنما أتوقع استقالة المبعوث ديمستورا في أواخر هذا الشهر، ومن ثم نترقب تكليف مبعوث أممي جديد ومعركة جديدة، ولذلك بدأ ديمستورا قبل أن يستقيل بالتخريب والفتن، أخرها كان تصريحه بعدم إمكانية إجراء انتخابات بوجود النظام السوري

وهذا ما يؤكد أنه لا يوجد حلول جدية في جنيف4 وخاصة أن القوى  المعارضة الموجودة  هنالك لا تمتلك إرادة الحل وإنما الحل يكون بتنازل  الأطراف ورؤية الأطراف للمستقبل، وعند الطرف الأخر المعارض ل تتوافر هذه الرؤية ولا يملك هذا الطرف خريطة حل ولا أجندة  وإذا أسلمنا  أنهم يمتلكون أجندة عمل تسعى إلى حلول لا يمكننا الإيمان بهذه الحلول طالما أنها متخذة في جنيف وأستانة ولم تتخذ في دمشق عبر اجتماع جدي  لاتخاذ حل مناسب.

فيما لو كنا موضوعيين وكان الاجتماع في دمشق من هي الأطراف المعارضة التي سوف تحضر الاجتماع ؟

عندما يقولون أنهم أطراف ممثلة للشعب فليدعوا الشعب هو من يقرر من هم سوف يحضر إلى دمشق وحتى في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة يختاروا من يمثلهم في دمشق، وحتى  ولو لم يكن هنالك بين الأطراف المعارضة  والنظام  أي خط تماس  فنفس الشخص الممثل للمعارضة يحاور الوفد الممثل للحكومة في أستانة وفي جنيف فلما لا يكون الاجتماع هنا بعيدا عن أي تأثير غربي، ولكن حتى الآن لا نعلم الطرف المعارض من هو الشعب الذي يمثله في الخارج والمشكلة عندهم أنهم قسموا الشعب إلى  ألف شعب بالنسبة لهم أي إن منصة الأستانة لها شعب ومنصة موسكو لها شعب ومنصة الرياض لها شعب، فمن هو الشعب الذين  يتحدثون باسمه، لم يعد الهدف معرفة أية معارضة يتكلمون عليها.

ما رأيكم في الطرح الأمريكي الذي يدور حول خروج ايران من سورية مقابلة عملية السلام؟

هذا الموضوع متعلق تماماً بالحكومة السورية، وهي من تبت بالأمر ولا تحتاج إلى قرار أمريكي،  فالحكومة السورية هي من طلب من إيران الدخول وهي من يطلب من إيران الخروج، وهو وضع لن يدوم  للأبد ونحن اليوم في حالة حرب، وفي كل حرب  لها حلفاء، فالسعودية عندما تعرضت للخطر استجلبت ثلاث وثلاثين دولة وبالتالي أصبحت السعودية قاعدة أمريكية وقطر أيضاً تحولت إلى قاعدة أمريكة، وخاضوا حرباً وازدواجية المعايير في السعودية واضحة جداً فهي لا تتقبل الرأي المعارض ولو التمست ذلك لحاربت المعارضين لحكم آل سعود بحجة محاربة الإرهاب، وأكبر دليل إعدام الشيخ النمر الذي أعرب عن موقفه المعارض فهو لم يقم بعمل مسلح ضد الحكم، فلماذا يحرم علينا نحن أن نحارب ونقاوم وأن يكون لنا حلفاء في معركتنا، ماذا لو اعتبرت السعودية إيران هي أمريكا ولو تعرضت السعودي لخطر من الطبيعي فان البوارج الأمريكية تقوم بالدفاع عنها وبالتالي نحن نمتلك حلفاء وشركاء  في حربنا، ولكن الفرق  هنا نحن لا نسمح لإيران أن تفرض آرائها علينا وكذلك روسيا إنما الأمور كلها تجري بالتنسيق مع الحكومة السورية وتتبع سياسة التفاوض والتشاور معنا فباب النقاش مع الحلفاء مفتوح دائماً، وأكد أن إيران لن تظل في سورية إلى الأبد لابد لها أن تغادر عند انتهاء مهمتها هنا فهي لا تمتلك القدرة على البقاء  في سورية  أكثر من قيمة الحرب الموجودة، والقوات الروسية المتواجدة في سورية تتمركز ضمن قاعدة في منطقة طرطوس وفق اتفاقية مع الحكومة السورية  وهي أيضاً تتواجد لمهام وعند انتهاء دورها سوف تتبع المصير ذاته، لان تواجد هذه الجنود وتواجد هذه القواعد  أمر مكلف جداً بالنسبة للحكومة السورية وليس من مصلحتها ببقائهم هنا،  ونهاية الحرب يعني نهاية تواجد الحلفاء ولكن اعترف أن المكسب الوحيد الذي ستحصده إيران وروسيا على خلفية التواجد هنا هو النفوذ أي سيصبح لهم نفوذ أكبر من ذي قبل، وحتى هذا النفوذ لا يتيح لهم التدخل بالقرار السوري إنما هذا القرار ملك الدولة السورية فقط.

ما مدى صحة الأخبار التي تدور حول استهداف حزب الله من سورية ؟

لا بالطبع هي إشاعات وهذه الإشاعات تصدر من قبل مواقع معروفة الهدف والانتماء، على العلم أنني لا أملك معلومات لكنني لا أنفي تواجد بعض المشاكل ما بين حزب الله والجيش السوري، ولكنها لا تتعدى إطار المشاكل الفردية وهذه المشاكل نفسها موجودة في لبنان بين حزب الله وحزب الله، وبين حزب الله أحياناً في نفس النقطة الجغرافية، ولكن بغض النظر عن هذه المشاكل الصغيرة على المستوى العسكري  هنالك تنسيق عالي المستوى بين الطرفين  وكل الإشاعات التي تسعى للنيل  من وحدة الطرفين  تصب في إطار الحملات الإعلامية واللعبة الإعلامية تنجح أحياناً عندما يكون  الضخ الإعلامي أكبر من الطرف الآخر.



متى ينتهي دور حماس السلبي في  سورية ؟

هذا السؤال له جوابين الأول دور حماس في سورية انتهى لان حماس مرتبطة بالإخوان المسلمين،  أما الجواب الثاني أن انتهاء دور حماس فيكمن في كف إيران عن تقديم كامل الدعم لحماس في سورية ولبنان وفلسطين  بحجة فلسطين  لأن مشروع حماس مشروع إخوان  مسلمين  وليس مشروع  فلسطين  فأنا انتقد السياسة الإيرانية بحصر الدعم في حماس، واعتقد أن حماس لا تمثل كل الشعب  الفلسطيني،  وهنا إيران لا تسلك السكة الصحيحة في تقدير الأمور،  فهي لم تذهب لاستفتاء شعبي  لمعرفة  ممثلين  الشعب الفلسطيني، وبنفس الوقت  إيران لا تدعم جبهة فتح ولا تدعم الجبهة الشعبية ولا تدعم حركتنا (فلسطين حرة) ونحن لا نطالب بهذا الدعم ولسنا بحاجة .

فإيران  عندما عقدت مؤتمر الانتفاضة الأخير،  والذي حضره أسامة  حمدان  كانت إيران تعتقد  أن هذا المؤتمر يعقد لدعم الانتفاضة ودعم الشعب الفلسطيني  إلا انه في الواقع  كان مؤتمر  للفصائل الفلسطينية التي تبين أنها منتفضة على بعضها بسبب كثرة الخلافات داخل الفصائل الفلسطينية، فعلى القيادة الإيرانية أن تعي أن هذا الدعم لحركة حماس ندفع ثمنه نحن كشعب فلسطيني دم،  وأنا لا أقف في وجه الدعم الإيراني للمقاومة في غزة، لكن المقاومة في غزة ليست محصورة بحركة حماس فالفكرة الأساس أنه عندما يتوقف الدعم الإيراني لحماس سوف يتوقف دعم حماس لجماعاتها في سورية.

ومن الأفضل لإيران أن تدعم شعب غزة، وهذا واجب وليس منّة منها، في السابق كنت أوجه لوماً كبيرا على البلاد العربية المتخاذلة مع القضية الفلسطينية ومع الشعب  الفلسطيني إلى أن توجه دعمها نحو الداخل الفلسطيني، لكن اليوم أقول لا يمكن لهذا الشعب الأبي في غزة الذي يملك كرامة أن يتقبل أي دعم من العرب، فهؤلاء العرب نفسهم هم من يذهبون إلى إسرائيل ويدعمونها، ونحن على ثقة أنه كلما زاد دعم العربان لإسرائيل  كلما زاد وكبر أملنا برجوع فلسطين، وذلك لسبب بسيط هو أن العرب عبر تاريخهم الماضي لم يحملوا مشروعاً إلا وفشل فهم إذا حملوا مشروع إسرائيل سوف يفشلونها .

هل غُيبت انتصارات الفصائل الفلسطينية واللبنانية المقاومة على مدى ستة سنوات من الحرب في سورية؟

مفاهيم المقاومة جميعها باتت بحاجة إلى  إعادة ترتيب، وعتبي الكبير على معسكرات المقاومة فهناك مفاهيم وقيم جديدة وجيل جديد أتى ، والمعايير القديمة بحاجة إلى تجديد وتغير واجتماعات وحضور مكثف للشباب،  فمن المنطقي أن تتواجد الفصائل المقاومة والفصائل الفلسطينية بين الشباب وأن تتعرف  على آرائهم،وآن الأوان لأن نبتعد عن الشكل التقليدي واللغة الخشبية التي كانت تتواجد في 2006وما قبل  ال 2006، فنحن اليوم  في زمن التغيير السريع خرائط العالم أجمعها تتغير حتى الخريطة العالمية الاقتصادية والسياسية تتعرض للتغيير فهل من المعقول  أن تبقى المفاهيم  ذاتها؟  فالمعسكر المقاوم يجب أن يجدد نفسه من الداخل، وكنا نتأمل  نحن في مؤتمر الانتفاضة أن يكون أول الحضور فيه للشباب الفلسطيني أو ممثل عن الشباب الفلسطيني إلا أن اللجنة الإيرانية وضعت رئيس لجنة الشباب  الإيرانيين البالغ من العمر 68سنة.

ماذا لو دعمت الانتفاضة الفلسطينية الأخيرة عربياً ؟

الانتفاضة الحاصلة الأجدر أن نسميها تغيير، فهذا التغيير الموجود داخل فلسطين لا يحتاج دعم من أحد ولامن فصائل فلسطينية ولا من  دول إقليمية  فباسل الأعرج لم يدعم من أحد، وغيره من الشهداء الذين استشهدوا قبله فالأمر ليس بحاجة إلى دعم فالأمر عبارة عن مسك سكين وقتل هذا الإسرائيلي المغتصب لأرضهم، وذلك لا يحتاج إلى دعم لان هذه إرهاصات والثورة قادمة للفلسطينيين، والربيع الحقيقي سيبدأ من فلسطين وعندما يبدأ الربيع في فلسطين أنا حينها أؤمن به أنه  ربيع،  وأنا أقول  وبكل ثقة أن ما كان مطلوباً منا كدعم لهذا التغير حتى يبلغ ذروة مجده هو الدعم الإعلامي فباسل الأعرج لم يكن مدعوماً من قبل الإعلام، وأنا لست قلقاً من هذه الناحية، فالتعتيم الإعلامي يمكننا من التفكير الصحيح الذي يسمح لنا  إعادة  ترتيب  البيت الفلسطيني وإعادة  ترتيب المفاهيم في عقول الشباب الفلسطيني الذي وعي على كذبة تحرير فلسطين، وأنا لا أخص بكلماتي  أولئك الشباب الذين قضوا على طريق القدس لأن دمائهم طاهرة، ولكن الانتفاضة الحقيقية قادمة وستقوم ومن سيدعمها سيكبر بها طبعا لا العكس .

ما هو موقفكم من القصف السعودي على اليمن المستمر حتى اليوم ؟

لا يوجد شيء في الحياة دون ثمن، وأنا رأيي أن السعودية سوف تدفع الثمن،  ثمن قصفها  لشعب مظلوم شعب منكوب، والقضية أن السعودية تمارس دور المرجلة على شعب فقير لا يملك أي مقدرة وأنا برأيي لدي قناعة عندما كان الإمام الخميني يقول إسرائيل غدة سرطانية أنا أقول إسرائيل هي كريب أنفلونزا ونحن الفلسطينيين بمفردنا من داخل الأراضي الفلسطينية قادرين على القضاء عليها،  أما الغدة السرطانية هي السعودية فلنرى من أين يصدر الإرهاب للعالم فلنرى  ترامب من حدد دول الإرهاب السبع والتي استثنى منها السعودية، مع أن المتورطين في أحداث 11ايلول هم سعوديين  وأسامة بلادن هو سعودي، والمشكلة في ترامب أنه لا يقرأ فهو نسيّ كم بذل من جهد للعمل على الحملات الإعلامية للأفغان في السعودية، فالوهابية واليهودية  توأمان لا ينفصلان،  ولا بد للشعوب أن تستيقظ، ولابد للسعودية أن تدفع الثمن، ولابد من الربيع العربي أن يأتي، ذاك الربيع الذي نطمح به كشباب والحلم العربي الذي يحقق آمالنا وتطلعاتنا كشباب واعد وكثورة حقيقية قادم،  فالطريق بات ممهد ولا يمكن للمنطقة  أن تبقى على ما هي عليه و لا يمكن أن تبقى منساقة إلى ما هو مخطط لها، فهنالك شباب سيأتي وسيكسر كل هذه القيود وكل هذه الحدود، فعندما نتخلص من الغدة السرطانية السعودية حينها سأستطيع الذهاب إلى فلسطين مشياً على الأقدام، وهذا رأيي منذ عام 2003 وليس رأياً وليد اليوم، منذ أن كانت علاقات السعودية مع سورية وعلاقة السعودية وإيران جيدة أنا كنت ضد هذا التوافق .

ما موقفكم من زيارة نتنياهو لروسيا ؟

لن أكون محرجاً من توصيف رأيي من هذه الزيارة ولن أكون خجولاً من الحليف الروسي فأن تكون روسيا حليفاً لا يعني أن أكون راضياً عن كل مواقفها وبالذات في هذا الموقف لما يحمله من استفزاز لنا  كفلسطينيين، وأنا انتقد هذه الزيارة، وانتقد علاقة روسيا مع الكيان الصهيوني،  وانتقد بوتن لاستقبال نتنياهو،  فنحن صوتنا عالي واسمنا فلسطين حرة  عندما تقوم القيادة السورية بأخذ موقف لا ينسجم مع  تطلعاتنا من حقنا أن ننتقد، وعلى هذا أتمنى من القيادة الروسية أن تعيد ترتيب مفاهيمها بخصوص هذا الأمر فضيفها هو قاتل أطفالنا،  ومن الأصح أن لا تقوم  روسيا باستقباله ونحن سيكون لنا أجراء بهذا الخصوص حيث سنرسل بيان  للسفارة نعبر فيه عن موقفنا الرافض لهذه الزيارة، ونحن ضد أي اتفاق روسي – إسرائيلي، كما أننا ضد أي اتفاق لأي دولة  في العالم مع إسرائيل الاتفاق الحقيقي يكون مع أصحاب الأرض الحقيقيين أي معنا ونتمنى  من الرئيس بوتن  رفض هذه الزيارة  أو تأجيلها  لما في ذلك تهميش لتواجدنا، كما نتأمل أن يسمح لنا بقيام مظاهرات  ضد هذه الزيارة أمام السفارات وحتى في موسكو.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : http://goo.gl/VXCCBi

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz