Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 12 كانون أول 2019   الساعة 00:51:40
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الفنان أنور الرحبي لدام برس : لوحاتي حكاية أدب ..من لم يجيد قراءتها لم يجيد قراءة لعبد الرحمن منيف
دام برس : دام برس | الفنان أنور الرحبي لدام برس : لوحاتي حكاية أدب ..من لم يجيد قراءتها لم يجيد قراءة لعبد الرحمن منيف

دام برس- تغريد سامي يازجي :

افتتح مقهى هيشون معرض الفنان التشكيلي أنور الرحبي الذي اعتاد ضم لوحات أكبر الفنانين التشكيليين , ومنهم الفنان التشكيلي أنور الرحبي من مواليد 1957, أقام أكثر من 36 معرض دولي, وشارك بأكثر من عشرين ملتقى دولي , و يعتبر الرحبي أكثر فنان سوري حاصل على جوائز دولية منها الشارقة والجائزة الكبرى بمسقط  وجائزة  فارنا بلغاريا ,وجائزة تجمع فناني مسقط بدول أجنبية وعربية , وجائزة شرق البحر المتوسط , وجائزة المفتاح بتونس عام 1986 , وكتب في النقد التشكيلي في مختلف الدوريات السورية والعربية بالإضافة إلى مشاركته في مسابقة اليونسكو الدولية ,وأنجز معرض بعنوان المدينة كيف تدوم كما تمثله هواجسه وعالمه , لا يستغني عن الرشاقة بوجه المرأة في لوحاته , ذكرها بأنها امرأة من الخيال , ولكن خيال واقع فيصف هذا الخيال  للمتلقي ويشغله بالشكل الذي يريد ضمن هذه العوالم كما لا يستطيع أحد أن يقول لنزار قباني لماذا تكتب عن المرأة الذي أضاف  للمرأة أكثر أنوثة وجعل منها أكثر مادة حساسة مهمة في قراءة المكان , وأيضا الرحبي وصفها الملكة والكاتبة والوزيرة  لا المرأة التغيير والجسد هذه  هي حقيقة  لوحات الرحبي  الذي يعطيها الصيغة الدرامية  .
في لوحاتك أشكال إنسانية واضحة وزخرفية وفلكلورية , وهناك تفاصيل صغيرة وكثيفة في معظمها كيف يصف الفنان أنور الرحبي لوحاته ؟
منذ البدايات أقمت علاقة وطيدة جدا مع الأدب فيما يتعلق في المقامات ,لكن المقامات التي أضعها على جسد اللوحة ليست المقامات الصوفية المعهودة , بقدر ما هي عبارة عن شاسيه حقيقي تأخذ من هذا النص الأدبي روحه , وبالتالي يضيفها على المادة الخام والملون في العمل التشكيلي , رسمت هذه المقامات لسببين السبب الأول إن هذه المقامات هي مقامات تمثل الحالة عند المبدع بفتح عدسة عينه أكثر, وبالتالي ينظر من بؤر و زوايا غير مسلط الضوء عليها , لذلك هذه المقامات مثل مقام الجسد , مقام الروح , مقام الحمامة , مقام المزار الذي عملت عليه خمس سنوات لان مقام المزار من أهم أعمالي التي شاركت بها وحصلت على الكثير من الميداليات في الملتقيات العربية والدولية لأنها تتعلق بالمحلية أو المكان الذي يحدد الزمان بشكل أو بأخر, و هذه الفكرة التي تتعلق بالصوفية تتعلق بالجماعة فهي فلسفة غير إرادية عند المنتمي إلى هذه الأعمال , المقام عندي هو مقام تجسيد للحالة الزمنية والمكانية التي أريد أن التقط منها أجزاء مخفية تماما , كالمفارقات مابين أن تقرأ وان تكون جاهلا بأن تكون جاهلا تعيش بما تمشي عليه الأمور وينفلت نوع من حالة الرهبة من العمل , بينما إذا كنت قارئا جيدا تصبح هناك علاقة ما بينك وبين الفضاء العظيم الرباني , لذا هي في الحقيقة فلسفة روح و فلسفة لوحة والذي لا يجيد قراءة أعمالي كالذي لا يجيد قراءة روايات وكتب عبد الرحمن منيف.
لم تختار ألوان غير واقعية في تجسيد الشخصيات ؟ وهناك تفاصيل صغيرة منظمة بشكل كثيف إلى ماذا تدل ؟
كل مسار أو كل جسد للوحة يجب أن يكون هناك بطل , وهذا البطل ألونه بألوان معينة بمناخات تخضع لمقاييس اللون , أضع وجه المرأة بالون الأزرق أو الأخضر أو حتى الأحمر أحيانا ,وأضفي على الفوند أو الخلفية نوع من الكتابات التي هي كتابات إنسانية , من الوجوه والأشكال و الإشارات و الرموز التي تكون موضوع اللوحة , قد يكون للمتلقي وجهة نظر مختلفة بأن هناك كثافة في اللوحة, باعتقادي إن أي مكان حتى المكان الذي نجلس به الآن هذا العالم المحرك جميل , وأحيانا نمقت هذا المكان ولكن هو مكان مفروض عليك , لكن العلاقات الموجودة ما بين الرجل والمرأة , والمرأة بالمرأة وهذه الوشوشات الموجودة في المكان أسيرها باللوحة وأؤكد على ملامحها لأصنع منها حوار درامي لمجموعة هذه الأشكال الموجودة بالعالم .


ما سر الألوان و الشال الذي تضعه بطلتك في كل لوحة ؟
هذه الشالات التي أضعها في هذه اللوحات هي عبارة عن شالات معنونة , المحلية المطلقة فأنا من منطقة دير الزور , بيئة فيها نهر ونخلة وصحراء يعني عندما نرى اللون الأحمر يقصد بها شقائق النعمان لكن فن الباتيك وهو الطباعة على القماش فيها الكثير من الصوفية التي تتعلق بالمكان, عندما يذهبون إلى الأعراس يرتدون شال أحمر مزهر وعندما يكون هناك عزاء يرتدون شالات ذات اللون الأزرق وألوان داكنة , أما في لحظة عشق وفرح ترين الأكريجون الأصفر الهندي موجود بشكل واضح , أعشق هذه الألوان بشكل كبير التي تضيف جزء من مهنتي وعاصمتي ومنشأي ,هذا الموضوع جدا مهم لذلك عندما يذهب الفنان إلى ملتقيات معارض كبيرة ومهمة جدا تقرئين مباشرة محليته بأن هذا الفنان عربي سوري , والذي لا ينتمي إلى المكان فهو باعتقادي إنسان فارغ من الداخل , المكان بالنسبة لي هي إضافة حقيقية لصنع مستقبل لوحة لتكون عالمية ,هناك الكثير من الزملاء لم يستطيعوا أن يطوعوا هذه الحالة ,المحلي ليست صنع سجادة أجلس عليها وأرسمها بل هي رائحة الضوء وأوكسجين المكان وملامح الناس التي أحيانا ممكن أن تقول جملة تضفي أشياء كثيرة على المكان هذا الواقع واقع درامي له علاقة بالحركة والفعل .
علمنا انك عملت في مرحلة من مراحل حياتك العملية في المجال الصحفي , متى ؟ وأين ؟ ولم لم تتابع العمل الصحفي واتجهت للفن التشكيلي ؟
عملت في السبعينات إلى عام 81 19 محرر في جريدة الثورة ومن عام  1981 إلى غاية 1986 عملت رئيس تحرير في مجلة الحوار العربي لم يكن هدفها سياسي بل تحكي سياسة بالمشهد الثقافي المتحرك وليس الدائم ,عملت على مبدأ المنولوج الذاتي وبالتالي أؤكد على الاديالوج الذي فيها الحوار, وأيضا وعملت مدير تحرير في جريدة إبداع ومجلة الأطفال الطليعلي لمنظمة طلائع البعث عام 1987 - 1991.
صاحب العمل الإعلامي جيد بينما الشغب الحقيقي الكبير هو الفن وأنا أعشق هذا الشغب , ببداية حياتي كنت في دير الزور عشت فيها بمرحلة الثانوية وكنت اصغر شب يحصل على جائزة شنكار الهندية لرسوم الأطفال في العالم عام 1965, وأنا طفل عمري ست سنوات كانت جدتي تحكي لي قصص قمر الزمان وغيرها من الحكايات روضت ذاكرتي مع الزمن إلى أن تصبح الحكاية بالعمل التشكيلي مهم وفعل لذلك بأغلب أعمالي بالأخص في السبعينات عملت على الرسم المائي , مثلا عندما كنت بألمانيا رسمت الكثير من المدن والشوارع عندما عرضتها قالوا لي صحيح رسمت مدن ألمانيا ولكن بروح الشرق , وعندما كنت بالمغرب شغلني في المكان أشياء كثيرة ولكن أسقطت الضوء على الفساتين المغربية ,الشاشة الرقيقة عليها دانتيل جميل هذا الدانتيل طوعته في الشالات في لوحاتي .

هناك أنماط بشرية مجتمعة ومتلاحمة غير واضحة الملامح على ماذا تعبر هذه اللوحات ؟
الحوار الصامت أقوى بكثير من حوار المتكلم لسببين الأول إن هواجسك التي بداخلك ممنوع إخراجها وأحيانا توجد ومضات بزوايا معينة تريد أن تشعلها , لكن تخافي من مجتمعك الذي يخصك , أنا رجل ابن الورق أرسم بطريقة اللا منطق عوالمي عوالم عاطفية فيها رومنسية  وعشق وحياة .
أحب المجاميع البشرية أحب المسرح أقرأ عن المسرح وعن السينما أحب هذه الكتل عن الحركة , هذا التجمع يدل على عالمي الذي أحبه الذي أريد أن اعبر عنه حتى في الورق ولدي أنانية ونرجسية في لوحاتي لذا لا ترين أي رجل في لوحاتي وهذه حقيقة وان وجد لا يسلط الضوء عليه ويكون غلامي مثل لوحة ليلة الحناء , ولوحة شهر زاد المرأة .
الفن ليس نقل بل هو تحريك كل الأدوات وبالتالي  خلق لوحة الجداريات الموجودة 220 سم × 180 ماهي إلا ردة فعل ,المساحات الكبيرة التي تمتلك عوامل أحبها وأشخصنها ولكن اختار البطل في هذه اللوحة لا احد يفرض علي رسم الشخصيات إذا لم أعلي صوتي لا استطيع أن أحقق المعادلة .
هناك سر في طريقة رسمك أن ترسم ذات المرأة بنفس الملامح ؟من هي تلك المرأة ؟
صراحة المرأة الموجودة في لوحاتي هي والدتي ,  فهي من علمني الحياة والقراءة الأولية وهي كانت بداية مستقبلي , كنت طفل مدلل بالعائلة كانت الوالدة تطفي علي الكثير من الأشياء والدتي هي الوطن , المرأة الموجودة بوجه حبيبتي بوجه امرأة أحببتها وامرأة نسيتها عندما أتذكرها , أو امرأة احلم أن أراها عندما ارسمها بخيالي عندما أضعها بالعمل هذه القراءات كلها هي فلاش باك للرجوع للماضي الضخم الذي يعنينني .


كيف يمكن للفنان التشكيلي أن  ينتقل من مستوى الهاوي إلى مستوى الفنان المبدع ؟
بعد هذا العمر وصدر لي ثلاث كتب أجنبية وعربية أعتبر نفسي هاوي ,لا أريد أن أكون فنان محترف بالرغم أني لست خريج كلية فنون جميلة , تخرجت من قسم التاريخ ,عندما تقدمت لكلية الفنون الجميلة ونجحت في الامتحان لم اعد أرغب بتلك الشهادة  لأنها لا تعنيني , ليس تكبرا  وإنما أرى أن المدرسة الحقيقية هي الهواية , كنت أصل إلى مرحلة أتمنى أن لا ارسم لأني لا أريد أن أكون فنان فاشل أنا مايسترو أحب أن أعمل الكثير من الحالات كالموسيقى يدخل على المسامع إيقاع عالي أو إيقاع خفيف ومهمتي كمايسترو لم هذه الأشياء وبالتالي أخلق منها عمل فني , بدأت أدخل عالم الفن كمؤلف ومشاكس للألوان ارسم الوجوه بألوان مختلفة وارسم السماء باللون الأحمر أو قمر أسود هذا عالمي أشكل اللوحة كما أريد فإيقاعات الحياة مختلفة .
نلتمس في لوحاتك رشاقة في الألوان , وإبهار للعين رغم انك تستعمل ذات الألوان الموجودة في لوحة أي فنان ولكن ليست بنفس القيمة الجمالية وبنفس ظهور اللون ما السر في ذلك ؟
فرق بين الرسام الذي يرسم بإحساس والرسام الذي يرسم لينهي لوحته , فأنا اشعر بعصارة الألوان عندما أعصر اللون أنا أعرف أين أريد وضع اللون , قلت إن هناك  شغب ومشاكسة في الرسم , لدي عمل اسمه السقوط نالت على إعجاب الناس وحصلت على جوائز وكانت عبارة عن إمرأة تسقط من السطح وعند سقوطها تحمل تقريبا 25 ناي ’ وأيضا لوحة السمكة في الصحراء وهذه السمكة تغازل شقائق النعمان الموجودة بالصحراء فيها جو سريالي لكن تعبيري أكثر , في معظم الأحيان لا أشعر أن لدي خمس أصابع في لحظة من اللحظات , أشعر بأني أملك 250 إصبع وأرسم على موسيقى عبد الوهاب وأرسم بإحساس فيه الكثير من الخصوصية واخترت هيشون تحديدا رغم الدعوات الكثيرة من صالات دمشق , لكن أتيت لأعرض في هذا المكان لأنه يشبه بيت جدي وأهلي وناسي .
فايزة الحصري و زوجة الفنان أنور الرحبي رئيسة القسم الهندسي بالإذاعة والتلفزيون في دمشق, نريد ان نعرف الجانب الأخر من حياة الفنان أنور الرحبي كزوج ؟ وكيف تتعاملين مع أنور الرحبي  كزوجة ؟
الفنان عندما يكون زوج أكيد لا يكون ملتزم بجو الأسرة لأن لديه الجو الخاص به يريد زوجة تفهمه , ومن واجبي أن أهيأ الجو المناسب وأنظم له المرسم وأضع له صوت أم كلثوم ,ويأخذ رأيي في لوحاته , تعجبني المرأة التي توجد في لوحاته  لذلك أطالب بوجودها في كل لوحة إن لم تكن موجودة , المرأة هي الحياة هي الملهم الوحيد للرجل , وبما أن زوجي لديه مرسمه وجوهه الخاص فأنا في المنزل صديقته وزوجته وحبيبته وأحيانا أخرى أكون خارج أجوائه تكون لديه حبيبة وصديقة وهذا الأمر لا يزعجني لأنه فنان له أجوائه والمرأة هي الملهم الوحيد لفنه , فانا متفهمة لهذه الأمور المهم لا تتعدى الخطأ , مكرسة كل وقتي لزوجي وعائلتي .
عنان علي موظفة في ديوان الإرسال للإذاعة والتلفزيون في دمشق صديقة مقربة لعائلة الفنان أنور الرحبي , ما رأيك في المعرض ؟
لوحات الفنان أنور الرحبي رائعة ملفتة للنظر كل ما شاهدتي اللوحة في كل مرة ترينها في مشهد أخر وأجمل من مشاهدتها من السابق , لفت نظري المرأة الموجودة في كل لوحة وهي المرأة العامة وأشعر أن فيها قصة صنعت اللوحة حتى لو تشابهت المرأة في أكثر من لوحة .
وكان من الحضور المهندسة المدنية لينا مخلوف مسؤولة العلاقات العامة في  أمانة اللاذقية للثوابت الوطنية  , ما رأيك بلوحات الفنان أنور الرحبي ؟
عندما أشاهد لوحات الفنان أنور الرحبي وخاصة عندما أرى المرأة في لوحاته برأيي أنها تمثل سوريا الجميلة بكل المعاني سوريا المتجذرة بالتاريخ التي بدأت الحضارة فيها وستنتهي الحضارة فيها , وضع سوريا في لوحاته بأجمل معانيها سوريا المتألقة بلد الشمس ,بلد النور, رغم كل الوجع الموجود في سوريا نراها جميلة في لوحات الفنان أنور الرحبي ,ونرى في لوحاته سوريا التي ستعود أجمل مما كانت عليه , الذي يعجبي أكثر هو إبرازه للمرأة السورية الجميلة القوية التي تدافع عن بلدها بكل جماليتها , يستخدم ألوان جريئة وواضحة منسجمة وجديدة وبالرغم من وجود نفس الوجه ونفس الأصابع لكن في كل لوحة نلمس شيء جديد , كل لوحة لها زمنها ولها المعنى التي تخصها .
اعتمد الفنان أنور الرحبي العناصر الجمعية بالرسم التشكيلي الذي لا يعتمد على المباشرة , يرسم التعابير الخارجية ويوصفها بطريقته الأدبية  , ليوظفها بطريقة درامية تحكي قصتها العين من خلال إبراز التفاصيل الصغيرة الموجودة باللوحة المرتبطة بالمكان التي تدور حولها القصة , واستخدم لغة الألوان لتضفي على اللوحة الدرامية العامل المحرك التي تصف الحالة الزمنية للحكاية.
 

الوسوم (Tags)

الفنان   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   الحقيقة
أقدر الفن والفنانين وأقدر أعمالهم ولكن الصدمة الحقيقية عندما تقترب من فنان وتكتشف أنه انسان منافق وكاذب لديه استعداد كبير أن يهزأ من أي انسان وخاصة من المرأة من أجل اشباع غروره كانسان ورجل ومن ثم كانسان عندها من الصعب أن نرى الجمال في فنه وانم نرى ازدواجية أخلاق وفوضى مبادئ وهوتمش غير حقيقية أيها الفنان الجمال الحقيقي ليس بالفن وانما بالأخلاق
سورية  
  0000-00-00 00:00:00   اللون في لوحاتك
أبو وسيم الغالي اشعر بالفخر والاعتزاز حينما تنجب سوريا هذه الطاقات المبدعة لتؤرخ الثقافة والحضارة وانت أستاذ أنور احد الاعلام المبدعين الذي رسم خطا من نور يبقى اشراقه. مشعا في تاريخنا العربي وفقك الله
سعيد. صويري  
  0000-00-00 00:00:00   فنان رائع
الغالي ابو الوسيم :جميل بلوحاتك كلها أضفى عليها جمالك جمال فكانت لوحات كالخيال ..أهنئك من كل قلبي على جميع نجاحاتك
جميل النوح  
  0000-00-00 00:00:00   المزيد من النجاح
نتمنى للفنان المزيد من النجاح
سلاف  
  0000-00-00 00:00:00   إيصال الفن السوري
أملنا في الفنانين السوريين إيصال الفن السوري لكل العالم
حمزة نمرة  
  0000-00-00 00:00:00   لا يتقيد بحدود
الرسم هو الفن الذي لا يتقيد بحدود دولة أو شعب فهو يصل للناس على اختلاف جنسياتهم
رجاء فياض  
  0000-00-00 00:00:00   فلسفة
أتمنى أن أسمع حوار لفنان ما من كتاب ورساميين وغير ذلك وأن يتكلم ببساطة -فنان لازم يتفلسف-
أنور الصالح  
  0000-00-00 00:00:00   غير اعتيادية
أجمل ما في لوحات الفنان استخدام الأوان بطريقة غير اعتيادية
ليزا محمد  
  0000-00-00 00:00:00   كلها بيتك
نقول للفنان أنور كل المدن السورية بيتك وأهلك ليس فقط في هيشون
وردة مالك  
  0000-00-00 00:00:00   تمسك بالهوية
الجميل لدى الفنان تمسكه بهويته وإغغضفاءها على لوحاته المختلفة
رشيد دبسي  
  0000-00-00 00:00:00   علاقة الفنون ببعضها
من الجميل جدا" ربط الفن التشكيلي بالأدب
نشوى زاهر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz