Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 15 تشرين أول 2019   الساعة 10:37:38
الجيش العربي السوري يدخل مدينة الطبقة ومطارها العسكري وعين عيسى وتل تمر وعشرات القرى والبلدات بريفي الحسكة والرقة  Dampress  مغادرة قرابة 150 جندياً من قوات الاحتلال الأمريكي والقوات الأجنبية الأراضي السورية إلى العراق من مطار رحيبة غير الشرعي بريف المالكية  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
دام برس في لقاء خاص مع الأزهر زريدات القيادي بحزب حركة الشعب التونسي
دام برس : دام برس | دام برس في لقاء خاص مع الأزهر زريدات القيادي بحزب حركة الشعب التونسي

دام برس - خاص :

عربي قومي مقاوم  ، نثر بين كلماته  حب أمته والانتماء حاملاً  في قلبه حب سورية  فتألّم لآلامها  ، تشهد الشفافية و الموضوعية في حديثه ، سلاحه كلمة الحق  ... ذو فكرٍ و منهجٍ جمع بين السياسة  و الثقافة و العلوم .. ضيف مؤسسة دام برس الإعلامية اليوم المناضل التونسي " الأزهر زريدات " القيادي بحزب حركة الشعب التونسي ..

كيف ترى الوضع السياسي في تونس و ما هي انعكاسات هذا الوضع على الشارع التونسي بعدما استهدفت تونس لتكون الشرارة الأولى لما سمي بالربيع العربي ؟

بداية اشكر مؤسسة دام برس على هذه المقابلة و باسمي و باسم كل الشعب التونسي و كل الشعب العربي أوجه كل الحب و التقدير للجيش العربي السوري على ما يقوم به من صد لهذا الإرهاب و الشعب في تونس لا تتخيل كيف يفرح عندما يسمع بأي انتصار أو أي تقدم يحرزه الجيش العربي السوري بكافة المناطق و تلقائيا نجد رد فعل ايجابي من الشعب التونسي و حتى الآن تونس تكتوي بنار الإرهاب كما هي سوريا و ليبيا و العراق و اليمن و الآن نحن في تونس نعتقد أن سوريا هي الجدار المانع لانتشار الفكر الإرهابي التخريبي و هذا على مستوى شعبي بغض النظر على ما ترسمه الحكومات فالشعب العربي في تونس كله مع الشعب السوري و مع المقاومة و خط المقاومة في تونس مرسوم منذ السبعينيات عندما أتت المقاومة الفلسطينية إلى تونس و اختلط الدم التونسي بالدم الفلسطيني في أحداث حمام الشط عام ( 1980 ) منذ ذلك الوقت أصبح الشعب التونسي يحمل هم هذه المقاومة لتحرير أرض فلسطين من الاحتلال الصهيوني و تحرير فلسطين لا يمكن أن يمر إلا عبر دمشق و دمشق الآن هي القاعدة الرئيسية للمقاومة لتحرير فلسطين و الوقوف في وجه الإرهاب و المخططات الاستعمارية يعني لا قدر الله إذا سقطت دمشق سيسقط الوطن العربي بأكمله و يصبح هناك تقسيم جديد أو سايكس بيكو جديد على مستوى أعلى و هذا كما سيرجعنا أكثر من مئة عام إلى الوراء و على سبيل المثال نحن في تونس كنا نرابط أمام وزارة الخارجية من اجل استعادة السفير السوري و فتح السفارة في تونس و هذا ما أدى إلى اقتراح العودة بالسفير السوري إلى تونس في المستقبل القريب نشالله و الربيع العربي لم يؤثر كثيرا في منطق الشعب التونسي و لكنه ربما اثر في عقول القيادات و خاصة إن الشعب التونسي ذاق الأمريين من الإرهاب فأصبح لزاما على هذا الشعب أن يدافع عن أرضه و يقف إلى جانب الشعب و الجيش السوري حتى يوقف هذه المهزلة و يوقف هذه المؤامرة الصهيونية التي تجتاح بلادنا العربية من خلال الجماعات الإرهابية المدعومة من بعض الحكومات العربية و الغربية بشكل كبير فما يراه الشغب السوري من إرهاب و قتل و تدمير يراه الشعب التونسي و هذه الجماعات التكفيرية الإرهابية هي صناعة صهيونية هدفها تخريب الأوطان و المجتمعات العربية المناهضة للأفكار الصهيونية .

نحن في تونس لا يوجد في مجتمعنا هذا سني و هذا شيعي أو أي طائفة أخرى فبالعكس كلنا مسلمين و نتعايش بنفس المدن و الأحياء و الشوارع و لا يوجد من يكفر الآخر و لكن بعد الأحداث الدامية التي شهدتها تونس أتوا ما يسمى الأئمة الوهابيين لزرع الفتنة في الشباب للتفريق الطوائف و معاداة كل طائفة للطائفة الأخرى و إصدار الفتاوى في قتل كل من يخالف عقيدة الآخر ومن خلال هذه الفتاوى تم إنتاج البعض من الشباب ذو العقول الضعيفة التي تناسبت مع أفكار الوهابية ومن ثم تصديرها إلى البلدان التي تشهد أزمات ومن ضمنها سوريا بدلا من الذهاب إلى ارض الجهاد ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وهناك بعض الجهاديين الذين استشهدوا في فلسطين مثل ( الشهيد ميلود ناجح نعمة ) في عملية الطائرات الشراعية و غيره الكثير من الشباب التونسي في الثمانينات كانوا يتجهون للجهاد في فلسطين أما الآن نرى العكس وهو أن الشباب يأتون إلى سوريا للجهاد و هذا دليل على التغرير الكامل و غسل عقول الشباب لتغيير وجه الجهاد من فلسطين ضد الاحتلال الإسرائيلي إلى الجهاد ضد إخوانهم في سوريا كما أن هناك من يمارس هذا العمل كتجارة أي يتقاضى مبالغ مالية كبيرة مقابل إرسال الشباب التونسي للجهاد في سوريا و بعض الأشخاص في تونس أصبحوا أثرياء من هذه التجارة

 إلى أي مدى بات مفهوم القومية العربية موجود على الساحة العربية ؟

المشروع القومي العري أصبح الآن في عودة للتماسك بعدما شاهدنا أن المشروع الإسلامي المسيس لا يهدف إلا للدمار بعدما تم تجريبه في مصر و تونس و ليبيا و الدليل هو النتائج الوخيمة التي نشاهدها من خلال المشروع الإسلامي المسيس فانعكس هذا المفهوم على الوعي العربي و بات واضحا للكثير من العرب أن هذا المشروع هو مشروع دموي و إرهابي هدفه التقسيم و الدمار و قتل الشعوب العربية و بالتالي الوعي العربي شكل سدا منيعا في وجه المشروع الإسلامي السياسي ومن هنا أصبحنا نشهد استفاقة للمشروع القومي العربي الذي أصبح له وهج أكثر من قبل و الدليل أن الشباب العربي الآن يخمل صور للرئيس جمال عبد الناصر في التحركات الاحتجاجية التي نشهدها ضد الاستعمار و هذا الشباب لم يعرف جمال عبد الناصر و لكنه مؤمن بان مشروع عبد الناصر كان مشروع تحرري و تقدمي و مشروع نقيض لما يحمله المشروع الإسلامي السياسي الذي يشمل التيار السلفي و الوهابي التدميري للأوطان و هذه التيارات إلا مصلحتها الشخصية منذ التسعينيات ونحن نرى أن المشروع القومي العربي في انتفاضة قوية من اجل العودة بالمكانة القومية العربية الفعالة و المؤثرة في كل أصقاع الأرض و لا نخفي بان انتصارات الجيش العربي السوري هي الأساس في كل حركة لاستعادة القومية العربية للشكل المطلوب و حتى أن كافة الأحزاب في تونس أصبحت واعية و حذرة من اللعبة السياسية التي تحاك للتفرقة و التجزيء مثل الجبهة الشعبية في تونس لها مكونات طرف قومي مقاوم للعبة السياسية و حتى في مصر هناك حركات شعبية مقاومة للفكر الوهابي و التكفيري و هدفها إحياء مفهوم القومية العربية هنا تختلف الشعوب مع آراء الحكام و لكن بالنهاية يبقى القرار لأصحاب القرار و لكن الشعوب التي باتت على دراية في حجم هذه المؤامرات التي تحاك ضدها ستعود يوما ما لقوميتها العربية و إعادة كل البلدان المقاومة للصهيونية إلى مكانها المرموق و إعلاء كلمة القومية العربية

و الشعب التونسي منع كل دعاة و الوهابية من دخول تونس و حتى انه ألزم جميع الدعاة داخل تونس في إعلان الجهاد فقط لفلسطين و هذه دليل على حب الشعب التونسي للشعب و الجيش السوري و الوقوف إلى جانبه و إعادة فتح السفارة السورية في تونس.

ما هو ردك على اقتراح  السعودية  تشكيل تحالف إسلامي عسكري لمكافحة الإرهاب ؟

في اليومين الماضيين قرأت تعليق ساخر للدكتور ( رياض السيداوي ) و يقول التعليق ( بأن داعش تعلن انضمامها إلى التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب ) يعني بصراحة هذا شيء مضحك بان نرى الدول التي صنعت ومولت الإرهاب تريد أن تقود تحالف لمكافحة الإرهاب فالعقل البشري لا يستطيع تقبل هذه الفكرة بان الوهابية السعودية تقاوم الإرهاب فهذا يعني أن السعودية ستحارب نفسها فالحركات الوهابية و السلفية هي التي أسست الفكر الإرهابي بعينها فلا يمكن أن نقبل فكرة الدخول في هكذا تحالف لأن في ذلك استغباء لعقول الشعوب بشكل عام و تحاول أن توصل رسالة إلى المجتمع الدولي بأن السعودية تحارب الإرهاب فكل الناس تعرف انم نشا السعودية هو الوهابية ومن اغرب الأشياء التي نسمعها عن هذا التحالف أن معظم الدول أشركتها السعودية في التحالف لا تملك جيوشا مثل فلسطين أو هي في حالة حرب ضد الإرهاب مثل اليمن و ليبيا و غير هذه الدول شاركت من دون مشورتها مثل لبنان و اندونيسيا و اعتقد أن هذا التحالف لن يكون له أي وجود أو نتيجة و أكرر أن من يصنع الإرهاب لا يكافحه  و أشيد بالذكر مقولة الشاعر مظفر النواب ( السعوديون إسرائيل مهما كحلوا مشروعهم )

ما هي رسالتك للشعب السوري ؟

الصمود الذي أبداه الشعب السوري هو صمود خيالي في ظل ما شهدته سوريا خلال خمس سنوات و أن أي دولة  مهما كانت قوتها لو تعرضت لما تعرضت له سوريا لعدة أشهر لانهارت بشكل كامل و لكن الشعب السوري و الجيش السوري في ظل قيادة الرئيس بشار الأسد استطاع الوقوف لمدة خمس سنوات لذلك أحيي سوريا جيشا و شعبا و قيادة لأنهم يفسرون للعالم معنا العروبة و قلبها النابض و هذا نابع عن طيبة هذا الشعب و حبه لكل ذرة تراب في الوطن الغالي سوريا .

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-12-24 07:56:57   اللعنة على الغنوشي الصهيوني العميل والمرزوقي النذل الكلب الحقير .
لا تعليق، اعجبني الحوار ومنه أقتطف خاصة الفقرة : المشروع القومي العربي أصبح الآن في عودة للتماسك بعدما شاهدنا أن المشروع الإسلامي المسيس لا يهدف إلا للدمار بعدما تم تجريبه في مصر و تونس و ليبيا و الدليل هو النتائج الوخيمة التي نشاهدها من خلال المشروع الإسلامي المسيس فانعكس هذا المفهوم على الوعي العربي و بات واضحا للكثير من العرب أن هذا المشروع هو مشروع دموي و إرهابي هدفه التقسيم و الدمار و قتل الشعوب العربية و بالتالي الوعي العربي شكل سدا منيعا في وجه المشروع الإسلامي السياسي ومن هنا أصبحنا نشهد استفاقة للمشروع القومي العربي الذي أصبح له وهج أكثر من قبل و الدليل أن الشباب العربي الآن يخمل صور للرئيس جمال عبد الناصر في التحركات الاحتجاجية التي نشهدها ضد الاستعمار و هذا الشباب لم يعرف جمال عبد الناصر و لكنه مؤمن بان مشروع عبد الناصر كان مشروع تحرري و تقدمي و مشروع نقيض لما يحمله المشروع الإسلامي السياسي الذي يشمل التيار السلفي و الوهابي التدميري للأوطان
رائف بن حميدة  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz