Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 08 آب 2020   الساعة 16:10:42
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المرشح لرئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتور حسان عبد الله النوري في لقاء خاص مع مؤسسة دام برس الإعلامية يتناول أهم الملفات السياسية والإقتصادية
دام برس : دام برس | المرشح لرئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتور حسان عبد الله النوري في لقاء خاص مع مؤسسة دام برس الإعلامية يتناول أهم الملفات السياسية والإقتصادية

دام برس - خاص - اياد الجاجة - يزن كلش :

لم أدخل الانتخابات الرئاسية كي أقف جانبا، في حال عدم فوزي فأنا لي دور كبير حتى وإن لم أصل للرئاسة، وعلي القيام بدور فاعل لبناء سورية من جديد والتعاون مع جميع الكوادر الوطنية.

بتلك الكلمات بدء المرشح لرئاسة الجمهورية العربية السورية الدكتور حسان عبد الله النوري كلامه حول الاستحقاق الرئاسي الذي أثبت انتصار سورية.

كثيرة هي المحاور التي تناولها اللقاء فحاولنا أن نسلط الضوء على أهم ما ورد في البيان الانتخابي ، ضيفنا اليوم الدكتور حسان عبد الله النوري المرشح لرئاسة الجمهورية العربية السورية ،  لنتابع :

مابين الأزمة والعدوان كيف يرى المواطن الدكتور حسان النوري المشهد السوري ؟

إن نظرتي مختلفة لمشكلة الأزمة بسوريا ،لأنني أنظر لها بشقيها الداخلي والإقليمي الأزمة بدأت بمطالب محقة للشعب السوري، وكان هناك قيادات محلية لم تستطع التفاعل مع هذه الاحتياجات وكان هناك مؤشرات حتى قبل الأزمة لوجود العديد من المشكلات التي يعاني منها المواطن السوري كل ذلك كان قبل الأزمة وفي العديد في المناطق.

لكن حقيقة ما يجري اليوم فقد اختلف عن ما كان عليه في بداية الأزمة، اليوم هناك مؤامرة وحرب كونية حقيقية على سورية فنحن اليوم تتحدث عن دولة إقليمية تتدخل بشكل سافر في الشأن السوري إضافة لدول عربية خانوا العروبة ودول أجنبية ظنت أنها تعمل بشكل جيد بإرسالها الكثير من المرتزقة والإرهابيين لكن بفضل الجيش العربي السوري استطعنا التصدي لهم.

ما هو موقفكم من مكافحة الإرهاب وهل تؤيدون العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش العربي السوري ؟

طبعا أؤيد محاربة الإرهاب لأن المسألة هي قضية سيادة وطنية بامتياز وبكل صراحة ليس لدي خلاف مع الرئيس بشار الأسد من خلال السياسة والخطوات السياسية لكن خلافي تشكل بمفاصل أخرى وتحديدا في الملف الاقتصادي حيث لم تستطع الحكومات السابقة إدارة الاقتصاد بشكل صحيح.

فالفريق الاقتصادي كان يعتمد على إدارات متكلسة والنسيج الاجتماعي السوري يحتاج لإدارة وثقافة جديدة ومحبة أيضا لأن مخرجات الأزمة ليست عبر إيجاد حل لقضايا اللاجئين وإعادة الإعمار فهناك العديد من المشاكل التي يتوجب على الجميع دراستها وإيجاد الحلول لها.

كيف اتخذت قرار ترشحك لمنصب رئاسة الجمهورية العربية السورية ؟

كنت أحضر اجتماع في إحدى الدول الأوربية وكان الاجتماع مخصص لبحث الأزمة السورية وقد توجهت بالانتقاد لما أسميه معارضة الخمس نجوم وكيف تفاعل الغرب مع المؤامرة ضد سوريا وسألني أحد المجتمعين وهو من السياسيين الغربيين و بحضور السفير فأجبته بأنني أتحدث أمام السفير الذي يمثل القيادة السورية الحالية وأضفت اعتبرني بأني مرشح للرئاسة وعندها لم أكن في جدية كاملة وذلك بسبب مؤتمر جنيف 2 وعندما وجدت أن الموضوع يسير وفق آلية دستورية واضحة أكملت الطريق ووجدت أن الشروط تناسبني وكان هناك التأييد البرلماني وعملت على تحقيق عدد هام من الأصوات فوق 40 صوت وهنا أقول بأنني واجهت قضية الترشح أمام عائلتي حيث كان علي إقناعهم  على اتخاذي تلك الخطوة وهذا المشروع لا يمكن التراجع عنه وله متغيرات وانعكاسات وبدأت التعامل مع هذا الواقع بجدية ومن العديد من النواحي منها المستقبلية وأنا متفائل جدا بالنجاح ولدي خطة (أ) وخطة (ب) ويجب العمل لأنه وطن والوطن يستحق التضحية.

البعض يتحدث بأنه في حال لم تفز بالاستحقاق الحالي فقد تحظى بمنصب سياسي في التشكيلة السياسية القادمة ما هو ردك على ذلك ؟

لا يوجد حديث رسمي في هذا الموضوع كونه حديث الشارع وعندما ينتزع الإنسان الاحترام ينتزعه من منافسيه وخصومه والوطن بحاجة للعديد من الألوان وأنا لدي الكفاءة المتميزة في التطوير الاقتصادي.

الوطن يحتاج لإعادة إعمار ويحتاج لقيادات عديدة وموضوع القبول من عدم القبول لا أنظر له بجديه على المستوى الشخصي وأجده بجديه من أجل بناء الوطن والتفاعل مع البناء الوطني ونحن نحتاج  لوحدة الرؤى والقرار لأناس قادرون على التفاعل مع هذا المصير المشترك .

منصب الرئيس سواء كنت أنا أو غيري فهو يحدد مصير وطن وهو يفرض علينا التعاون مع بعضنا لبنائه.

في حال خسارتكم، هل ستقودون تياراً معارِضاً؟

بدايةً، يجب التأكيد على أنني لم أصف نفسي بالمُعارض، ولم أقل أنني جزء من النظام. أنا مواطن عادي ذو خبرة في المجال الإداري، وقد أكون من أبرز الاقتصاديين العرب. همي الآن هم «الغالبية الصامتة» من المواطنين الذين ألتقي بهم دائماً. وهنا لا بدمن التنويه بأن كثيرين من الشعب السوري، غير مهتمين بشخصية الرئيس بقدر اهتمامهم بالأمان وبالمستوى المعيشي وبمستقبل أولادهم والحالة الصحية والاقتصادية والاجتماعية، ولدي حظوة كبيرة لدى هؤلاء.

كيف سيطبق المرشح الدكتور النوري برنامجه الانتخابي في حال عدم فوزه ؟

وصولي إلى هذه المرحلة هو من أجل تطبيق الشعارات والتي اعتبرها حقائق وسوريا يجب أن تنطلق للون اقتصادي محدد.

في الماضي لم يكن هناك شخصية اقتصادية واضحة ولا نعرف إن كنا اشتراكيون أو رأسماليون وإدارة الملف الاقتصادي كان يشوبها الكثير من الضعف ولم تكن القيادة الحالية موفقة لإنجاز هذا الموضوع الاقتصادي.

الاقتصاد الحر يأتي عبر إعطاء هيكلية مرنة للفرد لبناء وطنه دون تدخل سافر من الدولة ولكن يجب تدخلها وفق قوانين محددة من أجل بعض الأفراد الانتهازيين على حساب باقي أفراد الشعب ونتيجة الاقتصاد السابق كانت ثراء 100 عائلة على حساب ملايين العائلات وكان لدينا نجاح كرتوني من خلال مصارف خاصة وهذا ليس انفتاحا بل علينا أن نوجد آليات لبناء الطبقة المتوسطة والتي تعتبر منحسرة بسبب القيادة الاقتصادية السابقة وبالتالي يجب علينا العمل على ملف اقتصادي حقيقي قادر على بناء وطن لا نبحث عن أطر للوصول وأنا لم أرشح نفسي للشهرة فأنا تحت الخطر مع عائلتي ولم نعد نستطيع تصرف شؤوننا الخاصة بمرونة وعلينا واجبات ومسؤوليات علينا أن نقوم بها.

هذا وطن يستحق تقديم حياتنا والمصداقية الحقيقة له لأن الموضوع لم يعد يناسبه الصمت لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس.

الحكومة السورية اتخذت قرارا بالتوجه شرقا خاصة بعد المواقف الأوروبية الظالمة بحق الشرعية السورية ما هي رؤيتكم للخريطة السياسية العالمية والإقليمية ؟

هذا الكلام كان مناسبا في عام 2011 والعلاقات مع الدول الأوروبية سنعيدها وسنعيد علاقاتنا شرقا سنقويها جدا وعلينا المحافظة على الضابط الدبلوماسي ولا نستطيع الخلاص من الأزمة دون مساعدات من العالم أجمع وهنا نذكر بتجربة إيران التي كانت مقاطعة من الجميع لتصبر وتتفاعل و لتحقق اختراقا استثمرته لصالح الشعب الإيراني وعلينا أن نبحث على نوع من الدبلوماسية التي تخدم مصالحنا.

اليوم أوروبا بدأت تتغير وأوروبا ليست فرنسا أو بريطانية أو حتى ألمانية التي تمسك العصا في المنتصف ويجب التفاعل مع هذا الموضوع وهناك العديد من الدول الصديقة مثل رومانيا والتشيك وبولندا.

لكن بعض الدول الأوروبية سحبوا سفرائهم؟

بعض الدول فقط سحبت سفراءها ولكن هناك دول مثل بولندا بقيت محافظة على تواجدها الدبلوماسي و هناك وفد بولندي يتحضر للعودة فهم اضطروا للخروج بسبب الأوضاع الأمنية لكنهم لم يعلقوا بعثتهم الدبلوماسية وهناك زيارات للسفير البولندي وأنا مطلع على الملف البولندي كوني أستاذ جامعي ولدي مكتب استشارات في أوروبا الشرقية ورئيسا تنفيذيا للمجموعة الدولية للإدارة والتسويق ولدي اضطلاع مباشر على الدبلوماسية البولندية.

بعض الدول منعت السوريين من ممارسة حقهم الانتخابي فما هو موقفكم ؟

الموقف الأميركي مهزلة سياسية، ومهزلة في مجال حقوق الإنسان، كما اعتبرها خطيئة كبرى لفرنسا ولهولاند، فالمجتمع لن يسامح على اتخاذ الحكومة الفرنسية قرارها غير المنطقي وغير الأخلاقي حيال الانتخابات، وقد فوجئت بالموقف الألماني، إذ كانت ألمانيا تمسك «العصا من المنتصف» فيما يخص الأزمة، لكني أتمنى أن يتم اختراق هذا القرار، ومعلوماتي تقول إن في بولندا والتشيك والنمسا سوف تجري الانتخابات، وعلى ما أعتقد أن الأردن اتخذ قراراً إستراتيجياً حيال الانتخابات أيضاً، وهذا الموقف يعطي مؤشراً إلى أن الأردن تمسك العصا من المنتصف وليس كما يقال، كما أن لبنان سوف تجري الانتخابات، لذا أرى أنه لن يكون هناك تعطيل جراء الموقف الفرنسي أو الألماني، لأن الحضور السوري الكبير قائم في لبنان والأردن وتركيا، ورغم أن مشكلة السوريين في تركيا كبيرة، إلا أن وجود السوريين في لبنان والأردن سوف يرفع من مستوى حجم النشاط الانتخابي، وحسب دراسة اطلعت عليها فإن 20% من الشعب السوري في الخارج ليس أكثر، وليس50% كما قالوا، وإذا تم إحصاء الأعداد نجد أن 20% رقم منطقي، وهنا أتكلم عن كتلة السوريين وليس الناخبين، فلدينا بين 14 و15 مليون سوري يحق له الانتخاب، أعتقد بوجود ما لا يقل عن 9 ملايين منهم في الداخل السوري، علماً أن منهم موجودين في المناطق الساخنة، ولا أعلم حتى الآن كيف سيتم التعاطي معهم انتخابياً.

هناك بعض الملفات الشائكة والتي تثير الجدل ولابد لنا من تسليط الضوء عليها وسنقوم بدورنا بطرحها لنعلم نظرتك حول تلك الملفات وتحديدا فيما يخص مشاركة المقاومة بعمليات الجيش العربي السوري ضد المجموعات الإرهابية إضافة لمفهوم الشهادة ؟

الموضوع منتهي بالنسبة لي فأنا رجل مؤمن علماني وهل يعقل أن أؤيد الخط الأميركي وأنا عشت مدة في أميركا للحقيقة حاولت العديد من القنوات أن تأمركني.

أنا رجل مقاوم بامتياز، وفي هذا الملف أتفق مع القيادة السياسية الحالية، فمن يرد أن يحارب الإرهاب، ويحارب من يسيء إلى وطننا العربي الكبير، وإلى سورية بشكل خاص، فعليه أن يعتمد مفهوم المقاومة، وطالما هناك عدو إسرائيلي موجود، وكيان صهيوني مغتصب لأراضينا، فنحن بحاجة لإعادة كل ذرة تراب محتلة، ومن ثم الخط المقاوم هو الخط الصائب والصحيح لعلاقاتنا المستقبلية، وكل من يحاول أن يزاود على موضوع المقاومة، فهذا شأنه، لكننا شعب وأنا أتكلم عن 23 مليون سوري، لا يمكن أن نجد واحداً منهم ليس مع خط المقاومة، فالخط المقاوم هو الخط السليم للمرحلة القادمة.

اليوم لا نستطيع أن نلغي أهمية الغرب لكن في نفس الوقت بالنسبة لي أنا مع الخط المقاوم وهو الخط الأول وأنا أنظر باحترام لسماحة السيد حسن نصر الله ولست خصما للرئيس الأسد بسبب هذا الملف.

وبكل صراحة كل من يقاتل ضد الجيش السوري والسوريين فهو مجرم هؤلاء عبارة عن مجرمين إرهابيين حاولوا أن يستغلوا الأزمة لإنشاء دولة متطرفة فكريا ودينيا مع إني لدي انتماء هائل للدين الإسلامي المختلف تماما عن ما نراه وهو دين التسامح السمح الوسطي وليس ألإخواني أو الوهابي الذي دخل فجأة وحاول إظهار سلوك ضمن المجتمع السوري ويجب علينا اقتلاعهم من جذورهم وكلمة الاقتلاع هو توفير كل الإمكانيات لمحاربة هؤلاء وكل رجل وأي صاحب عقيدة شريف وطني أقرب إلي من أي قريب من نفس الدم وحزب الله اليوم لم يقف لأنه من مذهب ما لقد وقف مع سورية كما وقفت سورية معه في محنته ومن يقول غير ذلك هو لا يفقه في علم السياسة شيء.

 حزب الله اليوم يحمي لبنان أيضا ويحمي أطياف دينية واسعة مثل تيار الوطني الحر وأنا مع حزب الله أنا مع إيران وروسيا والصين والمقاومة والقليل من الدول العربية والوطنية الذين وقفوا بشرف لحل أزمتنا وعندما نتحدث عن موضوع الأزمة يجب التحدث بواقعية ومنطقية.

ما رأيك بشعارات المرشح ماهر الحجار ولماذا اقتصرت اللافتات الخاصة بك وبه على بعض المناطق في الشارع السوري ؟

في الحقيقة نحن نفتقر للثقافة الانتخابية المرنة وهناك فئات لم تقتنع بعد بجدية الانتخابات وإذا كانت الأحزاب الجديدة تؤيد الرئيس الأسد دون الاطلاع على برنامجي الانتخابي وإذا الجميع يريد الرئيس الأسد فلماذا الانتخابات فل نعد إلى الاستفتاء لكن الرئيس الأسد كان واضحا بإطلاق نظام سياسي جديد.

وأنا لدي نقاط قوية وإيجابية في برنامجي الانتخابي لأنني أضرب على الوتر الحساس وهو الاقتصاد فالاقتصاد هو معيشة المواطن وهمه الأول والمشكلة أننا غير قادرين على إقناع مناطق كثيرة على ثقافة الانتخابات لأنها برمجت أنفسها أن تكون باتجاه معين  فل تكن لها وفي طرطوس اقتلعوا لوحاتي لعدم وجود ثقافة انتخابية في سورية وأرغب بوضع عمل ميداني وأبحث عن حلول ميدانية.

وجود مهرجانات كثيرة في كثير من المناطق لا تعني أنها تمثل الشعب السوري بل تمثل لون واحد وشريحة واحدة فقط ولا تشكل قوة انتخابية وله حق.

 وحملة سوا كانت ممتازة وأنا مع الكثير من شعاراتها سوا منعمرها وسوا منرجع الأمان وعنوان سوا ناجح جدا ونابع من الشعب السوري وأنا أنظر لنشاطي الميداني بذكاء وأحاول تفعيله بشكله الصحيح.

تحدثتم عن الأحزاب الجديدة فما هي علاقتكم بتلك الأحزاب ؟

الحقيقة أنا أيضاً متفاجئ لأنه لم تتواصل جميع الأحزاب الخاصة معي، لكني سأتواصل معها ووضعت قراراً بالتواصل معها ودعوتهم للاجتماع للتعرف علي كمرشح رئاسي، الكثيرون يعرفوني كحسان النوري ولا يعرفوني كمرشح رئاسي لديه إستراتيجية وخريطة طريق ورؤى حرة حقيقية في هذا الشأن، لذا أنا أعمل مع فريقي للتوجه إلى الأحزاب الخاصة ولقائها، لكن هناك عتب على الأحزاب الخاصة، كنت سعيداً عندما سمح في التعددية السياسية وتشكيل الأحزاب، وكنت أتوقع منها أن تتفق على مرشح يمثل جميع هذه الأحزاب الخاصة التي لها رؤية معينة، وإذ فوجئت بأن قبل أن تتعرف حتى على المرشحين وقبل أن تقرأ البيان الانتخابي أخذت قراراً بدعم الرئيس الحالي! لا أقول ذلك للتقليل من شأن الرئيس الحالي والمرشح أيضاً فنحن نحترم الرئيس الأسد وليس لدينا مشكلة معه لكن كنت أتمنى على الأقل من بعض الأحزاب أن تنتظر وتقرر بعد الانتهاء من عملية الترشيح قد يكون هناك رؤى أخرى وألوان أخرى وقد تكون أكثر ايجابية من الوضع الحالي لكن للأسف البعض من الأحزاب الخاصة لم تتعاط الشأن السياسي باحترافية ومهنية، وأنا أعتبر أنها ما زالت أحزاباً فتية في طور البداية وعلينا دعمها وتشجيعها وإن شاء الله بالانتخابات القادمة نر عدة أسماء تمثل الأحزاب الجديدة وتوجهاتها.

طرحت مواضيع اقتصادية متعددة منها الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص كعنوان عريض في بيانكم الانتخابي، فهل هناك ضمانات حقيقية لتطبيق ذلك على أرض الواقع في حال فزتم في الانتخابات الرئاسية؟

كانت نظرة القطاع العام للخاص وكأنه تابع، وهذه أكثر النقاط التي ركّزت عليها في انتقادي الحكومات السابقة، وهذا مرض يجب استئصاله، ولم نعد نقبل وصاية الدولة على القطاع الخاص، لذلك جاءت تسمية الاقتصاد الحر الذكي، كونه يؤسس لإلغاء تلك النظرة، كما يؤسس لقطاع عام قوي، يعمل بشكل فعال من دون خسائر، عملياً إن الخسائر ليست بالضرورة أن تكون مالية، أي من دون هدر، فقد تخسر إحدى المؤسسات العامة مالياً، لكنها تقدم قيمة مضافة تعادل أضعاف رقم الخسارة المالية في نهاية العام، لذا أعتبرها شركة رابحة، ولكن دون أن نقبل الخسارة في القطاع العام من دون حساب، فالمساءلة والشفافية عنصران أساسيان لإنجاح الدولة في المرحلة القادمة.

هل تعرضتم لأي مضايقات حكومية أو غير حكومية عبر حملتكم الانتخابية؟

أشعر بأن هناك توجهاً عاما للدولة لالتزام الحيادية في هذه الانتخابات لكنها للأسف لا تكتمل، فهناك البعض من المؤسسات الحكومية ومنها التابع لوزارة الصحة تقوم علنا بدعم أحد المرشحين وهذا طبعا ليس حقاً لها، وأنا أفكر جديا بتقديم اعتراض على هذا التصرف لأن هذا لا يعطي حيادية كاملة ومتساوية بين المرشحين، هذا على الصعيد المؤسساتي أما الصعيد الإعلامي فالإعلام الحكومي يحاول جاهداً أن يتعلم البعد الديمقراطي وأن يتأقلم مع هذه التجربة المهمة جداً في سورية، أما الإعلام الخاص فالبعض منه يبالغ في طريقة تأييده لمرشح واحد، فاليوم عندما أشاهد قناة تلفزيونية خاصة على سبيل المثال لا تضع فقرة واحدة للمرشحين حسان النوري وماهر حجار، فهذا شيء يقلل من شأن هذه الانتخابات، أنا لا أقول ذلك لأعبر عن رغبة في الظهور على هذا الإعلام، أنا أستطيع فعل ذلك من خلال وسائلي وفريقي الإعلامي وأستطيع التواجد في كل المحطات والقنوات وهذا ما يجري، لكن كنت أتمنى أن يأخذ الإعلام السوري طريقاً أكثر حرفية وحيادية مع الانتخابات.

كيف وجدت تعاطي الإعلام السوري مع حضرتك ومع المرشح الحجار؟

بكل صراحة لا يستطيع أي إعلامي أن يستفز المرشح د حسان عبد الله النوري وعندما يكون الرجل متفوق بعلمه وخبرته لا يستطيع أحد أن يستفزه والإنسان الضعيف هو من يسقط.

لقد حاولت الإعلامية الاجتهاد في لقائها ولم تكن موفقة وعبر مؤسستكم سأتحدث عن أسباب عدم توفقها وهي كالتالي :

 أولا : لقد خاطبتني بكلمة أنت ويمكن أن ليس لديها الثقافة الانتخابية لأنه يمكن أن أكون رئيسا للجمهورية وكانت إساءة لها ولمقام الرئاسة وللإعلام السوري وأنا لم أتفاعل سلبا.

ثانيا : حاولت أن تنتقد بياني الانتخابي قبل تناوله وتسألني ما هي القيمة المضافة للبيان الانتخابي  وأنا احترم طريقتها في إيجاد تفاعل لكن هذه كفاءة الإعلام السوري ولا أطلب منه أكثر من ذلك مع ذلك المذيعة كانت لطيفة واصطنعت الاستفزاز لأنها غير صادقة باستفزازها لذلك كنت قادرا على احتوائها وتحقيق كسب النقاط في كثير من المواقف وأتمنى لو كان لدينا الوقت سويا للنقاش ما قبل الحلقة من أجل إخراجها بالشكل الصحيح واعتبر هذه التجربة أحد أسباب نجاحي الإعلامي الكبير في المراحل اللاحقة واستطعت إيصال فكري الانتخابي بسبب قراءتها للجميع أنا لم أكن خجولا بالظهور ولدي نشاط كبير وعلى وسائل الإعلام الغربية كوني أتقن اللغة الإنجليزية واعترافا من الدول بالاستحقاق الرئاسي و من تلك المحطات ( سي أن أن ورويترز وأسوشيتد برس ) وهو اعتراف ضمني بالانتخابات الرئاسية واستطعت من خلالها الوصول لشريحة كبيرة من الشعب السوري.

ثالثا : يجب إدخال ثقافة الألوان المتعددة وهي تجربة عظيمة دخلنا التاريخ من خلالها والمرشحين أيضا استطعنا تحقيق إنجازا بأننا وصلنا إلى إجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة.

هل لكم أن تطلعونا عن تجربتكم الوزارية السابقة ؟

حاولت كثيراً حين كنت وزيراً للتنمية الإدارية ويقولون إني لم أفعل شيئاً وهذا صحيح ويقولون بأني غردت خارج السرب وهذا دليل بأني كنت معارضاً منذ ذلك الوقت، لماذا غردت خارج السرب لأن هذه الحاضنة السياسية التي كانت تقود هذه المؤسسات الحكومية لم ترغب بالتغيير ولم ترغب بإعادة تأهيل مؤسسات الإدارة العامة التي تكلست وهذا ليس بعداً اقتصادياً إدارياً هذا بعد سياسي، نعم نحن دولة مؤسسات لكنها مؤسسات تكلست ولم يكن اختيار القيادات الإدارية التي كانت تقود هذه المؤسسات تعتمد المؤشرات والمعايير الواجبة من أجل اختيار هذه القيادات.

الرئيس الحالي يؤمن بدولة المؤسسات لكنه لم يوفق باختيار قيادات إدارية تساعده على تشكيل قيادات إدارية حقيقية لهذا المؤسسات، وأقول انتهى عصر القائد الواحد الـ«ون مان شو»، سورية بعد الانتخابات لن تكون كسورية قبل الانتخابات، عصر القائد الذي يتفرد بقراره انتهى، القائد العظيم هو الذي يخلف قادة عظماء معه بفريق عمل منسجم، هذا القائد العظيم يكون قائداً عظيماً عندما يكون بفريقه قادة يتوازون معه بالمعرفة بالكفاءة لكنه قائد لأنه استطاع قيادتهم، وهنا تأتي أبعاد القيادة المستقبلية للدولة عدا ذلك أتوقع أنه سنواجه صعوبات بأن ننتقل إلى مفهوم حل الأزمة، لأن حل الأزمة لا يحتاج فقط إلى مال وإعمار بل يحتاج إلى بشر ويحتاج إلى نسيج اجتماعي صحي نحتاج أن نرجع إلى حب بعضنا كما كنا، نحتاج أن تختفي النعرات ذات الألوان المختلفة.

في حال فزتم في الانتخابات هل هناك أي تعديل على صلاحيات رئيس الجمهورية ؟

هذا موضوع أنا درسته مع المشرعين سابقاً في عام 2012 وآخر جلسة كنت أنا ووزير الإعلام الحالي عمران الزعبي قبل أن يصبح وزيراً، كنا في ندوة تلفزيونية نتحدث عن هذا الموضوع، أنا فوجئت في الدستور الجديد بصلاحيات مبالغ فيها، أنا مع تخفيف بعض صلاحيات رئيس الجمهورية، وإعطاء رئيس الجمهورية دوراً كبيراً واستراتيجياً لا أن يعطى دوراً تنفيذياً يعني «ون مان شو» اليوم رئيس الحكومة صلاحيته في الدستور كلها مرتبطة بموافقة رئيس الجمهورية، اليوم نتحدث عن دولة يجب أن تقاد مؤسساتياً، أن تقاد ضمن فريق عمل، اليوم هناك ضعف في التوصيف الوظيفي لدى الكثير من المواقع والمناصب القيادية، وأنا أعتبر مثل هذه المناصب، مناصب عظيمة لكنها لا لون لها في هذه الأيام، لذلك نحن بحاجة لتأهيل مؤسساتي، إعادة هيكلة الإدارة العامة في سورية وهذا ليس عمل إدارياً فقط إنما عمل سياسي لأن الكثير من المفاهيم السياسية سوف تتأثر من خلال إصلاح الهيكلية الشمولية للإدارة العامة في سورية.

كلمة (رأسمالية) انتهت عالمياً، فالاقتصاد اليوم هو جملة متغيرات عالمية، ولم يعد هناك ما سمي الرأسمالية، فهذه الكلمة انتهت، كما انتهت كلمة الاشتراكية والشيوعية، فاليوم هناك عولمة اقتصادية، ونظام عالمي اقتصادي جديد، فإما أن تكون جزءاً منه، أو لا تكون، وهنا لا أقول إنني مع العولمة، فالعولمة تذبح الصغير لمصلحة الكبير، لكننا مجبرون أن نتفهم بأن الاقتصاد أصبح اقتصاداً عالمياً موحداً، ولا نستطيع أن نكون اقتصاديين من دون أن نوائم اقتصادنا بالشكل الصحيح، وسوف أعطي مثالاً على ذلك تهديدات: فيزا وماستر كارد هددتا بإيقاف عملهما مع روسيا، فصرحت موسكو أنها في طور البحث عن نظام بديل للفيزا والماستر كارد وبسرعة كي لا يتأثر الاقتصاد الروسي، دون أن يعني ذلك أن الاقتصاد الروسي ليس قوياً، وإنما يتماشى مع مقتضيات الاقتصاد العالمي الجديد، ولذلك لا يمكننا نحن من خلال الطريقة الحالية في إدارة الاقتصاد أن نكون جزءاً من هذا الاقتصاد العالمي الجديد، وعلينا أن نعترف بأنه يجب أن يكون لدينا لون اقتصادي يتناسب ويتواءم مع الاقتصاد العالمي، حتى يكون لدينا مجال للتعاون والتعاطي معه، ولكننا للأسف اجتزأنا الكثير من الأمور، وفكرنا بأن اقتصاد السوق هو اقتصاد المصارف وشركات التأمين والفنادق الخاصة، واقتصاد الشركات القابضة، فأخذنا اللون الخارجي الظاهري على حساب اللون الحقيقي ذي المضمون الثابت لمفهوم مواءمة الدولة مع النظام الاقتصادي العالمي الجديد.

هل طلبتم مراقبة دولية للانتخابات وما هو تقييمكم لهذه التجربة ؟

أنا لا ألوم القيادة السياسية بالتوجه للأصدقاء ولماذا لا نقبل رقابة منهم لأن الرقابة من أجلي ليكون هناك انتخابات ديمقراطية ونزيهة وكما يوافق المرشح الدكتور بشار الأسد على المراقب الروسي والصيني والإيراني والهندي وجنوب أميركا وعراقيين وجزائريين ولبنانيين وعمانيين فأنا أقبل بهم ولما لا.

هؤلاء موجودون من أجل إعطائي أنا الاطمئنان لأن الانتخابات ستكون حرة ونزيهة لا كما يطلب الغرب بأن تكون هناك وصاية منه على الانتخابات فسنرفضها ولو كانت نيتهم صافية لطلبت مراقبين دوليين.

ليس بالضرورة أن يكون المراقبين من أميركا وفرنسا وبريطانيا وهناك الكثير من المراقبين الأصدقاء مثل التشييك فمواقفهم شريفة ونزيهة وإذا أردت تسييس الانتخابات فلا تسييس للانتخابات وليس للشعب المراقبة بل للمرشحين وتعتبر لصالح المرشح فإذا أثق بالروسي فما الحاجة للأميركي وهي نوع من تخفيف السيادة الوطنية.

وهم بحاجة لوجود عدالة ونزاهة واليوم عند وجود إحدى مؤسسات الدولة لدعمها لأحد المرشحين قدمت إنذارا لأن هذا حقي في الدستور وفي الانتخابات.

أين دور ما يسمون أنفسهم بالمعارضة السورية الخارجية ؟

هم معارضة الخمس نجوم ود.هيثم مناع رجل جيد وأؤيد وجوده في الحكومة الجديدة.

ما هي رسالتك للمواطن السوري عبر مؤسستنا الإعلامية ؟

رسالتي أن هذا الشعب العظيم بحاجة للكثير من البرامج التنفيذية العاجلة والطارئة لأنه عانى ويجب أن نأخذ في ملف الشهداء وأسرهم والنازحين وتهيئة الأرضية لمناطقهم وملف اللاجئين السوريين والتغاضي عن من خرج بطريقة غير قانونية والتعامل معها بذكاء وهم سوريون بامتياز ويجب التفاعل معهم وموضوع معيشة المواطن في الدرجة الأولى وتوفير حاجاته ومحاربة الغلاء الفاحش والتجار الانتهازيون و علينا أن نقوم بإيجاد حل لمسألة التوقيف التعسفي وصيانة الدستور إن أي اعتقال وتوقيف يجب أن يكون وفق معايير معينة ونعمل على مبدأ المحبة والمساواة وإعادة الأعمار أن يستفاد منه السوريون وألا نخلف منتهزي فرص ويستفاد من ملف إعادة الأعمار وتحميل المواطن أعباء أخرى والعمل على ملف القضاء ليكون نزيها والعمل على التعليم كونه يساعد على خلق جيل متنور وإيجاد فرص عمل ومادة التربية الوطنية يجب إعادتها بقوة ولا نريدها لتمجيد حزب ما وشعارات ما نريدها لتروي محبة السوريون لبعضهم البعض والتدوير على سياسة اقتصادية واضحة وشخصية اقتصادية واضحة وإدارات غير متكلسة وإعادة تأهيل المؤسسات العاملة وفي كثير من مفاصلها هي متكلسة وتحتاج لتأهيل كبير ونحتاج لموضوع خلق نسيج اجتماعي موحد وقوي يأخذ بلون الجمهورية العربية السورية وبعلمها ونشيد حماة الديار نريد شعب واحد في وطن مقدس لبناء سورية جميعا.

تصوير : تغريد محمد

الوسوم (Tags)

سورية   ,   الرئيس   ,   وزير   ,   إيران   ,   وزارة   ,   الوطن   ,   الحكومة   ,   المسلحين   ,   المجموعات الإرهابية   ,   syria   ,   terrorism   ,   america   ,   أمريكا   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2014-06-09 04:06:40   امنية
اتمنى من الله ان يوفقك في وضع برنامج وطني اقتصادي قابل للتنفيذ باسرع وقت لنتعرف الى الدكتور حسان النوري المحترم من خلاله. فانا احتاج الفعل من الشخص لاتمم حكمي عليه. ابارك لك خطوتك في الترشح فهي وطنية بامتياز وفقك الرب وسدد خطاك الى جانب رئيسنا وكل ابناء وطني الشرفاء.
مي  
  2014-05-29 17:05:06   الأسد أو لاأحد
سوا لقطع ألسنة العدوان الذين شنوا الحرب التي انتصر فيها الرئيس بشارالأسد المحفور اسمه بقلوب السوريين المنتظرين الفرحة الكبرى لتنسيهم غدر الزمان و العملاء الخوان
نعم لأسد سوريا العصية  
  2014-05-26 02:05:40   عذرا سيدي سأنتخب الأسد
تحية لك سيدي ... هي تجربة اشتقنا لها كثيرا.... اشتقنا للعراضات الميدانيه يشكل خاص... صباح كل يوم ومن الميدان حيث أنت كان الصوت يشق عنان السماء ( سراي خبر دولتك باريز مربط خيلنا)وذهبت فرنسا واستمرت تلك العراضات الأنتخابيه تجوب شوارع دمشق .... نعم يا سيدي لقد اشتقنا كثيرا لتلك الديمقراطيه التي كان يفرضها الشعب متجاوزا ما يراه الحاكم أجييك ثانية سيدي لسعيك مع زميلك الحجار لمحاولتكما إعادة الحق الى نصابه... لكنني أنا سأنتخب الأسد فقد نشأ بيني أنا المواطن العادي في الشارع السوري وبين الأسد رابطا خفيا في هذه السنوات الماضيه خصوصا يوم اغتيل الحريري ويوم غزه ويوم العراق.... لقد كان الأمر وكأن نبضات قلب الأسد تعمل بدقات قلوب الشعب .. كل الشعب .. كان الأسد يرى بكل دقه ما يراه كل مواطن شريف في الشارع السوري كان دوما قراره : نحن هنا والقرار بيدنا عربيا عربيا عربيا أيضا ياسيدي بشكل عام نحن شعب الشارع نخشى التجارفأت أدرى بمايقعله تجار الدولار بنا ......شيئ آخر سيدي هل تستطيع أن تتكلم مع الناس بالصوت والصوره فنحن نرى قلب الأسد وهو يتكلم ... من يجررؤ حتى على محاولة الحديث مع الآخرين بقلبه ولسانه معا.... سيدي الكريم أنا سأنتخب الأسد وأرجو لك ولزميلك الصحة وطول العمر.......وبا عتباري قد وكلت نفسي للدعابة لمرشحي وهو الأسد أقول لكما مع التحيه ... ألا لا يجهلن أحد علينا !!!...... ولا شك تعرفان الشطر الثاني مع تمنياتي لكما بطول العمر.... وبالهزيمه,,,,, والى دورات قادمه بإذن الله
طراراف طراف  
  2014-05-25 18:05:53   سوا
سوا مع الدكتور بشار حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية
حمدي  
  2014-05-25 10:05:24   جريء
له كل الاحترام فسوف يخلد التاريخ اسمه وكذلك الحجار لأن من يرغب بالديمقراطية والحرية عليه أن يتحلى أولا بالجرأة وليس بالوقاحة كما فعل أولئك المسلحين الأوغاد
ولاء محمد  
  2014-05-25 10:05:10   رؤية
يسعى النوري الذي يقوم بجولات في العاصمة السورية، إلى إثبات حضوره الشعبي في ظل التأييد الجارف للرئيس السوري بشار الأسد, لكنه لن يستطيع
ليلاس  
  2014-05-25 02:05:05   الى من يهمه الأمر
خلي يروح بضاعتو برا ياعمي الرئيس الأسد ضحى بكل ما يملك من قوة للحفاظ على الأرض والعرض وجاي هادا النوري يقطف ثمار تعب بشارنا ويقعد الله لا يسامحو نحنا أوفياء لحامي الأرض والعرض
باسمة شوكت حبيب  
  2014-05-24 15:05:01   يلي بيستاهل رح ينجح
رح يربح يلي حيحصد أكبر عددمن الأصوات وبرأيي الخاص مستحيل يكونحدا غير الرئيس بشار الأسد قائدنا
سحر محمد  
  2014-05-24 15:05:08   خطوة جريئة
بكل الأحوال فاز أو لأ المهم أنو حاول وهي خطوة جرئيةمنو
سحر أورفلي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz