Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 24 شباط 2017   الساعة 18:43:22
مصادر : غارات الطيران العراقي على مواقع للمسلحين في سورية تمت بالتنسيق الكامل مع الحكومة السورية  Dampress  وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري يعقد في مقر الأمم المتحدة بجنيف جلسة محادثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا في إطار الجولة الرابعة من الحوار السوري السوري في جنيف  Dampress  الكرملين: قمة بين بوتين وأردوغان بموسكو في الـ9 والـ10 من الشهر المقبل  Dampress  مصادر : تنظيم داعش الارهابي يحظر رفع العلم الفلسطيني داخل مخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق ويهدد الأشخاص الذين يخالفون الحظر بالإعدام  Dampress  ريف حلب : سقوط عشرات القتلى من درع الفرات بعد انفجار ألغام سبق أن نشرها تنظيم داعش وسط تجمع للجيش التركي قبل انسحابه من الباب  Dampress 
دام برس : http://shamrose.net/
بوابة دمشق ممر آمن لمن يرغب بمحاربة الإرهاب .. بقلم مي حميدوش Dampress موسكو تكبح المعارضة بعنف في اليوم الاول من جنيف 4 Dampress غارات عراقية على مواقع داعش في سورية بالتنسيق مع دمشق Dampress ‘‘درع الفرات‘‘ سيطرت على ‘‘الباب‘‘.. هل حسمت المعركة؟ Dampress تطورات هامة تشهدها معارك الجيش السوري , ما هي أبرز تفاصيلها؟ Dampress الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية في ريف حماة الشرقي Dampress هديّة «داعش» لـ«جنيف 4» Dampress لوبان: ‘‘الرئيس الأسد وحده من يقاوم التطرف وسأدعم كفاحه‘‘ Dampress الجيش يوسع سيطرته بين المطار والأحياء السكنية في دير الزور Dampress الحلقة الثانية من جنيف 4 بدأت.. والجعفري يدرس ورقة ديمستورا Dampress تنويه هام من المركز الدولي للتدريب وتنمية المهارات الإعلامي والإدارية Dampress هل اغتيل السفير الروسي لدى الأمم المتحدة؟! Dampress شخصيات أردنية مطلوبة للتحقيق بوفاة “عرفات” Dampress خطة ترامب الجديدة في سوريا قد تقطع المساعدة عن المعارضة نهائيا! Dampress 7 كيلومترات تفصل الجيش عن مثلث تدمر الاستراتيجي Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
العلماء السوريون بين الداخل والخارج .. كيف يبعدون عن وطنهم الأم ؟ الدكتورة أيسر ميداني تجيب !
دام برس : دام برس | العلماء السوريون بين الداخل والخارج .. كيف يبعدون عن وطنهم الأم ؟ الدكتورة أيسر ميداني تجيب !

دام برس – مرتضى خليل محمد :
الحرب التي تشن على سورية تهدف إلى قتل العلماء والمثقفين وإبعادهم عن وطنهم الأم سورية ، فكيف يعيش العلماء السوريون في الخارج والداخل وما هي متطلباتهم وبما يرغبون وكيف يتم التعامل معهم داخلياً، هذا محور حديثنا مع الدكتورة أيسر ميداني رئيسة مجلس أمناء شبكة العلماء السوريين بالمغترب"نوستيا"... لنتابع:

المشهد السوري في الخارج كيف يراه المغتربون وهل تصلهم الصورة الحقيقة؟
في عام الـ2011 كثرت الاشاعات وحدث ضخ إعلامي هائل للوضع في سورية، أتيت إلى البلد لأعلم الحقيقة، وبقيت اتردد إلى سورية وفي عام  2013  قررت الاستقرار كون الضج الإعلامي لم يعد يحتمل بالنسبة لي، كان الإعلام العربي يصور لنا الوضع في سورية على أنه طائفي وعلى أن الحكومة تعمد إلى قتل الشعب وهذا السبب الذي دفعني إلى المجيء  بسرعة والاستقرار في سورية وذلك بعد اغتراب 50 سنة قضيتهم في فرنسا.
ولكن بقائك في الخارج كان سينقل الحقيقة إلى المغتربين أكثر.. أليس كذلك؟
لا أظن، ولكنني بين الـ2011 والـ2013 قمت بالكثير من الأعمال الإعلامية لتوعية الشعب الفرنسي، وأعددت العديد من المحاضرات والمقابلات من أجل تحديد البوصلة من جديد وكشف العدو، بعكس الفضائيات التي تنطق بالعربية وتدعو إلى الكره والطائفية.
ما هو دور العلماء السوريين في الخارج في ظل الأزمة الراهنة؟
هناك العديد من العلماء والدكاترة الذين يرغبون بالعودة الى سورية، ولكن يحاربون في العودة، عندما يعود العالم إبى سورية وبيده شهادات عالية وخبرة عالمية يكون أول مجال لمحاربته عن طريق تعديل الشهادات، هل من المعقول أن يكون هناك عالم يعمل في الخارج في بلاد تعرف بالتطور العلمي الكبير والإجبار على العمل عندما  يعود لوطنه تقول له الوزارة لازم تعدل شهادتك وتنتظر مسابقة، ومن الممكن أن يتم رفض الشهادة، وذلك بسبب مجموعة أشخاص في وزارة التعليم وهم من يسيئوا معاملة العلماء.
برأيك الشخصي لماذا نرى المبدعين السوريين في الخارج تلمع أسمائهم وفي الدخل يكتب لهم الفشل؟
بالرغم من كل الجهود التي تقدوم بها السيدة الأولى أسماء الأسد والمجموعات النيرة والمبادرات وتشجيع رأس المال العلمي كـ اولمبياد العلوم والمعلوماتية والروبورت وحماية الأطفال ورعاية المتميزين، لكننا للأسف نلاحظ أن المتميزين جميعهن يتم تصديرهن للخارج ويحققون النجاح الخارق، إذا لما يتم نبذ هذه الكفاءات السورية؟ ولما لا نعترف بكفائتنا؟.
نحن نلاحظ أن الأطفال السوريين أشخاص مبدعين ولكن في الخارج تكون البيئة محفزة للعلم والعمل ولذلك يتشجعون ويتجاوز أبداعهم الطاقات ولكن البيئة في الداخل محبطة هناك قضية فكر وهناك قضية ضرب للآخر.


مع العمل أنه بالدخل يتم احتضان المتميزين بمدارس خاصة أعدت لهم وهذا أمر جيد الصراحة ولكن ما هو مستقبلهم في الداخل.. هذا السؤال الأهم؟
هل حاولتم كـ شبكة علماء في المغترب أن يتم الربط بين العلماء في الداخل والخارج؟
حاولنا أن نشبك كثيرا بين الداخل والخارج، في عام 2001 اسسنا الشبكة وذلك بتعليمات من الرئيس بشار الأسد وذلك من أجل الإقلاع التكنولوجي لسورية ومن أجل التواصل مع العلماء في الخارج، اليوم بكل أسف الابوب تغلق أمامنا في الداخل مع محاولتنا العمل على المستوى العلمي فقط.
هناك نقص في المتسشفيات، حاولنا أن نقدم المساعدة ولكن وزارة الصحة ترفض، هناك حالات من الإعاقة والصدمات العصببية بحاجة للعلاج الفوري وذلك بسبب الأزمة الراهنة وهناك أطباء سوريين عالميين بالجراحة العصبية أتوا ليقدمو المساعدة ، ولكن أغلقت الأبوب في وجههم بحجة انهم من خارج ملاك الوزارة وأما العلماء الأجانب فكان مرحب بهم وهذا الأمر مستغرب جداّ.
هل سيكون دور للعلماء السوريين في إعادة إعمار سورية؟
هل من المعقول أن يتم استثناء هذه الخبرات والقدرات التي صرفت عليها ملايين الليرات، هذا الأمر الذي يريده الأعداء في الخارج، وعندها يقدرو عليه بالسلاح سيتم بهذا الشكل وذلك لنبذ العلماء السوريين إلى الخارج.
ولكن الأهم هو أن اليوم بكل الأسف الجامعات السورية تقول إنها تقوم بالبحث العلمي ولكن ذلك لا يحدث بكل صراحة، ويجب على وزارء التعليم ودكاترة الجامعات أن يكون لديهم رؤية لسورية الغد، رؤية للمجالات التي يجب أن تتطور.
نحن حالياً  غير مسموح لنا العمل بالداخل بسبب القوانين، الفريق محبط الصراحة المبادرات موجودة والعلماء في الخارج يرغبون بتقديم المزيد لهذذ البلد ولكن نريد ايضا من يستقبل هذه المبادرات واستجابة وترحب بنا داخلياً.
هل حاولتم حماية العلماء السوريين في الداخل في ظل الظروف الراهنة؟
بالحقيقة نحن لم نساهم في حماية العلماء، وبرأيي أننا نقتل علمائنا أكثر من إسرائيل، نحن لا نستفيد من هذه الخبرات ولا نساهم في حمايتهم، اليوم نحن في حرب ذكية ومن المفروض أن نستفيد من كافة الطاقات البشرية.
الحرب لا تكون فقط بالسلاح، العالم ماذا سيفيدنا إذا حمل السلاح بينما لو وضع في مخبر او مركز أبحاث مجهز بالمعدات اللازمة لكان أفضل للبلد بالكثير من حمله للسلاح.


  كيف ترين المرأة السورية كـ مغتربة عاشت أغلب عمرها في باريس؟
  اليوم المرأة السورية هي المتضررة الأكثر في الحرب وكانت مستهدفة في هذه المحنة، ولكن قانون الأحوال الشخصية فيما يخص المرأة لا يخص بسورية، هل من المعقول في سورية اذا ارادت المرأة السفر تحتاج إلى موافقة محرم أو زوجها هل من المنطق ان المرأة لا تستطيع انو تورث أبنها الجنسية السورية؟
هذا القانون لا يليق بسورية ودستورنا دستور راق يعطي المرأة حقها ومكانها الطبيعي بينما قانون الأحوال الشخصية يحرمها حقوقها ولا يعطيها حق أي قرار ومن اللازم أن نعمل عليه، على الأقل اعطائها أمكانية التصرف في وأن تملك نفسها.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://wos-education.org/ar/syria-self-learning-materials--with-logo-
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : http://www.emaarpress.com/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz