Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019   الساعة 15:40:11
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس في لقاء خاص مع مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات إيهاب اسمندر
دام برس : دام برس | دام برس في لقاء خاص مع مدير عام هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات إيهاب اسمندر

دام برس - قصي المحمد :
بيّن مدير هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلّي والصّادرات السيد إيهاب اسمندرفي لقاء خاص لدام برس دور الهيئة في المرحل القادمة وآلية تطبيق وتنفيذ برامجها من أجل تحقيق الأهداف المرجوّة، وبشكل خاص بعد صدور القانون رقم /3/ لعام 2016 القاضي بإحداث "هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات" لتحل محل "هيئة تنمية وترويج الصادرات" سابقاً.
لنتحدث عن واقع عمل الهيئة مسبقاً ودورها اليوم بعد صدور القرار رقم (3) لعام 2016 وماهي الصعوبات التي تعرضّ لها الاقتصاد السوري؟
قال السيد اسمندر : هدف هيئة تنمية وترويج الصادرات مسبقاً أنّه كان منصباً على الشق التصديري وزيادة الصادرات المحلّية إلى الأسواق الخارجية كماً ونوعاً بغض النظر عن دعم بعض المكونات الإنتاجية والمحلية، وعلى هذا الأساس وضعنا مسبقاً خطّة موزعة على ثلاث محاور رئيسية، الأول كان الترويجي للمنتجات السورية المعدّة للتصدير، والثاني الفنّي الذي يستهدف الخبرات ويعمل على دعمها وتنمية المعارف لدى العاملين في الشأن التصديري، والمحور الثالث هو خفض التكاليف الموجّهة بشكل رئيسي وشبه مباشر لدعم المنتجات التصديرية، لزيادة قدرتها التنافسية السعرية في الأسواق المستهدفة".
وأضاف خلال الأزمة في السنوات الخمس الماضية كانت هناك صعوبات كثيرة تعرضّ لها الواقع الاقتصادي السوري  كإنخفاض كميات الإنتاج لمعظم المنتجات السورية التي حافظت بدورها على درجة معيّنة من الجودة والنوعية في الأسواق الداخلية والخارجية وكسبت ثقة قسم كبير من الزبائن المتعاملين معها، بالإضافة إلى الإتقان العالي للمنتجات السورية المصدّرة ولّد لديهم الرغبة في استجرار أقصى ما يمكن الحصول عليه لمعرفتهم المسّبقة بجودة المنتج السوري  وقدرته على تلبية أذواق المستهلكين في الأسواق".
ونقص الإنتاج أثّر بدوره على حركة الصادرات السورية للخارج وعلى الحالة الاقتصادية بشكل عام نتيجة انخفاض المعروض من السلع المعدّة للاستهلاك بغض النظر عن الجانب التصديري، فكل هذا أدى إلى حاجة ضرورية من أجل إعادة عجلة الإنتاج من خلال تطوير القدرات الانتاجية في سورية، وما كان أن يتم لولا الاعتماد على المبادرات الفردية للمنتجين السوريين بما فيهم المتفوقين لأن حجم التحدّي كان أكبر من قدرة الأفراد على التصدي له، هذا أدى إلى التدخل على المستوى الحكومي لوضع برامج وطنية تمكّن من تحسين الانتاج المحلي بالجودة والنوعية المطلوبة وبالكميات المناسبة، وهذا التدخّل كان من خلال إحداث كيان مؤسساتي تحت اسم "هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات"، ليكون دور الهيئة هو تطوير القدّرة الإنتاجية السورية  وتأمين كميات متاحة ومناسبة للتصدير".

ما هي أهداف الهيئة الجديدة ؟
اجاب : "إنّ الهيئة الجديدة المحدثة بالقانون رقم /3/ "هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات" هي ذات أهداف اقتصادية عميقة، هدفها الأول دعم الإنتاج المحلي والشق الثاني تنمية بالصادرات من خلال تطوير بيئة الأعمال الإنتاجية في سورية لزيادة الكميات المنتجّة محلياً، سواء كان انتاج زراعي وصناعي أوخدمي، وكل ما يصب في زيادة الانتاج المحلي وتنمية الصادرات المحلية، بالإضافة إلى أنّ هدف الهيئة ليس فقط زيادة الصادرات والانتاج المحلي كما يعتقد الكثيرون كأهداف نهائية، بل هي أهداف وسيطة من خلالها نسعى إلى تحقيق معدلات نمو اقتصادية كبيرة وزيادة فرص التشغيل وخفض مؤشرات البطالة وبنفس الوقت المحافظة على استقرار الأسعار في الاقتصاد الوطني وتحقيق  شكل من أشكال التنافس داخلياً وخارجياً، أي هذه الأهداف هي الأكثر اتساعاً من الجانبين الأفقي والعمودي".
"هناك اليوم أولوية لدعم وتنمية وتطوير وتحسين الإنتاج المحلي وتعزيز تنافسيته، وتعزيز الصادرات بما يخدم أهداف النمو الاقتصادي الكلي، والمساهمة في دعم نشاطات اتحادات الغرف وغرف الصناعة والتجارة والزراعة والسياحة واتحاد المصدرين واتحاد الحرفيين واتحاد الفلاحين وفق خطط مسبقة وبما يتوافق مع اولويات التنمية".

كيف يمكن أن نوضّح دور الهيئة في المساهمة بإيجاد أسواق خارجية للتصدير ؟
قال  : أهتمّت هيئة تنمية وترويج الصادرات مسبقاً  بتنظيم المعارض الخارجية وتأمين الّلقاءات لرجال الأعمال السوريين من أجل اللقاء مع نظرائهم افي الخارج، كما عملت على رعاية كل ما من شأنه أن يساعد في دعم الصادرات من خلال التعاون مع اتحاد المصدّرين و توقيع الاتفاقيات التجارية مع إيران و روسيا والعراق، كما إنّ الهيئة الجديدة بدورها ستحافظ على هذا المستوى من العلاقات مع الدول الأخرى، من خلال الترويج للإنتاج المحلي وللشركات السورية داخل وخارج سورية من خلال المشاركة في المعارض والمؤتمرات والندوات وإقامة حملات الترويج متعددة الأغراض والنشاطات وإصدار النشرات الدورية والسنوية عن أنظمة التجارة السورية والدولية وغيرها بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، فكلما زادت صادراتنا إلى الخارج ذلك سيقلّل من نسبة العجز في الميزان التجاري والعجز في ميزان المدفوعات أيضاً، وبالنتيجة ذلك يدفع إلى زيادة الانفاق الاستثماري سواء كان داخلياً أم خارجياً من خلال المساهمة في تشجيع الاستثمار ودعم الإنتاج الموجه نحو التصدير، و دعمه في القطاعات الإنتاجية ذات الميزة التنافسية".
وعن حركة الصادرات إلى الأسواق الروسية بعد الإتفاق الأخير مع روسيا لا تزال اليوم في بدايتها حيث وصل إلى الآن ما يقارب الـ/100/ حاوية فقط ، ولكن طموح الهيئة بالتعاون مع اتحاد المصدرين في الحقيقة هو أعمق من ذلك".
ما هي الصعوبات التصدير وأولوياته ؟
أجاب اسمندر: هناك مشكلات تقنية تؤثّر على تصدير المنتجات السورية إلى الأسواق الخارجية، فنحن اليوم بحاجة إلى خط جوي وخط بحري رئيسي للتصدير لضمان وصول الكميات المطلوبة وبالوقت المناسب وبشروط مطلوبة للأسواق المستهدفة لأن الشروط الغير مناسبة تؤثر على نوعية المادة المصدّرة ودرجة قبولها لدى المستهلكين، إذ لا بد من نقل جوي وبرّي منتظم وسريع".
أمّا عندما نتحدث عن الأولويات يمكن أن نقول: إنّ السوق الروسية اليوم ليست ذات الأهمية الكبرى لنا كمصدرين مقارنة بغيرها، يمكن أن نعتبرها بوابة الصادرات السورية إلى دول الاتحاد السوفييتي سابقاً كبيلاروسيا ودول أسيا الوسطى (كازاخستان وباكستان و ...الخ)، هذه الدول هي الأكثر أهمّية، ونحن بالحقيقة اليوم نستورد من روسيا /30/ ضعف ما نصدره لها".
اليوم لا بد من نعطي كل دولة أهمّية بالتصدير، فصادراتنا إلى الأسواق الروسية والإيرانية مهمة ولكن ليست أكثر أهمية من دول الاتحاد السوفييتي سابقاَ كما ذكرنا وبعض الدول العربية التي نعتبرها الأسواق الرئيسية للمنتج السوري، فأسواق العراقية تأتي بالدرجة الأولى حيث تبلغ حصّتها مايقارب الــ /50%/ من الصادرات السورية".
كما سنعمل بدورنا على فتح أبواب للتصدير إلى أسواق أخرى في أسيا وبعض الدول الأفريقية ويمكن أن نتحدث أيضاً عن بعض دول أمريكا اللاتينية، أمّا عن الامارات فهي نافذة مهمّة للصادرات السورية للخليج وبشكل خاص الصادرات الغذائية والنسيجية السورية".

ما هو الهدف من التعاون بين هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات وهيئة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة؟
إنّ الهدف من التعاون هو مشترك، حيث تمّ تشكيل فريق عمل مشترك بين الهيئتين مهمّته القيام بضبط الارتباط بينهما للاستفادة من الجهود التي تصب في خدمة رسالتي الهيئتين، وتخلق حالة تعاون بينهما مما يساهم بتحقيق الأهداف بسرعة أكبر وجهود وتكلفة أقل، باعتبار أن معظم المشروعات في سورية وفق التعريف الوطني تنتمي لفئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وذلك في إطار العمل مع الجهات الحكومية الأخرى والتعاون بينها وبين الهيئة

ماهي رؤية الهيئة وخطّة عملها المستقبلية؟
من المهم اليوم أن نحدد رؤية واضحة لعمل الهيئة من خلال وضع تصورات مستقبلية نعمل على تهيأت الظروف المناسبة لتنفيذها، واليوم لديها تصوّر واضح  من خلال العمل على مستويين هما:
المستوى الجزئي المخطط وهو مستوى المشروع  من خلاله سيتم العمل على بناء القدرات وتنمية الكفاءات على مستوى المشاريع  الموجودة في سورية، وهناك مستوى آخر وهو المستوى الكلّي  والهدف منه زيادة القدرات التنافسية والتصديرية بشكل رئيسي".
للوصول  إلى هذه الاهداف وتحقيق هذه المستويات لا بدّ من العمل على مستوى المدخلات والمخرجات متعددة الجوانب، بالإستناد على  بعض الدراسات المتعلّقة  بالدخل القومي بطرق الانتاج والانفاق والدخل لمعرفة وتحديد نقاط الضعف التي  نعاني منها على المستويين الكلي والجزئي، وأيضاً سنبّحث عن بناء هيكل لخارطة الانتاج حسب القطاعات سواء الصناعية أو الزراعية، لمعرفة نقاط القوّة والضعف لدينا،  كما سندرس الطلب  النهائي في سورية واين سيتم توجيههُ، فهل هو في الجانب الخاص  أم العام أوالحكومي، بالإضافة إلى الاستثمارات المختلفة وحصّة الصادرات والواردات والتغيّر في المخزون".
بعد ذلك سيكون لدينا امكانيات تطبيق قواعد دعم الانتاج على المستويين الكلي والجزئي  كلاً حسب حاجته، والآن نعمل على وضع تحليل للوضع الاقتصادي الراهن  واستكمال قواعد البيانات والمعارف المطلوبة ونحاول والاستفادة من الدراسات السابقة كنموذج الجاذبية لتحديد التدفّقات التجارية  بالاعتماد على السلاسل الزمنية للمتغيرات المستخدمة في ذلك النموذج، كما نحاول  ربط المؤشرات الاقتصادية المستهدفة بإلاطار الكمّي بالمشاريع والإجراءات الواردة في خطة عمل الهيئة لضمان النتائج المطلوبة أو بأقصى حد ممكن".

ما هي برامج العمل المحددة من قبل الهيئة  المطلوبة للتنفيذ؟
هناك برامج مختلفة لكل مستوى من العمل، فعلى المستوى الجزئي هناك برنامجين هما: البرنامج الوطني لبناء  القدرات الفنية للشركات السورية ، وبرنامج ضمان القروض  للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة".
أمّا على المستوى الكلّي يوجد أيضاً برنامجين الأول خفض تكاليف المنتجات الصناعية وتحسين مستوى المنافسة، والثاني برنامج دعم جودة المنتجات الوطنية،... "طبعاً كل هذا من أجل دعم الانتاج المحلي إلى جانب تعزيز القدرات التصديرية، وهناك البرنامج الوطني لترويج الصادرات والبرنامج الوطني لضمان الصادرات  وهذا يصب في اطار دعم الصادرات، هذه البرامج كلها ستؤدّي إلى تحقيق الاهداف المطلوبة للهيئة".

أي جديد حول المعارض ؟
كانت مشاركاتنا واسعة في معارض داخلية وخارجية بالتعاون بين الهيئة واتحاد المصدرين السوري، وخلال هذا الإسبوع للهيئة مشاركة في المعرض التخصصي في عالم الأزياء والجلديات موداتكس ربيع صيف 2016 الذي سينطلق في /23 – 24/ من هذا الشهر في فندق لاميرا السياحي في اللاذقية تحت رعاية السيد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور همام الجزائري". 

ما هي رسالتك عبر دام برس للتجار والصناعيين والمصدّرين ولكل ذوي الشأن والإهتمام؟
إنّ هيئة دعم وتنمية الانتاج المحلي والصادرات ستكون هيئة محورية وريادية في مجال تعزيز الإنتاج المحلي وتعزيز الصادرات السورية وتقديم خدمة كبيرة  للإقتصاد الوطني ككل، ولكن بالمقابل هذه الهيئة دائماً بحاجة للعمل بروح الفريق من  قبل الجميع ومع كل الأطراف لضمان النتائج المطلوبة".

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz