Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 16 تشرين أول 2019   الساعة 08:40:13
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
رئيس الاتحاد الرياضي العام في سورية في لقاء حصري مع دام برس
دام برس : دام برس | رئيس الاتحاد الرياضي العام في سورية في لقاء حصري مع دام برس

دام برس - سومر أسعد :

لأن الرياضة حياة كان لابد من رعايتها بشكل يضمن استمرارها حتى في ظل الظروف الإستتثنائية والرياضي إنسان يمتلك الموهبة والإبداع وبالتالي لابد من رعايته وتمكينه من تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز ليرفع علم بلاده في مختلف بقاع الأرض وفي ضوء ذلك كان الرجل المناسب في المكان المناسب.

ضيف دام برس اليوم سيادة اللواء موفق جمعة رئيس الإتحاد الرياضي العام في سوريا .

ماهوحال الرياضة السورية في ظل الأزمة وما تشهده سورية من حرب ؟

الرياضة السورية كانت ومازالت متواجدة خلال الخمس سنوات الماضية في الملاعب والصالات داخل سورية وخارج سورية وأكبر دليل على ذلك هو الإنجازات التي تحققت عبر هذه السنوات سواء أكانت فردية أم جماعية .. والنشاط الرياضي الذي يتم عبر الملاعب أو الصالات بدءا من مسابقات الألعاب الفردية أو ألعاب القوّة أو حتى الألعاب الجماعية كدوري كرة القدم ودوري كرة السلة أو حتى كرة اليد . كل الألعاب والتي عددها ثمانية وعشرين لعبة لها اتحادات وتقيم أنشطتها خلال الخمس سنوات بغض النظر عن الحالة الأمنية التي تتعرض لها نحن بدورنا حافظنا على المؤسسات في الإتحاد الرياضي وعلى الأندية التي تقع في المناطق الأمنة وما زال نشاطها قائم وصولا إلى فروع الاتحاد الرياضي في المحافظات ممثلة باللجان التنفيذية أيضا قائمة على رأس عملها ونقوم بتنظيم أنشطتها من الألف الى الياء سواء الأنشطة الرياضية وغير الرياضية نحن اليوم في ظل الأزمة لم يقتصر دورنا على النشاط الرياضي ايضا لنا نشاط إجتماعي وتربوي وكنا مساهمين أيضا بتحصيل الشباب واستقطابهم إلى الملاعب واتحادات الألعاب التي هي بدورها تقوم بتنظيم هذه النشاطات لانتقاء المنتخبات الوطنية لتمثيل سورية خارج حدود الوطن أو داخل حدوده سواء على مستوى البطولات القارية أو الإقليمية أو عالمية والنتائج هي التي تتكلم عن نفسها فنحن أيضا قدمنا شهداء متل أي مؤسسة مثل أي قطاع من قطاعات الدولة وبعضهم استشهد في الملاعب والبعض الاخر في خدمة العلم الإلزامية أو الإحتياطية فهذا واجب وطني , ونحن كإتحاد رياضي نقول أن الرياضيين يقاومون هذه الأزمة في مواقعهم وإنجازاتهم .. مثل كل جندي في موقعه وكل عامل وموظف ومواطن يأتي لعمله في الأزمة هي واجب وطني وحالة وطنية ايضا. لذلك احييهم واحيي اهالي الرياضيين الذين يدفعون بأولادهم لتمثيل سوريا في أي رياضة أو أي نشاط أخر فهؤلاء يستحقون مننا كل احترام و تقدير ومحبة ...

كيف استطاع الإتحاد الرياضي في سورية الاستمرار رغم تأثر قطاعات كبيرة بالأزمة ؟؟

الإتحاد الرياضي قام بالحفاظ على مؤسسساته فلو استسلمنا للأزمة  والوضع الأمني في بعض المناطق كانت بعض  من الأندية انهارت بشكل كامل وعلى سبيل المثال محافظة حلب مازالت الرياضة موجودة فيها وبقوة مثل نادي الإتحاد ونادي الحرية ونادي اليرموك ونادي الجلاء ونادي العروبة وأيضا نادي عفرين والحرفيين هذه الاندية مازالت قائمة وتقوم بأنشطتها ومهامها على أكمل وجه وبرغم أن البعض منها تعرض للأذى وقذائف الغدر على سبيل المثال قمت بزيارة نادي اليرموك فوجدت صالته مدمرة ولكن مازال الرياضيون أبناء هذا النادي متواجدين به ويمارسون الرياضة ولديهم منتخبات بكرة السلة على مستوى السيدات وبمستوى جيد والبعض من اللاعبات في صفوف المنتخب الوطني علما أن المناطق الغير أمنة لا تبعد أكثر من كيلو متر واحد عن موقع النادي وبالتالي الحفاظ على المؤسسات وقيام كل مؤسسة بدورها سواء كان النادي أو اللجنة التنفيذية بفرعها الأتحاد الرياضي أو اتحتد اللعبة والرعاية والدعم التي يقدمهما المكتب التنفيذي القيادة الرياضية لتغطية هذه الأنشطة ماديا وفنيا لتوفير القاعدة التدريبية والملاعب والصالات وأدوات وتجهيزات بكل تأكيد هذه الأمور هي التي ساهمت في الحفاظ على الإستمرار في الرياضة السورية رغم الأزمة . وأنا شخصيأ عندما كنت في بناء المكتب التنفيذي كانت القذائف حول البناء والعمال يمارسون عملهم بشكل كامل وأيضا مدينة تشرين الرياضية تعرضت للقذائف وسقطت إحداها على سقف المسبح وتابعت سقوطها لبركة السباحة هذا العمل لم يردع السباحين بالعكس فاليوم الذي يلي سقوط القذيفة مباشرتا عاد السباحون الى تمريناتهم وكذالك في ملاعب كرة القدم وكرة السلة نفس الشيئ لو ذهبنا لحمص او حلب او اللاذقية لذلك الحالة الوطنية الموجودة داخل الرياضيين هي التي ساعدت أيضا في استمرار الرياضة من خلال تلاحم وتماسك الرياضيين في بلدهم الأم سورية وبالتالي قربنا من الرياضيين وتفاعلنا مع المؤسسات سيستمر بشكل دائم ..والنتائج المجنية هي الدليل على قوة الرياضة وزيادة استمراريتها ..فعلى سبيل المثال في عام (2015) هناك أكثر من مئتي ميدالية مختلفة تحققت بمشاركات خارجية سواء كانت لقائات ودية أو بطولات رسمية ورفع علم سورية الذي كان مستهدف في هذه المؤامرة ونحن هذا ما نسعا اليه ..

لماذا لا تصل الرياضة السورية إلى العالمية إلا في حالات استثنائية فردية ؟؟

ليس فقط الرياضة السورية بل أن العديد من الدول والتي يقال عنها متطورة بالرياضة ليس بمقدورها الوصول للعالمية في كل الألعاب الرياضية وفي كل المسابقات لو أخذنا على سبيل المثال ألعاب القوى . من غير الممكن دولة مثل الولايات المتحدة أن يكون لديها متألقين  وأبطال في كل مجالات الرياضة لذلك نراها متميزة في المسافات القصيرة لسباقات الجري وفي كرة السلة وكذلك أيضا كوبا متميزة في كرة الطائرة ولا تتميز بكرة القدم بالمقابل البرازيل متميزة بكرة القدم وليست متميزة بكرة السلة فنحن بسورية وبغض النظر عن الأزمة وصلنا الى العالمية في بعض الومضات وهذا ضمن منظومة العمل الرياضي ومتطلبات البطل العالمي الرياضي هذا له متطلبات ومقومات مثل اكتشاف ورعاية الموهبة منذ الصغر مثل البطلة غادة شعاع عندما كان عمرها ثلاثة عشر عام شاركت بألعاب القوى فشاهدنا بأنها موهوبة وقمنا برعايتها وتدريبها والاهتمام بكل ما يخصها لمدة عشرة أعوام حتى حققت الميدالية الأولمبية وحققت بطولة العالم وكذلك طلال نجار البطل الأسيوي في رفع الأثقال لم يأتي من الشارع بطل بل اعتنينا به ودربناه حتى وصل للعالمية وأيضا منتخب الناشئين الذي شارك في كأس العالم في تشيلي تم تحضيره بشكل جيد حتى وصل ألى البطولة العالمية الأكبر في كرة القدم. بالتالي نطمح بأن يكون لدينا في كل لعبة أبطال عالميين وهذا الشيئ الذي كنا نتوخاه ونتطلع اليه وعملية البطل العالمي ليست بالامر السهل ..

لماذا تتقدم كرة القدم على كرة السلة سواء في الأزمة أو قبل الأزمة ؟؟

نحن كمكتب تنفيذي نقوم بواجبنا اتجاه كرة القدم وكرة السلة ولكن هناك من احترف بكرة القدم خارج حدود الدولة السورية وعندما استدعاه المنتخب لبا الطلب ولكن من يخرج ليحترف بكرة السلة لا يأتي عندما تحتاجه بلده في تمثيلها بالمحافل الدولية والودية واهذا الكلام لايشمل جميع اللاعبين بل البعض منهم وعلى سبيل المثال اللاعب ميشيل معدنلي عندما استعاه المنتخب طلب مبلغ مادي وهذا أنا برأيي نحن لن نوافق عليه لأن تمثيل المنتخب الوطني لا يتطلب المال بل هو شرف وطني لكل رياضي  على عكس لاعبين كرة القدم مشكورين على تلبيتهم لهذا الواجب الوطني دون مقابل وهذا الشيئ مانسعى له دائما لكي نحقق حضور وتقدم في مجال الرياضة السورية .. ومن جهة اخرى الفرق بين كرة القدم وكرة السلة هو أن كرة القدم لاتحتاج الى المقومات المطلوبة في كرة السلة , فمثلا كرة القدم بامكانك أن تلعبها في أي مكان أما كرة السلة تحتاج الى بانيه وما شابه فهذه المتطلبات تجعل كرة القدم متقدمة على كرة السلة . ولكن هناك جانب ايجابي من كرة السلة وهو أن نشاط كرة السلة للفئات العمرية اقوى من النشاط الموجود بالفئات العمرية بكرة القدم هذا دليل على عدم تقصير المكتب التنفيذي لكرة السلة اتجاه كافة أندية كرة السلة الموجودة في سورية . واليوم دوري كرة السلة المقام للفئات العمرية موجود ومجهز وانا شخصيا حضرت بعض المباريات لهذه الفئات العمرية كمباراة نادي الاتحاد الحلبي ونادي اليرموك  للأناث والتي اقيمت في الساعة السابعة ليلا بحضور الأهالي مما يدل على حب هذه الرياضة من قبل اللاعبين والأهتمام من قبل الأهالي ونوجه الشكر لهم ولأولادهم.

لماذا لا يوجد وزارة رياضة بدلا من الأتحاد الرياضي ؟؟

انا ضد هذا القرار وأقاتل من أجل أن لا تحدث وزارة رياضة و أستغرب  لماذا يطالبون بهذه الوزارة . الإتحاد الرياضي يملك صلاحيات أكثر من أي وزارة وله الاستقلالية التامة في القرارات ويتبع للقيادة الأعلى سلطة في الدولة وهذا بعض القانون رقم (8) الذي صدر في عام 2014 نحن لا نرتبط بأي جهة حكومية على عكس السابق عندما كنا نرتبط بوزارة الإدارة المحلية وقبلها وزارة التربية . نحن الأن نستمد توجيهاتنا من القيادة السياسية والحكومة في فقط ماهو مطلوب من الرياضة كرفع العلم وعزف النشيد حضور الوطن في أي مناسبة رياضية . نحن مستقلين ماليا وأداريا ومستقلين بكل الجوانب والدولة تدعم الرياضة .  وعندما تصبح وزارة تصبح وظيفة حكومية  واللجنة الأولمبية التدولية لاتقبل ان تتدخل الدول والحكومات في الرياضة ولا بالشأن الرياضي هناك بعض الدول كان لديها وزارات رياضة وقامت بإلغائها مثل مصر مثل ألمانيا لذلك إحداث وزارة رياضة له سلبيات أكثر من الإيجابيات على الرياضة في سورية .

ماهي الإيجابيات والسلبيات من دخول القطاع الخاص على الرياضة ؟؟

من غير المفيد أن يصبح هناك أندية خاصة ولكن القطاع الخاص وخاصة القطاع الاستثماري يمكن أن يقدم الدعم والرعاية و التسويق و العناية للرياضة  لذلك نرى أن القطاع الخاص يجب أن يكون شريك و ليس منافس و عندما كان شريك استغلت هذه الشراكة بشكل غير لائق لغايات شخصية و بالتالي نرى بأن القطاع الخاص هو شريك وطني و مساهم و داعم للرياضة لإعلاء راية الوطن

- بمعزل عن الأزمة هل تستطيع سوريا في المستقبل استضافة اولمبياد عالمي أو كأس عالم ؟

استضافت سوريا دورة المتوسط . أما كاس العالم له مقومات خاصة كما استضفنا أيضا بطولة العالم للسنوكر عام 2010 و شارك بها 52 دولة يوجد لدينا كل المقومات و كل الكوادر و البنية التحتية من ملاعب و صالات و اهتمام حكومي و رعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد و عندما استضفنا دورة المتوسط كانت من أحسن الدورات و من درة دورات المتوسط و هذا ليس بشهادتنا بل بشهادة الآخرين و المشاركين في هذه الدورة و كنا نطمح قبل الأزمة باستضافة دورة عربية و آسيوية للشباب و لكن أتت الأزمة فلم تسمح لنا باستضافة هذه الدورات

أما فيما يخص باستضافة كأس عالم له شروط خاصة كملاعب و صالات و فنادق و تجهيزات خاصة بكاس العالم و هذا الشيء  الآن صعب في ظل هذه الظروف الأمنية  

- هل تتناسب ميزانية الاتحاد الرياضي مع النفقات على المنشآت الرياضية و مع رواتب الرياضيين الضئيلة نوعا ما ؟

أنا أرى أن الميزانية التي ترفعها الدولة للاتحاد الرياضي في هذه الأوقات ممتازة و كافية ونحن بدورنا نوظفها بالشكل الأمثل قبل الأزمة لم تكن المنشآت الرياضية تتبع لنا نحن في العام الماضي دخلت المنشآت بموجب القانون رقم 8 إلى صلاحيات الاتحاد الرياضي  و أصبحت تحت سلطتنا و أصبح هناك موازنات خاصة لصيانتها و استثمارها ، قبل فترة كان هناك وفد زار منشئة تشرين الرياضة و تفاجئ أن هذه المنشئة من عام 1974 و لم يصدق أنها منشئة قديمة و ليست حديثة ، فبالتالي نحن قادرين على توزيع الميزانية بشكل ممتاز، أما فيما يخص رواتب اللاعبين نحن لدينا نظام مالي يضمن للاعب التعويض المناسب عندما يكون بطل و لا يوجد دولة في العالم تستطيع أن تصرف تعويضات ومصاريف خاصة للاعب ناشئ و نحن كل اللاعبين الوطنيين في الدرجة الأولى رجال و سيدات يتقاضون كافة مستحقاتهم و تقدم لهم الإقامة و الطعام و التجهيزات و الرعاية الصحية

- ما هي انعكاسات السياسة على الرياضة عندما كان المنتخب السوري في قطر و السعودية  ؟

يجب أن نفصل بين السياسة و الرياضة ،و حسب ما نقل إلي عند إقامة  نهائي غرب آسيا بين سوريا و إيران في دولة قطر كانت معاملة الشعب في غاية الأريحية حتى أن الجالية السورية في قطر كانت تهتف بصوت واحد ( واحد واحد واحد الشعب السوري واحد ) و يرفعون العلم السوري ذو النجمتين فسياسة الحكومات تختلف عن أفكار الشعوب هذا ما لاحظه الكادر المتواجد مع الفريق السوري المشارك في البطولة عندما كان في السعودية و قطر و هذا دليل على فهم الشعوب لحجم المؤامرة التي تحاك ضد سورية قيادة و شعب و يعلمون جيدا أن هؤلاء الملوك و الأمراء هم جزء من هذه المؤامرة .

ما هي نسبة المحسوبيات داخل رواق الرياضة السورية و هل هي ضرورية ؟

بالتأكيد ليست ضرورية و المحسوبيات غير موجودة لأنه عندما ندخل المحسوبيات خصوصا بالرياضة فإنك لا تحصد النتائج التي نراها اليوم و التي يحققها الرياضيين السورين سواء كانت هذه البطولات فردية أو جماعية لان البطل في الرياضة يفرض نفسه و بقوة فانا مثلا لا استطيع أن آتي بإبني و أضعه في منتخب كرة القدم و هو لا يعرف أي شيء عن كرة القدم ا وأضعه في أي رياضة لا يعرف عنها أي شيء ،هناك مبالغة بعض الشيء في موضوع المحسوبيات و لا أخفي كان هناك في بعض الألعاب الجماعية قد يكون هناك تمييز لاعب عن لاعب و لكن هذا يأتي من وجهز نظر المدرب ونستطيع هنا مناقشة المدرب و لكن بالنهاية القرار يبقى قرار المدرب فهو يعرف من هو اللاعب المناسب لأداء مهمته بينما الشارع و الجمهور و ربما الجميع لا يرى الصواب في قرار المدرب و نحن في دورنا لا نفرض على أي كادر فني أو أي مدرب أي لاعب أو أي شخص غير متمكن فموضوع المحسوبيات غير موجود و هو بعيد كل البعد عن الاتحاد الرياضي ومن لديه أي مثال فليتفضل و يعطينا هذا المثال

لماذا لا يوجد في الاتحاد الرياضي السوري كشافو أندية ؟

يوجد لدينا قبل الأزمة ما يقارب 420 نادي من القرية إلى المدينة و المفروض في كل نادي أو في مجلس إدارة هذا النادي أن يكون هناك لجنة تجوب الشوارع و تراقب اللاعبين لانتقاء الخامات الموجودة في الأحياء و بالتالي تهيئة هذه الخامات للوصول بها إلى العالمية لأن في ذلك إضافة ايجابية لأي نوع من أنواع الرياضة

- كان هناك لفتة كريمة من السيدة الأولى  أسماء الأسد لرعاية الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة ما هو دور الاتحاد الرياضي حيال ذلك ؟

بالتأكيد هذه حالة إنسانية مهمة جدا و المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام كان على اهتمام تام بالبطولات الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة  و هذه الرسالة الوطنية الإنسانية أثبتنا أهميتها في مشاركتنا بالاولمبياد العالمي في لوس انجلوس و حصولنا على 18 ميدالية رغم كل الصعوبات و العراقيل التي وضعتها السفارة الأمريكية في لبنان على اللاعبين السوريين و لكن الرعاية الكريمة من السيدة الأولى و الاهتمام الكبير من السيد الرئيس بشار الأسد بهذه الشريحة سواء كان من ذوي الاحتياجات الخاصة و بالإعاقة الذهنية أو الجسدية فنحن سخرنا كل إمكانياتنا من مدربين و صالات و فنادق للتدريب و العناية بهذه الشريحة من المجتمع الرياضي السوري و عند إي استحقاق أو نشاط نحن نكون فريق واحد لإيصال كل رياضي إلى طموحه

 - ما أصداء الانتخابات الأخيرة في اتحاد كرة القدم و هل هناك حلول منعشة لآمال الجماهير في هذه اللعبة الأكثر شعبية في العالم ؟

بالنسبة للحلول المنعشة في كرة القدم هذا يخص اتحاد كرة القدم نحن كقيادة في المكتب التنفيذي نحن ننفذ خطط و برامج اتحادات الألعاب و منها كرة القدم انتهت الانتخابات الساعة الثانية و النصف و بنفس اليوم الساعة السابعة مساء كان هناك اجتماع مع الطاقم الجديد تخلله مباركة و تهنئة لمدة خمس دقائق و بعدها تماما تمت مناقشة رؤية مستقبلية لكرة القدم السورية و تم الطلب من اتحاد كرة القدم بوضع خطة إستراتيجية للمرحلة المقبلة و لمدة أربع سنوات و من ثمة مناقشتها مع المكتب التنفيذي للمصادقة عليها حتى نصل إلى الأمل و التفاؤل الذي ينتظره جميع السوريين من الرياضة بكل أصنافها و لن يكون اتحاد كرة القدم من منأى عن المحاسبة كما أن هناك مجلس مركزي يحاسبنا على أخطائنا و كما أن هناك شارع و مواطنين هم الحاكم الأكبر  و أصحاب الحق في أن تكون رياضتهم عالمية لان الاتحاد الرياضي يملك الطبيب و المهندس و المتعلم و الأمي و الأم و الأب و الطفل و الطفلة فهو كالأسرة الواحدة يملك كافة فئات المجتمع لذلك يختلف عن أي وزارة أو أي هيئة حكومية  أخرى.

 

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-09-13 02:01:44   لا يوجد محسوبيات بل تفضيل لاعب على اخر لانه يملك ثمن تذكرة السفر
لقطات أليمة في واقع الشطرنج السوري : ( حبر على ورق )rلم تعد الأولوية لدى اتحاد الشطرنج السوري لمن يستحق تمثيل منتخب الجمهورية rبل لمن يستطيع أن يدفع ثمن تذكرة السفرrلقد علمت بأنه تم حرماني من ممارسة حقي في تمثيل منتخبنا الوطني وتمت الاستعاضة عنا بلاعبين يقطنان خارج سوريا سوف يقومان بدفع تكاليف سفرهما على نفقتهما الخاصة rتساءلت في البداية بغباء شديد لماذا لا يأتيان إلى وطنهما الأم سوريا ويتم التمايز معهم وليتم انتقاء الأفضل ثم فهمت: المسالة ليست بمن يستحق أو الأجدر أو الأفضل لا إنها لمن يستطيع أن يدفع ثمن تذكرة السفر أنت لا تستطيع هم بلى لقد تم الأمر بحجة ضعف الإمكانيات ونقطة انتهى rهم حتى لم يتكلفوا عناء الاتصال بي و إعلامي وشرح الأسباب الموجبة لذلك rعلماً أنه في وقت الانتخابات كان هاتفي لا يتوقف عن الرنين rإنهم الأسياد ونحن عبيد عندهم لقد قرروا من له الحق ومن لا وعلينا أن ننصاعrلم أكترث في بادئ الأمر لقد ظُلمت كثيراً وفقدت هذا الحق من قٍبلهم أكثر من مرة لم يكن يهمني إلا حبي لهذه اللعبة الرائعة rولكني عند اتصالي باللاعب الكبير عزام زينو الذي يستحق أن يمثل المنتخب بجدارة وحرم من هذا الحق أيضاً لنفس الأسباب لقد قرر ترك لعبة الشطرنج نهائياًrبعد إحساسه بالقرف والاستياء من هكذا تصرفاتrشعرت بالمرارة الشديدة لما وصل إليه واقع الشطرنج لدينا ثم تذكرت اللاعب الخلوق مسلم قديمي وما فعلوه به العام الماضي والذي امتنع عن اللعب أيضاً rانه حقنا أيها الاتحاد انه حقنا أن نمثل منتخب بلادنا ونفخر بذلك انه حقنا ولا نطلب منة من أحدrهناك أربعة أعضاء اتحاد سيرافقون البعثة !!! أربعة أعضاء اتحاد !!! أكثر منrنصف الاتحاد !!! لماذا يتم التوفير على حساب حقوق اللاعبين هل حقوق أعضاء الاتحاد وأثمان تذاكر سفرهم مقدسة منزلة من السماء لا يمكن المساس بهاrهل أصبح عضو الاتحاد أهم من اللعبة واللاعبين أليست مهمة أعضاء الاتحاد هو تطوير اللعبة وضمان حقوق اللاعبين وتوفير مستلزماتهم وهذا ما ائتمنتهم عليه القيادة الرياضية التي نعتز بها .rوعندما تسألهم عن أي شيء حوله علامة استفهام لماذا تم ذلك يتهربون دائماً من مسؤولياتهم ويقولون هذا ما تريده القيادة الرياضية هذا القرار أتى من فوق نحن ليس لنا علاقة بالموضوع ..نحن لا حول ولا قوة لنا بذلك rأولاً أيها الاتحاد كيف سمحتم لأنفسكم برفع اسمين إلى القيادة الرياضية وانتم تعلمون جيداً أنه يوجد من هو أحق منهم بكثير نعم أقولها الحائز على المركز الأخير في بطولة نهائي الجمهورية هو أحق منهم هل طلبت القيادة منكم ذلك أيضاًr..هذين الاسمين مع احترامي الشديد لهما لم يشاركا في أي نشاط شطرنجي داخل سورية منذ زمن بعيد .rهل تعلم أيها الاتحاد الموقر أن المعجزة الشطرنجية بوبي فيشر والحائز على بطولة أمريكا عدة مرات والذائع الصيت لم يكن سيتمكن من خوض تصفيات كأس العالم لأنه لم يشارك في بطولة نهائي بلاده في تلك السنة لو لم يتنازل له اللاعب الشهير بنكو عن حقه في تمثيل بلاده بخط يده وبشكل رسمي وموثق rتصورا هذا اللاعب الأسطورة لم يكن اتحاد بلاده سيسمح له بالمشاركة لو لم يتنازل له أحد اللاعبين المستحقين لتمثيل بلادهم ولما كان فيشر أصبح بطلاً للعالمrهذه هي الاتحادات التي تحترم نفسها . هذه هي الاتحادات التي تحترم نتائج بطولاتها .هذه هي الاتحادات التي تحترم حقوق لاعبيهاrستقولون الولايات المتحدة دولة عظمى ولها إمكانيات كبيرة جداً لا تستطيع أن تقارنها بنا ..اذاً خذوا هذا المثال من أحد أفقر دول العالم إنها كوبا التي تمر بأزمة اقتصادية خانقة جراء الحصار الأمريكي الغاشم والمرعب عليها وأعني خانقة بكل معنى الكلمة من عاش هناك في التسعينيات سيقول بأن سوريا الآن اقتصاديا ما زالت بألف خير rأثناء نقاشي مع أحد أعضاء اتحاد الشطرنج الكوبي في احد البطولات واستفساري عن سر نجاحهم الباهر المتصاعد في لعبة الشطرنج وفي ظل هذه الأزمة ..واذكر بعضاً مما قاله : هذه فئة الرجال طالما كانت هذه الفئة قوية وأمورها سليمة وممتازة فإنها ستنعكس على باقي الفئات والأعمار لذلك نوليها اهتماماً خاصاً وهذا من البديهيات !!!من البديهيات !!!! لاحظ كل المنتخبات التي تكون فيها فئة الرجال قوية ستلاحظ قوة بقية الفئات عندها . إن مبدأ التنافسية عندنا مهم جداً يجب على كل لاعب مهما كان اسمه ومهما علا تصنيفه ولقبه أن يشارك في البطولات الكوبيةrوان يتأهل حتى نعتمده في المشاركات الخارجية إنه مبدأ مهم وأثبت نجاحه وأدى إلى تطوير لاعبينا بشكل سريع جداً !!!!!rهل تعلم يا اتحادنا العظيم أن اتحاد الشطرنج الكوبي بإمكانياته الضئيلة التي هي أقل من إمكانياتنا الحالية بكثير يملك الآن عشرات الأساتذة العظماء بعضهم فوق تصنيف 2700 rهذه هي الاتحادات التي تحترم نفسها . هذه هي الاتحادات التي تحترم نتائج بطولاتها .هذه هي الاتحادات التي تحترم حقوق لاعبيهاrماذا ستقولون الآن.. أيضاً إن كوبا دولة صغيرة فقيرة وإمكانياتها أقل منا بكثير لا تستطيع أن تقارنها بنا ..نعم نحن لا نستطيع أن نقارنكم مع أي اتحاد اخر أنتم فريدون من نوعكم.. أعترف لكم بذلك .rيا للصدفة منذ قليل قرأت هذا الخبر أن السودان قرر المشاركة في الأولمبياد بعد أن أنهى بطولة الجمهورية في قصر الشباب وترشح الخمس الأوائل الذين يستحقون!!!!!!!! كم مؤلم أن نرى دولاً كنا نسبقها بكثير في هذا المجال؟؟؟؟!!!!!rثانياً أيها الاتحاد إذا كنت تعتقد بأنهم أفضل أداء منا لماذا لم يشاركوا في نهائي الجمهورية ستقولون إنهم خارج سوريا ولهم ظروفهم لا يستطيعون المجيء rأقول هذه الظروف تسمح لهم بالسفر إلى الاولمبياد ولكن إلى بلدهم الأم لا تسمحrشيء ظريف حقاً أهو بسبب الأوضاع الراهنة في البلد لا يستطيعون المجيء.. rنحن هنا لا نعيش هذه الأوضاع نحن في كوكب أخر نتخيل ذلك . rنحن رياضي الداخل في سوريا الصامدون الباقون في أرضنا المتشبثون بتراب وطننا الغالي نحن الذين نتسابق إلى النشاطات الرياضية في أصعب الظروف وأضعف الإمكانيات وعائلاتنا تترجانا أن لا نذهب ويقولون ألا ترى ما يحدث ماذا ستجني من كل ذلك ..ونقول لهم لا إن الحياة في سوريا يجب أن تستمر rندفع من جيوبنا لكي نشارك في البطولات نقتطع من قوت أطفالنا نستدين الأموال حباً في الرياضة لكي تستمر وتزدهر في سوريا رغم كل هذه الصعاب..rأهكذا نكافأ أهكذا نعامل من قبلكم أيها الاتحاد rلو أردتم الإنصاف نعم لو أردتم الإنصاف لكانوا أتوا ولعبوا معنا ولينتقى الأفضلrثم تذكرت اه ما أغباني لماذا سيأتون ويتحملون هذه المشقة والمخاطرة وقد وعدهم اتحادنا العظيم سلفا وعلى البارد المستريح بشرف تمثيل المنتخب الوطني فقط ادفعوا ثمن التذكرة rأهكذا نكافأ أيها الاتحاد العظيم تبيعوننا من أجل ثمن تذكرتينrأهذه المثل العليا التي تقدمونها لشعبنا الصامد المتشبث بأرضه تقولون لهrأنت أيها الرياضي السوري الصامد المتشبث بتراب وطنك تخدم بلدك رغم كل الصعاب أنت أيها الرياضي تكلفنا كثيراً أنت عبأ ثقيل علينا ,حقك سيأخذه من في الخارج لأنه أوفر لنا وأكثر منفعة أهذه القيم التي تنشرونها rالحمد لله لا يوجد الكثير منكم في سورية يفكرون بهذه العقلية المريضة ..rهل سيعود هذان الاثنان إلى سورية بعد تمثيل المنتخب ويخدمون وطنهم أم سيعودون إلى البلدان التي أتوا منهاrهنيئاً لكم يا اتحادنا العظيم لقد وفرتم تذكرتين من الخارج ولكنكم خسرتم لاعبيكم في الداخل وطبعاً هذا اخر همكم هنيئاً لكم rأنا ابن الساحل الأبي هذا الساحل الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل رفعة الوطن والذود عن حماه وسيقدم المزيد والمزيد rصحيح نحن الشعب الفقير لا نملك ثمن التذكرة الزهيد ولكننا نملك دماء شهدائنا وأنات جرحانا وسواعد أبطالنا الميامين في ساحات الوغى وصمودنا الأسطوري الذين لا يقدرون بثمن ......rثم وصلني بأنهم يفكرون بإجراء مباراة تمايز واحزروا مع من ..انه مع صاحب المركز الثاني الذي هو أحق مني , وأنا الذي عانيت من هذا الأمر الظالم عدة مرات وكرهته ..كيف لي أن أفعل ذلك , إني بمجرد قبول اللعب معه مهما كانت النتيجة أكون ظلمته ..وهذا لن أقبل به أبداً... كم تستخفون بحقوق اللاعبين أيها الاتحاد rثالثاً أيها الاتحاد العظيم هذه البطولات التي تقيمها وترعاها داخل سوريا.. لماذا لا تعترف بنتائجها ..هل هي بطولات وهمية .. لماذا ترسلها إلى الاتحاد الدولي وتوثقها ..اذاً إنها شكلية فقط .. حبر على ورق ..فقط لتقول انك تقيم البطولات ..rأما في الحقيقة فانك تعتبرها غير مجدية ولا تتناسب مع معاييركم في التوفير..rثم ما هذا المعيار الجديد في انتقاء وتشكيل المنتخبات الوطنية rوعيت على هذه الدنيا وحسب ما فهمت أن الدول عند تشكيل منتخباتها دائماً تنتقي الأفضل وتسعى جاهدة لذلك وتدفع أثمان باهظة جداً في سبيله وليس العكسrأهو علم جديد يتم بحثه أم خاص بنا وإذا كان موجودا وحقيقياً لماذا لا تعلنون عنهr( إعلان : إن اتحاد الشطرنج السوري يدعو اللاعبين القادرين على تحمل تكاليف السفر لتشكيل المنتخب الوطني وفق معيار التوفير لدينا مقعدين شاغرين للراغبين يرجى مراجعة مبنى الاتحاد الرياضي مرفقاً بالأموال اللازمة)rأو لدي فكرة أفضل ..هذه ستعجبكم.. لماذا لا تطرحونها للمزاد العلني r(بدأت الجلسة من يزيد ..يلا شباب ..من يزيد ..هذا شرف تمثيل منتخبنا الوطني.. من يزيد) أستطيع سماع دقات قلوبكم تنبض بـــ ليتنا كنا نستطيع لم نكن فقط سنوفر إنما كنا سنجني أموالاً طائلة وستزداد انجازاتنا الباهرة....rثم لماذا لا يوجد معيار التوفير هذا لدى أعضاء الاتحاد في سفراتهم واجتماعاتهم المثمرة عالية الجودة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟rاتصلت بأحد أعضاء الاتحاد وهو الوحيد الذي تواصلت معه وأكن له كل التقدير واعلم انه لا علاقة له بهذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد وهذا المنشور غير موجه له بتاتاً rواستفسرت عن الأمر فاخبرني إنهم قرروا اثنان من الداخل اثنان من الخارجrهكذا هي الأمور اذاً ..هذه هي المعادلة الجديدة اثنان من الداخل اثنان من الخارجrيا لها من معادلة رائعة اثنان من الداخل اثنان من الخارج ..عجز آينشتاين عن إيجاد مثلها..حقاً تستحق جائزة نوبل للعلوم الفلكية..rثم شردت بخيالي أهو نوع من لم الشمل بين اللاعبين قي الداخل والشتات r( خبرني يا شطرنج ) تخيلت لحظة اللقاء بين لاعبينا ..الدموع المنهمرة بغزارة العناقات الطويلة الآهات الأنات حشرجات الحناجر بعض لاعبينا يضرب على صدره بقوة واخرين جثو على ركبتيهم لا يستطيعون النهوض رافعين يدهم للسماءrواتحادنا واقفاً بصمت مهيب خلفهم وعلى وجوههم تعابير أي انجاز إنساني كبير حققناه..أفقت من هذا المشهد المؤثر والدمعة في عيني .. أهذه كانت الغاية النبيلة لاتحادنا من وراء المعادلة الرائعة.... يا له من حلم جميل ......... rالاثنان من الداخل فهمناها وهي لا غبار عليها أما الاثنان من الخارج فما هو المعيار الذي يختارون على أساسه هل أصبح اتحادنا الجبار يقيم بطولات جمهورية داخل وخارج سوريا لتأهيل المنتخب ما أعظمه من نبأ ..لماذا يشتكون دائما من ضعف الإمكانيات اذاً .. وأنا شخصياً أشك في أنهم نظموا مثل هكذا بطولة للاعبي الخارج .. فإذا لم يكن ذلك فما هو المعيار .. وأنا أجزم أنه في خارج سوريا لاعبين سوريين أفضل من الذين انتقوهم ومنا أيضاً .. لماذا حصراً هذان الاسمان من بين بقية الأسماء اللامعة.. بربكم ألا يثير ذلك الشكوك .. أهي علاقات شخصية أم شيء أخر اترك لكم تفسيره .. لماذا تضعون أنفسكم بهكذا مواقف .. ألا يثير ذلك الشبهات rلماذا لا تكونوا واضحين بمعاييركم حتى نفهم ماذا يجري ونلتزم به ...rأتخيل كيف يعرضون الأمر على القيادة الرياضية ..هذه هي الأسماء التي تستحق المشاركة الكل راض وسعيد ويصفق لنا لحسن اختيارنا وقرارنا السديد وقد وفرنا ثمن تذكرتين سفر مع شعورهم بالفخر لهذا الانجاز الرائع .. لا يخبرون القيادة الرياضية أنهم وفروا ثمن تذكرتي السفر على حساب لاعبين اخرين انتزعنا منهم حقهم في تمثيل المنتخب بدون حتى سؤالهم ..rوأنا واثق تماماً بأن قيادتنا الرياضية الحكيمة بنت المؤسسة العسكرية التي ننحني إجلالا لها وما عهدناه منها في العمل الدؤوب لتأمين مستلزمات الرياضيين وإنصافهم .. من سابع المستحيلات أن تقبل أن يمثل المنتخب ليس من يستحق بل من يدفع ما هذا الهراء .. كانت لم تدخر جهداً في البحث عن أي طريقة لتأمين مستلزمات المشاركة .. فإذا لم تستطع لكانت اعتذرت عن المشاركة .. نعم لكانت اعتذرت وما قبلت بظلم أي لاعب ..وإذا كان الأمر ضرورياً جداً لكانت سارعت إلى استدعاء اللاعب وشرح الوضع له ..وأكيد نحن لسنا من عالم اخر نعرف وضعنا وسنتفهم ذلك ..ولكانت قيادتنا الرياضية الحكيمة ثمنث عالياً تفهمنا وأثنت عليه ...rبعكس اتحادنا الشطرنجي العظيم الذي استخسر فينا ثمن مكالمة هاتفية.. قل فيها أي شيء.. يا أخي اخدعوني ,لا لا عذرا منكم أنتم لا تعرفون معنى الخداع , طيب قولوا كما اعتدتم دائما هذا القرار أتى من فوق , قولوا أي شيء..rلكان انتهى الموضوع كله بالنسبة لي .rولكنكم حتى ثمن المكالمة أردتم توفيره , ما أروعكم في التوفير يا اتحادنا .. rبدأت أبحث في انجازات الاتحاد العظيمة التي لطالما يفاخرون بها rإن نهائي بطولة الجمهورية أصبح مهزلة المهازل يقصده كل من يريد rمن يستحق ومن لا يستحق فيه الكبير والصغير ومن كافة الفئات في بدايته تصطدم باللاعبين من شدة الازدحام و قبل أن يشارف على النهاية يتلاشى عدد اللاعبين إلى أقل بكثير من النصف أذكر أنه في أحد السنوات من كثرة العدد لو كان هناك عابر سبيل ماراً بالصدفة ورأى هذا التجمع واستفسر عن الأمر وطلب المشاركة لكانوا قالوا له أهلا وسهلا بك في بطولة نهائي الجمهورية نحن في النهاية شعب واحد لا نفرق بين احد الكل يستطيع أن يشارك نحن منهجنا الاشتراكية يا عابر السبيل ..rهذا النهائي الذي كان يحلم بالوصول إليه كل لاعب شطرنج في سوريا وكم كان عليه أن يجد ويتعب ويطور لعبه حتى يصل ...وجاءت ملائكة اتحادنا لتحقق هذا الحلم للجميع.. انظروا كم يحب هذا الاتحاد لاعبيه إنه بابا نويل عندما يأتي عيد النهائي يقدم الهدايا.. رحم الله أيامك يا أستاذ ياسين مكتف ..rهل يوجد في العالم نهائي مثل الذي عندنا ..لقد أثر ذلك على النتائج و أدى إلى إضعاف مستوى بطولة الجمهورية والى إضعاف مستوى هذه الفئة الأهم وبالتالي إضعاف بقية الفئات وهبوط مستوى الشطرنج السوري بشكل عام الم تكونوا تعلمون أن ذلك من البديهيات !!!! من البديهيات !!!rهل تعلم بأن الاتحاد الدولي للشطرنج يعطي مساعدات لكثير من الدول النامية التي تشارك في الأولمبيادات بفئة الرجال حصراً !!! بفئة الرجال حصراً !!! وذلك لأهميتها البالغة وليشجع هذه الدول على الاهتمام بها لأن ذلك سينعكس على كل الفئات حكماً ..!!!!من البديهيات !!!!rمهلاً .. ما هذا الذي يدور قي ذهني الآن...... لا لا يمكن أن يكون صحيحاً ..rهل يمكن أن يكون قد أتانا مساعدات من الاتحاد الدولي للشطرنج وقام اتحادنا العظيم بتمويل المشاركة بها .. لا أصدق ذلك rلأنه عندها كل هذا الهراء عن ضعف الإمكانيات هو محض كذب وخداع rوتوفير ثمن تذكرتي السفر سيصبح سرقة ثمن تذكرتي السفر يا لها من عملية احتيال .. أيعقل أن يفعلها ملائكتنا ؟ لا غير ممكن rلأنه لو علم الاتحاد الدولي بما حصل وكيف يعبثون بها في المنتخب الوطني..rفأي عار وفضيحة ستلحق بسمعة الرياضة السورية .. لا مستحيل أن تكون هناك مساعدات.. لا احد مهما علا شانه يجرؤ على تلطيخ سمعة سوريا خارجياً ..خصوصاً أنهم يفرضون علينا عقوبات جائرة لا يمكن أن تكون هناك مساعدات ..ما هذه الحماقات التي تدور في ذهني ....rالمهم نعود إلى الفكرة السابقة قارنوا بين أدوار النهائي منذ عشرين أو ثلاثين سنة rوأدوار النهائي الآن وستشعرون بالفرق الشاسعrهذا الاتحاد ليس له أي منهج علمي ولا أي خطة متكاملة إلا على الورق كما هي نتائج بطولاته التي يرعاها..كل قراراتهم ارتجالية تارة يقولون فلندعم هذه الفئة ثم يحولون إلى فئة أخرى ..دعنا نطبق هذه الطريقة ثم يحولون إلى تلك ..تارة يتبنون لاعب يصبح هو المقدس هو الرقم واحد شارك في البطولات الداخلية أم لم يشارك ومهما كانت نتائجه لا يحيدون عنه .. مما يؤدي إلى إحباط اللاعبين الآخرين وهبوط مستواهم وأيضاً هبوط مستوى اللاعب معبود الجماهير لديهم ..rليس لديهم أي رؤية عندما تتحدث معهم يقولون .. أنا كذا ..وأنا ...وأنا وأنا ..ولولاي لما وُجد الشطرنج في سوريا .. هذه كل رؤيتهم التي يؤمنون بها لولاهم لما وجد الشطرنج في سوريا rنعم أقر لهم بأنهم بارعون بسرد النكات والقصص الكثيرة المعبرة ذات المعاني الكبيرة .rبربكم استمعوا إلى هذه القصة التي فهمنا المغزى منها جيداً ..وهو أن عليكم أن تعتمدوا على أنفسكم وفقط أنفسكم وتنفضوا أيديكم من الاتحاد الذي لن يستطيع تقديم أي شيء لكم لتطوير أداءكم ورفع مستوى اللعبةrوهي تحكي عن تلك السيدة السوداء في احد الدول الإفريقية وهي تعيش في مخيم للاجئين وبينما كانت تبحث عن الفتات في الزبالة وجدت رقعة شطرنج فأغرمت بها وتعلمت اللعبة لوحدها وثابرت واجتهدت حتى وصلت إلى أعلى المراتب كل هذا لوحدها وبدون أي مساعدة وأخيراً أخذت صورة مع كاسباروف .. و أقولrلم يكن لديها حيث تقطن اتحاد شطرنج مثل الذي عندنا يعرقل مسيرتها الصاعدة..ولو وُجد فأنا واثق بأنها كانت تركت الشطرنج للأبد وعادت إلى أحضان أكياس القمامة بحنين وسعادة بالغين ....rرحم الله أيامكم يا أستاذ ياسين مكتف ومن سبقوك كنتم المصنع الذي أنتج أبطال سوريا الكبار تركتم إرثاً عظيما .. استولوا عليه وبدئوا يستنزفونه رويداً رويدا حتى وصلنا لعصر الانحطاط الشطرنجي....... rاسمحوا لي بأن أقول لكم أيها الاتحاد بأن انجازاتكم الباهرة التي تتفاخرون بها هي .. حبر على ورق ..مثل نتائج بطولاتكم التي تقيمونهاrإني لا أحب التنظير كثيراً كما يفعلون هم ويصدحون به رؤوسنا ولكن لا بأس ببعض التذكير لبعض من تناسواrنحن من مدرسة القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله واسكنه فسيح جناته والذي أكمل نهجه القائد المفدى الدكتور بشار الأسد حفظه الله ورعاه rتعلمنا بان سوريا هي بلد المبادئ والثوابت والقيمrإن سوريا لم تفكر أبداً بشكل مادي يوما ما ولو تنازلت عن أحد ثوابتها لملكت كنوز الأرض إن أحد أهم عوامل صمود شعبنا هو تمسكه بثوابته وقيمه rمن أين أتيتم أنتم بهذه المفاهيم الغريبة عن قيم وثوابت مجتمعنا ليست الأولوية لمن يستحق بل لمن يدفعrوأنا على يقين تام rبأن هذه سورية العظيمة التي لم تعجز ولن تعجز بإذن الله عن دفع مرتبات جميع عامليها rهذه سورية العظيمة التي لم ولن تعجز عن إيصال الحق لمستحقيهrهذه سورية العظيمة.. سوريا الأسد لم ولن تعجز عن إيفاد من يستحق لتمثيلهاrوالله وحدكم عجزتم أنتم ..وحدكم عجزتم عن إعطاء الحق لأصحابه أما سوريا العظيمة فلم ولن تعجزrآه يا سيادة الرئيس أيها القائد التاريخي ويا تضحيات جيشنا العملاق الباسل ويا رجال أمننا الساهرين أنتم الأيقونات الوحيدة المتبقية لنا التي نستمد منها الأمل والتفاؤل والقدرة على الصمود في هذا الواقع المريرrلكني أُبشر جميع الفقراء والمظلومين في سوريا وادعوهم للتفاؤل rهذه الغمامة السوداء ستزول لقد شارفت السنوات السبع العجاف على الانتهاء وستعود سوريا أجمل وأقوى بكثير مما كانت عليه وسيأخذ كل ذي حق حقهr.................................rوالآن لقد قررت عدم المشاركة في أي نشاط شطرنجي في ظل وجود هذا الاتحاد أسوة بغيري ممن ظُلِموا واستطيع سماع عبارات بعض أعضاء الاتحاد العظيم وهم يصرخون استطيع سماعها جيدا r( مين أنت ولك شو مفكر حالك بطل العالم يعني بالناقص إن لعبت أو ما لعبت بحفض .........) ربما مع سيل من الشتائم المعيبة التي لا يمكن ذكرهاrوعبارات أُخرى ( من أنت أيها العبد الفقير حتى تتطاول على أسيادك نحن أصحاب الجاه والمال من أنت أيها الصغير حتى تنتقدنا نحن الكبار ذو الماضي العريق من أنت أيها الجاهل حتى تقيم أداءنا العالي المستوى أين كنت أنت عندما كنا نحن نبذل ونعطي كل ما عندنا في خدمة هذا الوطن ورفعته من أنت حتى تنظر علينا) rنعم إنها تطن في إذني من الآن أستطيع سماعها بوضوح تام rبالنسبة لعبارات الشتائم المعيبة إن وُجدت أقول لمطلقها الله يسامحك وحسبنا الله ونعم الوكيل rأما بالنسبة للعبارات الثانية أقول لهم إن أحسستم بأي إساءة أو ظلم من قبلي فان ما تشعرون به هو وخزة بسيطة بالنسبة لجرحي العميق جداً يشهد الله إني لا أكن أي ضغينة لأحد منكم وأتمنى كل الخير لكم جميعاً ولكن مظلوميتي ومظلومية غيري من اللاعبين واضحة وضوح الشمس لا تستطيع أي تبريرات أو أعذار أو حجج أن تحجبها كتبت هذه الكلمات وأنا في حالة استياء وإحباط شديد وعبرت عما أحس به بكل صدق لم يكن أبدا هدفي التجريح بل هو الألم الهائل مما وصل إليه واقع الشطرنج هذه اللعبة التي أعشقها بجنون ماذا كنتم ستفعلون يا أعضاء الاتحاد الذين مثلتم المنتخب الوطني سابقاً لو قيل لكم سنستبدلكم بلاعب ثان أما كنتم أقمتم الأرض ولم تقعدوها أما أنا فليس لدي إلا الله وهذه الكلمات rماذا تريدوني أن أفعل أن أغني وأرقص لكم وأطير من شدة السعادة rلقد اعتزلنا المشاركة في بطولاتكم الحبر على ورق rأنتم تعشقون المال أما نحن نعشق لعبة الشطرنج وهما خطان لا يلتقيانrفي الختام ورغم الجراح مع الاتحاد فاني أتمنى لمنتخبنا الوطني المشارك في الأولمبياد الذي سيرفع علمنا الغالي أفضل النتائج وأجمل الأدوار بالتوفيق منتخبنا شدوا الهمة شباب
علي عبد الغني حمودي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz