Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 15 تشرين أول 2019   الساعة 22:46:54
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مؤسسة دام برس الإعلامية تكرم الرياضية فاطمة ريا

دام برس - خاص :

ﻷن الرياضة حياة ، غذاء للروح و الجسد ، تنمي القدرات المعرفية ، تمنح الطاقة و الحيوية ، و الإقبال على الحياة ، و أهم ما يميزها منحها للاعب الصبر ،لن نتكلم كثيرا عن هذا الكنز و سنترك الحديث لفتاة في ريعان شبابها ، عاشت طفولتها ضمن مضمار الملعب ، متنقلة من بلد ﻵخر لتشارك في البطولات ، غايتها رفع علم الجمهورية العربية السورية لتخفق رايته ضمن الأراضي العربية ، ليعلموا أن سورية بلد الحضارة و الثقافة غير أن اول ملعب رياضي كان في سورية ، هي وردة أرادت أن تتفتح رغم الأشواك .
إنها فاطمة ريا تلك الفتاة التي صممت على المتابعة ، سماعها للتعليقات المسيئة أعطاها دافعا و هدفا ، وضعت الفوز نصب عينيها ، قوة ما انفجرت في داخلها جعلت خطاها لا تلامس الأرض لتتخطى المشتركات اللواتي سبقنها ، و تكون الفائزة بالمرتبة العاشرة على مستوى ، إلا أنها بنظر كل سوري تبوأت المرتبة الأولى ، فمن يشاهدها لحظة اندفاعها و كأنها تسابق الريح ، و لن نبالغ إن قلنا أنها تخطت اللحظات الأخيرةكلمح البصر .

و لذلك قامت مؤسسة دام برس الإعلامية بتكريم الرياضية فاطمة ريا ، التي أذهلت الجميع بالطاقة التي امتلكتها و التي غيرت مسار حياتها ، هي تستحق أكثر من ذلك و ليس من كلمة معبرة عن فخرنا نحن كسوريين بها .
إليكم بعضا من الكلمات التي نطقت بها ، لتحكي لنا عن مسيرتها الرياضية فتقول :
أهوى الرياضة منذ صغري ، قمت ببطولات عدة و حصلت على ميداليات ذهبية عندما تبوأت المركز الأول على آسيا ، و طبعا حبي و عشقي لرياضتي ، إلا أن ذلك لا يمنع محبتي و متابعتي لدراستي ، فأنا مقبلة على تقديم شهادة التعليم الثانوي في العام المقبل .


حديثينا عن تجربتك الأخيرة في مضمار السباق ؟

تؤكد ( ريا ) على أن الرقم الذي حازت عليه يعد بمثابة رقم شخصي جديد بالنسبة لها ، فلم تتوقع هذا الرقم ، ﻷنها في التصفية الأولى صحيح أنها كانت ضمن مجموعتها و على الرقم المطلوب إلا أنها متأخرة عنهم ،كما عبرت عن الخوف الذي تملكها في بداية السباق ،
مشيرة إلى أهمية حضور الأستاذ المدرب و دوره في رفع المعنويات و منح الطاقة ، إعطاء التوجيهات و النصائح ، إلا أنها افتقدت لمثل تلك اللحظة التي تشجعها ، فكان مجهودها من تلقاء نفسها ، ما حصل معها ولد بداخلها هدفا لن تحيد عنه ، فجر طاقة و قوة لا مثيل لتثبت أنها قادرة على صنع نفسها ، و هذا ما حصل فعلا في التصفية الثانية فحين أحست بإمكانية التقدم أصبحت تزيد من سرعتها و تتقدم تدريجيا ، إلى أن وجدت نفسها تتجاوز المشتركات اللواتي كن قبلها . تتخطى العوارض لتكون في المركز الأول .


كل رياضي خلال مسيرته الرياضية يتعرض لبعض من الصعوبات ، فاطمة ريا ماذا تخبرنا عن الصعوبات و التحديات التي واجهتها و كيف تحاول تذليلها ؟

تشعر بالإحباط و الضعف و تتحدث بكل أسف عن قلة الإمكانيات و التجهيزات التي يتمتع بها الملعب الذي تتلقى تدريبها به ، فهو غير مجهز بشكل كامل ، كما أن المضمار غير مؤهل للجري ، و العوارض قليلة و التي تعد أساس رياضتها ، لافتة إلى قلة الدعم المعنوي قبل المادي ، فما من مشجع أو متبن لموهبتها ، لكنها لا تنفي تقديم المساعدة لها من قبل رجل سوري يعيش في الإمارات .
كما تقول بأنها علمت بهذا السباق من خلال صفحات الإنترنت و التواصل الاجتماعي و ذلك قبل يومين من بدئه ، فكانت المسؤولية كبيرة التي ترتبت على عاتقها ، واجهت و تحدت الجميع و خرجت يسوقها عشقها و حبها لرياضتها بهدف رفع اسم بلدها سورية عاليا رغم الأزمة و الظروف التي تعيشها بلدها ، أرادت أن تثبت للعالم أنها و رغم الحرب التي تعانيها سورية إلا أنها مازالت تورد الأبطال .


ما رسالة فاطمة ريا ﻷبناء جيلها ؟

توجه ( ريا)  رسالة إلى كل فتاة أو شاب من عمرها بأن يكون لحياتهم هدفا و طموحا ، فطالما امتلكنا الطموح إضافة إلى الصبر حصلنا و لو على جزء مما نريد ، و الوصول للمستقبل يتطلب التعثر بالكثير من العقبات لكن علينا تذليلها و اعتبارها كدروس بالنسبة لنا نستفيد منها .
كما تؤكد على التدريب و وضع برامج تدريبية حتى مع غياب الراحة و الظروف المؤهلة ، فالمشوار يبدأ بخطوة ، علينا دائما تقديم الأفضل و عدم الاستسلام ، حيث تقول أيضا بأن الخسارة تمنح دروسا و تعطي حافزا للمثابرة ، و عن مشاركتها الأخيرة تتحدث عما سبق لحظة تقدمها و فوزها ، فرؤيتها للمشتركات التسعة قبلها جعلها تستفيد من خبراتهم و طريقة تفكيرهم و خوضهم للسباق ، و أخيرا نقول بأن سورية دائما تحمل أسماء ترفع اسمها عاليا و تجعل رايتها خفاقة مرفرفة في كل سماء.

 

تصوير : تغريد محمد

فيديو مصور
الوسوم (Tags)

سورية   ,   الرياضة   ,   فاطمة ريا   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-09-03 04:09:55   نتمنى
لكي جزيل الشكر دام برس ونتمنى منكم الاهتمام بالرياضة لاعطاء معنويات أكثر وتشجيع لمن يحب التقدم في هذه الخطوة أكثر .
حسن أبو شامة  
  2014-09-03 04:09:11   بلادي
والله بتستاهلي كلمة بطلة لانك عن جد من الأقلية في بلادنا التي تستحق الافضل دائما .
هيفاء  
  2014-09-03 04:09:45   يرجى الانتباه
منذ زمن والرياضة في سوريا لاتلقى الدعم اللازم وكان من الواجب الاهتمام أكثر نرجو منكم حسن المتابعة وألف مبروك للبطلة التي رغم كل الظروف فعلت المستحيل لابقاء علم بلادها عاليا"
عمار الخطيب  
  2014-09-03 04:09:23   مشكورة
مشكورة دام برس على هذا الاهتمام . والبطلة تستحق لأنها رفعت رأسنا عاليا بفوزها .
محمد كاسو  
  2014-09-03 04:09:18   رمز التحدي
أصبحتي الرمز أيتها البطلة لأنك ببطولتك هذه حققتي أمل الأمة فيكي . ألف مبروك يابطلة وانشالله منتصرة دائما" .
فرح درويش  
  0000-00-00 00:00:00   فاطمه ريا
فاطمه بانجازها الكبير بتستحق اكبر تكريم من كل الجهات المعنية .... قليل من الاهتمام بالرياضيه الشابه وستكون مشروع بطله عالميه
سوري  
  0000-00-00 00:00:00   ......
بالتوفيق للبطله فاطمه ريا وانشالله بترفعي اسم بلدك بالعالي دائما ....منتمنى من المسؤولين عن الرياضه ببلدنا الغالي الاهتمام بأبطال متل فاطمه لان هدول ثروة البلد الحقيقية....اقل الايمان مكان للتدريب ما قلنا معسكرات خارجيه ..... ياريت صوت المواطن السوري يوصل ويكون في آذان تسمعو وتستجيب
مواطن سوري  
  0000-00-00 00:00:00   رح تبقي سوريا
رح يبقى اسم سوريا عالي طول مافي من أمثالك ...بالتوفيق ان شالله ومن نجاح لأعلى يارب
Jawa merhij  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz