Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 19 أيلول 2019   الساعة 16:45:55
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس في لقاء خاص مع رئيس جامعة البعث حول الواقع التدريسي
دام برس : دام برس | دام برس في لقاء خاص مع رئيس جامعة البعث حول الواقع التدريسي

دام برس - مروى عودة :

لأننا عنوان للصمود والتحدي ، ولأن العلم نور ، أثبتت جامعة البعث أنها أقوى من أي عدوان يواجهها ، فرغم كل الظروف الصعبة التي مرت بها إلا أنها استمرت في العمل وتابع طلابها حياتهم الجامعية وامتحاناتهم دون أي انقطاع .

وللحديث عن ما مرت به جامعة البعث من خمس سنوات إلى اليوم التقينا مع الدكتور أحمد مفيد صبح رئيس جامعة البعث ، لنتابع :

بداية قدم لنا الدكتور أحمد لمحة عامة عن الجامعة فقال :  تأسست جامعة البعث عام 1979 بمرسوم من القائد الخالد حافظ الأسد بقرار رقم 43 . وبدأت ببناء صغير و عدد اساتذة قليل و طلاب لا يتجاوزون 2700 طالب ثم بدأت تتوسع وكانت موزعة على أربع مدن حماه والسلمية و تدمر وحمص إلى عام 2014 تم فصلهم عن بعضهم .

 والآن يوجد 20 كلية و 4 معاهد تقنية و تضم 120 الف طالب واستقبلت 10 الاف طالب من الجامعات الأخرى كحلب و ادلب و الفرات.

و كان لدينا كليات فريدة ليست موجودة في باقي الجامعات كالبتروكيميا و السياحة إلى أن استحدثوا الان في باقي الجامعات كليات مماثلة. طبعا و لدينا كل الاختصاصات الطبية والهندسية و الادبية و الفروع الادبية فقط تضم 35 الف طالب .

وحول محافظتهم على استمرار الدوام خلال خمس سنوات من العدوان على محافظة حمص قال الدكتور أحمد : طعبا مرت محافظة حمص بظروف صعبة كباقي المحافظات ، لكن عملنا على التواصل المستمر وبشكل دائم مع العاملين في الجامعة و مع الطلاب أيضا لأن هذه الجامعة لنا و هذا الوطن لنا و يجب أن نتعاون مع بعضنا لنحمي البلد من هذا العدوان ومن هذا المبدأ انطلقنا " المصلحة واحدة و مشتركة ".

 2012 كانت أصعب سنة مرت على حمص و بالحقيقة لم يتم الانقطاع عن الجامعة أبدا طيلت هذه الفترة الصعبة و إنما كان هناك انقطاع في بعض الطرقات مما أدى لصعوبة في الوصول من بعض الموظفين و الطلاب إلى الجامعة و كان ذلك لمدة عشرين يوم تقريبا لا أكثر ، طبعا نحن عملنا خلال شهرين على إعادة النشاط و الدوام بشكل كامل و أجرينا في نفس السنة امتحانات في الفصل الثاني لجميع الطلاب و كانت نسبة الحضور كاملة تقريبا من قبل الطلاب و الموظفين و العاملين في الجامعة .

و الآن لدينا 95 الف طالب في التعليم النظامي و 30 الف طالب في التعليم المفتوح و 2500 طالب دراسات عليا ، إضافة لذلك استقبلت جامعة البعث بعض مؤسسات الدولة التي تضررت بسبب الأحداث ، فكانت الجامعة البيئة الحاضنة اجتماعيا و و خدميا و ثقافيا و كل ذلك بسبب الشرفاء في هذا البلد و الشعب السوري العظيم .

والآن الذي يدخل جامعة البعث و يتجول فيها يرى الجامعة و كأنها لم تمر بهذه الاحداث على الاطلاق و هذا دليل على الثبات و الصمود.

أما عن كيفية التعامل مع الطلاب الوافدين من الجامعات الاخرى أجاب الدكتور أحمد : بداية كل الطلاب هم أبناؤنا ، ففي الوقت الذي كانت تمر به باقي الجامعات كحلب و ادلب و الفرات مثلا بظروف قاسية نحن استقبلنا طلابهم في جامعتنا البعث و رحبنا بهم .

و الان سنوطن كل الطلاب الوافدين و خصوصا الفرات و سنجد لهم السكن المناسب لتأمين الراحة لهم كباقي الطلاب .

وعن شكوى الطلاب في كلية الاداب حول التأخير في صدور النتائج قال : في الحقيقة هذه ليست شكوى بل واقع ، لكن العدد في هذه الكلية بالذات هائل و ضخم فهذه الكلية تضم 35 الف طالب و هذا رقم كافي لفتح جامعة فقط لهم و الهدف طبعا من هذا العدد هو الاستيعاب و تعليم أكبر عدد ممكن من الطلاب .

 طبعا نحن لدينا الان خطط للتسريع بصدور النتائج ، وقد حددنا أسبوعين لصدور كافة النتائج ومع ذلك العدد الكبير يسبب بعض المشاكل و لكن رويدا رويدا سنتخلص من ذلك عن طريق إدخال نظام الأتمتة لجميع المواد و هو ما نعمل عليه الان حقيقة .

و نحن في كل اجتماع نأكد على السرعة بصدور النتائج وخاصة كلية الاداب و التي هي أكبر كلية لدينا من حيث عدد الطلاب ومن ثم كلية التربية ومن ثم كلية الحقوق و هذه الكليات نظرية بشكل عام و الدوام فيها سهل لذلك تجد الاقبال عليها كثيف على عكس باقي الكليات التي تحتوي جانب عملي أكثر .

والحل الامثل طبعا هو بتوسيع الجامعة والكليات و أيضا نعمل على ذلك .

وعن افتقار الكليات للجانب العملي بشكل عام أجاب الدكتور أحمد : نعم نحن نعاني من الافتقار بالجانب العملي مع العلم يوجد مواد عملية بكل الأفرع ولكن أيضا الاعداد الكبيرة في الكليات يسبب هذه المشكلة ، ونحن نحاول قدر الإمكان أن نستوعب ذلك .

 لكن لتحقيق الجانب العملي يجب أن يكون هناك في الفئة الواحدة ما لا يزيد عن العشر طلاب فقط وهذا مستحيل بهذه الاعداد الكبيرة في الكليات بشكل عام .

و الان نعمل رغم كل الظروف على التطوير في التعليم و نأمل بالافكار الجديدة أن نتمكن من حل كافة المشاكل التي تواجهنا . مع العلم أن الجانب النظري الموجود في كلياتنا يؤهل كل طالب سوري أن يواجه أي طالب في العالم والشهادة التي يحصل عليها الطالب السوري ترفع لها القبعة في أي دولة .

وهنا يجب أن ننوه لأمر جدا مهم أن العدد الهائل في الكليات نتيجة التعليم المجاني في سورية و هذا ما يتميزه به الشعب السوري .

وحول اختلاف المناهج بين الجامعات أكد الدكتور أحمد : أن الاختلاف مطلوب بين الجامعات و ذلك في بعض المواد من أجل التميز و في النهاية مقدرة الطالب و اجتهاده هي التي تحدد مستواه .

 وهنا أركز جدا على موضوع التخصص لان له تفرد ونوعية وهذا ما يميز الطالب عن طالب آخر أيضا .

وفي جامعة البعث بدأنا بإنشاء مركز تأهيل مهني ليوجه الطالب للعمل و ربطه بسوق العمل أيضا و هذا أمر مهم للطالب و طبعا لدينا نحن معسكرات انتاجية و طبية و هندسية تساعد في ذلك أيضا .

 و أنا اليوم أطلب من كل العمداء في الكليات التركيز على ان تكون مشاريع التخرج موجهة لخدمة الجامعة و الطلاب بمعنى " طلاب الهندسة المعلوماتية تكون مشاريع تخرجهم موجهة لإعادة هيكلية الجامعة بطريقة معلوماتية وذلك لتوثيق كل المعلومات على الحاسب لتحقيق السرعة والدقة في الوصول لأي معلومة " وأنا أدعم هذه الخطة بشكل كبير ونحن نعمل على ذلك بجدية وسرعة وسوف تتميز جامعة البعث قريبا بذلك .

وأخيرا وجه الدكتور أحمد رسالة عبر دام برس من موقعه لكل الطلاب في سورية : سورية لديها شعب عظيم ، و لا تنقصنا العقول و الامكانيات لنصنع المعجزات و ذلك بالتصميم الذي لدينا ، و رغم الظروف الصعبة التي مررنا بها إلا أن طلابنا يثبتون يوما بعد يوم صمودهم وذلك بإصرارهم على التحصيل العلمي والجدير بالذكر هنا أن طلابنا السوريين قد أخذوا أعلى المراتب في الاولمبياد فطالب أخذ المرتبة الاولى من جامعة حلب و طالب أخذ المرتبة الثالثة من جامعة البعث و هذه مراتب رائعة وخاصة في الظروف التي نمر بها . و إن شاء الله نعود للامان الذي كنا فيه ،فنحن قادرون وشعبنا قادر و حياتنا ستستمر و صمودنا خير دليل على ذلك..

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz