Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 25 آب 2019   الساعة 22:09:55
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
باسل الجدعان لدام برس : القدس لنا .. نحميها معاً.. نستعيدها معاً
دام برس : دام برس | باسل الجدعان لدام برس : القدس لنا .. نحميها معاً.. نستعيدها معاً

دام برس:
 جاءت فكرة تأسيس مؤسسة  القدس الدولية - سورية - إثر اقتحام المجرم "إريئيل شارون" حرم المسجد الأقصى المبارك، ما أشعل فتيل انتفاضة الأقصى في ٢٨/ ٩/2000م، وفي أثناء انعقاد المؤتمر القومي الإسلامي في بيروت في ٢١/10/٢٠٠٠م تشكلت لجنة تأسيسية من 15 شخصية عربية -إسلامية ومسيحية-، دعت اللجنة في ٢٨/4/٢٠٠١م إلى عقد مؤتمر تأسيسي في بيروت حضره حوالي ألفي شخصية مثلوا 46 دولة من أنحاء العالم، وفي ١١/٤/ ٢٠٠٢م حصلت المؤسسة على الترخيص في لبنان بوصفها مؤسسة دولية. يتبع لها 11 فرعاً في عدد من دول العالم، وتم إطلاق عمل المؤسسة في سورية 2009م؛ احتفالاً بالقدس عاصمة أبدية للثقافة العربية.

هذا ماقاله السيد باسل الجدعان ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية (سورية) في لقاء خاص لدام برس .

وحول تقييمه لعمل المؤسسة ، وما مدى التجاوب مع أفكارها ؟ قال:
* إن تقييم عمل أي مؤسسة يستند على مدى نجاحها في تحقيق أهدافها وغايتها التي أنشئت من أجلها، وقد كان لمؤسسة القدس الدولية (سورية) إسهامات كبيرة وأساسية ومفصلية هامة وناجحة على عدة مستويات؛ لتمهيد الطرق الموصلة إلى غايات المؤسسة، وبما أن غاية مؤسستنا الرئيسة هي العمل على إنقاذ القدس والمحافظة على هويتها العربية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وذلك من خلال تثبيت الشعب الفلسطيني المقدسي على أرضه، وتوفير مقومات صموده، واستنهاض طاقات الأمة وحشدها والتنسيق فيما بينها، وتعميق وعيها بطبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني، ودعم صمود أهلها من خلال خطط استراتيجية ومرحلية تسعى لتأمين حاجيات سكانها المختلفة للوصول إلى الأهداف الآتية:
* مواجهة المخططات الصهيونية لتهويد القدس، ومنع طمس معالمها الحضارية.
* تثبيت وجود الشعب الفلسطيني في القدس، وتوفير أسباب صموده.
* نشر الوعي الدقيق لطبيعة الصراع مع العدو الصهيوني ومخاطره على الأمة.
* توحيد الموقف الفلسطيني والعربي، وجمعه حول مشروع إنقاذ القدس.
* كشف الانتهاكات ضد المقدسات والشعب الفلسطيني ومؤسساته الثقافية والتعليمية والاجتماعية.
* إبراز الرؤية الموحدة للأمة حول القدس من خلال التحرك الرسمي والشعبي.
* تعزيز التفاهم الإسلامي المسيحي حول القدس عربياً ودولياً.
نجد أن مؤسسة القدس الدولية كانت حاضرة بقوة وحرفية عالية في كل الأنشطة والمحافل التي تدور في الإطارات المذكورة، والتجاوب مع أفكار المؤسسة تام وشامل؛ كونها تسعى لتكون أوسع إطار مدني عربي وإسلامي وعالمي يجمع ويمثل ألوان الطيف للأمة العربية والإسلامية، وينظم جهودها للحفاظ على الهوية الحضارية للقدس، وإنقاذها ودعم أهلها في الداخل والخارج في إطار مهمة تاريخية؛ هي العمل على توحيد الأمة لتحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

 القدس هي البوصلة الحقيقية لكل مقاوم. كيف ترون واقع محور المقاومة في ظل الحرب التي تستهدفه؟
* الصراع الشرس مع العدو الصهيوني يأخذ أشكالاً لا تحصى، وفي هذه المرحلة يستغل أساليب التضليل الإعلامي، مشعلاً الفتن الداخلية والمشاريع المشبوهة؛ لتقسيم المقسم أصلاً، واستنزاف مقدرات الأمة العربية والإسلامية، ومن الطبيعي أن يقوم محور المقاومة بالمقاومة؛ انسجاماً مع ذاته لهذه الهجمة غير المسبوقة، والمصيرية والحاسمة لتصفية القضية الفلسطينية، وفرض الحل الإسرائيلي. والحرب -كما كل الحروب السابقة- فيها معتدٍ وفيها مقاوم، والمقاوم دائماً على حق؛ لأنه يدافع عن أرضه وأهله ووجوده ومقدساته، ومن أهمها القدس المحتلة التي لا تغيب عن ذهن المقاومين لحظة واحدة؛ فهي القاعدة التي تستخدم حالياً من قبل الصهاينة؛ لبث الفتن والمؤامرات، وخبث نواياه ومخططاته الشريرة التي إن نجح في تحقيقها أوصل الضرر لكل بيت وأسرة في بلادنا على امتداد جغرافية الوطن الكبير.



- إلى أي مدى استطاعت المؤسسة توجيه بوصلة العرب والمسلمين إلى القدس؟
* بذلت المؤسسة –وتبذل- جهوداً كبيرة للتوعية وجمع فكر الأمة وعواطفها وجهودها حول القضية الرئيسة، وتوجيه بوصلة الجهاد والنضال الحق باتجاهها، وحققت نجاحات هامة من خلال كل مؤتمراتها وبياناتها ولقاءاتها وإصداراتها الفكرية والعلمية والإعلامية في حشد نخب مفكري الأمة؛ لتوضيح اللبس الحاصل لدى بعضهم وتعرية المؤامرة، وهناك ازدياد مضطرد في الوعي لطبيعة الصراع، وما يحدث حقيقة أنه من صنع الدوائر الصهيونية والاستعمارية، وأن هدفه تثبيت وجود الاحتلال في فلسطين، وخلق كيانات منقسمة محتلة متصارعة فيما بينها تحت الهيمنة الصهيونية..
المعركة واحدة وإن تعددت الوجوه.

- كيف ترون واقع الأمة العربية اليوم في ظل ما سمي بالربيع العربي؟
· الوضع لا يسر الصديق، وهو فعلاً كما سمي "ربيع عربي" ولكن لمصلحة الكيان الإسرائيلي، ولم تحصد الأمة العربية منه إلا الأشواك والدماء والدمار، ولا بد من صحوة عربية شاملة يقوم فيها كل من حمل السلاح في وجه بلده وجيشه وشعبه بإلقائه، والالتفاف حول الدولة ورموزها ومؤسساتها، والسير في مسيرة الإصلاح الهادئ المتوازن، الذي رسمت طريقه الدولة السورية؛ لإغلاق الثغرات التي تسلل منها أعداؤنا، والعمل على عدة أصعدة، ولا سيما على الصعيد الفكري؛ لإزالة بذور الفتن ومنهجية التكفير والبدء بهجمة معاكسة باتجاه وحدة الأمة العربية في مجتمع حضاري حر ديموقراطي مدني، والتضامن مع الدول الإسلامية والصديقة؛ لمواجهة أعدائنا الحقيقيين محتلي فلسطين.

بعض مدعي المقاومة تركوا أثراً سلبياً على العمل المقاوم، فهل اتخذتم إجراءات بحق هؤلاء المدعين؟
·مع الأسف فقدت المؤسسة بعض الشخصيات الهامة فيها، نتيجة قيام التيار أو الجهة التي ينتمون إليها باتخاذ مواقف لا تنسجم مع طروحاتها وتاريخها في المقاومة، وكان حرياً بها أن تكون في صفِّ من رعاها، وقوّى عودها، وشدَّ من أزرها في الوقت الذي كانت فيه منبوذة ممن يدعون طيب العلاقة معها الآن! وهم معروفون بولائهم وارتباطهم، وندعوهم إلى التصالح مع أنفسهم والوقوف موقفاً ينسجم مع عنوان وجودهم ومقاومة الهجمة الصهيونية الاستعمارية والتكفيرية.


- هل لكم أن تضعونا في صورة خطة عملكم المستقبلية. وما تطلعاتكم حول عمل المؤسسة؟
·  في مؤسسة القدس الدولية (سورية) نتبع الأسلوب العلمي في الإدارة، ونضع موجهات وخططاً شهرية وسنوية، نعمل بكل الإمكانيات والطاقات على تنفيذها، ونجري تقويماً دائماً لنسب الإنجاز فيها، وضمن الظروف السائدة في البلاد نستطيع القول إن المؤسسة في بعض النواحي تتجاوز خططها وتقدمها؛ نتيجة حماسة العاملين فيها من موظفين ومجلس إدارة ومجلس أمناء المؤسسة، الذي كان للسيدة الدكتورة بثينة شعبان رئيسة المجلس دوراً كبيراً فيه، إضافة إلى الدعم الهائل والتسهيلات الكبيرة التي تقدمها للمؤسسة جميع الجهات الرسمية في الجمهوررية العربية السورية بقيادة السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد.



- ما أبرز أعمال المؤسسة؟ وهل استطعتم أن تنقلوا حقيقة ما يحدث في القدس إلى العالم؟
· تحرص المؤسسة على إبقاء موضوع القدس واحتلالها عنواناً رئيساً في الذهن والفكر، وفي سبيل ذلك تنشر آلاف المطبوعات التوثيقية للمقدسات، وأنشأت –وتنشئ- المواقع الإلكترونية، وتتواصل اجتماعياً مع أكبر شريحة ممكنة من الناس، في سبيل نشر الثقافة المقدسية، وإيصال الصورة الحقيقة لواقع المدينة المحتلة، وتنتج مقاطع مصورة، وفواصل إعلامية ومعلوماتية ذات رسائل توجيهة مهمة، نعمل على بثها بالتعاون مع وسائل الإعلام السورية الرسمية والخاصة، لا سيما في مناسبات مهمة وضمن فعاليات تحييها مؤسسة القدس الدولية في سورية، إضافة إلى نشر المؤسسة تقارير إخبارية أسبوعية وفصلية وسنوية منها تقرير (عين على الأقصى)، يتناول حال القدس وأحداثها، وانتهاكات الاحتلال.
بات العالم اليوم أكثر إدراكاً لما تتعرض له القدس من ابتلاع وتهويد وفصل عنصري ومضايقات وأخطار حقيقية تحدق بهويتها ومقدساتها، ولاسيما المسجد الأقصى المبارك الذي لا يخفي العدو نية هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.

- إلى أي مدى استجاب الرأي العام العالمي مع قضية القدس؟ وهل هناك خطوات عملية تجاه الحفاظ على القدس؟
·  إذا كان القصد من السؤال (الرأي العام السوري) فهو متجاوب بالفطرة حكومة وشعباً، وهناك شعوب قليلة تشبه الشعب السوري من جهة ارتباطه بقضية القدس وفلسطين؛ فهي قضية الشعب السوري الأولى، ولن يألو جهداً في تقديم أي شيء من أجل القدس وفلسطين، ونرجو أن تكون باقي الحكومات والشعوب العربية على مستوى قريب من ذلك، وسنكون عندها بألف خير، ونشهد اليوم الذي تكون فيه القدس محررة.
  حالياً مع الأسف يوجد منظمات أهلية وهيئات أجنبية تهتم وتدعم شعبنا الفلسطيني، بأكثر مما تقوم به غالبية الدول العربية والإسلامية، ولو وظفت الدول العربية جزءاً بسيطاً جداً من زكاة النفط الشرعية أو من فوائد أموالهم المودعة في مصارف الغرب "بلا فوائد" في سبيل رفع العوز والفقر عن أهلنا في فلسطين، وفي دعم المقاومة لكان لذلك تأثير كبير على صمودهم وتشبثهم أكثر بأرضهم، وثقة بمستقبل تكون فيه فلسطين والقدس حرة عزيزة.

-  سورية اليوم تمثل قبلة العرب، وهي آخر حصن من حصون المقاومة.. ما رسالتكم إلى أبناء الشعب السوري؟
·        رسالتنا إلى الشعب السوري البطل وأبنائه البررة أفراداً وصف ضباط وضباط جيشه العربي السوري الذي أذهل العالم بوطنيته وشرفه وإخلاصه: أن صمودكم قلب كل المعادلات، وأفشل كل المخططات، وأن نصركم القريب بإذن الله سيكون فجراً جديداً للمنطقة والبشرية والخطوة الكبرى على طريق القدس وفلسطين.

- ما رسالتكم من خلال مؤسسة دام برس الإعلامية؟
* القدس لنا.. نحميها معاً.. نستعيدها معاً.

باسل الجدعان
رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية (سورية)
نائب رئيسة مجلس الأمناء
رئيس تحرير مجلة زهرة المدائن

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2015-07-29 07:12:03   الشكر لكل شرفاء العالم
المشكلة ان تحريف الرأي العام عن البوصلة الحقيقية أصبح الهاجس الأكبر لكل المتآمرين من الداخل والخارج ووسائل الإعلام غالباً ما تكون شريكة الاعداء في تنفيذ اجنداتهم
محمد خير  
  2015-07-29 06:53:42   .....
نعم صدقت سيدي سوريا أذهلت العالم بصمودها الأسطوري وستبقى فلسطين المحتلة وكل القضايا المشرفة في العالم قضيتها
مايا محمد  
  2015-07-29 06:44:03   تحيا سوريا
تحية لكل الشرفاء في هذا الوطن
سارة أحمد  
  2015-07-29 06:23:25   القدس
القضية الفلسطينية سوف تبقى شغلنا الشاغل...
لانا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz