Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 23 آب 2019   الساعة 11:19:03
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المقدم الإذاعي جورج غرام يشرح لدام برس مهارات وقدرات ومهنة المذيع
دام برس : دام برس | المقدم الإذاعي جورج غرام يشرح لدام برس مهارات وقدرات ومهنة المذيع

دام برس- فاطمة صندوق – عالية عربيني :

العمل الإذاعي عمل ليس بالسهل أبدأ و يتطلب الكثير من المهارات والقدرات، كما يجب على من يمارس مهنة المذيع أن يتمتع بعدد من السمات لإنجاح العمل وتحقيق الهدف المرجو، حيث لا يمكن لأي شخص أن يقوم بهذه المهمة مالم يكن متمكن فعلاً، عن هذه المهنة الشّاقة تحدث المذيع جورج غرام لدام برس عن تجربته الإذاعية .

ماهي الصعوبات التي يواجهها المذيع في ميدان العمل؟

بدايةً أود أن أعرف عن معنى الإعلامي, الإعلامي بالنسبة لي هو جورج قرداحي,عمر أديب، وغيرهم ممن يعملون بالصحافة، و بالإذاعة، و يكتبون في الصحافة الورقية، ويعملون بالتلفزيون، ويقومون بدورات برامجية كاملة، إضافة لحمّله إجازة في الإعلام، هذا هو الإعلامي المتكامل إلا  أن هذا الأمر غير محقق نوعاً ما في إعلامنا، فمن النادر أن نجد شخصاً يقوم بأكثر من عمل أو اثنين أو ثلاثة بما يخص المجال الإعلامي .
واليوم نرى الكثيرين ممن يُؤخذون بالظاهر ويطلقون العنان لأنفسهم باستخدام لقب إعلامي على أنفسهم ، فأن تتخرج من كلية الإعلام أو أن تقدم برنامجاً إذاعياً لا يعني أنك حصلت على لقب إعلامي فكلمة إعلامي هي كلمة ذات أفق كبير جداً.
أما عن الصعوبات التي يواجهها الشخص العامل في ميدان الإعلام ففي
المرتبة الأولى المكان المعدّ للعمل يجب أن يكون مناسب .
ثانياً يجب أن أعرف مع من سوف أتعامل من الأشخاص.
ثالثاً الإمكانيات والأدوات المتوافرة وإمكانية تأمينها.
وطبعاً لا يغيب عن ذهننا التمويل الذي يجب أن توفره وسيلة الإعلام حيث أن أغلبها أما أن يعطيك راتباً زهيداً أو أن تعمل تحت اسم متدرب أو متطوع "أي بالمجان" .

إلى أي مدى يمتلك الإعلامي حرية للتعبير عن آرائه وأفكاره؟
لكل وسيلة إعلامية سياسة خاصة داخلية، والسياسة الداخلية تتبع لوزارة الإعلام لأنها هي المشرف العام على العمل الإعلامي، وبعيداً عن السياسة كوننا لسنا أُناس ضليعين فيها أو قادرين على تحليل الأمور بمجرياتها الحقيقية فنحن نمتلك أشخاص مهمّتهم هي السياسة والعمل بها، لأن سياستنا مرتبطة بالقيادة وتعليماتها، نحن الأجدر بنا أن نتكلم بالشأن الداخلي وهموم الناس هو الأهم هذا من وجهة نظري، أما عن حرية التعبير فمنذ ست سنوات للحرب وأنا أتكلم عن مواضيع تخصُّ المواطن وهموم الشارع السوري مواضيع من واقع أزمتنا ولم أتعرض لأي موقف مسائلة فسقف الحرية للتعبير عالي جداً، كما أنني لم أُنتقض أو أحاسب من قبل أحد.

ما هي مقومات المذيع الناجح؟
عندما أود أن أعمل في المجال الإعلامي فعليَّ أن أحبّ اختصاصي سواء كنت صحفي أو مراسل أو مذيع، إذاً حبّ المهنة وتقديسها هي أهم مقوّم للنجاح، ومن ثم أن أمتلك أرضية ثقافية للعمل، وشهادة جامعية، وإطلاع عام بكافة المجالات، وصوت إذاعي، وسرعة بديهة في تصليح الأخطاء الإذاعية، كما يتوجب عليه أن يمتلك طريقة سلسة بالتعامل مع المايك ومهارة في أن أتحكم بصوتي وطبقات صوتي أي مهارات وتمرينات الصوت يجب أن تستخدم بشكلها الصحيح في الأماكن الصحيحة، ولابدّ من الوقوع في الأخطاء، لأنها المحفز الرئيسي على النجاح في مهنة المذيع.
 المنهاج الذي سوف يعطى : حيث أن عدد من المدربين الغير مهنيين يقومون بإعطاء منهج موجود على مواقع في الإنترنيت يمكنني الحصول عليه بمفردي  وفهمه دون الخضوع لهذه الدورة، والتي تصل تكاليفها في بعض الأحيان لمبلغ ال 180 ألف ليرة سورية.
 من هو الشخص الذي سوف يعطي هذا المنهاج : هل هو شخص مخضرم لديه خبرة ومؤهل لإعطاء هذه الدورة على العلم أنه يتمُّ استجلاب أشخاص في بعض الأحيان غير مؤهلين للإعطاء إذ أن خبرتهم تستخدم في غير محلها فإما أن يكون محرراً صحفياً ويستجلب لدورة ذات منهاج يختص بالمراسلة، أو أنه مذيع حديث في رصيده الإذاعي تجربتين لا أكثر، أو أن يكون مراسلأ لا قدم له في المهنة، فهنا نرى أن مثل هكذا دورات الهدف منها مادي بحت لا غير، فعلى من يرغب بإتباع الدورات التي تفيد يجب أن يبحث عن المكان والأشخاص الذين يحققون له تلك المقومات، ممن يجدر بهم الثقة ولهذا الغرض من يرغب أن يصبح مذيعاً عليه أن يكون أكاديمياً يصقل موهبته بالدورات وهذا ما يسمى بالاحتراف.

وعندما توجهنا اليه بالسؤال عن  ماهو تفسيرك لتوجه الشباب الغير مسبوق في الفترة الأخيرة لدراسة الإعلام والعمل به ؟
قال : إن توجه الشباب لدراسة الإعلام  والعمل به ظاهرة ايجابية جداً، ومن الجيد أن يكون لدينا كادر إعلامي قوي جداً متدرب حامل للمسؤولية، وطاقات إعلامية متجددة معاً إلا أن المشكلة الأساسية هنا لا تكمن في عدد الشباب الطامح للوصول إلى هدفه في مجال الإعلام، إنما بأماكن توظيف هؤلاء الشبّان فمن الضروري أن يسألوا أنفسهم  قبل دخولهم لقسم الإعلام أو ممارسته كمهنة "أين النهاية?  إلى أين الوصول ? ما هي الغاية إلى أين التوجه إذاعة أم تلفاز أم صحافة" فالإعلام مجال واسع يتطلب الجهد والتعب والكثير من التضحيات.
ومن هذا المنطلق اليوم  أنا أفسح المجال لطلاب الإعلام بالظهور الإذاعي  ليعيشوا تجربة التقديم عبر برنامجه في إذاعة فرح إف إم ،لأنها تجربة كنت أطمح إليها لو ليوم واحد فنحن نستطيع أن قدم شيء لو قليل لهؤلاء الشباب الذي أرى فيهم كل الحماس والعزم للعمل ولتقديم شيء مقنع في العمل الإعلامي رغم كل ظروف الحرب التي تمر بها سورية، والتجربة تتلخص في اختياري لطالب واحد أو طالبة من طلاب كلية الإعلام كل شهر ليشاركني تجربة التقديم، ويعيش معي هذه الملكة، وبعدها سيكتشف فيما أذا كان باستطاعته أن يكمل في المجال التقديم الإذاعي أو أن ينتقل لتخصص آخر في الإعلام.
 

اقرأ أيضا ...
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz