Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 10 تموز 2020   الساعة 02:46:00
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
جلسة حوار مع الإعلامي الأكاديمي الدكتور يحيى أبو زكريا ومعلومات تكشف للمرة الأولى عبر مؤسسة دام برس الإعلامية .. الجزء الثاني
دام برس : دام برس | جلسة حوار مع الإعلامي الأكاديمي الدكتور يحيى أبو زكريا ومعلومات تكشف للمرة الأولى عبر مؤسسة دام برس الإعلامية .. الجزء الثاني

دام برس - خاص :

تحدثتم عن محاولات اختراق المقاومة عبر عدد من العملاء هل لكم أن تطلعونا عن حقيقة هذه القضية ؟

لقد اختصرت حقيقة أولئك المدعين ممن حاولوا اختراق المقاومة وذلك عبر كتاب لي أصدرته بعنوان " عزمي بشارة المفكر الأجوف" وهناك الكثير من المعطيات التي تشير إلى أن بشارة عندما كان يعود إلى تل أبيب يستقبله مدير الموساد ، و قد اعترف عزمي بشارة مسبقا أنه كان يلتقي بمدير الموساد و يسأله عن ثلاث رجال.

وتحدّث عن علاقته بالشيخ زايد فقد كان واحد بشارة من أدوات الاختراق ، و أدوات إعطاء الشرعية للثورة على سورية ولقد قلت مسبقا للدكتور بشار الأسد ( أي مكان التقيت فيه مع عزمي بشارة سلمه للدجاج لأن الرجل سلم كل الإحداثيات للموساد الإسرائيلي ) "

هذا الرجل بين عام 2003 و 2006 ارتفعت ثروته بشكل ملحوظ  ، و هنا تكمن خطورة استخدام الثقافة في اختلاق الفوضى ، تقنع من يثور هنا وهناك أنه أنت ذو التزام ثقافي قومي لذلك كان المفكرون خطرين ، فالفكر سلاح ذو حدين .

الركن الثاني الذي استخدم في الضربة الموجهة لسورية هو يوسف القرضاوي الذي يعود تاريخه إلى الإخوان المسلمين وقد صدر حكم سجن في حقه مع عبد القادر عودة و السيد القطب و أعدم هؤلاء الاثنين و بقي القرضاوي و كانت الاستخبارات المصرية قد خيّرته بين الإعدام أو التجسس في الخليج و طبعا القرضاوي فضّل أن يكون جاسوسا لأن الإخوان المسلمون انتشروا في الخليج وصاروا حربا ضد جمال عبد الناصر

وقد تلقى هؤلاء مبلغا من المال لتشويه صورة جمال عبد الناصر كما يجري اليوم على الساحة السورية وضد الدكتور بشار الأسد .

الملفت فيما تقوله زوجة القرضاوي أسماء زيارته لإسرائيل سنة 2010 و الأمر الثاني اتقانه للغة العبرية  كما أشار إلى الأمر الثالث الذي اكتشفه الدكتور يحيى بنفسه أنه عندما كان يذهب القرضاوي  إلى مؤتمرات الصحوة الإسلامية في كاليفورنيا و نيويورك و الشمال الأمريكي كان كل الحراك تحت مرصد الاستخبارات الأمريكية التي ربطت معه علاقة .

يتساءل لمَ أي فكرة باطلة و شيطانية و مدمرة نغلفها بغلاف الدين يقبلها الناس ،كانت مسبقا الثقافة المقروءة هي التي تعطي البنية الثقافية ألأما اليوم غدت الصورة هي المرجع الثقافي

و هذا الفقيه كفّر السيد القطب عندما كان الأمن الخليجي مضطربا و كانت الضرورة تدعو إلى حفاظ الخليج من التطرف و برنامج آخر كفر التكفيرين برمتهم فما الذي جرى ليكفر الشعب السوري طائفة كبيرة منه و يأتي الجواب : قد جاء الإيعاذ له

وهنا نذكر اللقاء بين وليد المعلم و حمد بن غوريون في إطار تطويق الأزمة السورية  حيث قال الأخير لوليد المعلم " لا عليكم القرضاوي نسكته متى نشاء و نجعله يتحدث متى نشاء".

و قد أطلقت عليه لقب فقيه الناتو لأنه جيّر الإسلام لصالح الناتو إذ استخدموا  الفقه و الفكر ة الإعلام و بدأت بذلك المعركة ضد سورية

الآن طبعا الشارع العربي تراجع إلى أقصى درجة بفضل جهود الأحرار الشرفاء المثقفين و عقب على صياغة الخبر في قناة الجزيرة حيث دوما يقولون أطلق الجيش العربي السوري النيران أين الطرف الآخر من ركن الخبر وقد ظن البعض أن التجربة التي أسقطوا بها نظام الرئيس الليبي معمر القذافي و زين العابدين بن علي أنها ستنجح في سورية ، فمن أسباب صمود سورية عبقرية الدكتور بشار الأسد  .

وقد تم قتل معمر القذافي لأنه يملك أسرار و ملفات عن القطريين و عن ساركوزي و تسجيلات و أرشيف خطير عن كثير من الحكام العرب

وحسني مبارك عندما ذهب سامي عنان إلى البيت الأبيض للقاء باراك أوباما  وجه أوباما سؤالا لعنان " أنتم مه معاهدة كامب ديفيد ، ستسمحون للإخوان بالوصول للسلطة و مسألة الجيش المصري ألا يزج به في الحرب و بذلك تلقى ضمانات و خرج مباشرة بتصريح للناس ،  فهنا نستنتج أنهم هم من أطاحوا بحكم مبارك و ليس الشعب المصري كما يقال .

هذا الخريف العربي بدون قيادات و المعروف دوما أن الثورات في التاريخ العربي صناعها من القادة العباقرة ، و بالتالي ثورات بلا قيادات تأخذنا تلقائيا إلى الفوضى الخلاقة حيث لا يوجد بدائل استراتيجية للواقع العربي الراهن .

نحن لا ننكر وجود الظلم و الاستبداد و الفساد في العالم العربي هذه من سمات منظومتنا السياسية لكن ليس بالإمكان أن نجهز على ظلم و نذهب لأظلم ، و أن نجهز على واقع و نذهب إلى المجهول ، نعدّ ثقافة تنويرية ثم نغير تلقائيا .

فالغرض ليس نقل العالم العربي من دائرة التخلف إلى دائرة التطور بل العكس كل الإنجازات من بنى تحتية و قواعد قد دمرت ، كما خرجنا من دائرة التفكير العقلاني على التفكير المطلق ، و الإسلام الذي كان سياجاً للعالم العربي ضد الحركات الاستعمارية .

إن أخطر ما وقع أن كل الرموز الحضارية  بمنظوماتنا الحضارية  الإسلامية دمرتها كلمة لله أكبر ، فعلينا التمسك بما هو قائم ، فكانت سورية هي الحصن الحصين الذي تكسرت عنده كل الأعاصير و ها هي سورية تخرج منتصرة و سوف تري العرب جميعا أن كل ما خططوا له ذهب هباءً منثوراً لذلك كانت مقولته على إحدى القنوات السورية أن الدول الأوربية ( أمريكا ، فرنسا ، و بريطانيا ، ألمانيا ، تركيا ) و الدول العربية ( الكويت ، السعودية ، قطر ، ...... ) كلهم سينطقون نحن أو بشار  أما عزرائيل سيقول أنا و بشار  .

دكتور يحيى أبو زكريا  إلى أي مدى ساهمت حركة حماس في الخريف العربي في سورية  ؟

انوّه إلى  أن هذا السؤال استراتيجي و مهم و بالنسبة لخالد مشعل إذا نظرنا إلى تاريخ الموساد لن نرَ في تاريخ هذا النظام الأمني الدقيق شخصا قتل و أحيا من جديد إلا خالد مشعل فقد قتل في الأردن بحقنة في الرقبة ثم قام الملك حسين بالذهاب لإسرائيل و جاء بالترياق المضاد ، كان الغرض من ذلك هو بناء كاريزما ( خالد مشعل ) و إعطائه البعد العربي لأنه من يقال عنه أنه مناضلا ضد الكيان الصهيوني يكتسب شرعية .

وفي حديث ذكرته سابقا على إحدى القنوات عندما سئلت  عن أردوغان  قلت : " في الواقع كنت أتصور أنّ جحا عربي لكن عندما ظهر أردوغان أدركت أنّ جحا تركي ، استطاع أن يحرك العالم استراتيجيا و سياسيا .

و بالعودة لخالد مشعل عندما استرجع قوته جاء راغبا بالإقامة السورية ، و عندما أسس مشعل قناة القدس في بيروت يشير يحيى أبو زكريا للدعوة التي وجهت له للمساهمة في القناة فاستأذن من محور المقاومة في تلك الفترة فقد كان المشرف العام على البرامج و الأخبار عام 2008 لكنه لاحظ بل و أذهله  أن معظم الممسكين بالأخبار من الإخوان المسلمين السوريين و منهم أحمد رمضان عضو الإئتلاف الذي ظهر مع برهان غليون .

و هذا الرجل إرهابي قام بعملية إرهابية في حلب ثم فرّ هارباً إلى العراق منضما إلى المخابرات العراقية  ناهيكم عن أن  حماس بمعظم أركانها من المخابرات الأردنية  .

و عبّر عن الموقف الذي اتخذه عندما بدأت حماس تغير لهجتها و قال وقتها بإقالة خالد مشعل و إسماعيل هنية اللذان حملا علم الخونة ، فحماس قد خانت خطها الجهادي  ومثلما كانت قناة الجزيرة على مدى سنوات تواكب الصدقية كذلك حماس على مدى تواجدها على الأرض السورية كانت أداة تجسس  .

كما أن حماس خانت محور المقاومة حيث أنها أخذت الكثير من المبالغ و بالتعقيب على ذلك ذكر أبو زكريا قصة أذهلته  حيث أن قادة من قيادي حماس ذهب للسفارة الإيرانية و أخذ حقيبة فيها مليون دولار قم أخذه الحديث و خرج ناسياً الحقيبة و عند عوته لم يجدها فأخذ غيرها .

وأنا أوجه من خلال موقعكم رسالة إلى العرب جميعا بأن سورية مؤهلة لقيادة محور عربي و مع العلم أننا نحترم المحور الروسي – الإيراني لكن يجب ألا نكون تبعة .

فالدكتور بشار الأسد مؤهل ليصنع محور عربي  ، و مساعدة سورية لا تعني استعبادها و تجاوز رئيسها  ، فنحن مع محور عربي تقوده سورية و هنالك استعداد في العالم العربي لقبول هذا المحور .

وأنا مفتخراً بقوميتي و عروبتي التي لولاها لما انتصرنا .

كيف تفسر التقارب بين حركة حماس و إيران ؟:

إذا كانت مصلحة إيران بالتعاون مع حماس من أجل إزعاج الكيان الصهيوني ، نقول للإيرانيين أنه في الساحة الفلسطينية الكثير من المجاهدين المحتاجين للدعم ، و الذي لا أقدر على تفهمه كيف يذهب إسماعيل هنية إلى إيران و يحصل على مبلغ نقدي ليعود به إلى غزة و يستخدم هذه الأموال في تدمير سورية  .

و أؤكد على أن  التعاطي مع حماس بعد كل الذي جرى يتم وفق  قاعدة تغيير القيادة الحمساوية ،  بالإضافة إلى أنه مع القرار الذي يفضي إلى حصول كتائب القسام على القرار السياسي الحمساوي .

و أتساءل كيف يمكن لطهران أن تستقبل رجلا كخالد مشعل ، فصحيح أن السياسة فن الممكن لكنها فن الحياة أيضاً  .

خالد مشعل متورط بالدم السوري ، و مرحلة اللحية الخادعة يجب أن ننتهي منها  يقول يحيى أبو زكريا : " مشكلتنا في العالم الإسلامي تكرار الأخطاء و  لذلك اقرؤوا التاريخ الإسلامي  كل خمسين سنة تتجدد الأزمة لأننا لا نتعلم مما سبق .

و بالنسبة للعلاقة بين  إيران و حماس يطاب الدكتور يحيى بإعادة النظر بها ، فحركة حماس اليوم في العالم العربي كمنافقي خلق ( مجاهدي خلق )  ، فهل ترضى إيران أن يدعم العرب مجاهدي خلق  ، فحركة حماس بالنسبة للعرب اليوم منافقة ومخادعة ، غدرت بسورية رغم كل الأبواب التي فتحت  لخدمتهم .

تابعوا في الجزء الثالث والأخير خفايا برنامج " ا ل م " وحقيقة ارتداء البدلة العسكرية .

لمتابعة الجزء الأول اضغط هنا

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الرئيس   ,   ايران   ,   بشار الأسد   ,   المقاومة   ,   الأزمة   ,  

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz