Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 18 أيلول 2019   الساعة 16:50:35
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مدير مشفى الباسل بطرطوس في حوار خاص لـ دام برس
دام برس : دام برس | مدير مشفى الباسل بطرطوس في حوار خاص لـ دام برس

دام برس ـ طرطوس ـ سهى سليمان :
يقع مشفى الباسل جنوب شرق مدينة طرطوس، وقد تم افتتاحه وبدأ العمل به نهاية 1995، ويعدّ هيئة عامة تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والحقوقي بموجب المرسوم التشريعي رقم /65/ لعام 2003.
يقدم المشفى خدمات عدة لجميع المواطنين في المحافظة أو أي مريض يراجعه، ويتألف المشفى من ثلاث أبنية تضم سكناً للأطباء وفندقاً طبياً إضافة إلى مخبر مركزي وإسعاف وصيدلية مركزية وأقسام عدة للأشعة والحروق والعيادات الشاملة والداخلية والإسعاف وجراحة القلب والأطفال وغيرها.
ولأهمية الخدمات التي يقدمها المشفى التقت مؤسسة "دام برس" الإعلامية الدكتور محمد حبيب حسين مدير مشفى الباسل في طرطوس للاطلاع على سير العمل وخاصة بعد التفجيرات الأخيرة التي حدثت في طرطوس وأدت إلى استشهاد وإصابة مئات المواطنين.
الهدف الأسمى هو إنقاذ حياة المصابين
لا شكّ أن التفجيرات الإرهابية التي حصلت في طرطوس شكلت ضغطاً كبيراً على المشفى خاصة أنها تحدث للمرة الأولى، كيف تعاملتم مع الوضع وخاصة في قسم الإسعاف؟
بداية نترحم على أرواح الشهداء الأبرياء الذين ارتقوا أثناء التفجيرات الأخيرة، ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
أما بالنسبة لقسم الإسعاف فهو جاهز في الحالة الطبيعية، وخاصة أن الكوادر الطبية تكون على أتمّ الاستعداد لاستقبال المرضى في أي ظرف كان، وقد لمسنا ذلك عقب حدوث التفجيرات الإرهابية في طرطوس، وذلك بعد تطبيق جميع المبادئ التي أدت إلى إنقاذ حياة أكبر عدد ممكن وبأقل وقت ممكن.
ولأن التفجير كان بالقرب من المشفى قمنا على مبدأ الكوارث بإغلاق المشفى مباشرة، وتوجهت الطواقم الطبية المتواجدة إلى قسم الإسعاف، في حين قام بعضها بإخراج المرضى الباردون من المشفى، وهم المرضى الذين يحضرون لعمليات جراحية باردة، بهدف تأمين مكان إقامة للجرحى، بعد ذلك تمّ إغلاق قسم الإسعاف بشكل تام، مع العمل على استقبال المصابين ومنع دخول المسعفين إلى المشفى، مهما كانت درجة الخطورة، وذلك من باب الاحتياط والحذر وعدم حدوث ازدحام في القسم، وعدم إرباك القطاع الطبي.
انقسم القطاع الطبي إلى مجموعات بعض منها عالج حالات محددة بين الخفيفة والمتوسطة والشديدة، وبعضها الآخر تعامل مع جثامين الشهداء، ومن ثم عولجت الإصابات الخفيفة في قسم الإسعاف ليصار إلى تخريجها بشكل فوري. أما الحالات المتوسطة نقلت إلى الأقسام وتوبعت من قبل الطاقم المختص، فيما نقلت الإصابات الشديدة إلى العمليات والعنايات المركزية.
فيما يتعلق بجثامين الشهداء تمّ إدخالهم إلى قسم العناية ليتم التأكد من الوفاة من قبل لجنة تضم عدد من الأطباء ليصار إلى تأكيدها من قبل الطبابة الشرعية تجنباً لحدوث أي خطأ ومن ثم نقلها إلى برادات المشفى.
خلال ساعة وربع كان قسم الإسعاف فارغاً بعد توزيع جميع من راجع المشفى إلى الأقسام المختصة، عقب ذلك توزعت طواقم الإسعاف إلى الأقسام الأخرى لمساعدة زملائهم.
وبلغت الحصيلة النهائية لعدد الشهداء 41 شهيداً، في حين وصل المراجعين إلى المشفى نتيجة التفجيرات 127 مصاباً، قسم منهم تلقى العلاج مباشرة وغادر المشفى، في حين بقي 73 مراجعاً في المشفى بينهم من خضع لعمليات إسعافية من فتح بطن أو نزوف، وفي اليوم الثاني تمت متابعة عمليات الكسور وإجراء العلاج اللازم.
بعد هذه التفجيرات، ما هي الإجراءات المتبعة لتأمين المشفى وسلامة الكادر والمرضى؟
لا شكّ أن هناك إجراءات متبعة لحماية المشفى وكادره ومرضاه في الحالة الطبيعية، لكن الحيطة والحذر ازدادتا بعد التفجيرات الأخيرة، وتمّ التدقيق بشكل أكبر على مواعيد الزيارات والتفتيش الدقيق على الهويات والمقتنيات الشخصية للأخوة المواطنين، إضافة إلى ذلك هناك لجان حراسة متناوبة على مداخل المشفى وخاصة قسم الإسعاف والحرص على تفتيش السيارات حرصاً على السلامة العامة.
لا تمييز بين مدني أو عسكري، وكادر المشفى متميز وإمكانيات كبيرة
كيف يتمّ التعامل مع الجرحى العسكريين؟ بالنسبة للمعالجة والعمليات الجراحية ذات التكلفة؟
بشكل عام لا نميز بين مدني أو عسكري، يتمّ استقبال أي مصاب مهما كان وضعه، مع العمل على إجراء الإسعافات والمعالجة اللازمة لإنقاذ حياته، ويمكنني التأكيد أنه نستقبل جميع الأخوة العسكريين والقوات الرديفة بشكل دائم وهذا شرف لنا.
وتجرى في المشفى أكبر العمليات الجراحية لجميع الأخوة المراجعين، وهنا نشكر وزارة الصحة على دعمها المتواصل للمشفى، الذي تميز بعدم مغادرة أي مريض دون تلقيه العلاج أو إجراء العمليات الجراحية اللازمة مهما بلغت التكلفة سواءً أكان المريض مدنياً أو عسكرياً.
إضافة إلى ذلك تقوم أغلب المشافي بتحويل العمليات الجراحية لمشفى الباسل لتميزه بأمرين: الأول الكادر الطبي المتكامل من كافة الاختصاصات، والثاني: الإمكانيات المتوافرة اللازمة لإجراء العمليات من تثبيت الفقرات وعمليات المفاصل والقلب المفتوح وغيرها.
كما أننا نفخر بتطبيق مرسوم السيد الرئيس رقم /20/ القاضي بمعالجة ذوي الشهداء بشكل مجاني مهما بلغت التكلفة.
بعد خروج الجرحى من المشفى وخاصة العسكريين، هل هناك لجان مختصة بمتابعة احتياجاتهم؟
نقوم بمعالجة المرضى في المشفى الذي يتمتع باستقلالية تامة، وبعد خروجهم من المشفى تقوم مديرية الصحة بمتابعة احتياجاتهم في منازلهم، وهناك لجان خاصة من المديرية لتأمين أدويتهم أو علاجهم الفيزيائي أو مستلزماتهم الخاصة.


جهاز تصوير الطبقي المحوري يعمل بشكل مستمر، والضغط كبير على المشفى
هناك بعض الشكاوى من قبل المواطنين نتمنى الردّ عليها:
أولاً: توقف بعض الأجهزة الضرورية في المشفى عن العمل، كأجهزة تصوير الطبقي المحوري، كيف سيتم معالجة هذا الأمر؟
الجهاز يعمل بشكل تام ولمدة 24 ساعة، ولكن نتيجة الضغط الكبير الذي نعاني منه على المشفى، نضطر حصر التصوير للحالات الإسعافية والطارئة في حين يتمّ إعطاء مواعيد للحالات الباردة، إضافة إلى ذلك استقبالنا للمراجعين العسكريين بسبب تعطل جهاز التصوير في المشفى العسكري منذ سنوات.
ننصح ونتواصل مع أهلنا وخاصة في الأرياف أن يتم التصوير في مشفى الدريكيش وبانياس، وفق للمنطقة الجغرافية الأقرب لهم، لتخفيف الضغط علينا.
تغريم متعهد عمال النظافة لعدم الالتزام
ثانياً: رغم توقيع عقود مع المتعهدين لكن هناك قلة في عدد عاملين النظافة، إضافة إلى قيامهم بأعمال التنظيف اللازمة في أوقات غير مناسبة، ما هو ردكم على ذلك؟
أود أوضح هذا الموضوع، أن المشفى لم يوفق بالعقد الذي وقعه مع أحد المتعهدين حول النظافة بعد المناقصة التي أُعلن عنها مسبقاً، بسبب نقص خبرة المتعهد، لكن أقول بكل صراحة على مدى العقود السابقة تمّ تغريم المتعهد بمبالغ ضخمة وصل حدها 500 ألف ليرة سورية، وسيتم متابعة الموضوع قانونياً لمعالجة هذا الموضوع وإنهاء عقده واستبداله بآخر.
ومن خلال المتابعة والملاحقة نقوم بالإجراءات اللازمة للمحافظة على النظافة قدر الإمكان، وتجدر الإشارة إلى أن عدد المراجعين في المشفى يبلغ يومياً 2000 مراجع يضاف إليهم المرافقين والزوار، والعاملين في المشفى 3000 بين كادر طبي وإداري وعمال آخرين، وبالتالي يصبح العدد الحركي أكثر من 5000 شخص في المشفى، وهذا ما ينعكس على النظافة.
خلافات حول توقيت جلسات غسيل الكلى
ثالثاً: هناك بعض الأعطال المتعلقة بأجهزة غسيل الكلية أو مشكلات تتعلق بتخفيض عدد جلسات الغسيل، أو استخدام أجهزة مستعملة إضافة إلى نقص في إبر الأبوتين:
يعد قسم الكلى من أفضل الأقسام وخاصة في الفترة الأخيرة بعد استجرار مجموعة من أحدث الأجهزة الحديثة، ولدينا في القسم 21 جهازاً متميزاً قيد العمل.
تقسم القاعات في القسم إلى ثلاث: (القاعة السلبية ـ القاعة الإيجابية ـ القاعة المحايدة)، وتضم السلبية المرضى الخاليين من مرض التهاب الكبد، في حين تحوي الإيجابية مرضى يعانون من التهاب الكبد، وبالنسبة للقاعدة المحايدة يدخل إليها المرضى بعد شفائهم من المرض.
وفي هذا الإطار قامت وزارة الصحة مشكورة بتأمين المستلزمات كافة لقسم غسيل الكلية من (البيكربونات والأحماض والأدوية وغيرها) ويتم استجرارها بشكل شهري من الوزارة، وهي مؤمنة ومخزنة بكميات كبيرة لتلافي أي نقص.
نعاني بعض المشكلات مع الأخوة المواطنين تتعلق بخلافات حول توقيت جلسات غسيل الكلية بين الصباحية والمسائية، وهذا يخضع للدور، والجهاز يعمل 24 ساعة ويتم تنظيم الجدول الزمني حسب البعد الجغرافي، حيث نراعي أن تكون الجلسات الصباحية للأخوة أبناء الريف، في حين تكون المسائية للمتواجدين في المدينة.
وفيما يتعلق بحقن الإبوتين: أولاً هذه حقن ليست متطلب أساسية وإنما هي محرض لتشكل الكريات الحمر، لأن مرضى القصور الكلوي يعانون من فقر الدم، وهذه الحقن قلّ تواجدها نتيجة الحصار، وعندما تتواجد نقوم بتوزيعها على المرضى. لكن لا يمكن أن نعتبر نقص الحقن هو نقصاً دوائياً، لإمكانية الاستعاضة عنها بنقل وحدة دم له.
وحول الشكوى المتعلقة بتخفيض عدد ساعات الغسيل للمريض هذا غير صحيح، ولكن هناك حالات طبية تستلزم توقيف الجلسة وخاصة عندما ينخفض ضغط الدم عند المريض أو أي مشكلات قلبية أو مضاعفات معينة، بغرض نقله للعلاج ضمن القسم أو العناية المركزة.
ونؤكد أن لكل مريض توقيت يحجز له، ولو خفض عدد ساعات الغسيل لا يحلّ مكانه أي مريض آخر، لأن الجلسات تبدأ صباحاً من الساعة 6 وحتى العاشرة، ومن ثم تتوالى كل جلسة 4 ساعات.
الحالات الإسعافية هي التي لا تخضع للقانون
كيف تتم متابعة شكاوى الكادر الإداري والطبي في المشفى أو المرضى؟ وهل هناك وسيلة للتأكد من مصداقية تلك الشكاوى أو تنفيذ الحلول والاقتراحات المطروحة؟
المكتب مفتوح بشكل دائم، ولم ولن يغلق بوجه أي شكوى أو اقتراح، ونأخذ الشكاوى محمل الجد، ونعمل على التخفيف منها أو معالجتها، لكن نطلب من الجميع تفهم الواقع الحالي والضغط الذي يعانيه المشفى أثناء الأزمة.
مثال: مريض لديه كتلة دهنية منذ 15 سنة، ويراجع المشفى لإجراء العملية في وقت يريد تحديده هو، ولكن هنا يجب التأكيد على مراعاة الجداول الزمنية الموضوعة وذلك وفق الحالات الطبية الإسعافية اللازمة، لكن للأسف المريض يحاول فرض إرادته دون مراعاة للآخرين.
هناك بعض المشكلات تتعلق ببعض الأخوة الذين يودون إجراء عمليات جراحية لذويهم وخلال فترة يفرضونها هم، على الرغم من أن هناك جداول مقررة منذ أيام، ولا يمكن تغيير الجدول الزمني إلا في الحالات الإسعافية أو الطارئة التي لا تخضع لقانون.


خمس سنوات من الأزمة والمشفى يقوم بأفضل العمليات النوعية
برأيكم هل كانت خدمات مشفى الباسل تتناسب مع الأزمة الراهنة؟

رغم مضى خمس سنوات من الأزمة ورغم الحصار والصعوبة في تأمين قطع التبديل أو نقص بعض الأدوية ما زال مشفى الباسل يقدم خدماته بشكل كامل، والمواد الموجودة فيه تعد من أفضل المواد الموجودة، وبعضها غير موجود في المشافي الخاصة، إضافة إلى ازدياد عدد الخدمات بعد توافد الكثير من أهلنا المدنيين والمرضى من مناطق التفجيرات في المحافظات الأخرى.
لم تتأثر خدمات المشفى ولا زال مشفى الباسل هو المشفى الذي يقوم بالعمليات النوعية الفريدة على مستوى سورية، من عمليات جراحة القلب وتبديل المفاصل وتثبيت الفقرات وزرع المثانة والعمليات الأذنية المتميزة. ولدينا إحصائية تفيد بأن عدد المراجعين للإسعاف والعيادات الخارجية ما يقارب ألفي مريض في اليوم، نقوم بإجراء من (50 إلى 60 عملية باردة، تخدير عام يومياً)، ويمكث في المشفى ما يقارب (400 مريض في اليوم).
إلى أي حدّ تؤمن الصيدلية المركزية في المشفى الأدوية للمرضى في ظلّ الغلاء الحالي؟
تؤمن الصيدلية المركزية الأدوية اللازمة والضرورية للمراجعين، وبهذا الخصوص نشكر الدعم الكبير الذي قامت به وزارة الصحة بالنسبة للأدوية التي تقوم بتأمينها للمشفى، وهناك أدوية نقوم بتأمينها وهي خارج نطاق عمل المشفى، وذلك حرصاً على العلاج السريع والأمثل للمواطنين.
الطبيب هو الجندي المجهول
ما هي الجهود المبذولة في إطار تطوير مهارات العاملين في المشفى؟
هذه العملية مستمرة من خلال قسم التأهيل والتدريب، وهو قسم ناشط وفعال جداً، حيث قمنا بعقد ندوات ومحاضرات وورشات عمل تدريبية بشكل أسبوعي حول جلسات الوفيات أو المتابعات العلمية أو المؤتمرات.
البعض من الكوادر الطبية غادرت البلد بسبب الظروف الحالية، برأيكم ما هو الحافز لعودة من غادر، وبقاء من لم يغادر؟
لا يوجد لدينا أي نقص في الكادر الطبي بالمشفى، ولا سيما أن هناك عدد كبير من الأطباء الوافدين إلينا من محافظات أخرى وتابع عمله في المشفى، وللأمانة أقول إن الأطباء كانوا وما زالوا الجندي المجهول جنباً إلى جنب مع الجندي المقاتل في أرض المعركة، وبالنسبة للأطباء الذين كانوا متواجدين في المشفى عدد قليل جداً من غادره لظروف طارئة، وأدعوهم للعودة لمساعدة زملائهم في هذه الأزمة.
هدف التفجيرات خلق شرخ وطني في البلد
كلمة أخيرة عبر مؤسسة "دام برس" الإعلامية إلى من كان له دور في إسعاف وإنقاذ الجرحى في التفجيرات الأخيرة من كادر طبي وطلاب تمريض ومدنيين؟
أودّ أن أترحم على الشهداء الأبرياء العسكريين والمدنيين الذين ارتقوا منذ بداية الأزمة وحتى الآن، كما ندعو الله بالشفاء العاجل لجرحانا، وأؤكد أيضاً أن هناك عدد كبير من الكوادر الطبية في المشفى استشهدوا أو أصيبوا أثناء تأديتهم خدمتهم العسكرية أو واجبهم الإنساني في نقاط طبية متوزعة على جبهات القتال.
وأضيف أن طرطوس هي مدينة للشهداء، وهي الأم التي احتضنت أولادها الوافدين من المحافظات الأخرى، ولقد حاول الأعداء أن ينالوا من صمودها، لكنهم لن يستطيعوا لأن طرطوس هي جزء من هذا الوطن والذي يعد بجميع محافظاته حلقة متكاملة.
وما يدلّ على فشلهم في خلق أي شرخ وطني أن عدد كبير من الشهداء والجرحى هم من أهلنا الوافدين من حلب والحسكة وغيرها والأسماء موثقة في المشفى، وهذا الإجرام لم ولن ينال من وحدتنا الوطنية، لأن إرادتنا ومحبتنا لهذا البلد أكبر منهم، وبثقتنا ووقوفنا إلى جانب الجيش والشعب والقائد سيكون النصر حليفنا إنشاء الله.
أما بالنسبة لجميع الطواقم الطبية ولكلّ من ساهم بإنقاذ حياة الأبرياء على اختلاف وظيفتهم، فكلّ عمل من مكانه، أشكرهم من القلب والتقدير لهم ولجهدهم وتعاونهم الكبير الذي بذلوه، لتحقيق هدف إنساني نبيل.
مؤسسة دام برس الإعلامية تشكر مدير مشفى الباسل على سعة صدره، كما تشكر الأستاذ ربيع إبراهيم الذي ساهم في إنجاح هذا اللقاء، وتتمنى للكادر الطبي والإداري والعاملين في المشفى كل النجاح والتوفيق في عملهم، كما تشكر وتوجه كل التحية والتقدير لكل فرد قام بدوره أثناء التفجيرات الأخيرة في طرطوس، وكان على قدر عالٍ من المسؤولية أثبت من خلالها إنسانيته ومواطنتيه.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz