Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 17 كانون ثاني 2017   الساعة 14:49:59
دام برس : http://shamrose.net/
انطلاق منتدى دافوس الاقتصادي العالمي Dampress أهم الأحداث والتطورات في سورية لهذا اليوم الثلاثاء كما تناقلتها صفحات الفيسبوك .. الخبر متجدد على مدار الساعة Dampress رحيل الفنان التشكيلي السوري ممتاز البحرة Dampress نائب أردني : سورية ستتحرر من الإرهاب في القريب العاجل Dampress ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﺤﻠﺐ ﻳﻐﻨﻮﻥ ﻟﻠﻮﻃﻦ Dampress مجلس محافظة حلب يختتم فعاليات دورته العادية الأولى Dampress مسؤول إيراني لواشنطن: احذروا الاقتراب من الأسد الرابض في طهران Dampress قلب واحد .. مشروع داعم لأسر الشهداء في طرطوس Dampress منتخب سورية العسكري سيلتقي نظيره الكندي Dampress على الإدارة الأمريكية الجديدة تفعيل العمل في مجموعة دعم سورية Dampress سورية وإيران توقعان خمسة عقود .. وتبحثان محاربة الإرهاب Dampress أحوال مصر فى ذكرى ميلاد زعيم الفقراء .. بقلم :الدكتور محمد سيد احمد Dampress وفاة آخر شخص وطأت قدماه سطح القمر Dampress كوزنيتسوفا تتأهل للدور الثاني في أستراليا المفتوحة Dampress دير الزور صامدة .. والانزال الأمريكي سقط على أسوار المطار .. بقلم مي حميدوش Dampress أحوال مصر فى ذكرى ميلاد زعيم الفقراء !! .. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس في لقاء خاص مع المحلل السياسي الدكتور نزيه عودة
دام برس : دام برس | دام برس في لقاء خاص مع المحلل السياسي الدكتور نزيه عودة

دام برس - مروى عودة :

تتسارع الأحداث على الساحة الإقليمية والدولية وقد حمل العام 2016 أبرز الأحداث السياسية والميدانية ومابين معركة الموصل في العراق والتقدمات المهمة على الصعيد الميداني التي حققها الجيش العربي السوري .. ما هي أبرز التطورات المتوقعة في العام 2017 .. كل ذلك في لقاء خاص مع المحلل السياسي الدكتور نزيه عودة .

ما هي قراءتك لما يجري اليوم على الساحة السورية والإقليمية ؟

لن نبالغ أبداً إن وصفنا ما يجري في سورية على مدى السنوات الست الأخيرة بالحرب العالمية الثالثة. لأن كل مقومات الحرب العالمية متوفرة. الفرق الوحيد هو استبدال المشاركة المباشرة للجيوش النظامية بوكلاء يدارون عن بعد من قبل نفس تلك الدول الإستعمارية ويحصلون على كافة أنواع الدعم: المادي والمعنوي، العسكري التسليحي واللوجستي، وبالطبع الإعلامي الدعائي. وكما في الحربين العالميتين الأولى والثانية، تمخض الصراع في سورية وعليها عن تشكل محورين متصارعين: 

الأول: وقف مع مبادئ القانون الدولي وعلى رأسها ميثاق الأمم المتحدة التي نصت على عدم التدخل في شؤون الدول الأعضاء والحفاظ على استقلالها ووحدة أراضيها واستقلالية قرارها، فدعمت الدولة السورية على كافة الأصعدة ابتداءً من الساحة الدبلوماسية مروراً بالدعم الإقتصادي والتسليحي، ووصولاً إلى المشاركة العسكرية المباشرة بدعوة من الدولة السورية نفسها. يتكون هذا المحور بشكل أساسي من روسيا والصين وإيران والمقاومة اللبنانية وسورية بطبيعة الحال ومن دول منظمة البريكس ودول أخرى بشكل ثانوي.

الثاني: على النقيض التام من المحور الأول، حيث شكل جبهة عريضة من الدول والمجموعات المسلحة العاملة بشكل مباشر أو غير مباشر لصالح تلك الدول وهدفها المباشر هو تقويض الدولة السورية وزرع الفوضى والدمار فيها تمهيداً لنقلها من ضفة المقاومة للمشروع الصهيوأميركي والنضال من أجل القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والوقوف في وجه المخططات الصهيونية الرامية إلى التوسع وترسيخ الإحتلال بكل الوسائل، إلى ضفة التبعية لأميركا ومشروعها المعلن للشرق الأوسط الكبير (أو الجديد، ولا فرق) أي إلى ضفة تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني وحتى التحالف معه. يتكون هذا المحور من الولايات المتحدة الأميركية وعالبية الدول الأوروبية ذات التاريخ الإستعماري ودول الرجعية العربية وعلى رأسها السعودية وقطر وتركيا الحالمة باستعادة "أمجادها" العثمانية البائدة، إضافة إلى مجموعة من الأدوات العملاتية المدارة والمدعومة من قبل هذا المحور على قاعدة توزيع الأدوار كجبهة النصرة وداعش وباقي المجموعات المسلحة التي تدور في فلكها وإن تمايزت عنها.

إن السنوات الست من عمر الحرب على سورية تحتاج بكل تأكيد إلى دراسات عميقة وستكتب مئات الكتب والمؤلفات حولها وستنكب كبريات مؤسسات البحث الجيوستراتيجي والتأريخي على دراسة المعجزة السورية التي غيرت وجه العالم المعاصر.

وبما أن الهدف من مقالتنا هنا هو استشفاف المستقبل القريب ومحاولة رسم معالم الأحداث ومآلات الأمور في سورية في العام الجديد 2017، فإننا سنكتفي بتوصيف ما وصلت إليه الحال في سورية اليوم مع بداية العام الجديد، لننطلق بعد ذلك لإستقراء القادم من الأيام.

كيف تجدون الواقع الميداني اليوم بعد التحالفات الأخيرة ؟

لقد استطاعت الدولة السورية بدعم حلفائها:

ميدانياً:

1. أن تبعد نهائياً تهديدات العدوان العسكري الخارجي.

2. أن تبعد خطر المجموعات المسلحة عن مدن كبرى على رأسها العاصمة دمشق وحمص ومؤخراً حلب ناهيك عن المدن الساحلية جميعها.

3. أن تحرر وتؤمن طرق المواصلات الرئيسية في البلاد.

4. أن تفتت الهيكل الأساسي للمجموعات المسلحة وتحصرها في مناطق تقرر هي وحدها متى وكيف سيتم التعامل معها.

5. أن تعيد الآلاف ممن حملوا السلاح إلى الحياة الطبيعية وذلك عن طريق سلسلة من المصالحات المناطقية التي تتوسع يوماً بعد يوم.

6. أن تفصل عملياً بين الجماعات المسلحة القابلة للتفاوض (أكثر من 60 ألف) عن جبهة النصرة وأتباعها، أي تحييد قوة عسكرية كبيرة عن المعارك الجارية ضد الإرهاب.

7. أن تطور عقيدة الجيش القتالية بما يتناسب مع ظروف الحرب العالمية عليها وأن تعيد تسليحه بأحدث الأسلحة ليصبح من أقوى وأكثر الجيوش فعالية في المنطقة بعد هذه الخبرات الهائلة التي اكتسبها.

الاقتصاد جزء رئيسي من ملف الحرب في سورية كيف هو الواقع اليوم ؟

1. أن تصمد وتحافظ على مؤسسات الدولة وتتمكن من تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين في كافة المحافظات الخاضعة تحت سيطرتها.

2. أن تمنع الإنهيار الإقتصادي الذي كان يعمل جاهداً على تحقيقه محور العدوان عن طريق الحصار الإقتصادي والعقوبات الجائرة.

3. أن تحافظ على الدورة الإقتصادية رغم الصعوبات الجسام التي تعترض طريقها، فتعيد إعمار المنشآت الصناعية عند تحرير أي منطقة ناهيك عن إصلاح وتجديد البنية التحتية.

على الصعيد السياسي والدبلوماسي كيف هو الواقع اليوم ؟

1. أن تصد كل المحاولات الرامية لإستصدار قرارات أممية تستهدف شرعية محاربتها للإرهاب على أرضها.

2. أن تحصل على دعم من عدد كبير من دول العالم لقضيتها العادلة.

3. أن تدفع الكثير من الدول العربية والأجنبية على تغيير مواقفها من الأزمة السورية لتصبح أكثر موضوعية بعيداً عن الضغوط التي يمارسها محور العدوان.

4. أن تقونن كل ما كانت تعلنه من مبادئ لتسوية الأزمة على شكل قرارات أممية ملزمة.

5. أن تنقل المحادثات (المفاوضات) حول سورية والتي كانت تدور في أروقة المنظمات الدولية والعواصم الغربية إلى ساحات صديقة وبشروط سورية تمهيداً ربما لنقلها بشكل نهائي إلى العاصمة السورية دمشق لتصبح قضية سورية-سورية بامتياز.

ماهي محصلة الملف السوري في العام 2017 ؟

مما سبق نستطيع أن تستقرئ المنحى الذي ستتخذه الأحداث في العام الجديد. وبعيداً عن التفاصيل، فإننا نستطيع رسم خطوط عريضة للتطورات المرتقبة والتي ستتسارع أو تتباطأ تبعاً للعلاقات الروسية الأميركية انفراجاً أو اصطداماً.

ميدانياً:

1. ستكتمل بشكل متسارع المصالحات المحلية في ريف دمشق وحمص وحماه استكمالاً لعملية فصل المجموعات المسلحة (المعتدلة) أو القابلة للحل السلمي لتصبح غالبية المناطق السورية آمنة بالكامل عدى: محافظة إدلب وشمال وغرب حلب حيث تنتشر جبهة النصرة ومن يواليها، والجزء الشرقي من بادية حمص وصولاً إلى دير الزور شرقاً والرقة شمالاً مروراً بتدمر، حيث تسيطر داعش.

2. ستشترك المصالحات والعمليات العسكرية في إعادة الهدوء التام إلى محافظي درعا والقنيطرة لتبسط الدولة السورية سيطرتها على هاتين المحافظتين وعلى كل المنافذ الحدودية مع الأردن الذي سيرحب ويتعاون إلى أقصى الحدود مع الدولة السورية بعد فشل المخطط الأميركي للمنطقة.

3. توازياً مع انطلاق محادثات "أستانا" ستنطلق معركة القضاء النهائي على الإرهاب والسيناريو الأرجح هو تعزيز الخطوط الدفاعية عن مدينة دير الزور المحاصرة ومحاور غرب تدمر والريف الحمصي والحموي ثم الإتجاه نحو إدلب وريفها أولاً انطلاقاً من حلب شرقاً وحماه جنوباً واللاذقية غرباً وستكون مصحوبة بكثافة نارية غير مسبوقة ستتساقط بعدها دفاعات الإرهابيين خاصة بعد قطع الإمدادات من تركيا.

4. بعد تحرير المناطق الشمالية من جبهة النصرة، ستنطلق المعركة الكبرى على تنظيم داعش الإرهابي. هنا لا بد من التنويه أن هذه المعركة قد تكون عنواناً لتشاركٍ عالمي بين أعداء الأمس أميركا وروسيا في حال نجح السيناريو التوافقي بينهما بعد تتويج ترامب في الرئاسة الأميركية، أما إذا طغى السيناريو الصدامي فستكون المعركة مقتصرة على التحالف الروسي السوري الإيراني وربما ينضم العراق (الحشد الشعبي) كدول للمعركة التي لن تستمر طويلاً.

5. ستظل المسألة الكردية في سورية هي الأكثر حساسية في هذا العام نظراً للمواقف المتطرفة لبعض الفصائل الكردية حيال مستقبل الدولة السورية. لكن غالبية "القوى" الكردية ستعيد قراءة المشهد وتستغل منصة المحادثات السلمية المعلنة في العاصمة الكازاخية للنضال من أجل حقوقها السياسية بعيداً عن اللغة الإنفصالية التي باتت مستحيلة التحقيق في ظل التطورات الأخيرة. وقد تنضم فصائل كردية إلى القوى الوطنية الأخرى والجيش العربي السوري في معركة القضاء على داعش وهذا بالتأكيد أفضل السيناريوهات المنتظرة.

تنظيم ( داعش ) الإرهابي بات اليوم محور الصراع الإقليمي – الدولي ؟

6. المعركة مع "داعش" ستكون المعركة الفاصلة في تاريخ الحرب على سورية وبانتهائها ستدخل سورية عصر الإنتصار الذي سيكون العنوان الأبرز لعام 2017.

سياسياً:

1. ستباشر محادثات "أستانا" أعمالها كما خطط لها في نهاية شتاء وبداية ربيع هذا العام وسيكون هناك صعوبات في تشكيل الوفد المفاوض أمام الدولة السورية، لكن بجهود الرعاة (روسيا كازاخستان وتركيا وربما أميركا) سيتوصل الجميع إلى حل وسط يجمع كافة أطياف المعارضة داخلية (في الغالب) وخارجية ذات تمثيل شعبي يعتد به.

2. مع انتهاء صيف 2017 قد يتوصل المتفاوضون إلى "اتفاق إطار" للحل السياسي في البلاد حيث يتم التوقيع في أستانا على هذا "الإتفاق الإطار" بشكل احتفالي لتحدد مهلة لإنجاز الإتفاق النهائي وسيكون من المنطقي أن يتفق على توقيعه في مدينة دمشق لاحقاً.

توقيع الإتفاق النهائي سيكون في النصف الثاني من 2017 وسيثبت تاريخ انتهاء ما كان يسمى بالأزمة السورية (وما هي في الواقع إلا حرب شعواء على الدولة السورية والشعب السوري وحضارته العريقة) أن شعباً صنع حضارة أشعت نوراً إلى الإنسانية جمعاء انتصر من جديد على أعداء الحضارة والإنسانية.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://wos-education.org/ar/syria-self-learning-materials--with-logo-
دام برس : http://www.dampress.net/photo/vir/15857779_613215482197990_970135161_o.jpg
دام برس : http://www.talasgroup.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/
دام برس : https://www.facebook.com/%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84-%D9%84%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%87-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-1818513611699863/?notif_tpage_fan&ampnotif_id1478556731532573&__mrefme

فيديو دام برس

الأرشيف
دام برس : http://www.emaarpress.com/
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2017
Powered by Ten-neT.biz