Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 19 آب 2019   الساعة 08:40:50
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
في ظل المتغيرات العربية و الدولية و بالتزامن مع استهداف التحالف الدولي لمقرات داعش .. ماذا يقول الأستاذ حسام شعيب لدام برس ؟
دام برس : دام برس | في ظل المتغيرات العربية و الدولية و بالتزامن مع استهداف التحالف الدولي لمقرات داعش .. ماذا يقول الأستاذ حسام شعيب لدام برس ؟

دام برس - خاص :
تستمع إلى كلماته لتجد خارطة طريق تعتمد على العقل، جمع بين الفكر السياسي والفكر الديني فكان رافعة للعمل الوطني ، وقف إلى جانب الحق ولم يخش لومة لائم ، أكاديمي المنهج  ، وطني العقيدة  ، حمل في فكره التسامح  ، وكان من أوائل من كشفوا حقيقة المؤامرة على سورية ،ومن أوائل من عملوا لإعادة بناء الوطن، لقاؤنا اليوم مع الأستاذ حسام شعيب ، الباحث والمحلل السياسي ، لنتابع:
هل ترى بأن الحكومة السورية فقدت مصداقيتها امام الشعب السوري بعد الضربات التي وجهتها قوى التحالف ضد تنظيم داعش ضمن الأراضي السورية  خاصة و أن وزارة الخارجية الأمريكية أعلنت أنها لم تستأذن الحكومة السورية بل أعلمتها مجرد إعلام فقط ؟
يقول  أ .حسام شعيب أن  مصداقية سورية لها شقان : الأول منهما مع الشعب و الآخر ومع دول العالم ، إذا كان الحديث عن مصداقية الحكومة القيادة السورية مع  الشعب السوري باعتقاده يرى بان الدولة السورية أثبتت مصداقيتها بعد الانتخابات .فاليوم المعركة السياسية لا تقل أهمية عن المعركة الأمنية و العسكرية ، و بالتالي إعلان الدولة السورية أنها تلقت رسالة  من مندوبها في الأمم المتحدة بشار الجعفري ، ثم تم الإعلان بعد ساعة عن  للقيام بضربات جوية يعتقد أنها كانت صادقة بدليل أن موسكو هي من أكدت الخبر كما جاءت تأكيدات من الإدراة الأمريكية .
و الأمر الآخر أن دمشق لم تكتف بإخبار مندوبها في الأمم المتحدة إنما كانت هناك ثمة رسالة وجهت من وزير الخارجية الأمريكية " جون كيري " إلى السيد وليد المعلم عن طريق العراق و الرسالة وصلت إلى دمشق ، و ما يريد الدكتور  حسام إيصاله لذهن المواطن أنه لا يوجد صفقات أو اتفاقات مخفية على حساب المواطن السوري .


فسورية من خلال السياسة المعهودة المتأنية قد أثبتت الأيام و التجارب  أنها سياسة حكيمة بشهادة العالم ، و الدولة قدمت المصداقية طيلة السنوات السابقة بدليل أن الرئيس الأسد في كل خطاباته منذ بداية الأحداث .
توقيت الضربة جاء تزمنا مع اليوم الوطني لإعلان نظام آل سعود ، و بنفس الوقت يتم الإعلان عن أن طيارين سعوديين أمراء ، من أين امتلكوا هذه الخبرة ؟
المطلب السوري كان التالي أنه في حال تم إعلام الحكومة السورية  والخارجية السورية و كان هناك تنسيق مع الدولة السورية فهذا اعتراف ضمن الإدراة الأمريكية وهذا ما نريده نحن في سورية لكن  يبقى الاختلاف على بعض التفاصيل في العملية و على بعض من يدخلون فيها ، فاليوم لا نقف على تفاصيل  هي في مشروع المنطقة الذي يحمل السلام بل يجب علينا نحن في سورية أن تخلق ممرات آمنة  .
كما يرى الدكتور شعيب أن التحالف هو ممر سياسي للسعودية و تركيا  و دول خليجية أخرى للخروج من الحملة الدعائية و العسكرية ، حيث وجدت ممرا سياسيا للدخول فيما بعد بصفقات سياسية بدليل لقاء وزير الخارجية السعودي مع الإيراني و هي سابقة بعد اختلافات وصلت للذروة في مرحلة سابقة .
في الأيام القادمة سيكون هناك معركة سياسية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية ، كل ما سيتم في الأيام القادمة ، بتقديره لن يكون أشد قساوة من الأيام التي مضت على الشعب و الدولة السورية .


كيف ترى إسقاط العدو الصهيوني لطائرة في الجنوب السوري ؟
هذا الإجراء فيه تعدٍّعلى سياسة دولة عربية ، و عضو في الجامعة دولة شقيقة و ذات سيادة ، كما كان يأمل من الدول العربية والحكومات أن تدين هذا العمل الإجرامي الإرهابي  .
لمَ اختارت إسرائيل هذا التوقيت بالضبط ؟
لأنها لو سقطت الطائرة قبل عامين أو ثلاث بتقديره كانت الأمور ستكون أصعب لأن العالم كان في بداياته يشن الهجمة الإعلامية و العسكرية على سورية بحجة مطالب شعبية و حرية و ديمقراطية ، و بالتالي لو دخلت اسرائيل على الخط بشكل مباشر لسقطت المؤامرة و انفضحت ، و اليوم عندما تقوم اسرائيل بإسقاط الطائرة العسكرية ذلك لأنها شعرت أنها أكثر أمنا و ارتياحا في المنطقة حيث باتت القريب من بعض الدول العربية  .
و يتابع : كما نعلم أيضا أن الدولة السورية بعد مرور ثلاث سنوات و نصف دامية و حرب كبيرة جدا لم تضعف و بالتالي اسرائيل تشعر و تخشى أن تتحول المقاومة السورية  إلى أراضي الجولان و القنيطرة و درعا ، هذه المقاومة التي ستلاحق الإرهابيين إلى الأراضي المحتلة
السورية  ، لذلك كانت ضرب اسرائيل للطائرة حيث يعتقد الاسرائيلي من خلال ضربه الطائرة أنه يستطيع في هذه المعركة  استجرار السوري باتجاه أنه هو من يقوم  بتوقيت حرب قاتلة ما بين الاسرائيلي و السوري ،كما يعتقد حسام شعيب بأن ما جرى في الجنوب السوري سيكون له ردة فعل كبيرة في الأيام القادمة التي لن نقرأها من خلال تصرفات تجارية للدولة  .
كيف تقرأ عملية خطف قوات الفصل ؟
ما حصل من خطف لقوات الفصل يراها " الدكتور شعيب " مسرحية هزلية الهدف منها إخلاء المنطقة من عسكريين و مراقبين لخلق فسحة كبيرة من الإرهابيين لتكون بمثابة مقرات آمنة لهم و ممرات باتجاه الداخل السوري  .
هل الرقة هي سيناريو مكرر ل بنغازي ؟
هناك ازدواجية في المعايير الامريكية و خاصة عندما تدعو لمحاربة الإرهاب من جهة ثم تعلن أمريكا أنها تريد تدريب إرهابيين على الأراضي السعودية ، ثم  إرسالهم إلى داخل سورية .
فما تخشاه الإدارة الأمريكية تحديدا هو انتحار مجموعات داعش أو جبهة النصرة من المنطقة الشمالية و السورية في سورية في دير الزور و الرقة .و المشروع التآمري على سورية حتى اللحظة لم ينحسر ، فنحن نقطع مراحل لنصل إلى مرحلة كبرى .
لذلك عندما أعلنت أمريكا عن تحالف دولي ليس حبّا بالشعب السوري   و إنما أرادت من خلال فزاعة داعش كما أسماها , أن تستثمر اقتصاديات المنطقة تحديدا دول الخليج النفطية لمصلحة خزائن الدولة الأمريكية متذرعة و بكل أسف بسورية ، و سابقا العراق و قبله كانت أفغانستان و قبل عامين ليبيا ، موضحا من حديثه بأن من يدفع الفاتورة هو الخليجي على حساب المواطن العربي .
مشيرا إلى أن سورية متنبهة لهذه الجزئية ، لكن لمجرد دخول الأمريكي في بوادر اتفاق سيترتب عليه مراحل نقد فيما بعد .
فالانجازات و الوعي و المقاومة اصبح ملموسا لدى الشارع السوري و من غير المقبول اليوم أن يكون هناك أجواء تهيأ لدخول مقاتلين إلى الداخل السوري .
كما يلفت الدكتور  حسام شعيب إلى الدور الإيراني و اللقاء الذي كان ما بين وزير الخارجية الإيراني ووزير الخارجية السعودي في نيويورك حيث  يعد لقاء هاما جدا و دليلاً على التفاهمات الإقليمية  النابعة من المشغل الأساسي للسعودية ؛ الحليف الامريكي .
و يتحدث عن  اللقاء بين السيد وزير الخارجية وليد المعلم  و نظيره السيد لافروف في نيويورك على هامش لقاء الأمم المتحدة ،  الجمعية العمومية ، الذين أكدا على أهمية التنسيق ما بين روسيا و سورية .
في ظل كل هذه المتغيرات ما هي رسالتك إلى الشعب السوري عبر موقع دام برس الإعلامي ؟
الشعب السوري شعب داخلي و أخر خارجي مهجر نتيجة لظروف أمنية و عسكرية وإرهاب قد طال معظم أجزائه وشرائحه لذلك  توجه  للشعب السوري في الخارج من خلال مؤسستنا الكريمة برسالة تحمله على العودة إلى سورية خصوصاً أولئك الذين خرجوا مع الحرب في سورية الذين عايشوا معاملة  من دول عربية .


فيقول : أنا أطلب من كل السوريين أن يعودوا إلى أرض الوطن لأن سورية وشعبها في الداخل وحضارتها وتاريخها وأصالتها تجعل من أي سوري جزء من هذا التاريخ وبالتالي سأتحدث كمواطن بأني لا أقبل أن يكون لي أخ أو صديق في الخارج وأن أبقى هنا بعيداً عنه أو بعيداً عني ، فاليوم نحن بحاجة إلى لحمتنا الوطنية  و عندما نتحدث عنها يجب قبول الجميع ليعودوا لأن الوطن يتسع للجميع وأدعوهم إلى دب الحياة داخل سورية حتى في تلك المناطق التي أصبحت آمنة الآن ليعودوا أهلها إليها سواء في مدينة حمص التي زرتها ورأيت فيها المدينة القديمة وحي الوعر حتى في ريف حمص فحقيقةً سألت هذا السؤال أين سكان المدينة الآن ؟
ما يسعى إليه هو القيام بحملة من خلال مؤسستكم لعودة كل الذين اغتربوا عن سورية إلى الوطن الغالي كما يتوجه إلى الشعب في داخل سورية الذي تحمل طيلة سنوات سابقة هذه الحرب بكل ظروفها الاقتصادية والاجتماعية إضافةً إلى الظروف الأمنية والعسكرية الصعبة المزيد من التحمل لأننا مقبلون على انتصار فعندما نقول انتصرنا المقصود هو الانتصار في الإرادة السياسية والشعبية لأن من خلال نتائج الانتخابات الأخيرة للسيد الرئيس وتمسكه وحرصه على القيادة السياسية والعسكرية وأيضاً من خلال هذا النموذج الذي أصبح نموذج يضرب به المثل في العالم في الوحدة الوطنية و اللحمة التي كانت حائط منيع في وجه كل أعداء سورية فيجب علينا أن نكون أكثرمحبة وتسامح وأن لا نتوانى جميعاً في بناء الدولة الذي لا يتم فقط من قبل المعنيين في مؤسسات الدولة لبناء الدولة المنيعة الحصينة التي أثبتت أنها بقيادة وحكمة الرئيس الأسد ، و بمحبة الشعب له ، و وعيه استطاعت الانتصار على كل من تآمر خلال سنوات سابقة فهي حقيقة ضاربة في التاريخ.
تصوير : تغريد محمد    

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الشعب   ,   داعش   ,   الرئيس بشار الأسد   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مقالة بعنوان &quot من جنكيز خان إلى أردوغان و هدم حضارة الإنسان
المُتتبع للتاريخ و القارئ المُتعمق سيكتشف بأن التاريخ أظهر الكثير من الشخصيات التي تُعاني من الهلاوس الإدراكية حيث يتخيل هؤلاء الأشخاص أنفسهم و نتيجة جنون العظمة بأنهم قادرون أن يغيروا مجرى التاريخ و قد يصل بهم المرض إلى الإنفصام بين الواقع و الخيال أو ما يُعرف (بالشيزوفيرينيا) حيث يتصرف هؤلاء بصفتهم أسياد أو أن لديهم القدرة على إستغلال القيم الدينية و الإجتماعية بطريقة مكيافيلية هذا ما حدثّنا عنه التاريخ من نيرون إلى هتلر إلى الفاشية و الأصولية الدينية التي إستغلت تاريخيا الدين للوصول إلى السلطة منذ القرون الوسطى إلى تاريخنا المُعاصر فالنمط العدواني التسلطي قديما جرّ العالم إلى الخراب وحاليّاً يستثمر العصبيّات الدينيّة لكي تدعمه ليصبح الخليفة بمفهوم جماعات الإخوان المسلمين , والوهابيّة المتمثلة بابن تيمية الذين حاولوا و لا زالوا يحاولون تطبيق الحكومة الإسلامية الشاملة وتجاوز الأوطان و تجاوز الحدود من خلال شعار قديم جديد "تطبيق حكم الله في الأرض "وهذا الكلام حاول تطبيقه "ريغان "الرئيس الأمريكي بفترة الثمانينات و حتى عندما كان حاكماً لولاية "كاليفورنيا" عندما طالبته المسيحية الأصولية اليهودية بأن يُجبر المدارس في أمريكا على إقامة الصلاة الإجبارية في المدارس!!! و أردوغان في تركيا حاول من خلال حزب العدالة و التنمية أن يتبنى فكرة خليفة المسلمين من خلال دعمه لكافة الحركات الإسلامية الأصولية و الإرهابية و ما التسويات التي يشهدها حلف الارهاب على سوريا و العراق من خلال التسوية السعودية الوهابية الأردوغانية القطرية إلا جزء من المبدأ الأساسي الذي تتبنّاه الماسونية و الوهابيّة فالغاية تُبرر الوسيلة مهما كانت بشاعة الوسيلة و مهما جرت الدماء لذلك يمكن القول بأن أردوغان عندما يطالب بمنطقة عازلة في سوريا فلأنه يريد أن يقدم لإرهابيي داعش و النصرة و شذاذ الآفاق ملجأ كنقطة ارتكاز بحيث أنه يحلم بأن يحقق هدفين بآن واحد الأول استيعاب هذه المجاميع الإرهابية سواء في الداخل التركي او في المنطقة الحدودية العازلة المفترضة التي يطالب بها يستطيع ايهام الغرب و اقناعهم بان هؤلاء هم المعارضة المعتدلة و أن وجود هؤلاء في المدن التركية و استضافته لهم و تدريبه لهم كان جزءا من مخطط تسعى بعض دول تحالف واشنطن الى تطبيقه على الأرض فيكون أردوغان قد تنفس الصعداء و أوجد مخرجاً يلمّ به شعث شخصيته المُشتتة و المُحبطة و يكون قد وجد ضالته في دعم شتات الإرهابيين في العالم بدعم خليجي أمريكي صهيوني أما الهدف الثاني فهو للداخل التركي الذي بدأت مظاهر العنف تتسع من خلال رفض سياسة أردوغان الداعمة للإرهاب من كثير من المجموعات الإثنية داخل الدولة التركية فيتخلص من مأزقه و تناقضاته الداخلية و تبرير سياسته التي باتت مكشوفة للشعوب التركية التي أدركت بأن مصلحتها في محاربة الإرهاب و ليس دعمه كما تفعل حكومة أردوغان . وهذا الشيئ يؤدي , إلى استمرار الصراع لسنوات كما يُخطط له من الغرب الإستعماري المتوحش الذي يريد إبقاء وضع يده في شرق أوسط يتصارع و تتنازعه العصبيّات القبلية على حساب مصير و دماء و مُقدّرات شعوب المنطقة , لكن حضارة هذه المنطقة و أصالتها لن تسمح لجنكيز خان و أردوغان أن يدمّر حضارة الإنسان. بقلم :أ.طالب زيفا
طالب زيفا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz