Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 20 أيلول 2019   الساعة 22:51:34
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس في لقاء خاص مع الدكتور أسامة عمار مدير عام هيئة الاستشعار عن بعد
دام برس : دام برس | دام برس في لقاء خاص مع الدكتور أسامة عمار مدير عام هيئة الاستشعار عن بعد

دام برس-  سومر أسعد :

يظن الكثيرون أن الشعب السوري لا يمتلك مقومات التطور الفضائي أو حتى التفكير به ، وحتى بعض السوريين لا يعلمون شيئاً عن البرنامج الفضائي السوري أو هيئة الاستشعار عن بعد ،فما هو الاستشعار عن بعد ؟ ومتى ستصبح الهيئة وكالة فضاء سورية  ؟ وهل المواطن السوري اليوم بحاجة للتقانات الفضائية ؟ وما لمراحل المتبعة في البرنامج الفضائي ؟
أسئلة كثيرة  يجيب عليها الدكتور أسامة عمار مدير عام هيئة الاستشعار عن بعد في لقاء خاص مع دام برس .. لنتابع..
ماهو الاستشعار عن بعد ومتى تأسست ؟
الاستشعار عن بعد هو تقنية الأشياء والظواهر دون تماس مباشر معها أي أننا ندرس الأجسام عن بعد ، فهيئة الاستشعار تقوم بدراسة الأرض ومكوناتها بدءا بالغلاف الغازي سطح الأرض وبما يحتويه من مساحات أراضي جبال وتراكيب بنيوية وزراعة ومياه وبيئة وأيضا تخطيط عمراني تقريبا كل ما هو موجود على سطح الأرض وأحيانا ما هو موجود في باطنها إن كان ما يتعلق بثروات مفيدة أو بالمياه و هذه الأمور تتم عن طريق صور الأقمار الصناعية التي تلتقط صورا  للأرض وهذه الصور هي شواهد حقيقية عن مكونات الأرض ، فنقوم داخل الهيئة بتفسير وتوضح هذه الصور ومن ثم تحويلها إلى معطيات تتعلق بجميع الموارد الطبيعية والبيئية ومكونات الأرض المختلفة .
كيف تم تطوير مهام هيئة الاستشعار والتحضير لوكالة فضاء ؟
طالما أن المادة الأولية لوكالة الفضاء هي الصور الفضائية لذلك كان لابد من التفكير بامتلاك مصدر للحصول على مصدر دائم الحصول على صور فضائية .. تاريخيا كنا نقوم بشراء الصور الفضائية من الجهات التي تمتلك هذه التقنية وهذه الصور مكلفة للغاية ولا يمكن الحصول عليها طوال الوقت بالنوعية المطلوبة . من هنا بدأ العمل على إطلاق برنامج الفضاء السوري منذ عام (2009) وبدأنا بإقامة محطة استقبال معطيات فضائية من الأقمار الصناعية بالتوازي على العمل بإصدار مرسوم جديد للهيئة العامة للاستشعار عن بعد يكلفها بمهام الدراسات الفضائية التي كانت غائبة عن الهيئة سابقا فصدر المرسوم رقم  23 لعام (2014) واعطى الهيئة مهام الدراسات المتعلقة بتقانات الفضاء سوءا كان منها التشغيل والاستقبال والتصنيع والتسويق إضافة للمهام الأساسية في مجال الاستشعار عن بعد .
خلال هذه المرحلة أنجزنا إقامة محطة استقبال المعطيات الفضائية بشكل كامل وبدأنا بالتفكير بامتلاك تابع صنعي سوري فأجريت الدراسات دراسات الجدوى والدراسات الفنية ووقع عقد لبناء وإطلاق وتشغيل القمر الصناعي السوري الأول بمحطة تحكم كامل بالأقمار الصناعية وعندها أصبح بإمكاننا القول باننا نمتلك الدارة الكاملة للاستشعار عن بعد وتقنيات الفضاء بدءا من التابع الصنعي أي القمر الصناعي ومحطة استقبال ل ومحطة التحكم  وتوظيف هذه المعطيات في مشاريع الاستشعار المختلفة التي تقوم بها هيئة الاستشعار عن بعد وايضا يمكن تسويق هذه المعطيات لتكون مصدر دخل للهيئة بدل أن تكون مصدر لدفع الأموال من أجل الحصول على هذه التقانات .
إلى أي مدى اليوم ترون المواطن السوري بحاجة للتقنيات الفضائية ؟
الاستشعار عن بعد أصبحت في كل البلدان حاجة أساسية ولكن الزبون الأساسي للاستشعار عن بعد هو مؤسسات الدولة أما المواطن يستفيد بشكل غير مباشر فمثلا ، مياه الشرب أو مياه الري ورائها دراسات استشعارية لا يشعر بها المواطن تقوم الهيئة بتحديد الأماكن للدراسات المائية وتحديد أماكن مصادر هذه المياه سواء أكانت أبار أو غيرها وتسلم هذه الدراسات للمؤسسات التي تقوم بتنفيذها دراسات المحاصيل الزراعية ايضا كذلك الأمر وغيرها الكثير من الدراسات وكل هذه الدراسات تنعكس بشكل إيجابي على المواطن .
ماهي المراحل المتبعة في البرنامج الفضائي ؟


أولا وجود محطة  استقبال  للمعطيات الفضائية في برنامج الاستقبال ، برنامج الفضاء له مكونات مثل القمر الصناعي يطير في المدار يلتقط صور فضائية ويرسلها إلى محطة تستقبل هذه المعطيات وتنقلها إلى مركز لمعالجة الصور وتحويلها إلى صور مرئية لتكون جاهزة  للدراسات المختلفة وإنتاج الخرائط الغرضية والتقارير العلمية ويتحكم بهذا التابع محطة تحكم أرضية قيادية للتوابع الصنعية كل هذه المكونات هي مكونات برنامج الفضاء . فبعد امتلاكنا لهذه المعطيات أصبح لدينا عقد موقع لبناء وإطلاق القمر الصنعي وعندما تنجز هذه المرحلة نستطيع أن نقول أن سورية امتلكت دارة متعلقة بكامل الأمور التقنية لشؤون الفضاء .
ماذا ستفيد هيئة الاستشعار في مرحلة إعادة الإعمار المقبلة على سورية ؟
مرحلة الإعمار مرحلة واعدة تتطلب تظافر جهود جميع الجهات في الدولة سواء أكانت عامة أو خاصة .
تبدأ الهيئة بتقدير الأضرار القائمة نتيجة الحرب التي شنت على سورية فيمكن  من خلال الصور الفضائية دراسات المقاييس المناسبة لهذه الأضرار من خلال قدرة التمييز العالية ، من خلال ذلك يمكن وضع تصورات للمواقع التي هي بحاجة للترميم أو الإعمار من جديد وما إذا كانت البنية التحتية تسمح بالبدء بالإعمار من خلال دراسة متقنة وفعالة ، بعدها يتم تقديم تقرير مفصل للجهات التي تنوي الإعمار .
ما هو الفرق بين الدراسات لمطلوبة من المؤسسات الحكومية والدراسات الذاتية للهيئة ؟
هناك تكامل بين عمل المؤسسات التي تهتم بالمعطيات المكانية وعمل الهيئة العامة  للاستشعار عن بعد ، أما الهيئة تدرس العناصر المختلفة للأرض وهناك جهات مختلفة معنية بدراسات هذه العناصر فتختلف هنا الطريقة والأسلوب .
الاستشعار عن بعد هو التقنية التي توفر الوقت والجهد والتكاليف لذلك الأن نقوم بعمل مشاركة بيننا وبين هذه الجهات ، فمثلا لدينا مشروع لوضع خرائط جيولوجية مع المؤسسة العامة للجيولوجية وسط معرفة وزارة النفط المؤسسة قادرة على الدراسة بشكل سليم ولكن بطريقة مكلفة وتتطلب وقت لذلك بالتعاون بين الجهتين أي هيئة الاستشعار والمؤسسة العامة للجيولوجية يتم وضع صور أو خرائط بوقت أقل ودقة أكبر  وكلفة اقل .
هل ساعدت هيئة الاستشعار الدولة بمعرفة المساحات المسيطر عليها من قبل المسلحين ؟
طبعا من خلال تميز هيئة الاستشعار في معرفة المسافات بشكل دقيق من خلال الصور الفضائية التي يتم التقاطها بواسطة الأقمار الصناعية ، فهناك مناطق لا يمكن الوصول اليها . فإذا كان المطلوب دراسة هذه المساحة يتم دراستها بشكل دقيق وسريع .
ماهي الخبرات البشرية التي تطلبها الهيئة للتطوير في  المستقبل ؟
في الهيئة لدينا خبرات كبيرة في مجال الاستشعار عن بعد بدءا من دراسة الصورة الفضائية ومعالجتها وتوظيفها لفرائض فرضية مختلفة وأستطيع أن أقول بأننا في المركز الأول في المنطقة بموضوع الاستشعار عن بعد واستخداماتها المختلفة . حاليا التطور القائم في الهيئة باتجاه الفضاء يتطلب تقانات مختلفة سواء ما يتعلق منها بإدارة محطة الاستقبال أو ما يتعلق في تصنيع مكونات القمر الصناعي لأن عملية امتلاك القمر الصناعي عملية دائمة فالقمر الصناعية له عمر معين فالحاجة للتجديد ضرورية ونحتاج هذه الخبرات في الهيئة والعمل جاري على تطوير كادر الهيئة بشكل سريع .
ما هو طموح الهيئة في المستقبل ؟
نطمح لأن تصبح سورية على خارطة الدول الحديثة وخاصة فيما يتعلق بتقانات الفضاء .

فيديو مصور
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz