Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 16 أيلول 2019   الساعة 14:09:11
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الثنائي سمير كويفاتي و ميادة بسيليس في لقاء خاص مع دام برس
دام برس : دام برس | الثنائي سمير كويفاتي و ميادة بسيليس في لقاء خاص مع دام برس

دام برس – لما المحمد :
بين صوت يدغدغك حتى الألم و ألحان تطربك حد البكاء ، تمر الفنانة ميادة بسيليس مع زوجها الملحن سمير كويفاتي ليتركوا بصمة في تاريخ العشق الطربي ، ميادة بسيليس المحلقة دائماً عبر بقلبي في حكي ثم حنين ..ياغالي ، يارجائي و أخيراً ألبومها الأخير أنت بقلبي ، عندما عرفت أن أمامها مسيرة فنية طويلة لتثبت ذاتها كان لزوجها سمير كويفاتي أن يخطط لزوجته ويرسم طريقها لتصل إلى ماهي عليه اليوم ، في حوار صريح لدام برس تحدث كل من الفنانة ميادة بسيليس والملحن سمير كويفاتي وبكل شفافية عن جوانب مختلفة كانت بدايتها :  


برأي الفنانة ميادة بسيليس كيف أثرت الأزمة السورية على الواقع الفني في سورية وإلى أي مدى استطاع الفنان السوري تجاوز تلك المؤثرات ؟

لقد تركت الأزمة السورية أثراً كبيرا على المجتمع السوري بشكل عام والفنان السوري هو جزء من نسيج المجتمع السوري وبالتالي نجد أن الأزمة السورية قد أرخت بظلالها على السورين جميعاً ، منهم من هُجّر من منزله و آخر فقد ولده ومنهم من ينتظر غائبه و.... ، و أنا مواطنة سورية أيضاً وبالتالي فقد تركت هذه الحرب أثرها علي كأنسانة أولا وفنانة ثانياً فأن ابنت مدينة حلب  تلك المدينة التي  تعاني اليوم وتتألم  وكلنا يعلم بأن حلب ما تزال صامدة بصمود أهلها أنا اليوم ابتعدت عن مدينتي واقيم في العاصمة دمشق إثر الجراح التي تعانيها حلب بفعل إرهاب دمّرها.

عمري الفني 25 سنة ،  وتغّربت عن أهلي أنا وعائلتي و تأقلمت مع بيئة جديدة ، فنياً تأخرت بتقديم  ألبومي الجديد إثر العوائق التي واجهتها ... إلا أن المحنة لا تبقى .. فاستطعت بعد خمس سنوات أن اقدم الألبوم  وسط حفل فني  في دار الأوبرا ، قّدمت من خلاله الأغاني الوطنية، هذا هو واقع السوريين ومن هنا جاء سر انتصارهم.

وحول واقع الفنان السوري هل أخذ حفه في ظل أنواع الفنون المتعددة ؟

على الرغم من كثرة المواهب الرائعة في سورية إلا أن الفنان السوري لم يأخذ حقه لأسباب متعددة قد يكون أبرز تلك الأسباب هو عدم وجود فن صناعة النجم كما أن الحرب الحالية تركت أثرها على الواقع الفني وإذا أردنا الحديث بصراحة أكثر نجد بأن المطرب السوري تحديداً لم يأخذ حقه في ظل ازدحام الفنون خاصة أن هناك عدد من الفنانين غادروا الوطن ومنهم من عاد.

وفي رد حول تأثير الدراما السورية على خط الغناء قالت الفنانة المتألقة ميادة بسيليس :

الدراما دعمت  بشركات إنتاج .. بينما المطرب السوري مظلوم ....كان سابقاً يسلط عليه الضوء فقط في أيام مهرجان الأغنية السورية ، إلا أن حتى هذه البادرة قد توقفت ، فالفنان ليتمكن من  تقديم أغنية يحتاج إلى الدعم اللازم وهذا الشيء فعلياً مفقود .

وفي سؤال حول واقع الأغنية الوطنية تحدث الثنائي الفني المتميز :

الأغنية الوطنية هي رسالة  ذات مضمون وطني موجهة إلى أبناء الوطن بهدف التأثير في وجدانهم و نشر المحبة والألفة بينهم ، فمجتمعنا اليوم وبعد خمس سنوات من حرب فتّته بحاجة لتماسك أكثر ، وعودة للالتفاف حول بعض من أجل مواجهة هذه الحرب الضروس بالاتحاد و القوّة الأغنية اليوم هي لسان حال الناس وهه الأغنية هي ثمرة مجهود عائلة فنية متكاملة من كاتب الكلمات إلى الملحن إلى الفرقة الموسيقية ورسالتنا هي الحب.


وبدوره قارن الموسيقار سمير كويفاتي  بين المآساة التي يعيشها الفنان السوري في البلد من إحباط نفسي و أمني و اجتماعي ، وبين من غادر خارج البلد وعمل في ملاهي ليلية باسم الفن ،  فهذا الشخص سينجح ماديا و هو يلوح بالعلم السوري باسم الوطن، ولكن الموسيقار فضل البقاء في الوطن و الإبداع فيه لأنه و زوجته لم ينتظران أزمة ليغنوا للوطن ، فعطاءهم ليس مرهون بوقت ، وخير دليل ماتفتح فيه الفنانة ميادة حفلاتها بالأغنية الوطنية و تختم ب ( ياجبل مايهزك ريح) ،
هناك شخصيات فاشلة بالفن تقبض الأموال آخذين أمكنة فنانين هم أحق بتلك الأمكنة و يأتون إلى البلد ليحجزوا بأفخم الفنادق في وقت أن هناك مطربين وطنيين يرفعون راية الوطن وبقوا في الوطن لا يعاملون نفس المعاملة.

من يحمل حب الوطن في قلبه عليه أن يبقى في وطنه ويدافع عنه حتى لو بالكلمة أو الأغنية أما مطربي الحفلات الساهرة فلا مكان لهم بيننا لأن باعوا وطنهم وارتدوا راية الوطن بالوقت نفسه.

نحن نغني للوطن لأننا نحبه قبل الحرب وأثناء الحرب وحتى الانتصار.

الأجيال الجديدة تعاني من هبوط مستوى الأغاني الحديثة من حيث الألحان و الكلمات ما هو تعليقكم ؟

لكل وجع دواء ووجعنا اليوم سببه الألحان و بالأحرى الايقاع الموسيقي السائد في الأغاني الجديدة  ،  لدرجة أن اليوم ليس بإمكاننا التمييز بين أغنية حديثة وأخرى مثلها، والسبب أنها تحمل ايقاع موسيقي واحد ، ومن هنا عملنا على تلحين أغانيه و الإشراف على توزيعها بنفسي.

الرسالة الموجهة لسوريا وحلب عبر مؤسسة دام برس الإعلامية ؟

بدورها عبّرت الفنانة ميادة بسيليس عن حزنها العميق لما يحصل في حلب اليوم ، قائلةّ " حلب الجرح النازف الذي ينزف اليوم دماً وآسى و دموع حزن " متمنيةً بحلول السلام على ربوع الوطن الذي قدّم و مايزال يقدّم أطهر الشبان في سبيل الحفاظ على حريته و استقلاله و أمانه . 

في حين وجّه الموسيقار سمير كويفاتي رسالة لجميع وسائل الإعلام في البلد ممثلة بكوادرها بالارتقاء إعلاميياً ،  و التحلي بالشفافية أكثر ، و العمل على محاربة الفساد المغطى من قبل رموز مسؤولة في البلد  والدولة لاتحميهم ، فالإعلام السوري مازال يزحف ، وحربنا اليوم حرب إعلامية أكثر من أن تكون حرب عسكرية .

أسرة دام برس تتمنى كل التوفيق للموسيقار سمير كويفاتي ، والفنانة ميادة بسيليس صاحبة الصوت الأصيل ، و لبذرتهم الفنية المتميّزة ، والمتمثلة بنور خريجة المعهد العالي لقسم البيانو ، ومرح عازفة التشيلو  و الصغيرة عازفة على آلة الكمان، آملين من إبداعهم بالتحليق أفقاً في سماء الفن مثل أبويهم .

تصوير: تغريد محمد

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz