Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 07 كانون أول 2019   الساعة 11:48:56
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
محافظ إدلب لدام برس: إدلب مظلومة وطنياً وشهداؤها بمعظمهم من الفقراء.. والمحافظة تقدم الخدمات للمخيمات التي تخضع لسيطرة المسلحين بتوجيهات شخصية من الرئيس الأسد.. ورولا الزير لم تعد عضواً في قيادة الشعبة
دام برس : دام برس | محافظ إدلب لدام برس: إدلب مظلومة وطنياً وشهداؤها بمعظمهم من الفقراء.. والمحافظة تقدم الخدمات للمخيمات التي تخضع لسيطرة المسلحين بتوجيهات شخصية من الرئيس الأسد.. ورولا الزير لم تعد عضواً في قيادة الشعبة

دام برس - ادلب - حاوره - بلال سليطين :

انتقد محافظ إدلب "صفوان أبو سعدى" إطلاق أحكامٍ سلبية على أهالي إدلب ووصفهم بالمظلومين وطنياً، وأشار إلى أنهم ينتظرون دخول الجيش العربي السوري للقتال جنباً إلى جنب معه لتطهير محافظتهم من رجس الإرهاب، وأكد أن الدولة موجودة على كل شبر من محافظة إدلب وتقدم الخدمات للمخيمات على الحدود التركية لأنها دولة وترعى جميع أبنائها، جاء ذلك خلال حواره مع مراسل دام برس خلال زيارته إلى محافظة إدلب.

وهذا نص الحوار:

* باعتبار أن الجانب الأمني هو الأساس دعناً نبدأ حوارنا من عنده، ما هي المناطق الآمنة في إدلب؟

** محافظة إدلب من "اشتبرق إلى جسر الشغور ومنها إلى محمبل وبسنقول إلى كفر شلايا وأورم الجوز وأريحا وجبل الأربعين وقراها، وكفر نجد والمسطومة ومدينة إدلب إلى بلدة كفرية ومدينة الفوعة"، هذه المدن والمناطق والقرى كلها آمنة وتعداد سكانها حوالي /600/ ألف نسمة ويزيد، وهي تمارس حياتها بأمان والدولة تقدم لها كافة الخدمات، وفيها مخافر الشرطة والمدارس تعمل وتقدم التعليم.

وغالبية أبناء هذه المحافظة هم مع الوطن والدولة وأنا كمحافظ ألتقي بأهالي المناطق غير الآمنة بشكل دائم ولو سراً، لكن معاناة أهالي إدلب تتمثل بوجود أعداد كبيرة من المسلحين الإرهابيين غير السوريين أتوا من خلال تركيا وهم يرهبون المواطن بشكل يومي عبر طقوس إجرامية متنوعة.

* كيف استطعتم الحفاظ على إدلب المدينة آمنة وغير مهدمة رغم كل هذا الحصار وانتشار المجموعات الإرهابية من حولها؟

** من خلال أبنائها بالدرجة الأولى، فأبناء هذه المحافظة الآن لديهم القناعة والإيمان بوطنهم وقائدهم، وصندوق الاقتراع في العام القادم سيثبت للعالم كافة من هو هذا الشعب الكريم.

هذه من جهة ومن جهة ثانياً أمننا لها سواراً أمنياً حال دون وصول قذائف الهاون التي يطلقها الإرهابيون إلى داخل المدنية، وقد نجحنا في ذلك قدر المستطاع.

* ما هو أهم قرار اتخذه محافظ إدلب الحالي منذ تعيينه مطلع العام الجاري وحتى الآن ووجد أنه حقق خدمات جلية للمواطنين؟

** قرار كبح سطوة بعض أفراد اللجان الشعبية (وهنا أؤكد بعض على كلمة بعض) التي كانت تسيء للدولة والمواطنين، حيث كان بعضها مكلفاً ببعض الخدمات المتعلقة بتوزيع "الخبز، والغاز والمازوت"، لكنهم كانوا يسرقون هذه المواد ولا يوصلوها لمستحقيها، وكان الناس يستغيثون بأنهم لم يحصلوا على مادة المازوت منذ عامين، الأمر الذي دفعني على الفور لوضعهم عند حدهم وكف يدهم وتحديد مهامهم بالدفاع عن الوطن وعدم التدخل بعمل مؤسسات الدولة وإعاقة عملها، وقد تم توقيف المسيئين وتقدير الشرفاء الذين يقومون بأعمالهم على أتم وجه، فانتظمت الحياة اليومية للمواطنين، وحالياً على سبيل المثال نستطيع القول أن معظم سكان إدلب حصلوا على حصصهم من مادة المازوت تحضيراً لموسم الشتاء ومن لم يحصل على حصته فإنه سيحصل عليها خلال أيام ضمن خطة منتظمة للتوزيع.

* اليوم أينما يذكر اسم محافظة إدلب في المناطق الموالية إن صح التعبير، بسرعة يطلقون عليها حكماً عاماً سلبياً، واليوم أنت محافظ إدلب القادم من السويداء بماذا ترد على هذا الحكم؟

** إذا فرضنا أن عدد المسلحين في محافظة إدلب في أحسن الأحوال لهم يصل إلى /70/ ألفاً (وهو رقم مبالغ فيه جداً لكن سنفرض ذلك)، فهل نحكم على محافظ كاملة من خلال بضعة آلاف معظمهم في الأصل كانوا محكومين بقضايا جنائية وتم استثمارهم من قبل قوى خارجية لتنفيذ مخططات، هل يجوز أن نحكم على أبناء هذه المحافظة من خلال بعض المجرمين الجنائيين سابقاً والإرهابيين لاحقاً، هل يمكن أن نطلق هذه الصفة على كافة أبناء هذه المحافظة!

من خلال موقعي كمحافظ وموقعي كمواطن فإنني أرى أن أبناء هذه المحافظة لديهم تاريخ يفتخرون به، والإرث الوطني التاريخي هو الذي يبلور الحاضر، وحاضر هذه المحافظة وطني أيضاً، وإذا ضربنا مثلاً مدينة أريحا وما حدث فيها فإننا نجد أن أهلها هم من دافعوا عنها وقدموا مئات الشهداء من الأطفال والشيوخ والأطفال ثمناً لذلك.

وهناك مجموعات منظمة من أبناء هذه الحافظة تقاتل مع الجيش العربي السوري، رغم محاولات الإرهابيين زرع الخوف في نفوسهم، وإذا ما استعدنا بالذاكرة ما حدث في جسر الشغور وكيف ربطوا أحد الوطنيين بسيارتين واتجهت كل سيارة باتجاه معاكس للأخرى، فإننا ندرك حجم الضغط والإرهاب الذي تعرض له أبناء إدلب.

وأنا أبشرك وأبشر كل أبناء سورية بأن أبناء المحافظة لم ولن يزرع الخوف في قلوبهم، وأنهم بغالبيتهم انتفضوا على أعداء الوطن، وقريباً سنجد معظم أهالي إدلب في مواجهة هؤلاء الإرهابيين.

* أفهم من كلامك أنه في حال قرر الجيش تطهير المناطق التي ينتشر فيها المسلحون فإن الأهالي سيحملون السلاح ويقاتلون إلى جانبه؟

** بالمطلق سيحدث ذلك، وأنا واثق تماماً من ذلك، وكما قلت لك أبناء هذه المحافظة مظلومون، ولا يحق لأحد المزايدة عليهم بوطنيتهم وانتمائهم، هم جاهزون لتلبية النداء لكن حالياً هم مغلوب على أمرهم فلا سلاح لديهم، وهم مستعدون لانتهاز الفرصة المناسبة.

* كيف تتعاملون مع ملف الشهداء، ومع أسرهم، وماذا تقدمون لهم من امتيازات؟

** هذا السؤال دقيق جداً ومهم، فنحن في محافظة إدلب لدينا أسماء كثيرة، لكن صدر من القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة باعتماد أسماء معينة، ويتم التدقيق بهذه المسألة بشكل حقيقي، لأن صفة الشهيد كبيرة جداً ولا يجوز أن يمر أحد غير منطبقة عليه شروط الشهادة.

أما فيما يتعلق بأسر الشهداء فهناك تعامل خاص مع أسر الشهداء، وتأمين عقود لذويهم، وتكريم دائم لهم، وما لفتني أن جميع أسر الشهداء الذين ضحوا بدمائهم لحماية هذا الوطن الغالي هم من الفقراء وغير الفاسدين وغير المستفيدين من الدولة، وبصبغياتهم الوراثية يوجد وطن.

في أحد المرات كان هناك تكريم في المركز الثقافي لأمهات الشهداء، وبالصدفة لم يمر اسم إحدى الأمهات (خطأً)، وهي جالسة بين الحضور فلم أجد إلا أن أصعد على المنبر وأعّرف الحضور على أم جميل، فقلت للحاضرين أن أم جميل استطاعت أن تأخذ عدة صفات، أولها أنها زوجة الشهيد فلم ترض بذلك فقط وقدمت أخوها وأصبحت أخت الشهيد ولم يكفها ذلك فقدمت ابنها وأصبحت أم الشهيد وأخته وزوجته، وأم جميل هي حالة من حالات متعددة موجودة في إدلب.

* من خلال لقاءاتنا مع الناس واطلاعنا على بعض وثائقهم وإثباتاتهم، وقد كتبنا عن بعضهم سابقاً في دام برس وناشدنا رئيس الوزراء إنصافهم، لاحظنا وجود العديد من الموظفين الذين فصلوا ظلماً من الخدمة وبطريقة كيدية، ماذا فعلتم لإعادة حقوق هؤلاء؟

** لقد تم تشكيل لجنة برئاسة عضو قيادة الفرع وعضو المكتب التنفيذي المختص، والأمين العام للمحافظة من أجل إعادة دراسة وضع هؤلاء الأشخاص لكون بينهم من يقول بأنه ظلم ويحاولون تقديم دلائل على ذلك.

واللجنة في مراحل عملها الأخيرة من أجل انجاز الهدف الذي كلفت به، وسيتم مساعدة من له حق من أبناء هذه المحافظة.

وهناك استجابة من رئاسة مجلس الوزراء لإعادة العمال المظلومين إلى الخدمة، والسيد رئيس مجلس الوزراء كان متعاوناً جداً وأكد أنه لا يقبل أن يلحق ظلم بأي عامل في الدولة.

* ماهي حقيقة قصة السيدة "رولا الزير"؟

** حقيقة هي واحدة من أهم وأنشط قيادات الشعب الحزبية في المحافظة، وقد خرجت من منزلها للدفاع عن الوطن والمواطنين ومواجهة الإرهاب، في وقت كان فيه كثيرٌ من الناس لا يجرؤون على الخروج من منازلهم، ولعبت دوراً وطنياً كبيراً، (لكنها حاليا لم تعد عضوا في قيادة الشعبة).

* من المعروف أن محافظة إدلب فيها الكثير من الأهالي الذين هجروا من بيوتهم في المناطق التي ينتشر فيها المسلحون، ماذا تقدمون لهؤلاء المهجرين في مراكز الإيواء؟

** أهم شيء نقدمه لأهلنا وأخوتنا المهجرين قسراً هو اللمسة الحنونة الأخوية الأبوية الوطنية هذا من جهة، ومن جهة أخرى نقوم بزيارتهم بشكل دوري ولكن غير منتظم، ونؤمن كافة مستلزمات الحياة لهم، حيث يوجد في مراكز الإيواء نقاط طبية، وعناية بالأطفال، ولا نقبل إلا أن يذهب الأطفال إلى المدارٍس، وبتوجيهات من السيد رئيس الجمهورية تم تقديم كافة الخدمات إلى المخيمات الواقعة على الحدود التركية والتي تخضع لسيطرة المسلحين، من لقاحات إلى مواد غذائية ورعاية صحية وتقديم كتب مدرسية، وبشكل غير معلن أرسلنا مرشدين نفسيين للالتقاء مع الأطفال وتقديم أي علاج يحتاجونه، ولو استطعنا دخول الأراضي التركية وتقديم الخدمات للمخيمات هناك لفعلنا.

* ما هو سبب الانقطاع المتكرر للمياه عن محافظة إدلب، وهل وجدتم حلاً لهذه المشكلة؟

** حقيقة إن مصادر المياه متوفرة في المحافظة والحمد لله، وقد بنيت المرافق العامة الخاصة بالمياه على أساس توفر هذه الخيرات، لكن هذه المصادر تقع في غربي مدينة إدلب وتحديداً في منطقة سيجر وغيرها، حيث يتم ضخ المياه منها إلى مدينة إدلب وباقي المدن المجاورة، لكن المجموعات الإرهابية سيطرت على هذه المنشاة وبالتالي أصبحوا يتحكمون بمصادر المياه الواصلة إلى مدينة إدلب، ونحن نتعامل مع هذه المشكلة بروية وبالتنسيق مع أبناء المجتمع المحلي لوضع حل لها بأقل الأضرار.

واليوم قد ينزعج أحد الإرهابيين من "ليبيا" مثلاً لأي سبب (يمكن لم تعجبه مجاهدة النكاح المتوفرة لديه) فيقوم باستهداف خطوط نقل الماء وبالتالي قطعها عن المحافظة، وعندما نسأل عن طريق لجان المصالحة الوطنية ما هو سبب قطع المياه يجيبون من خلال تواصلهم مع المسلحين أنه هكذا خطر على بال أحد المسلحين وقد لا يجيبون ولا يهتمون بالموضوع.

لذلك بدأنا بوضع خطة بديلة لتأمين المياه، وأنشأنا الخزانات المؤقتة وأمنا الصهاريج لها، وقمنا بتأهيل مناهل المياه (الآبار المتواجدة في المدينة) وهي تكفي حاجة المواطنين بالحد الأدنى في حال انقطاع المياه عن المدينة.

* لماذا تفتقد المدينة لمادة الغاز، ومتى سيعود الغاز إليها؟

** مع الأسف لقد تعرضت شركة المحروقات لهجوم بالقذائف الصاروخية من قبل الإرهابيين وتم تدمير البنى التحتية للشركة، حيث كنا نؤمن مادة الغاز لكافة أبناء المحافظة من خلالها، وبالتالي تعطلت الشركة، وقد قمنا بإصلاح الأضرار، لكننا حالياً نعاني من مشكلة تأمين الصهاريج التي يتم نقل الغاز السائل بواسطتها إلى المحافظة، وقد كان لدينا صهريجان  نستخدمها من أجل ذلك لكنهما من ملاك محافظة حلب، وقد طلبهما محافظ حلب نظراً لحاجة محافظة حلب لهما، فأرسلناهما له لكنهما لم يصلا وسرقا من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة فلا نحن استفدنا منهما ولا محافظة حلب، وحالياً يتم تأمين الغاز من محافظة اللاذقية.

* ماذا عن مادة الخبز هل تؤمنوها لكل ساكني محافظة إدلب بغض النظر عن مناطق تواجدهم؟

** محافظة إدلب تقدم الخبز لكافة أبناء المحافظة، وجميع الأفران الموجودة على ساحة المحافظة عاملة بكامل طاقتها، ويتم طحن ما يقارب /300/ طن من القمح يومياً وتوزع على مخابز المحافظة بشكل كامل، ويتم تأمين مادة المازوت بالسعر المدعوم لهذه الأفران، فنحن دولة ونتعامل بفكر الدولة التي تكون الأم والحاضن لكل أبنائها.

ونحن كدولة موجودون على كل شبر أرض من هذه المحافظة، بمدارسنا بمخابزنا وبمراكزنا الصحية وببلدياتنا.

لن أقول أن الأمور مثالية وبالتأكيد أن هناك منغصات كبيرة في الريف الإدلبي، لكن هناك إرادة موجودة على الأرض، وإرادة حياتية وتعليمية موجودة رغم إرهاب الإرهابيين والمعوقات الكبيرة والكبيرة جداً.

* كيف هي تحضيراتكم للعام الدراسي، وهل تعانون من نقص في عدد المدرسين بسبب الظرف الأمني؟

** عمليا لا يوجد نقص في الكادر التدريسي، وتم الاجتماع يوم الأحد قبل الماضي بالموجهين التربويين وتم إعطائهم توجيهات حول العملية التربوية والإقلاع بالسنة الدراسية الجديدة.

المدارس في مدينة إدلب وجسر الشغور وأريحا جاهزة، وتم توزيع طلاب المدارس التي تحولت إلى مراكز إيواء على بقية المدارس في المحافظة وتأمين كافة مستلزمات العملية التربوية.

* ماذا عن المناطق غير الآمنة التي ينتشر فيها المسلحون، هل تسمحون لأبنائها بالتعلم في مدارس المدينة والمناطق الآمنة، هل تقدمون خدمات لمدارس الريف التي تقع في مناطق انتشار المسلحين؟

** بالطبع لكنهم ليسوا بحاجة إلى ذلك، فمدارس الريف تعمل وحالياً لدينا في "كفر تخاريم، وأرمناز، وسلقين" تعاون مع المحافظة لإخلاء المدارس وتفريغها فقط للتعليم، وقد أقلعت "أرمناز" بالتعليم بشكل جيد، وكذلك كفر تخاريم لكنها تحتاج لبعض الخدمات، وفي بقية المناطق هناك مدارس تعمل وهناك مدارس رفض المسلحون الخروج منها وتركها للعلم.

وفي العام الماضي أتى الطلاب مع أمهاتهم من أجل تقديم امتحانات الثانوية سيراً على الأقدام من بين الزيتون بعد أن حاول المسلحون منعهم من الوصول إلى المدارس وقاموا بالاعتداء عليهم وإتلاف بطاقات الامتحان الخاصة بامتحانات الشهادة الثانوية للطلبة في الريف، وأصروا على تقديم الامتحان، وتعاونا معهم بشكل كبير وكنا نرسل باصات لاستقبالهم عند الخروج من بساتين الزيتون ونقلهم إلى مراكز امتحاناتهم، وقدمنا مكافآت للطلبة الذين أتوا، وأمنا مراكز لإقامتهم طيلة فترة الامتحانات، وفي اليوم الأخير للامتحانات أقمنا حفلاً تكريماً لهم، وأكثر من /60%/ من هؤلاء الطلبة رفضوا العودة إلى الريف وقرروا الاستمرار في الإقامة هنا من أجل متابعة الدراسة الجامعية.

* متى سوف تحل مشكلة الاتصالات والانترنت وتنتهي عزلة المحافظة عن العالم الخارجي؟

** فيما يتعلق بالاتصالات تم إيجاد حل لها وهي حالياً شبه مؤمنة وقريباً ستصبح في أتم الجاهزية، أما فيما يتعلق بالانترنت بعد الاعتداء على مقاسمنا في الريف من قبل جبهة النصرة وسرقة الكروت منها، فإننا نسعى لإيجاد حل لهذه المشكلة والأمر ليس سهلاً ويحتاج لبعض الوقت.

* في ظل هذا الظرف الاقتصادي الصعب الذي تعيشه سورية عموماً والمحافظة خصوصاً، هل مازالت مؤسسات الدولة في إدلب تعمل على تأمين فرص عمل للشباب؟

** نحن في محافظة إدلب استطعنا أن نؤمن فرص عمل بأعداد كبيرة من خلال التعاقد الموسمي، ووضعنا أسساً معينة من أجل ذلك ووظفنا من كل عائلة أحد أفرادها لمدة شهرين، وبالتالي تمت تغطية معظم حاجات الأسر من خلال هذه العقود، وأحيانا تم القفز على القانون من أجل تأمين هذه الفرص لبعض المحتاجين، وفي العام الماضي لم يتم تأمين أي عقد (لم أكن قد تسلمت مهامي بعد)، بينما في هذا العام أمنا عقود عمل بالآلاف.

* لماذا إدلب شبه مغيبة عن الإعلام؟

** المشكلة تكمن في الكبل الضوئي، فهو سبب ما تشعر أنت وكثير من السوريون بأنه غياب عن الساحة الإعلامية.

* في طريقنا إلى محافظة إدلب لاحظنا الحجم الهائل من التخريب الذي تعرض له الطريق، وقد لفتني جسر "بسنقول" الذي تحول إلى ركام، ما هو شعورك وأنت رجل الدولة عندما ترى جسراً كلف الدولة الملايين مهدماً؟

حقيقة هناك مثل يقول (لايحزن على الرزق إلا من تعب عليه)، وهؤلاء المجرمين أتوا من اجل تخريب البنى التحتية، فالمدرسة هي عدو وكذلك الجسر عدو كبير، وبالتالي هذه البنى التحتية والمرافق العامة هي هدف حقيقي لهؤلاء المجرمين، بالتأكيد إن رؤية أي مرفق مخرب يبعث على الحزن والأسى،  فهذا المرفق بني من جيوب المواطنين، وكل وطني شريف يرى أن تهديم أي مدرسة وتخريب أي طريق أو تفجير أي جسر هو أمر مؤلم ويبعث على الحزن والأسى.

تصوير : الياس كتور

الوسوم (Tags)

إدلب   ,  

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   سوريا الاسد
اهالي ادلب مظلزمين وان المسلحين من الممكن اجبروهم على احتداضنهم
فهد سويدي  
  0000-00-00 00:00:00   الله حامينا
رغم كل الظروف الصعبة ولكنن شعب صامد
غالية فهد  
  0000-00-00 00:00:00   ادلب
ادلب ستحرر بقوة اهلها وجيشها
ظافر احمد  
  0000-00-00 00:00:00   خونة
المسلحين خربو كتير وباعو كتير شغلات لتركيا الله على الظالم
كمال زيتون  
  0000-00-00 00:00:00   امان
الشعب وحمايتوا وايد وحدة هنن يلي ساعدوا على تكون بامان
شريف ثائر  
  0000-00-00 00:00:00   سرقة
لقد قام المسلحين بسرقة زيت المحافظة وتهريبه لتركيا بينما يعاني الأهالي من النقص
حازم منصور  
  0000-00-00 00:00:00   النصر قادم
نصر الله سوريا وأعاد إدلب وجميع المحافظات السورية آمنة بإذن الله
هيلين الكرش  
  0000-00-00 00:00:00   هم المسلحين
إن أهالي هم من احتضن المسلحين بل هم أنفسهم من تسلح في وجه الدولة
شاهين حمدون  
  0000-00-00 00:00:00   مجهود الأهالي
إدلب لن تتحرر إلا بمجهود أهلها ومساندتهم للجيش
مجد صدقي  
  0000-00-00 00:00:00   كيف تقدر
ما لا أستطيع فهمه بما أن مخيمات اللاجئين كائنة تحت سيطرة المسلحين فكيف بمقدور الدولة تقديم الخدمات لهم
سهام بنا  
  0000-00-00 00:00:00   لغة السلاح
هؤلاء المسلحين لا تنفع معهم لغة الحوار ويجب القضاء عليهم بلغة السلاح
شهد شاهين  
  0000-00-00 00:00:00   جهود مشكورة
تشكر جهود المحافظ لما يقوم به من خدمات ومساعدات لتأمين الاحتياجات لمدينة إدلب
عبير الفرا  
  0000-00-00 00:00:00   محاسبة المسيء
يوجد أفراد من اللجان الشعبية ليس فقط في إدلب و إنما في جميع المحافظات السورية يسيؤون إلى عمل الدولة فيجب محاسبتهم سريعا
فؤاد حلمي  
  0000-00-00 00:00:00   ماذا ينتظر
ماذا ينتظر الجيش السوري كي يدخل إدلب ويحررها من رجس الإرهاب
سعد حسون  
  0000-00-00 00:00:00   هم من احتضن
نتمنى أن يكون كلام المحافظ صحيحا" بخصوص أن أهالي إدلب مظلومين وألا يكونوا هم من احتضن المسلحين
نورا بربر  
  0000-00-00 00:00:00   قصة رولا الزير
نحن أهالي محافظة أدلب نشكر المحافظ على الخدمات التي وفرها لأبناء المحافظة رغم الظروف الصعبة ولكن في هذا الظرف يجب مكافئة الشرفاء والوطنيون الذين وقفوا من أجل الوطن أمثال رولا الزير كي يتشجع الناس على العمل من اجل الوطن باستمرار لا ان تقال من وظيفتها
رندة  
  0000-00-00 00:00:00   money talking
النقود تتكلم في اي عصر منذ بد الخليقه إلى يوم البعث انا أتعجب على الحكومة السورية وهي مجرد تساؤلات لماذا لا يفعل قانون التعويضات ومحاوله احتواء السوريين الاجئين في الدول المجاورة عن طريق إغرائهم بالعودة ومحاوله كسب ودهم وغلق الطريق على المعارضة باللعب بورقه النازحين ويمكن شراء ذمم المعارضة نفسها كما فعل الصحابي الجليل معاويه ابن أبي سفيان وتعلم الدروس وتكون الدوله هي كالأم الحنون للسوريين صدقوني يااخوان وارجوء ان يصل صوتي إلى الدوله السورية ان الدول الغربية وبعض الدول العربية مع الأسف أغرت واشترت بعض ذمم السوريين الذين يطالبون بضرب سوريا وإضعاف الجيش السوري فالجيش ليس عقار يملكه الاسد او غيره بل هو الحصن المتين للعرب والسوريين فإذا لاقدر انهزم الجيش العربي السوري لن ولم تقوم لنا قائمه أعني جميع العرب وسوف نتوسل بالسفارة الأمريكية لكي نحصل على البطاقة الخضراء بل ستصبح كينيا وتنزانيا حلم كي نحصل على فيزتها دول الخليج تدفع ونحن أيضاً يجب ان نغري المعارضة وان نجعلها تقف بصف الدوله لكي نسحب البساط من اي ذريعه للتدخل العسكري بحجه حمايه السوريين والحقيقة هي حمايه إسرائيل
مازن درويش  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz