Logo Dampress

آخر تحديث : الاثنين 18 تشرين ثاني 2019   الساعة 16:10:08
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
محمد حمود لدام برس : تم التعاقد على توريد 100 ألف طن شعير و 100 ألف طن ذرة و 300 ألف طن سكر .. وبعض التجار وطنيون ..وحليب الأطفال في سورية في أقل من شهر
دام برس : دام برس | محمد حمود لدام برس : تم التعاقد على توريد 100 ألف طن شعير و 100 ألف طن ذرة و 300 ألف طن سكر .. وبعض التجار وطنيون ..وحليب الأطفال في سورية في أقل من شهر

دام برس – خاص – اياد الجاجة :

يعتبر القطاع الحكومي من أهم القطاعات العاملة على الأرض في ظل الأزمة السورية فكيف إذا كان هذا القطاع مسؤول عن استيراد السلع الإستراتيجية والتي يحتاجها المواطن بشكل يومي.
قد يظن البعض بأننا نجامل شخصية حكومية أو جهة معينة إلا أننا ومن واجبنا أن نسلط الضوء على عمل كافة الجهات الحكومية من اجل الارتقاء بعمل تلك المؤسسات.
اليوم ضيفنا هو الرجل المناسب في المكان المناسب وتحديدا المدير العام لمؤسسة التجارة الخارجية السيد محمد حمود ، الذي أطلعنا على واقع عمل المؤسسة والانجازات والصعوبات التي تواجهها.

- سورية اليوم تعاني من أزمة مختلقة ومؤامرة كبيرة، هل لكم أن تطلعونا عن واقع عمل المؤسسة في ظل هذه الأزمة؟

قبيل الأزمة كان عمل المؤسسة محصور بالاستيراد لصالح المؤسسة العامة الاستهلاكية لتأمين مادتي السكر والرز المقنن لصالح البطاقة التموينية ومع بدء الأزمة بفترة وتحديدا منذ مدة عام مضى أنيط بالمؤسسة مهام أخرى أولا  عدم الاقتصار في عمل المؤسسة لصالح المؤسسة العامة الاستهلاكية إنما التوسع في نشاط المؤسسة للاستجرار لكافة الجهات العامة والوزارات.
حيث نفذت المؤسسة مناقصة لاستجرار 175 ألف طن من مادة سماد اليوريا لصالح وزارة الزراعة كذلك قمنا بتأمين 4 ملايين جرعة تتعلق بالأدوية البيطرية لصالح وزارة الزراعة أيضا.
كما تم التعاقد على توريد 100 ألف طن من مادة الشعير العلفي إضافة إلى 100 ألف طن من مادة الذرة العلفية، كذلك تم توقيع عقود لتوريد 200 ألف طن من مادة السكر لصالح مؤسسة الخزن و 100 ألف طن من مادة السكر لصالح المؤسسة العامة الاستهلاكية.
لذلك فإن عام 2012 والربع الأول من عام 2013 عام مزدهر بالنسبة لنشاط المؤسسة حيث تم تنفيذ أكثر من 97% من العقود المبرمة لصالح المؤسسة.
نحن نقوم بعملنا ضمن توجيها الحكومة بالتوجه شرقا فأغلب هذه العقود كانت مع الدول الصديقة مثل إيران وروسيا والبرازيل.
لم يكن لدينا عقود مع الاتحاد الأوروبي فيما عدا استجرار الدواء مع جزء دول الاتحاد الأوروبي باعتبار أن هذه الأدوية مسجلة في تلك الدول ووزارة الصحة لا تستجر إلا الدواء المسجل أصولا وبشكل نظامي.
ولكن وبسبب العقوبات الظالمة التي تعرض لها الوطن وتطبيقا لآلية التوجه شرقا قمنا بالاستعاضة عن مصادر هذه الدول من دول صديقة.
وقد كان هناك عدة ملاحقات قانونية ضد شركات لم تنفذ العقود المبرمة معها وفق المؤيدات الجزائية الواردة في تلك العقود وعلى سبيل المثال إحدى الحالات كانت مع دولة باكستان وهذه حالات قديمة لأن هناك مراحل لتنفيذ أي عقد.
والمؤسسة حريصة على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق من يخل بتنفيذ الاتفاقيات والعقود الموقعة معها.

- تشهد السوق السورية حالة تباين في الأسعار ما هو تفسير هذه الحالة وهل ستسمر الدولة بتقديم الدعم للمواطن ؟

إن قضية تباين الأسعار في السوق وهي وجهة نظري الشخصية لها عدة أسباب والحل المنطقي هو تشجيع الدولة للقيام باستيراد ما يحتاجه المواطن من مواد استراتيجية.
خاصة أن ما تستورده المؤسسة فيه ميزات تفضيلية لأن المؤسسات العامة عندما تقوم بالاستيراد فهي تستورد عبر سعر الصرف الرسمي للقطع الأجنبي.
بالنسبة لجودة المواد المستوردة فإن المؤسسة تلتزم بالمواصفات حسب السوق المحلية وخاصة بالنسبة لمادة السكر فهي تضاهي تلك المستوردة من قبل القطاع الخاص لأن مصدر المواد المستوردة هو ذاته.
أما بالنسبة للأرز فهو عدة أنواع فالمؤسسات العامة تستورد مادة الأرز وفق أسعار تشجيعية مخفضة لتتناسب مع دخل المواطن السوري وإذا قمنا بجولة في الأسواق نجد أن مادة الأرز الموجودة في المؤسسات الاستهلاكية هي من إنتاج الهند أو مصر وهو أرز حبة قصيرة وفق توجيها الحكومة بضرورة استيراد مادة الأرز القصيرة والتي توافق ذوق المطبخ السوري.
أما بالسوق فنجد أنواع متعددة يعتبرها البعض ذات جودة أعلى ولكن في الوقت نفسه فسعرها أعلى.
من يقوم بتوزيع قسائم الأرز والسكر هو المؤسسة العامة الاستهلاكية قد يكون هناك تقصير في المرحلة السابقة ولكن الآن يتم توزيع هذه المواد بشكل دوري ودون أي تأخير.
والدولة تتحمل مبالغ كبيرة بحيث هناك فرق كبير بين سعر القطاع العام والقطاع الخاص حيث تتحمل الدولة مبالغ كبيرة من اجل تحقيق الدعم.
وبرأيي الخاص ستستمر الدولة بتقديم الدعم وبأشكال متعددة للمواطن إن كان من حيث المواد الغذائية أو الأدوية والدعم شامل.

- حليب الأطفال يشهد ارتفاع كبير في الأسعار ما هو دور المؤسسة بتأمين هذه المادة؟

بالنسبة لمادة حليب الأطفال ستقوم المؤسسة خلال الفترة القادمة باستيراد مادة حليب الأطفال من أجل ضبط الأسعار المتصاعدة لهذه المادة الإستراتيجية وقد أنجزنا دفاتر شروط خاصة من أجل استيراد هذه المادة وخلال شهر سيتم تنفيذ هذه العقود.

- كيف تستطيع الجهات الحكومية إعادة الثقة مع المواطن ؟
نستطيع كقطاع عام أن نستعيد ثقة المواطن عبر التعامل بشفافية ووضوح مع الأخوة المواطنين  حيث تقدم المؤسسات دورها الصحيح المناط بها.
بالنسبة لقضية ارتفاع أسعار المشتقات النفطية فإن مسألة استيراد هذه المشتقات وإيصالها مسألة معقدة جدا ونحن كمؤسسة ليس لدينا أي دور بمسألة استيراد المشتقات النفطية.

- هل تأثرت تعاملاتكم مع المؤسسات الخاصة في ظل الأزمة الحالية ؟

نحن نتعامل مع القطاع الخاص عبر مؤسسات تجارية بحيث نقوم بتقديم المناقصات لاستيراد بعض المواد الإستراتيجية حيث تستفيد هذه المؤسسات في الداخل والتاجر.
وهنا علينا القول بأن بعض التجار كانوا أناس وطنيون وقد قاموا بأداء واجبهم تجاه وطنهم.
ونحن كمؤسسة يهمنا أن تصل السلع بالسعر الأقل والمواصفات الأعلى ونحن نعلم كم يعاني التاجر من اجل استيراد السلع إلى سورية.
نحن منذ عامين نعاني من أزمة وحرب حقيقية ومازلنا صامدين وعلى كافة الجبهات ومن تلك الجبهات هي الجبهة الاقتصادية بحيث اليوم لا يعاني السوق السوري من فقدان أي مادة على الرغم من زيادة الأسعار التي لها أسباب مختلفة.
عندما يقوم التاجر باستيراد أي سلعة فعليه أولا تحويل الأموال ثمن السلعة وهنا لا بد أن نذكر بمسألة العقوبات الاقتصادية المفروضة على المصارف السورية مما يحمل التاجر عبء أكبر في تحويل ثمن البضائع وبعد أن يتمكن التاجر من تسديد ثمن المواد المستوردة تظهر مشكلة جديدة تتمثل بشحن البضائع ونقلها إلى أرض الوطن فهناك عقوبات مفروضة على شركات النقل وهذا يحمل التاجر تكاليف أضافية تنعكس بزيادة الأسعار والتي يعاني منها المواطن السوري ونحن لا نعاني من أي ضغوط وهناك تفهم لعمل المؤسسة ونجاحها وهناك نعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص وكل ذلك يصب في مصلحة المواطن.

- كيف تنظر إلى مستقبل عمل المؤسسة ؟
المعطيات الموجودة لدينا تدعونا للتفاؤل بحيث تقوم الحكومة بتكليف المؤسسة باستيراد العديد من السلع الإستراتيجية والتي لم تكن من صلب عمل المؤسسة وهذا يعني بأن الحكومة تثق بأداء عمل المؤسسة.

- ما هي رسالتك  عبر مؤسسة دام برس الإعلامية ؟

الكل يعيش في ظل الأزمة الحالية وسورية هي أسرة واحدة وورشة عمل واحدة وبرأيي أن أفراد الأسرة السورية كلهم قد تأثروا من انعكاسات هذه الأزمة لذلك فعلينا كأخوة أن نتعاون مع بعضنا من أجل تجاوز هذه الأزمة وإعادة بناء الوطن.

تصوير : نضال العبد الله

فيديو مصور
اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz