Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 15 أيلول 2019   الساعة 18:50:45
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
وزير التربية في لقاء خاص لدام برس : نضمن بقاء التلاميذ المتواجدين في المناطق الساخنة في سياق العملية التربوية
دام برس : دام برس | وزير التربية في لقاء خاص لدام برس : نضمن بقاء التلاميذ المتواجدين في المناطق الساخنة في سياق العملية التربوية

دام برس- سلافة اسخية :
كان سعي  وزارة التربية منذ بداية الأزمة ضمان حق التعليم واستمراره لجميع أطفال وطننا ، لأنهم أمل سورية في المستقبل وهم من سيقومون ببناء سورية المتجددة في المستقبل ,ولقد ساهمت استجابة النظام التربوي ومرونته في علاج العديد من المشكلات ,كما بينت قدرة هذا النظام على التطور ومواجهة المستجدات .

هذا ماقاله الدكتور هزوان الوز وزير التربية في لقاء خاص لدام برس ، وأضاف السيد الوزير رداً على سؤال حول الصيغة التي توصلت إليها  وزارة التربية مؤخراً والتي تضمن فيها بقاء الطلاب المتواجدين في المناطق الساحنة في سياق العملية التربوية ,كيف استطاعت  الوزارة التواصل وتعليم الأطفال ذاتيا ؟ قال :

قامت الوزارة بطرح مشروع "فرص التعليم البديلة"للحد من تداعيات الأزمة ومعالجة ما ينتج عنها ,وفي هذا السياق تأتي الإجراءات التي تضمن بقاء التلاميذ المتواجدين في المناطق الساخنة في سياق العملية التربوية.
مجتمع النزوح يتعرض لعملية تجهيل في بلدان النزوح ولا سيما في لبنان حيث يمنع الطلاب من الدراسة .ماهو الدور الذي قمتم به اتجاه هذه المسؤولية؟
حقيقة كان للنظام التربوي مرونة كبيرة بينت حرصه على توفير فرصة تعلم لجميع أبناء الوطن سواء أكانوا داخل القطر ام خارجه ,وقامت  بتشجيع وحض الجميع للعودة والالتحاق بالفرصة التعليمية التي تناسب ظروفهم ,وبالنسبة للتلاميذ في لبنان بالتحديد فإن الوزارة تتابع اوضاعهم ودراستهم مع منظمة اليونسكو ومنظمة اليونيسيف ونحن على أتم الاستعداد لاستقبالهم في أي لحظة أرادو فيها العودة والألتحاق بالتعليم في مدارسنا.
 يرى البعض أن وزارة التربية استطاعت تحصين الشهادة السورية والعملية التعليمية بشكل عام من لعنة الأعتراف الدولي ولاسيمااليونسكو ,كيف تدبرتم أموركم ووصلتم إلى هذا الإنجاز؟
تعتبر المؤسسة التربوية في الجمهورية العربية السورية ممثلة بوزارة التربية مؤسسة عريقة وتتمتع بمصداقية ومهنية عالية ولها وزنها ومكانتها على المستوى العربي والعالمي ,وفي ظل الأزمة كثفت وزارة التربية جهودها التي تمثلت بالحرص على الاستمرار بالعملية التربوية وعلى نيل أطفالهم حقهم في التعليم .ولم تؤثر الاستجابة لظروف الأزمة على التزام وزارة التربية بالمعايير العلمية والتربوية والأداء المهني العالي و الحرص على الجودة –العدالة والمساواة والنزاهة خاصة لامتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي,فقد أكدت الوزارة على بقاء السوية العلمية لأسئلة الشهادة السورية من المعايير التربوية والعلمية العالية التي حددتها المعايير الوطنية للتعليم ما قبل الجامعي ،بل يمكن القول أن هناك تطوير لسوية الأسئلة خلال الأزمة لناحية التأكيد على الأسئلة التي تقيس مستويات التفكير العليا والمهارات ،من ناحية أخرى فقد اتخذت الوزارة جميع التدابير الأمنية والتربوية اللازمة لضمان العدالة والنزاهة في العملية الأمتحانية حيث اشترطت الوزارة أن تكون المراكز الأمتحانية كافة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري العربي السوري بما يحقق الأمن والنزاهة لهذه العملة ،كما قامت بزيادة المتابعة والإشراف الميداني،وقامت باتخاذ الإجراءات الضرورية بحق المخالفين لنظام اﻷمتحانات ،سواء أكانوا من العاملين أم من الطلاب وذلك للحفاظ على سمعة ومصداقية الشهادة السورية ،إلى جانب التأكيد على ضبط عملية تصحيح أوراق الإجابات والتأكيد على المصححين توخي الدقة ,وضبط حالات الغش أو التشابه التي قد توجد.


 تعاني مناطق عديدة من غياب المعلمين الاختصاصيين ,هل تواجهكم مصاعب ديموغرافية في عملية تنقلات المعلمين بين المحافظات والمناطق؟
من المؤكد أن الاستقرار هو الأساس في ضمان استمرار وجود العملية التربوية ,ونتيجة الظروف الحالية ولصعوبة استمرار المعلمين والمدرسين بعملهم في ظل ظروف أمنية غير مستقرة في بعض المناطق حيث قامت الوزارة بتحديد مركز عمل من يرغب من الزملاء المعلمين في المناطق الآمنة ,وتعمل الوزارة حاليا على توطين التعليم عبر إجراء مسابقة تهدف لتتعين خريجي جامعة الفرات اختصاص معلم صف ,إضافة إلى مسابقة لتعيين المدرسين حسب حاجة المحافظات ,مع الإشارة إلى أن عملية سد الشواغر والنقص في الأطر التربوية تحدث وفقا للتعليمات الوزارية المعمول بها.
 كيف تنظرون إلى ما جرى بحق المعلمين والمعلمات الذين كانوا يدرسون في المناطق الشرقية وتعرضوا للطرد والأذى والاغتصاب ,وهم الذي علموا أبنائهم عشرات السنين
أهلنا في تلك المناطق لم يرتكبوا تلك الأفعال التي ذكرت ,بل كانوا عونا لمعلماتنا ومعلمينا الذين علموا أبناءهم ,وامنوا لهم الحماية قدر الإمكان ,إلا أن من قام بتلك الأفعال هم بعض الإرهابيين والمجرمين الذين غسلت عقولهم ليقوموا بما قاموا به تنفيذا للمشروع الذي لم يعد خافيا على أحد أسبابا وأهدافا وأدوات تنفيذ.

تصوير : تغريد محمد

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz