Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 20 تموز 2019   الساعة 08:15:02
دام برس : https://www.facebook.com/120137774687965/posts/2320196488015405/
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدكتور حسام شعيب في حديث ديني جريء لدام برس: خطيب الجامع يقود المصلين كيفما يشاء .. والخطاب الديني مسيس .. ويوجد في ريف دمشق تيار ديني يعمل بالمحسوبيات يسيطر على عقول المسلمين
دام برس : دام برس | الدكتور حسام شعيب في حديث ديني جريء لدام برس: خطيب الجامع يقود المصلين كيفما يشاء .. والخطاب الديني مسيس .. ويوجد في ريف دمشق تيار ديني يعمل بالمحسوبيات يسيطر على عقول المسلمين

دام برس- اياد الجاجة:

تستمع إلى كلماته لتجد خارطة طريق تعتمد على العقل جمع بين الفكر السياسي والفكر الديني فكان رافعة للعمل الوطني وقف إلى جانب الحق ولم يخشى لومة لائم أكاديمي المنهج وطني العقيدة حمل في فكره التسامح وكان من أوائل من كشفوا حقيقة المؤامرة على سورية ومن وائل من عملوا لإعادة بناء الوطن لقاؤنا اليوم مع الدكتور حسام شعيب الباحث والمحلل السياسي.

- بداية كيف ترى واقع الأزمة السورية وما هي أسبابها؟

الخطاب الديني الإسلامي وتحديدا في سورية مسؤول بشكل أو بآخر عن الأزمة فمنذ بداية الأحداث في سورية شهدنا علماء أو أئمة لمساجد ومنهم من ذهب والتقى بالسيد الرئيس ثم خرجوا ليعلنوا الجهاد ضد الدولة وهذه سابقة.
أولا: هناك تحريف للمعنى الحقيقي للجهاد فبدل من أن يكون باتجاه العدو للإسلام وهنا تلقائيا تكون إسرائيل أو حتى إن أردت الحديث بوطنية أو قومية فأيضا يكون العدو هو إسرائيل أو حتى معتدين على سورية فإسرائيل أو غيرها ممن يعتدي على سورية والتحريف يكون باتجاه الحرب على الدولة.
هذا يدل على أن هؤلاء كانوا يعملون ما قبل الأزمة بمسميات مختلفة وأنا أعرف منهم من كان يعمل ضمن تيارات وحركات إسلامية وفكرية ضمن سورية ومنها حركات سلفية أو إخوان مسلمين، بدليل أن هناك مناطق في سورية كانت آمنة جدا وهي تحسب للدولة ولاء وانتماء وفكرا وكل شيء ولكن من أججها هو الخطاب الديني ولو عدنا منذ بداية الأزمة في سورية وإلى السنة الأولى كاملة لرأينا أن أعداء سورية في الخارج وتحديدا العربان لم يستطيعوا الدخول على الأزمة في سورية من باب التخوين القومي أو حتى التخوين الوطني كل هذا يؤكدا أنه قد كان هناك رؤية في الخارج كيف تستطيع أن تدخل من خلال مخططها إلى سورية فهي لم تجد باب أو نافذة إلا نافذة الخطاب الديني وبدأ الخطاب الديني من خلال قنوات افتتحت في الخارج تحت مسمى القنوات الإسلامية وقد رأينا الخطاب المتطرف داخل سورية من خلال المسارعة إلى قطف ما عمل عليه في الخارج لتحويله في الداخل إلى عمل وتنفيذ وهذا شهدناه في المساجد في دمشق وريفها وحتى في درعا حيث كان العمل منذ الأيام الأولى في الجامع العمري وذلك لتمرير المشروع التالي وهو ذات المشروع الذي يمرر منذ سنوات دون انتباه من الدولة أو حتى من النخب الدينية والإعلامية والثقافية في سورية وهو موضوع تكريس المذهبية والطائفية في المنطقة.
هذا المشروع عمل عليه منذ انتصار الثورة الإسلامية في إيران وتصدر المشهد حيث جاءوا بالنظام العراقي السابق لمحاربة ما سمي بتصدير الثورة أو بتشييع أهل السنة أو بتفريس العرب كل هذه المقولات التي جاءت بشعارات أمريكية وبقوالب عربية إسلامية وبدعم خليجي، كل ذلك دفع ثمنه العراق وأيضا دفعت ثمنه المنطقة بأكملها واليوم نحن في سورية ندفع هذا الثمن وذلك لسبب بسيط جدا هو أن الدعاة في سورية لم يقوموا بدورهم وعملهم الحقيقي المطلوب والمنشود منهم كدعاة مطالبين ومسؤولين مسؤولية حقيقية دينية وأيضا لم يقوموا بواجبهم الوطني أمام هذا الوطن.
وبالتالي كان استخدام المساجد كساحات فبدل أن تكون لتمنية الفكر وبدلا من أن تكون لتنمية المجتمع وبدل أن تكون لتطوير الخطاب كانت لمآرب أخرى وهي العمل من خلال هذه الساحات على شحذ العاطفة و شحذ الفكر التعصبي والمذهبي والطائفي باتجاه معين هذا الاتجاه بدا واضحا في بداية الأزمة في سورية لذلك شهدنا أن هناك من يريد أخذ سورية باتجاه معين ولكن بالمقابل كان هناك نخب دينية في سورية كان لها دور في وقف هذه الحرب الدينية والطائفية في سورية.
اليوم لا يوجد حرب طائفية أو مذهبية في سورية اليوم بدليل أنك تشهد في المعارضة من كافة الأطياف و الأجناس وتشهد في الموالاة من كافة الأطياف والأجناس أيضا تشهد حتى في المعارضة من يريد أن يسوق أنه علماني ومن يريد أن يسوق أنه إسلامي.

- ما هو انعكاس التطورات الأخيرة في مصر على واقع الأزمة في سورية ؟

لابد لنا أن نتحدث عن اردوغان الذي يستخدم ازدواجية المعايير فكيف يريد أن يبني إمارة إسلامية في سورية وكيف يريد أن يتحدث عن الإسلام في سورية وهو الآن يحارب الجيش المصري فكيف أنت تريد أن تدعم الإسلاميين في سورية وأن تبني لهم إمارة إسلامية وبالمقابل هناك تريد أن تدعم وهنا تريد أن تقتل.
فهل الإسلام يخول اردوغان إذا أراد أن يكون خليفة للمسلمين أن يكون ذلك على حساب المسلمين.
وهذا يؤكد أن المشروع في المنطقة مبني على تقسيمها إلى مشروعين على الأرض، المشروع الأول هو مشروع المقاومة الذي بدأ بالثورة الإيرانية و بدأ يكبر هذا المشروع بصمود سورية و امتد إلى لبنان ودخل اليوم إلى العراق وهناك من يسمي هذا المشروع بالهلال الشيعي.
والمشروع الثاني حاول تحويل الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع عربي عربي أو صراع إسلامي إسلامي من أجل تفتيت المنطقة.
وسورية عندما تبني علاقات لا تبني علاقات من خلال أشخاص بل تبني علاقات على أمل مشروع فسورية التي دعمت حزب الله في لبنان كانت قد دعمت حركة حماس في فلسطين فسورية تبحث عن مشروع لذلك لا تشخصن الأمور.
و اردوغان وقع في فخ الشخصنة عندما حول كل خطاباته إلى شخصنة وهذا أثبت أنه ساقط في السياسة وساقط في القيادة الحزبية والإسلامية.
ومن هنا كان فشله في سورية أولا وفي مصر ثانيا واليوم هناك حديث عن قطع العلاقات بين تركيا ومصر.

- تصعد المجموعات المسلحة من أعمالها الإجرامية عبر ارتكاب المجازر ذات الصبغة الطائفية فما هي الغاية ؟

بعد زيارة بندر الأخيرة إلى موسكو ومع فشله الذريع كان لابد من إطالة عمر الأزمة في سورية من خلال المزيد من العنف وهذا ما شهدناه في الآونة الأخيرة خصوصا  وأن السعودية تسلمت الملف السوري بقيادة بندر وسلمان الذي يدير غرفة عمليات الإرهاب في سورية.
وهذا الكلام يقودنا أننا في المنظور القريب لن نشهد ما يسمى بتسوية حقيقية للملف السوري لأن الأمريكي يعول على الأرض والميدان وبندر و أيضا سلمان يعول من خلال ما قام به من همس في أذن قيادات إخوانية بأن سورية ستكون إمارة لهم بدل من مصر.
والسعودية دخلت إلى خط العنف بقوة في سورية من خلال الشخصية التي تقود ما يسمى بائتلاف الدوحة أحمد الجربا المقرب من السعودية، كل ذلك يؤكد أن السعودية لا تريد حلا في سورية وبالتالي مزيد من العنف ومزيد من القتل وهذا يدل على أن هذه الحركات المتشددة لا تفهم لغة الحوار بل إنها لا تريد لغة الحوار وهي تعمل على ما يسمى حرب استنزاف للدولة وهذا يصب بمصلحة إسرائيل.

- ما هو واقع المساجد و المعاهد الدينية في سورية ؟

في سورية تعلم بأن هناك ما يقارب العشرون ألف مسجد في سورية وعدد المصلين الذين يرتادون هذه المساجد في أيام الجمعة فقط من أربع إلى خمس ملايين مصلي وهذا يؤكد أن أي إمام أو خطيب قادر من خلال من جاءوا طواعية إليه للصلاة أن يقودهم كيفما يشاء وهذا يؤكد مدى خطورة استخدام المساجد أو الخطباء أو الخطاب الديني.
ولنتحدث أولا عن المساجد والكليات الشرعية والمعاهد فالمساجد على اعتبار أن سورية دولة إسلامية فشهدت سورية في الآونة الأخيرة إقامة مساجد كثيرة و الدولة رعت الكثير من المساجد على أمل أن تساهم هذه المساجد في بناء الفكر الإسلامي الصحيح.
ولكن ما حدث هو التالي، الخطاب الإسلامي عندما طرح في المساجد على اعتبار أن هناك وقت ضيق وهناك رقيب ما في مكان ما هناك من بحث عن مكان آخر لتمرير الخطاب بشكل أوسع فكانت البديل المعاهد الشرعية والكليات الإسلامية.
الكليات الإسلامية موجودة منذ بداية السبعينيات وأنا درست في إحدى هذه الكليات فلماذا لم أصبح إرهابيا ولماذا لم أتحول إلى تكفيري.
بتقديري أن هذه الكليات كان تقوم بعمل مدني أهلي في سورية سواء في الإنفاق أو الرعاية وكانت الدولة تشرف على عمل تلك الكليات وعلى الجنسيات التي كانت تدرس في هذه الكليات في سورية.
ومنذ بدء الإسلام كان هناك خطاب ديني ولكن المشكلة تكمن في تسييس هذا الخطاب وفي العقد الأخير هناك من سيس الخطاب الإسلامي بدليل أن هذه الكليات بعد أن كانت كليات ومعاهد تخدم المجتمع المدني وهي ملك للمجتمع المدني تحولت في الآونة الأخيرة إلى ملك لعائلات وبدأت تخدم شخصيات وهذه الخدمة وهذه القيادة لهذا المجمع أو ذاك ولهذه الكلية أو تلك حول كل من يدرس الخطاب الديني في هذه الأماكن إلى أدلجة الخطاب الديني بحيث أصبح ضمن إطار معين إما عائلي ومذهبي وإما إطار سياسي معين وبالتالي كل من تخرج من هذا المكان أصبح محسوب على هذه العائلة أو هذا الفكر الذي يعود لتلك الشخصيات وبالتالي عندما تصدر المشهد الإسلامي ليكون خطيبا أو مدرسا نقل الخطاب العائلي والمذهبي ولم ينقل الخطاب الإسلامي وهنا كانت الخطورة على سورية.
لذلك شهدنا في الآونة الأخيرة وهنا خطأ الأوقاف منذ ما يزيد عن عشر سنوات أن الخطاب و حتى الأئمة الذين بدئوا يقودون الخطاب الإسلامي عينوا على أساس دراستهم في هذه المجمعات وبدأت المحسوبيات لذلك شهدنا في بعض المناطق وتحديدا في ريف دمشق هناك تيار ما كان يقود الخطاب هذا التيار كان يستحوذ على الخطاب الإسلامي إما بطريقة المحسوبية وإما بطريقة المال من خلال جمعيات خيرية سواء في المدن أو حتى في الريف وبالتالي السيطرة على عقول وأذهان المسلمين من خلال الخطاب في المسجد أو الكلية والسيطرة على عقول وأذهان من يأتي إلى المسجد أو الكلية وهناك من استقطب المجتمع عبر الجمعيات التي تقدم المساعدات فهناك من قاد مؤسسات دينية وجمعيات خيرية بعضها شكله إسلامي لكنه يعمل لتيارات فكرية إخوانية سلفية وهناك من تعمل لفكر ماسوني.
وبالتالي شهدنا من يقول للمجتمع المدني أنك إذا خرجت في أي مظاهرة سأعطيك مبلغ معين من المال وهذا كان موجود وهناك من العلماء من قال إذا خرجتم من البلد فأذهبوا إلى فلان لتقبضوا الثمن.
فتحول الخطاب من خطاب إسلامي حقيقي على أن يكون النص هو القدوة وأن يكون النبي محمد (ص) هو القدوة إلى الإمام ليكون هو القدوة وما يمليه هذا الإمام أو الخطيب أصبح هو النص.
وهذا لا يعفي أن طيلة العامين الماضيين من عمر الأزمة السورية حتى اليوم الخطاب الديني لم يتغير فيه شيء بل إن القيادات الإسلامية مع تقديرنا لمن قدم كالشهيد العلامة البوطي وسماحة المفتي وهذا لا يعفي أن هذه القيادات الإسلامية والنخب الإسلامية لم تقدم للمجتمع المدني في سورية أي فعاليات أو تصحيح للواقع الإسلامي ولم تشارك حتى في مصالحات وطنية.

- ما هي رسالتك للمواطن السوري عبر مؤسسة دام برس الإعلامية؟

إذا عرفنا قيمة الوطن الحقيقية وإذا أردنا أن نكون مواطنين صالحين وأردنا أن يخلدنا التاريخ جميعا وأن لا يلعننا الأبناء والتاريخ علينا أن نكون صفا واحدا جنبا إلى جنب مع حماة الديار وأيضا إلى جانب القيادة السياسية هذا من جانب.
ومن جانب آخر أن نكون نحن صف واحدا إلى جانب بعضنا البعض والآن هناك شيء خطير يدخل إلى البلد ما يسمى الإعانات الإغاثية هذه الإعانات وأنا لدي الحق دائما أن أشك بكل ما يأتيني من الخارج لذلك أنا لا أقبل كمواطن في سورية تحت مسمى إعانة أو إغاثة سواء لكل مخيمات اللاجئين الموجودة في سورية أو خارج سورية أنها بريئة وبريء كل من يقدمها عن غايات سياسية وأهداف معينة وعلينا أن نكون واعيين لهذه الإغاثات وهذه المعونات وأن ننتبه إلى ماذا يقدم في هذه السلل والشيء الآخر فأنا لدي نشئ وعلي الانتباه إليه إلى أين يذهب و إلى ماذا يستمع ومع من يجلس وعلينا أن نعيد كل من ضل عن جادة الصواب عبر العمل التربوي والثقافي وهنا تتدخل مؤسسات التنمية البشرية الفكرية في الدولة.
ونحن سنمر من الأزمة مع بقاء بعض ذيولها وقد تستمر لسنوات ولكن إذا عملنا على هذه الأشياء البسيطة بتقديري ما من سوري إلا وقد نزف منه شيء ولكن إذا تذكرنا الوطن هانت علينا أنفسنا وبالتالي إذا فعلا كنا صادقين ونريد بناء لهذا الوطن حقيقيا ونحن صادقين مع هذا الوطن من خلال أن نتحمل مسؤوليتنا التاريخية علينا أن نصير ونتذكر أن الوطن أكبر منا جميعا وأن لا نقف عند مصائبنا الخاصة وعند أحزاننا بل علينا أن نبني أن الغد سيكون مشرقا واليوم سيكتب لنا أو يكون علينا.
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   سوريا -دمشق
حوار مع د.حسام شعيب
ديبلوماسي حر  
  0000-00-00 00:00:00   يا حيف
يا حيف وين كنا ووين صرنا... تعالوا شوفوا الطائفية على أصولها عند القائم بأعمال السفارة السوريةفي أبوظبي"ماهربدور"وزوجته "كنانة" اللذين كرهتهما الأرض التي يمشون عليها و رائحتهما وصلت إلى المريخ وليس إلى الوطن ومع ذلك هناك من يصر على دعمهما و.... وأمثال هؤلاء السفلة هم من أوصلنا إلى الحالة التي أصبحنا عليها اليوم ... ولكننا مازلنا على إيمان ويقين أن هؤلاء وأمثالهم زائلون والوطن باق للشرفا من جميع أبنائه أحفاد هنانو والعلي صالح والأطرش والخراط والعاص والقاوقجي و حافظ الأسد.
سوري مؤمن بوطنه  
  0000-00-00 00:00:00   رجل
هذا الرجل الشريف من الذين تقصدهم الآية الكريمة: \"..من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه..\"
عبد الله حنا  
  0000-00-00 00:00:00   الدجال
في حمص وادي الدهب الضاحيه شارع 24 يوجد دجال يمارس السحر واكثر الزبائن م النساء
ابو ميمون  
  0000-00-00 00:00:00   يارب
الله ينصر سوريا ويفرج هم أهلها ويصبرهم
سحر وسوف  
  0000-00-00 00:00:00   مين بيتحمل المسؤولية
لمين بدنا نحمل مسؤولية الخطاب الديني وين كانت الدول السورية وقت كان التطرف عم ينتشر بالبلد ألف سؤال و سؤال يدور في بال المواطن السوري
كنان صقر  
  0000-00-00 00:00:00   تساؤل
هل من الممكن أن بلد مثل السعودية قادر على إيقاف الحرب وعدم إيقافها وأن القرار بيده
ابراهيم ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   التحية للدكتور حسام
التحية للدكتور حسام ولحديثه الهام جدا
لبنى الحسن  
  0000-00-00 00:00:00   الله يصبر الشعب السوري
كم هو مؤلم للسوري عندما يسمع أن دم أخيه كان ثمن لقاء سياسي عقد بين أطراف دولية متنازعه
لينا اسماعيل  
  0000-00-00 00:00:00   الخطاب الديني المسيس
هذا الخطاب الديني المسيس الذي نتحدث عنه أين كنا من هذا الخطاب لماذا لم يشعر أحد بوجوده هل الدولة السورية لم تكن تعلم به
قاسم غزال  
  0000-00-00 00:00:00   أين دور الرقابة
أين دور الرقابة على الخطاب الديني في السنوات السابقة للأزمة كيف سمحنا لهذه الأفكار المتطرفة والخاطئة أن تنتشر في بلدنا
ساميه حامد  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz