Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 20 تموز 2019   الساعة 08:12:01
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة لدام برس : العمل في المناطق الحرة مستمر من ناحية الاستثمار كذلك .. هناك مستثمرون إيرانيون لديهم الرغبة في الاستثمار صناعياً بالمناطق الحرة .. ووضع المناطق الحرة الآمنة والمساحات الشاغرة فيها تحت تصرف الأخوة الصناعيين المتضررين في المناطق الساخنة
دام برس : دام برس | مدير عام المؤسسة العامة للمناطق الحرة لدام برس : العمل في المناطق الحرة مستمر من ناحية الاستثمار كذلك .. هناك مستثمرون إيرانيون لديهم الرغبة في الاستثمار صناعياً بالمناطق الحرة .. ووضع المناطق الحرة الآمنة والمساحات الشاغرة فيها تحت تصرف الأخوة الصناعيين المتضررين في المناطق الساخنة

دام برس – خاص – اياد الجاجة :

 لقد شكل الاقتصاد جبهة رئيسية في الحرب التي تخوضها سورية اليوم وكل قطاع اقتصادي كان يشكل ورقة قوة في الاقتصاد السوري ومن تلك المؤسسات الهامة والتي شكلت رديفا هاما للاقتصاد الوطني هي مؤسسة المناطق الحرة وبعيدا عن لغة المجاملة ولأننا ننقل الحقيقة كما هي وعبر دورنا كسلطة رابعة التقينا أحد الشخصيات الرسمية الهامة والتي كان لها دور في تفعيل عمل المؤسسات الاقتصادية الحكومية وكان له أثر في التحفيز على دعم الاقتصاد الوطني لقاؤنا اليوم مع السيد محمد أحمد كتكوت المدير العام للمؤسسة العامة للمناطق الحرة.

 - بداية هل لكم أن تطلعوا القراء عن أهمية المناطق الحرة في سورية ودورها في دعم الاقتصاد الوطني ؟

المناطق الحرة هي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية وهذا الجزء من الأراضي لا يخضع للسيطرة الجمركية بالداخل وإنما يخضع للسيطرة الجمركية على الأبواب الخارجية، هذا الجزء من الأراضي مسور ومحدد وتمارس به مختلف الأنشطة الاستثمارية وبمختلف الأنواع وهناك أنظمة خاصة به كنظام الاستثمار ونظام ضابطة البناء إضافة إلى ذلك إن الهدف من إقامة هذه الأراضي هو دعم الاقتصاد الوطني.

بداية كانت المناطق الحرة هي عبارة عن بوابات مرور ومناطق عبور بين الدول ومن ثم تم الاهتمام بتلك المناطق وتنوعت الأنشطة التي تقام بتلك المناطق فتحولت مناطق العبور إلى مناطق حرة متنوعة النشاطات الاستثمارية.

وهذه المناطق تتميز بأن كل ما يدخل إلى المناطق الحرة من الخارج معفي من الرسوم الجمركية ومن كافة الرسوم والضرائب.

وفي حين وضع هذه البضائع للاستهلاك المحلي داخل القطر يتم وضع الرسوم الجمركية الخاصة المترتبة عليها وفي حين إعادة تصدير تلك المواد إلى خارج القطر تخضع لرسوم التصدير المتعارف عليها فقط.

- ما هي آلية عمل المناطق الحرة وكيف تأثرت تلك المناطق وعملها بالأحداث الحالية ؟

بشكل عام لدينا في الجمهورية العربية السورية تسعة مناطق حرة، المنطقة الحرة في محافظة درعا هي أكبر منطقة حرة لتجارة السيارات في منطقة الشرق الأوسط وهناك ثلاثة مناطق حرة في منطقة الساحل اثنتان في محافظة اللاذقية وواحدة في محافظة طرطوس وهناك منطقة حرة في محافظة حلب وهي من المناطق الهامة خصوصا في مجال مستلزمات الصناعة كونها قريبة من المدينة الصناعية في منطقة الشيخ نجار، كما هناك المنطقة الحرة في محافظة دمشق وهي من المناطق الحرة النشطة جدا، وهناك منطقة حرة في مطار دمشق الدولي إضافة إلى ذلك لدينا منطقة حرة في اليعربية في محافظة الحسكة وقد أحدثت في العام 2008 ومنطقة حرة في حسياء في محافظة حمص وقد أحدثت في العام 2010.

بالنسبة للمنطقة الحرة في اليعربية كانت تعتبر من المناطق الفاعلة من حيث قربها مع الحدود العراقية وكونها تشكل محور بين العراق وتركيا ودول الخليج ودول شرق آسيا لكن الظروف الأمنية في العراق عند إحداث المنطقة أثرت على عملها وحالت دون تفعيل هذه المنطقة من جهة الاستثمارات.

بالنسبة للمنطقة الحرة في حسياء فهي تعتبر هامة جدا كونها تقع في منتصف سورية وكنا نتوقع أن تكون من أكثر المناطق الحرة جذبا للاستثمارات خصوصا لموقعها الاستراتيجي الهام من جهة الداخل والخارج.

وبسبب الأزمة الحالية والعمليات التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة تراجع العمل في بعض المناطق الحرة فيما توقف في مناطق أخرى، لقد تأثرت المناطق الحرة إلى حد كبير بسبب الواقع الأمني الحالي خصوصا أن التجارة في المناطق الحرة مرتبطة بحالة الطرق والوضع الأمني إضافة للعقوبات الظالمة التي فرضت على الجمهورية العربية السورية.

تعلمون بأن المستثمر والواقع الاستثماري يحتاج إلى الأمن والأمان وعلى سبيل الوضع الأمني في محافظة دمشق هادئ وعلى الرغم من ذلك تأثرت الاستثمارات في المنطقة الحرة في دمشق بسبب أحوال الطرق في بعض الأوقات.

حاليا العمل في المناطق الحرة الثلاثة في منطقة الساحل مستمر ويشهد تطورا ملموسا من ناحية الاستثمار كما العمل في المنطقة الحرة في دمشق مستمر ويشهد نشاطا استثماريا وبالنسبة للمنطقة الحرة في مطار دمشق الدولي شهدت تراجعا بسبب الأحوال في المرحلة الماضية.

أما بالنسبة للمناطق الحرة في المناطق الساخنة مثل المنطقة الحرة في حلب وفي الحسكة فهي متوقفة تماما بسبب أعمال المجموعات الإرهابية المسلحة وكلما حقق الجيش العربي السوري تقدما على الأرض انعكس ذلك على الواقع الاستثماري.

- الحكومة السورية اتخذت قرارا بالتوجه شرقا فكيف أنعكس ذلك على واقع الاستثمار في المناطق الحرة وما هي اهم الاتفاقات الموقعة مع تلك الدول ؟

فيما يتعلق بالتوجه شرقا فإن ذلك انعكس على واقع الاستثمار على المناطق الحرة في سورية، وهناك عدة اتفاقيات وقعت كما يهمنا أن نتعاون مع تلك الدول من أجل تعزيز الواقع الاستثماري في المناطق الحرة ورفد الاقتصاد الوطني بالقطع الأجنبي كما نقوم بتعزيز وتفعيل تلك الاتفاقيات من أجل جذب المستثمرين إلى المناطق الحرة.

حاليا هناك بعض المستثمرين الإيرانيين لديهم الرغبة في الاستثمار في المناطق الحرة في سورية خصوصا في مجال الاستثمارات الصناعية وفيما يتعلق بإيران هناك اتفاقية للتجارة الحرة مع إيران وحقيقة هذه الاتفاقية لم تشمل المناطق الحرة وحاليا يتم دراسة مع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية من أجل تضمين المناطق الحرة لتلك الاتفاقية وهذا سيؤدي إلى زيادة الحركة التجارية وإلى تحقيق بدل بالقطع الأجنبي للخزينة العامة كما أننا وقعنا اتفاقية تعاون مع المناطق الحرة الإيرانية وهي قيد الدراسة.

كما أن المؤسسة قدمت العديد من التسهيلات للمستثمرين في المناطق الحرة وذلك عبر تقسيط المستحقات المالية وكان هناك مرسومين صادرين عن السيد رئيس الجمهورية كما أن هناك قرارات بتسديد البدلات بالعملة السورية أو الدولار وفق تسعير مصرف سورية المركزي وهذه القرارات تركت أثرها على واقع العمل.

- هل شهدت المناطق الحرة حالات استثمار من قبل الصناعيين الذين تضرروا جراء الأعمال الإرهابية التي طالت المناطق التي يعملون فيها ؟

إن المناطق الحرة وعبر قرار اتخذته الحكومة وبناء على اقتراح السيد وزير الاقتصاد و التجارة الخارجية تم وضع المناطق الحرة الآمنة والمساحات الشاغرة فيها تحت تصرف الأخوة الصناعيين المتضررين في المناطق الساخنة وتم عقد عدة اجتماعات بين الجهات المعنية كافة وتم وضع ضوابط لآلية دخول وخروج الآلات والبضائع وتمت تعميم تلك الضوابط بعد موافقة السيد رئيس مجلس الوزراء عليها وهذه الضوابط هي عبارة عن إجراءات مبسطة من أجل تسهيل نقل الآلات والبضائع ومن أجل تحفيز الصناعي السوري للبقاء في بلده ومتابعة نشاطه الاقتصادي والصناعي وعدم نقل تلك الصناعات خارج القطر وبالتالي استمرار الإنتاج وهناك حاليا أكثر من منشأة تعمل في المناطق الحرة وهناك الآن مقسمين يتم تحضيرهم في المنطقة الحرة في اللاذقية تستوعب خمسة عشر ورشة مخصصة للصناعيين في محافظة حلب.

- ما هو دور المناطق الحرة في مسألة إعادة الاعمار ؟

هناك عدة أدوار للمناطق الحرة في مشروع إعادة الاعمار الدور الأول يتعلق بالمناطق الحرة بشكل عام وهدفنا أولا إعادة اعمار المناطق الحرة المتضررة والهدف الثاني وهو هدف عام وهو تأمين المواد في المناطق الحرة الخاصة بتأمين المواد اللازمة لإعادة الاعمار وذلك من خلال إدخال المواد اللازمة لإعادة الاعمار وتخزينها في المناطق الحرة وبالتالي يتم إنشاء مناطق حرة جديدة قرب المناطق المتضررة جراء الاعتداءات الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة.

- ما هي الإجراءات التي تم اتخاذها لتعويض المستثمرين المتضررين في المناطق الحرة ؟

المستثمر في المنطقة الحرة يعامل كأي مواطن سوري قد تضرر من الأعمال الإرهابية حيث يتم حصر الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الإرهابية وحاليا هناك صعوبة في حصر الأضرار في المناطق الحرة المتواجدة في المناطق الساخنة وسيتم عند عودة هذه المناطق إلى حضن الوطن حصر الأضرار وتسجيلها وتعويض المتضررين ونتأمل أن يكون التعويض عادل لكل الأخوة المستثمرين.

- هل هناك أي صعوبات تواجهكم في العمل ؟

نحن نتحدث بشفافية كاملة وهناك تعاون كبير مع رئاسة الحكومة ومع وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية حيث يتم تذليل كافة المعوقات في العمل إضافة إلى ذلك وفي السنوات الثلاث الأخيرة كان هناك تعاون كبير مع إدارة الجمارك وهناك لجان مشتركة معهم من أجل تسهيل العمل بين الطرفين.

وهنا نقول بأن هناك مشكلة لدى الصناعي في المناطق الحرة وهذا النشاط يعتبر ضعيف وذلك نتيجة إحداث المدن الصناعية وهناك حاليا لجنة مشتركة تقوم بدراسة منح النشاط الصناعي في المناطق الحرة بعض الامتيازات لاستمرار العمل بشرط أن لا يؤثر على الصناعة الوطنية ونحن حريصين كل الحرص على الصناعات الوطنية داخل القطر.

- ما هي رسالتكم إلى المستثمرين عبر مؤسستنا الإعلامية ؟

أولا نتوجه للمستثمرين داخل القطر أن يواصلوا عملهم ضمن القطر وشرف لنا أن هناك العديد من المستثمرين ما زالوا يواصلون عمله في المناطق الحرة.

ثانيا نتوجه إلى المستثمرين الذين غادروا القطر نتيجة الأحداث بأن يعودوا إلى الاستثمار في وطنهم لأن الاستثمار الحقيقي يكون ضمن أرش الوطن والعديد ممن نقلوا استثماراتهم خارج القطر علموا بأهمية وطنهم والسوري يبقى دائما مرفوع الرأس.

 

الوسوم (Tags)

سورية   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2016-02-03 18:15:05   لاالب
جميع المناطق الحرة بحكم المتوقفة والبعض متوقف نهائيا ولايوجداهتمام بها من الجهات العليا حيث الامتيازات الممنوحة للمدن الصناعية الغت السبب الاساسي للمناطق الحرة ولم يتم الانتباه الى دور المناطق الحرة علما ان نظام الاستثمار لم يتم تعديله منذ عام 2004 والواجب ان يكون هناك قانون استثمار ازمة والبنية التحتية قديمة جدا لا توازي المناطق المجاوره والمزايا ضعيفة لاتوازي المناطق المجاورة من حيث البدلات والتملك المعمول به في المناطق الحره المجاوره والبدلات حتى خلال الازمة مرتفعه عن المناطق الحره المجاوره
ناتت  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz