Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 20 أيلول 2019   الساعة 14:31:33
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2396094137092306
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الناشطة السياسية سمر الحاج لدام برس : فخامة الرئيس بشار الأسد محمي بثقة شعبه ..تفاجأت بمستوى الإعلام السوري .. وليد المعلم أثبت أنه شيخ الدبلوماسية
دام برس : دام برس | الناشطة السياسية سمر الحاج لدام برس : فخامة الرئيس بشار الأسد محمي بثقة شعبه ..تفاجأت بمستوى الإعلام السوري ..  وليد المعلم أثبت أنه شيخ الدبلوماسية

دام برس – خاص :

تحار عندما تسمع كلماتها مابين القوة والرصانة والتحليل المنطقي كلماتها ليست مجرد كلام أو جمل منمقة بل هي قراءة للواقع في كلامها الصدق وفي قلبها حب للوطن، لديها عزيمة وقوة المقاومة وإصرارها على كشف الحقيقة جعل المتآمرون يصمتون، وقفت إلى جانب الحق في لبنان وفي سورية، هي ناشطة إعلامية وسياسية متمرسة ضيفتنا اليوم في لقاء دام برس السيدة سمر الحاج .

اليوم ومع مضي قرابة الثلاثة أعوام على العدوان على سورية هل لك أن تطلعينا على قراءتك لآخر المستجدات على الساحة السورية ؟

بداية  لا يمكن أن نقارن ما بين العام 2011 وبين العام 2014 لأن اليوم هناك نقلة نوعية في المجتمع السوري وعلى مختلف الأصعدة ونرى ذلك على وجوه المواطنين في سورية.

في شهر نسيان عام 2011 كانت زيارتي الأولى إلى سورية يومها كان هناك منسوب من القلق والرهبة من عدم استيعاب ما يجري وهو غير مستهجن لان سورية اعتادت الأمن والأمان منذ سنين طويلة.

وإذا قارنا بين المرحلتين نجد بأن سورية أثبتت أنها بلد صلب ومتماسك وبأنها بلد مؤسسات وتلك المؤسسات ذات طابع فكري وإداري وتكويني وهي ليست بلد مستحدث كدول الخليج وهي ارض الأديان و الحضارات وقد بنيت بسواعد وجهود أبناءها.

 

ومن اعتقد أنه سيدمر سوريا هو واهم وهم لا يعلمون على ماذا بنيت سورية وما هي أرضيتها وهذا الجهل كان سبب لفشلهم وانهيار أحلامهم في الجمهورية العربية السورية هناك رباعية رائعة في سورية هناك جيش عظيم و شعب عظيم وقائد عظيم وحكيم وسلاح مهم هو الإعلام وأنا لم أتفاجئ بمستوى الإعلام في سورية فالإعلام في سورية حقق نقلات نوعية وتلك النقلات قد تحتاج لعشرات السنوات في أماكن أخرى.

إن الرباعية هذه هي من حمت هذا البلد وهي من صنعت النصر والنصر قادم ونحن نراه على الأرض وبعيون الآخرين وبعيون كبرى الدول في جينيف.

اليوم تتجه الأنظار نحو المؤتمر الدولي في جينيف ما هو رأيك بهذا المؤتمر ؟

إن جينيف اثنان هو مقبرة لجينيف واحد وقد شهدنا المآتم في الورقة التي قدمها الوفد الحكومي السوري والذي يمثل تطلعات الشعب السوري وهذه الورقة التي قدمت ارتكزت على نقاط مهمة تتلخص بالسيادة والتعددية والتنوع  والحفاظ على المؤسسات والحريات ومكافحة الإرهاب.

لم يقرأ ممن يسمون أنفسهم ويدعوا أنهم معارضة وحقيقة الأمر هم اختلاف وفرقة استعراض وتفكك وتشرذم وسعي وراء السلطة والمكاسب والألقاب وانسحاب المدعو الجربا كان خير دليل على ذلك وحقيقة الأمر أنه فخامة العميل.

لقد كان المفروض ممن يسمون أنفسهم  أن يأخذ وقته في الاطلاع على تلك الورقة إذا كان حقيقة هو سوري أو يتكلم باسم بعض السوريين لقد كان عليه قراءة الورقة ومناقشتها لكن الحق واضح والجميع في سورية يعلم بأن الوفد الدبلوماسي العظيم وبرئاسة السيد وليد المعلم هو من يمثل تطلعات الشعب السوري.

إن  رفض هؤلاء المدعين لهذه الورقة يدل على ضعفهم وعدم تمثيلهم لأي سوري وهم ليسوا أصحاب قرار وهم أداوت خاضعون لأسيادهم وهذه حقيقة بات الجميع يعلمها

الوجه الآخر لموقف هؤلاء العملاء بأنهم ضد السيادة والاستقلال ومع التدخل الخارجي وضد تعدد الثقافات ومع تدمير المؤسسات ومع استباحة دور العبادة ودور العلم وتحويلها لمراكز لجهاد النكاح.

لقد ثبت للعالم أجمع بأن من يدعون حرصهم على سورية هم أنفسهم من يدمرون هذا البلد بالمطلق واكبر دليل على عدم سوريتهم هو طلبه للتدخل الخارجي وجلب شذاذ الآفاق للقتال على الأرض السورية وتقديم كافة أشكال الدعم للمجموعات الإرهابية.

إن فخامة الرئيس بشار الأسد محمي بشعبه وبثقة شعبه أما هؤلاء المدعين فهم ناطق رسمي باسم من يود تدمير سورية العظيمة من دول متآمرة.

إن القصة ليست حول إسقاط نظام بل هي مؤامرة تستهدف المشروع العربي المقاوم نحن اليوم نواجه مشروعين في المنطقة المشروع الأول هو مشروع مقاوم و المشروع الثاني هو مشروع صهيوني تفتيتي أطلق عليه اسم الشرق الأوسط الجديد.

في حقيقة الأمر لا يوجد منطقة وسطى في السياسة لأن في السياسة هناك لونان فقط إما أبيض أو أسود ولا مكان للون الرمادي.

إذا عدنا إلى جينيف واحد نجد بأن ثلاثة أوراق عمل قدمت الأولى قدمها الأمريكي والثانية قدمت من قبل الفرنسي والثالثة قدمها الروسي وللتاريخ نقول بأن كل الأوراق سقطت ما عدا ورقة الروس ونجد اليوم أن موضوع المرحلة الانتقالية قد اختلف الجميع على تفسيره وبقي معلق دون آلية للتطبيق وتحول إلى ما سمي حكومة تضم كل الأطياف ذات صلاحيات واسعة وكلمة انتقالية بقيت غير واضحة والحضور السوري الرسمي والشعبي لم يكن موجود يومها وبالتالي فكل الأوراق غير ملزمة للسوريين.

إن من يطلقون على أنفسهم لقب المعارضة هم أنفسهم من نحروا جينيف واحد عندما رفضوا الورقة الروسية التي تبنت مكافحة الإرهاب والتكفير رفضهم هذا كان بمثابة رسالة تقول بأنهم موافقون على الإرهاب وعلى سفك الدم السوري واستباحة الحرمات وتدمير الحضارة ونهب مقدرات البلد والمضي به نحو الخراب والدمار.

لقد اثبت السيد وليد المعلم وزير خارجية الجمهورية العربية السورية انه شيخ الدبلوماسية وقد استطاع أن يوصل صوت الجمهورية العربية السورية بكل مكوناتها رغم كل المحاولات ممن تآمروا على سورية بحجب صوت الحقيقة.

لقد كشف السيد وليد المعلم حقيقة ما يجري على الأرض السورية وأمام الرأي العام العالمي نقل صورة للواقع السوري كاشفا جرائم مرتزقة آل سعود.

لقد شكلت كلمة السيد وزير الخارجية السوري نقلت نوعية في الواقع حيث استطاع أن يرسم ملامح العدوان على سورية عبر دبلوماسية هادئة وكلمة متزنة وموقف ثابت.

وعلى المقلب الآخر و بكل محتوياته من دول متآمرة وعميلة إضافة لفخامة العميل الجربا كلهم تحدثوا بمدة توازي مدة خطاب السيد وليد المعلم وقد سمعه كل العالم رغم الحرب الإعلامية التي استمرت لثلاث سنوات من الافتراء.

ما جرى في جينيف أن الإعلام العالمي وبلحظة اظهر صورة الحقيقة في سورية وعلى لسان السيد وليد المعلم رغم كل الحجب طوال السنوات الماضية ورغم الافتراء أسقطت كلمة السيد وليد المعلم كل ذلك أمام عدسات الكاميرا اليوم سنقول شكرا قطر لأنكم سقطتم في الفخ وأسمعتم صوتنا لجهات الأرض الأربع.

هم لا يعلمون ما هي سورية وما هو شعب سورية وكل ما حدث في سورية هو حرب افتراضية إعلامية.

لقد تمت  دعوة إيران ثم سحبت الدعوة وهنا سأذكر لكم قصة حقيقية حدثت عندما زار بان كي مون ومن على شرفة غرفته المطلة على البحر في الفندق قال ما هذا الأطلسي الدافئ فأجابوه انه البحر المتوسط المغزى من وراء هذه الرواية هي أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي رؤيتهم محجوبة وباتجاه واحد وهم مبرمجين مسبقا من قبل اللوبي الصهيوني وأتباعه.

وهنا لابد أن نقول بأن وجود الوزير المعلم والوفد الحكومي يفي بالغرض وإيران رغم أنها لم تحضر لكن طيفها كان موجود في كل مكان وقوتها ظاهرة وهي سند عظيم للمقاومة.

إن عدم دعوة إيران بما تمثله من ثقل في المنطقة هو دليل على لا جدية الطرف الآخر للوصول إلى حل في جينيف اثنان وتحت الطاولة والكواليس هم فشلوا وعدم حضور إيران ليس خسارة للمقاومة.

هناك حرب نفسية على الشعب وقد تسرب لقاء بين السعودي والأميركي و أدواتهم والسعودي كان أكثر غضبا حول التواصل مع سورية وتحديدا التواصل مع السيد فيصل مقداد وترميم العلاقات الأمنية مع سورية.

لقد كان جواب السفير فورد  هذا موضوع امني ولا علاقة بالخارجية الأميركية والسعودية خارج الموضوع وأضاف قد نهول بالتدويل لكن مستحيل أن يكون هناك أي تدخل دولي أو ضربة عسكرية وهذا ما أثبته الواقع.

إن مضمون خطابهم  في جينيف يدل عن دونية في جينيف نعلم من هو القوي وصاحب القرار ومن هو المفلس.

منذ أيام بدأت مسرحية المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري ما هو تعليقك وهل هناك ارتباط بين ما يجري في جينيف وبين تلك المحكمة ؟

أولا نحن لسنا فقط شعب واحد في بلدين بل نحن نمتلك نفس الرمز الجيني وهنا أذكر أن بعد جريمة اغتيال الحريري تم نقل أشلاء الإرهابي إلى جهتين منفصلتين وموثقتين فكانت نتيجة التحليل تقول بأن الإرهابي ليس من أصل سوري أو لبناني وهو من أصول صحراوية جافة ونعيد القول بأن الرمز الجيني هو واحد للشعبين ونحن نرتبط بسورية العظيمة بكل شيء.

عودة إلى موضوع المحكمة الدولية لو كنت في 2005العام  أرى ما جرى في 2006 كان التصرف مختلف تماما نحن تحت سقف القانون والتزمنا بالقوانين رغم أن كل ما جرى من قبل فريق 14 آذار لا يمت بأي صلة للقانون.

بالتأكيد ليس صدفة أن تتزامن المحكمة الدولية مع انعقاد المؤتمر الدولي في جينيف نعلم جميعا بأن المحكمة الدولية هي وسيلة للضغط تنسى وتعود للتهويل وفق المعطيات السياسية الإقليمية.

إن توقيت عقد المحكمة اليوم هو للضغط على محور المقاومة بشكل عام وعلى الجمهورية العربية السورية بشكل خاص.

بعد اضطهاد الضباط الأربعة واعتقالهم التعسفي أصدرت الأمم المتحدة في جينيف قرار برقم 26\2007 موقع من رئاسة مجلس حقوق الإنسان وبعد أن تركنا للحرية بدء التحضير لاتهام حزب الله وهنا لابد أن نذكر حادثة يعلمها الجميع عندما توجه الحريري لسيد المقاومة وبوجود شهود على اللقاء وقال الحريري موجه كلامه لسماحة السيد حسن نصر الله " له يا سيد سيطلع معهم أن 4 من حزب الله وأنا عندها سأنفي التهمة عن الحزب " فأجابه السيد "يا دولة الرئيس إذا اتهم أي عنصر بالاغتيال فانا المتهم المباشر". 

إن حزب الله لا يضحي بأبنائه وهم كلهم كبار وعظماء إن ما يجري اليوم هو اتهام سياسي يعتمد من قبل محكمته الظالمة المجرمة والتي هي مليئة بالترف وقد ظهر ذلك عبر المجسمات والشاشات والترف وهي تذكر بسعد الحريري عندما خلع جاكيته ونزلة صورة طال عمره.

المشهد اليوم يؤكد عن مدى ظلم المحكمة واستخدامها كأداة سياسية وتواطئها ولا يوجد أي دليل حسي ملموس ضد أربعة من أبطال المقاومة في لبنان والدليل الظرفي هو دليل واهي ويتكل على أدلة غير حقيقية وعلينا أن لا ننسى قضية القبض على عدة شبكات تجسس في لبنان.

إن الاتصالات أول مرة تستخدم وهذه محكمة واهية بدليل استباق المحاكمات وقد رأينا اللغة المذهبية عندما تحدث بلغة طائفية وهذا لم يحدث في العالم اجمع.

إن المحكمة اليوم هي محكمة صهيونية ولن يكون هناك أي حكم وسيبحثون عن شخص خامس وهناك 750 ألف صفحة للقراءة وسيحتاج المحامين إلى أربع أشهر وسيتم التأجيل بانتظار ما سيحدث في سورية كل شيء مرتبط بسورية و ستبقى المحكمة الدولية ورقة بيدهم للضغط الدولي على سورية.

هي محكمة صهيونية وهابية أمريكية لا تمتلك المصداقية وهي سلاح مذهبي تهدف إلى تأجيج الوضع الطائفي في لبنان، من يريد الفتنة لا يستطيع ومن يستطيع لا يريد.

بعد اتهام حزب الله في 2009 كانوا يتوقعون توتير الوضع وفتح حرب طائفية وقد فشلوا في مرات كثيرة، همهم كان وسيبقى إشعال حرب طائفية لكنهم فشلوا جديا بهذا.

محاولات متعددة لتدمير المشروع العربي المقاوم الذي أساسه سورية وحزب الله والحلفاء باختصار إن المحكمة الدولية هي سلاح يستخدم وقت الحاجة.

 أعوام مضت بعد اتفاق الطائف ومن ثم اتفاق الدوحة وعلى الرغم من ذلك ما تزال الطائفية تسيطر على المجتمع اللبناني فمتى ستنتهي هذه الحالة ؟

إن حلمنا هو الابتعاد عن المجتمع الطائفي و تركيبة البلد بقيت على الحال الذي تركه الانتداب الفرنسي إن شعب لبنان لا يريد ذلك لكن بعض الزعماء يصرون على ذلك أمثال جنبلاط وجعجع وجميل وغيرهم.

إن الزعامات يشكلون ثلاثة بالمئة وهم من حكموا هذا البلد وعبر التاريخ وإذا سقط النظام الطائفي سيسقطون معهم وهم من يصرون على بقاء النظام الطائفي وهم أمراء الحرب اللبنانية

إن اتفاق الطائف لم يتم تنفيذه كما هو والنظام الطائفي مرسخ ودليل ذلك لا يوجد كتاب تاريخ موحد ولا يوجد تعليم ودائما هناك إنشاء ذهنية طائفية للأجيال القادمة.

ولابد أن ننتقل إلى مجتمع بعيد عن الطوائف وبوجود المقاومة والصحوة العربية من 2006 والانتصارات الحالية فالطائفية لا بد أن تقلع من الجذور عبر التعليم والإنماء المتوازن واللامركزية الإدارية وكل ذلك ممنوع حاليا.

لا يوجد حكومة وكل شيء مرتبط بالوضع السوري ولب موضوع الحكومة هو الوضع في سورية ولعبة الميقاتي والحريري هي  وزارة الخارجية اللبنانية وهم يبحثون عن ناطق بمشروعهم كما أنهم يبحثون عن وزير داخلية على غرار المشنوق وكذلك الأمر يبحثون عن الثروة النفطية.

وهذا لن يحدث ونحن كفريق مقاوم لن نقبل بتقديم أي تنازلات وسيد المقاومة أعلن بأنه لن يكون هناك حكومة أمر واقع ونحن أصحاب الحق في مجلس النواب وفي الشارع اللبناني ومشكلتهم الحقيقية هي  تحالف الجنرال عون وحزب الله وكل ما جرى من أحداث إرهابية هو وسيلة للضغط لإنشاء حكومة أمر واقع .

ما بين الميدان في سورية والحكومة في لبنان ارتباط وثيق كيف ترين هذا الواقع ؟

إن السنيورة هو رأس الأفعى بالمشروع الصهيوني وحكومة  ( 8 – 8 – 8 ) هي الحل هناك شهرين للانتخابات وهذه التغيرات ستترك أثرها.

هناك فراغ لكن الأهم انه لن يكون هناك حكومة أمر واقع إن أي حكومة أمر واقع هي 7 أيار سياسي جديد وهذا سيكون مقتلهم.

المقاومة هي من أبناء الوطن اللبناني وليسوا قادمين من الخارج وبوصلتنا كانت وستبقى فلسطين وعليهم أن لا يهددونا بالفراغ.

بعد إعلان النصر في سورية ستستقيم الأمور في لبنان ولا يمكن فصل ما يحدث في لبنان عن الوضع في سورية اليوم نحن أمام حرب إرهابية يقودها نظام آل سعود و لن نخرج من سورية إلا منتصرين.

ونحن نطالب الرئيس المكلف تمام سلام بأن يبقى لبنان واحد لا لبنانين وأن يعتمد مبدأ لا غالب ولا مغلوب ونقول له اعد سيرة والدك و لا تكن تابعا لبيت الوسط.

اليوم هم يتراجعون بشروطهم كل ذلك مرتبط بالوضع في سورية ونحن لن نتراجع بأمور مصيرية.

يريدون أن يغير جمهور المقاومة موقفه وما عجزت عنه إسرائيل من تدمير ممنهج لن يستطيعوا كل انتحاريي العالم أن يغيروا موقف جمهور المقاومة وهذا لن يحدث.

منذ البداية كانوا يتدخلون في الشأن السوري ومن تدخل هو فريقهم وكله موثق ولا احد ينكر تورطهم  و لابد أن نذكر الجميع بوحدة المسار والمصير والجغرافية واضحة وسياسة النأي بالنفس لن تفيدهم.

سورية العظيمة بجيشها وشعبها وقيادتها وقفت إلى جانب لبنان وسورية دعمت لبنان وهي من أوقفت تفتيت لبنان وهنا نوجه الكلام إلى رئيس الجمهورية اللبنانية ونقول : أين رد الجميل يا فخامة الرئيس؟

هم من جلبوا النار إلى لبنان وهم مسؤولين عن كل قطرة دم في لبنان والتاريخ سيحاسب.

 ما هي رسالتك إلى الشعب السوري عبر مؤسسة دام برس الإعلامية ؟

كل المحبة لسورية قيادة وجيشا وشعبا إن المحبة كبيرة والتفاؤل اكبر والصمود رائع والتزام بالتراب السوري.

سورية تختصر المسافة والتاريخ سيذكر كما ذكر سابقا عظماء سورية والقائد الخالد حافظ الأسد

و السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد سيذكرهم التاريخ كيف فتتوا المشروع الصهيوني الوهابي و سيذكر صمود الشعب العظيم وسورية اكبر من الجميع وفداك سورية.

 تصوير : تغريد محمد

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   لله درّكِ يـا سمر ! وتبّاً لك يا محمد حسنين هيكل !
لا فضّ فوك عزيزتي السيدة سمر رمز الصدق والشرف وأيقونة العزَّة والنخوة والشجاعة والإباء . لقد قلتِ أعلاه: " بالتأكيد ليس صدفة أن تتزامن المحكمة الدولية مع انعقاد المؤتمر الدولي في جينيف نعلم جميعا بأن المحكمة الدولية هي وسيلة للضغط تنسى وتعود للتهويل وفق المعطيات السياسية الإقليمية. إن توقيت عقد المحكمة اليوم هو للضغط على محور المقاومة بشكل عام وعلى الجمهورية العربية السورية بشكل خاص" . وأنا أضيف بقولي: ليس صدفةً أن يتَّهم ذاك العجوز محمد حسنين هيكل سورية باغتيال الحريري ؟؟؟ نعم لقد اشتدت فيه الوقاحة وفعلها في تلك الأيام ... أي قبيل انعقاد محكمتهم الهزلية ومؤتمر جنيف ... فيا ويله !!! أقول: خزاه الله وجعل نجدَ قرن الشيطان مثواه . فهل طالَبه سوريٌّ واحدٌ بإقامة دليلٍ أو تقديم اعتذار ؟ د. محمد ياسين حمودة باحث في التراث العربي والإسلامي https://www.facebook.com/profile.php?id=100003972072155 http://home.total.net/~yasinh
د. محمد ياسين حمودة  
  0000-00-00 00:00:00   ماذا بعد
جنيف 1 .. 2... وماذا بعد
فاطمة  
  0000-00-00 00:00:00   تأجيج الطائفية
قوى 14 آذار تؤجج الطائفية وتقود لبنان إلى حرب أهلية
لجين موسى  
  0000-00-00 00:00:00   كذب المعارضة
أظهر السيد وليد المعلم كذب وزيف وفد ما يسمى المعارضة
نادية  
  0000-00-00 00:00:00   حزب الله
حزب الله وجه المقاومة في لبنان وهو يشرف كل لبناني وعربي
قمر كرامي  
  0000-00-00 00:00:00   الطاعة لآل سعود
سليمان الذي كان يتبجح بالنأي بالنفس قدم الولاء والطاعة لآل سعود
ثروت  
  0000-00-00 00:00:00   يوجد شرفاء
في لبنان سياسيين وإعلاميين شرفاء وبالمقابل يوجد من لا يشرفون بلدهم
الهام مصطفى  
  0000-00-00 00:00:00   النأي بالنفس
لبنان يتأثر بكل ما يجري في سورية ولا يمكنه النأي بنفسه كما تبجح بعض سياسييه
دلال  
  0000-00-00 00:00:00   ستبقى خالدة
ستبقى سورية كما كانت دوما" خالدة في التاريخ بعروبتها ومقاومتها
ولاء شعلة  
  0000-00-00 00:00:00   فداك سورية
كما قالت السيدة سمر فداك سورية نقول لبيك سورية فداك سورية أرواحنا ترخص لأجلك
لونا  
  0000-00-00 00:00:00   دولة عريقة
سورية دولة عريقة حضارة وتاريخا" وشعبا" وستتجاوز أزمتها وتخرج أقوى
يارا شمعة  
  0000-00-00 00:00:00   النصر قريب
النصر السوري بات قريبا" ومعالمه واضحة على الأرض
دعد  
  0000-00-00 00:00:00   أثبتت صمودا&quot
أثبتت سورية دولة وشعبا" ثباتا" وصمودا" مشهودا"
راغب عبد الساتر  
  0000-00-00 00:00:00   استطاع التأقلم
الشعب السوري اعتاد العيش بأمان وسلام ومع ذلك استطاع التأقلم مع الوضع الحالي ومتابعة حياته الطبيعية
طاهر  
  0000-00-00 00:00:00   نفخر بكم
نشكر السيدة سمر ونفخر بوجود هكذا إعلامييم لبنانيين وعرب
نزار الورد  
  0000-00-00 00:00:00   إلى الأخ (تحت إسم) سوري
أولا" : تحية لهذه المرأة المجاهدة المنتمية إلى محور مقاومة الإسرائيلي وأتباعه من التكفيريين. ثانيا" : تحية للأخ (السوري) ملاحظتك في محلها، وأنا مثلك سوري وغير سياسي ولكن أحلل الأمور في عقلي قبل قولها، طبعا" إن كل وفد مشارك قبل مجيئه إلى أي مؤتمر لا بد من أن يضع رؤوس أقلام لأجندة المفاوضات والأجندة لا توضع من شخص واحد وإنما مجموعة من الأشخاص كل حسب إختصاصه ثم تناقش ثم يتخذ الرئيس القرار في أي طريق سيسلك للوصول إلى الهدف المرسوم، وطبعا" هناك هامش واسع للوفد في المناورة وإلا جاء الرئيس وحضر وترأس الوفد، وهنا تكمن قوة الوفد ورئيسه، ومن يقول مثل قولك كمن يقول أن الوفد الآخر المفاوض أعطى قبل المؤتمر مطالبه وأسئلته للحكومة السورية، وأن الرئيس أعطاهم الأجوبة (و يا ويلوا الذي يخرج عنها)، وأكبر مثال على (أن الوفد المفاوض له الحرية الكاملة ضمن الأهداف المرسومة) هو رد الوزير المعلم على الوزرير كيري في نفس المكان والزمان، إلا (حسب رأيك) أن كيري أعطى الخطاب مسبقا" للرئيس الأسد ثم كتب الرد وأعطاه للوزير المعلم، كفى ثم كفى ثم كفى تقليل من شأن السوري أي كان فهو محارب ومفاوض كل حسب موقعه وهم الأوائل في العالم كل حسب موقعه
شو في ما في  
  0000-00-00 00:00:00   الله اكبر
امراءة قوية مناضلة شريفة
حسام  
  0000-00-00 00:00:00   نفتخر
سمر الحاج نفتخر ونعتز في امراءه لبنانية مثل سمر الحاج التي تعرف الحق وتناشده
زاهر  
  0000-00-00 00:00:00   الظلم
الظلم الذي نزل على عائلتها و التامر الذي زج بزوجها اربع سنوات في السجن ظلم هؤلاء هم انفسهم اليوم من تامروا
سعد  
  0000-00-00 00:00:00   الشعب السوري
الشعب السوري يشكر السيدة سمر على مواقفها المشرفة
عماد  
  0000-00-00 00:00:00   المقاومة
المقاومة سمر الحاج اذاقت من الظلم ما يكفيها لتعرف الحق من الباطل لذلك بقيت مناصرة للحق و مؤيدة للمقاومة و محورها
ربا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz