Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 20 أيلول 2019   الساعة 22:51:34
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
لقاء خاص مع نائب المدير العام للاتحاد العربي لتجارة الذهب والألماس
دام برس : دام برس | لقاء خاص مع نائب المدير العام للاتحاد العربي لتجارة الذهب والألماس

دام برس – قصي المحمد:

في ظلّ التقلبات الاقتصادية الحادة التي نمر بها وبشكل خاص في أسعار الصرف، لا بد من أن نلقي الضوء على بعض النقاط المهمة التي تتعلق بالتاجر وبشكل خاص تجار الذهب وتعاملاتهم، والتطرّق إلى أهم الأمور التي تقف عائقاً أمام تحقيق أهدافهم الوطنية في دعم الليرة السورية، فكان لدام برس لقاء خاص مع نائب المدير العام للاتحاد العربي لتجارة الذهب والألماس  الدكتور سليم الخراط.

واقع الاقتصاد السوري اليوم
بيّن الدكتور سليم الخراط أنّ ما تعيشه سورية في ظل التخبطات الدولية من المحيط إلى الخليج، من الغرب الى الشرق ومن الشمال الى الجنوب، ما هي إلاّ حرب كونية جديدة عمادها الحرب الاقتصادية، وهي مستمرة في خرقها للقوانين وللموازين الانسانية والاخلاقية والقيمية من خلال التلاعب بميزان التداول المالي، حيث يعد الذهب هو المقياس الرئيس  في هذا التداول.
كما إنّ ما تتعرض له سورية اليوم أثّر على النهضة الصناعية والتجارية، كما أثر بشكل مباشر على التاجر السوري، وعندما نريد العودة للتاريخ - التاريخ يذكر من هو التاجر السوري، وما هي الصناعة السورية،  وطريق الحرير يؤكّد ذلك".
يوجد صراع مختلف الأبعاد "اقتصادي، ثقافي وحضاري"، ولكن في المجمل هذه الصراعات هي  سيطرة رأس المال، والمقصود هنا بشكل أساسي من يقف وراء هذا المال وهم تجّار الذهب، هناك علاقة عكسية بين الدولار والذهب، الجزء الكبير من هذه الحرب هدفه التلاعب في هذا الميزان وما نلاحظه اليوم أكبر دليل على ذلك.
الصراع هو  بين قطبين كبيرين  "الأمريكان والروس" مستمر بينهما، وتبقى السيطرة للغرب لامتلاكهم ارقام هائلة وكبيرة من المال العالمي التي تعود لعائلة  "روتشيلد" التي تسيطر على البنك الدولي وتحكم كل تجارة العالم في السلاح والمخدرات والنفط والمعلومات، هذه العائلة هدفها تحريك المناطق الأمنه بما يخدم مصالحها".
سورية تحارب من 120 دولة وأكثر
أشار الخراط إلى ما يحدث من تغيرات هائلة تستعدي منا الحيطة بكل ما نملكه، نحن فيه حالة خاصة في مواجهة حرب كونية على سورية تعد البوصلة لتحديد مسارات هذا العالم بأكمله وبكل اتجاهاته وتصوراته وايديولوجياته، واليوم عندما ننظر إلى أعداد القتلى من سقطوا تحت نيران الجيش السوري نجدهم من دول كثيرة تصل إلى ما يقارب /120/ دولة،  وهذا يدفعنا للقول إنّ سورية تحاك عليها مؤامرة من أكثر  /120/ دولة.
إعلان دولة يهودية .. حلم
لفت الخراط إلى أنّ هدف الصراع  هو  خدمة الماسوني الأول  المنظمات الظلامية والظّلّية التي تخدم  ما يسمى الهيكل "التنويريين" وكل ذلك يتضح عقائدياً من خلال حب السيطرة على الكون .. حلم الدولة اليهودية أن تعلن ولم تصنع المؤامرة في المنطقة  والعمل على إطلاق دولة إسلامية ليس هو إلا هدف لإطلاق دولة يهودية،  وعندما تطلق دوله يهودية هذا يعني أنّ الأقصى قد ذهب من بين أيادينا .. اللعبة السياسية  مسيطر عليها وهي تسيطر على ما في المنطقة وهناك أدوات "أشخاص"  استُثمرت  وأنفق عليها أموال كبيرة ولكن لا ينظرون بأعينهم إلى أفق بعيد بنظرة استراتيجية .. اسرائيل تسعى إلى الاستمرار فيما يسمى حرب  المرتزقة على سورية وهذا يحقق لها مستوى عال من الأمن الأمان،  وإذا لم ننجز ما هو مطلوب منّا ستكون التحديات المستقبلية خطيرة جداً.
اقتصاد مفتوح .. ولصوص متسلّقين
لا بد من تعزيز العمل الوطني  من خلال الترابط بين جميع القوى،  وحتى يكون هناك استمراراً في العمل لابد من اقتصاد مفتوح بأفق قانونية متفق عليها نستطيع  من خلالها الخروج من هذه الأزمة بأي وسيلة كانت،  نحن في سورية اعتدنا أن نواجه الأزمات وأن نعيشها ونضع لها حلول لنقل الحقيقة، من هذا المنطلق يجب أن نعود لنمنح التاجر الثقة  ليحقق ما هو مطلوب منه، اليوم من الخطأ تقييد حركة التاجر الحقيقي، في الوقت نفسه الكثير من اللصوص أصبحوا تجار وصناعيين يتحركون بأريحية من دون ضوابط تنظمهم، إذاً نجد رأسمالية جديدة اختلقتها الاشتراكية التي نمتلكها.
إنّ من دخل على العمل التجاري ولا يفقه به شيئاً يعطّل على التاجر الحقيقي، طبعاً هذا لا يعني أنّه لا يوجد  من استطاع أن يخرق القاعدة وأن يتعامل صناعياً وتجارياً بمستوى أخلاقي، وبالمقابل هناك من يسعى إلى السرقة والنهب".
اللصوص من تسلّقوا على التجارة، وهم يملكون ما لا يتصوره العقل في سيطرتهم على المواقع الاستراتيجية من خلال خرقهم لبعض البنود ولكن تبقى الدولة في أمان ومصانة لأبعد الحدود، سورية بخير بما تملكه من احتياطي داعم للعملة لليرة السورية من ذهب".
للقطاع الخاص نصيب كبير من الذهب .. وانفراجات متوقعة
قال الخراط: "إنّ الذهب هو السلعة الرئيسية للمواطن ويعد الاساس للتبادلات التجارية وهو من أكبر الاستثمارات، وما يملكه القطاع الخاص والأهلي من ذهب يفوق خيال أي إنسان في هذا البلد لأننا عشنا حياة تؤكّد مصداقية ذلك، الذهب هو ضمان لهم، وأكثر أماناً من أي عمل آخر حركة شعبية عادية ثقافية اجتماعية ".
وعن أسعار الصرف توقّع الخراط خلال الاشهر القليلة القادمة انفراجات كبيرة باستقرار اسعار صرف الدولار
وأضاف: "حاول الكثيرون من الخارج البحث عن الذهب في سورية وكان للأتراك تجربة على ذلك واليوم ما زال هناك الكثير من يبحث عنه .. وتاريخ سورية المشرف والعريق يثبت ذلك، تمتلك سورية ثروات من  الذهب تعود إلى عصور قديمة (العهد الروماني)".
حركات الاستيراد والتصدير .. سلبيات وعوائق .. ما الحلول ؟
هناك محاولات مستمرة حول استيراد الذهب من الخارج، ولكن لا يوجد قيود صارمة لعملية تداوله سواء من حركة بيع أو شراء واستيراد أو تصدير، ولا زال هناك عقلية فردية  تحاول الحصول على أكبر قدر منه".
ولكن اليوم جمعية الصاغة والذهب يوجد فيها سلبيات اذا نظرنا داخلها بعمق، وكذلك عدد من مؤسسات الدولة كالمؤسسات المالية والاقتصادية وبشكل خاص مانحة اجازات الاستيراد، هذه السلبيات هي نتيجة القيود التي فرضتها الحرب الكونية التي نعيشها ، والهدف منها تقييد القوانين للعمل من خلال أعمال فردية جانبية تحقق ما هو مطلوب للبعض".
كما أكّد الخراط أنّ هناك العديد من البواخر في البحر حتى اليوم لم تدخل، وهناك كثير منها أتلف، وهذا يدل على أنّ هناك خلل كبير، التاجر لا يهمه أن تغير شخص أو مسؤول ما يعنيه ما دمّر، ومن سيعوضه، إذاً نحن بحاجة إلى خلية أزمة تعمل من خلال خلايا على رأسها خلية أزمة  اقتصادية حقيقية لتبحث عن تكنوقراط حقيقي، أي ايجاد المتخصصين في أي عمل، من أجل تعزيز حالة الابداع والفكر والتنوع والتمازج الاقتصادي لجلب الاستثمارات من الداخل والخارج ، ويجب أن نمنح الفرصة للجميع بمستوى واحد".
تابع الخراط: يجب أن نحافظ على صناعتنا، ويجب ادخالها ونحصر الأمر وبالمقابل منح الثقة للمنتجات المصنعة في الداخل، اليوم نحن بحالة حرب لا بدّ من العمل على توفير كل ما نحتاجه من ضروريات يجب استيرادها، وهناك حاجات ضرورية لا بد أن نؤمنها".
أي عمل اقتصادي على مستوى الاستيراد والتصدير يجب أن يكون مدروس  ليحقق جدوى اقتصادية ذات فائدة، والمشكلة هي أننا لا نتبنى قرارات اقتصادية إلا اذا كانت تحقق مصالح من هم في الظل.
بضائع مهرّبة وتساؤلات
قال الخراط: من حقي أن أسأل المسؤول .. البضائع التي  تأتي إلى سورية كيف تدخل الحدود؟ عندما يأتي المكتب السري للجمارك إلى الأسواق ويصادر هذه البضائع من المحال، فكيف وصلت هذه البضائع إليها؟ وفي نهاية الأمر نقول أنّها غير موافقة للمواصفات المطلوبة ..! كل هذا يشير إلى أنّ هناك سلسلة من المتآمرين التي ترتبط ببعضها البعض تسعى إلى تدمير اقتصاد هذا البلد.
صاحب رأس المال جبان
بعض أصحاب رؤوس الأموال لا يُمنحون الثقة واليوم يجب أن نمنحهم اياها ليعتمدوا ما لديهم من أجل تعزيز استثمارهم في الداخل،  الوطن ليس لفئة على حساب فئة، للجميع وكلنا ندافع بالدم عنه .. الجبان من يحبط ويخاف هو من يهرّب ماله إلى الخارج، صاحب رأس المال جبان بدلاً من أن يذهب إلى استثمارات من خلال بناء مشاريع محددة، نجد البعض أحبط لأبعد الحدود فأخرج أمواله من خلال تحويله إلى دولار أو ذهب والهدف تدمير هذا البلد.
في ظل هذه الظروف تراجع دخل المواطن السوري كثيراً حيث كان سابقاً قبل الأزمة متوسط دخل المواطن السوري 450$ واليوم لا تتجوز 40$ في ظل ارتفاع اسعار مخيف لا تستطيع الدولة ضبطه".

من يدفع الضرائب؟
الخراط يوضّح: " من يدفع الضرائب الموظف والمواطن الذي يعمل في تسيير معاملاته ، أمّا التجار والصناعيين في معظمهم يتلاعبون على نسبة الضرائب بأرقام كبيرة، والتحول للعمل بالفواتير هي طريقة حضارية ومنظمة تساعد على ضبط حالة السوق من بيع وشراء، هذا يحدد مقادير بيع كل سلعة، وهذا كلام يحتاج إلى أخلاق سامية ويحتاج إلى من يملكون المبادئ والحرية الحقيقية والتاجر والصناعي وكبار ورجال الأعمال حقيقيين ليس من هرب أمواله إلى الخارج".
رسالة أخيرة
ختم الدكتور سليم الخراط حديثه قائلاً: "يجب أن يكون هناك حالة من التكامل بين التجار والحرفيين من خلال عمل وطني للسعي  للمطابقة ما بين  الرقابة والتاجر "الصايغ"  للكميات الداخلة والخارجة سواء من حيث كمياتها أو تسجيلها أسوة بكل دول العالم، وحتى نستطيع أن نقول بأننا بحالة من الأمان من هنا بمكن أن  نعطي الصايغ والمشرف والصانع كلّ منهم مكانته، وأن يكون هنالك بوابه عبور للاستيراد والتصدير للذهب كغيره من المعادن الثمينة والاحجار الكريمة ليكون في تموضعه التكاملي.

تصوير - تغريد  محمد:

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz