Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 18 تشرين أول 2019   الساعة 11:36:51
الجيش السوري يدخل مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا بموجب الاتفاق المبرم برعاية روسية بين الحكومة السورية وقسد في شمال شرق البلاد  Dampress  الرقة :الجيش السوري يدخل مدينة الرقة ويثبت بعض نقاط المراقبة فيها  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
يحيى أبو زكريا لدام برس: أميركا تريد استنساخ التجربة الافغانية في سورية والعقل الصهيوني هو من يدير معركة تدمير سورية

خاص دام برس - بلال سليطين :

قال الإعلامي والمفكر "يحيى أبو زكريا" في حديث خاص مع دام برس أن وصف مايحدث في سورية بالمؤامرة الكونية هو عين الصواب، وأضاف: «هي حرب كونية بكل ما للكلمة من معنى وهي تستهدف سورية لتدميرها وتفتيتها وقد أقحم الدين كعقيدة في هذه المعركة وتم توظيفه بطريقة دنيئة من قبل الغرب مستخدمين بعض أدواتهم من أصحاب اللحى (شيوخ الناتو)، وهي حرب صهيونية بالدرجة الأول لأنه ثبت للعقل الصهيوني أن واحداً من الأسباب التي جعلت النصر للمقاومة اللبنانية والفلسطينية هي الصواريخ السورية، وهذا قاله "عاموس يدلي" مدير الاستخبارات الإسرائيلية في الكنيست الإسرائيلي، وحين رد عليه نواب الكنيست وقالوا له أنت قلت على مدى سنوات أن الصواريخ الإيرانية هي الأخطر فأجاب نعم "حزب الله" تلقى صواريخ إيرانية طويلة المدى  لكن الصواريخ السورية هي التي أحدثت المفاجأة في المعركة وغيرت الموازين لصالح "حزب الله"».

"أبو زكريا" لم يستثن العرب من المؤامرة التي تحدث عنها واتهمهم بتمويلها وقال: « صحيح أن ما يحدث في سورية هو تخطيط أمريكي صهيوني ولكن التمويل عربي بامتياز، كما أن هذه المؤامرة لم تبدأ اليوم وانما وضعت خطتها عندما فجر أستاذ التاريخ العسكري في جامعة "تل ابيب" خطة تدمير سورية، ولقد قرأت آلاف الدراسات التي كانت تنجزها خلايا التكفير داخل منظمة الآيباك في الولايات المتحدة الاميركية ومؤتمر هرتزيليا الذي يعرض في تل أبيب وقد وضعوا فيها كلها خطوات مدروسة لتدمير سورية.

وقد  بدؤوا بإعداد البنى لتدمير سورية بعيد حرب تموز مباشرةً، حيث أدرك الكيان الصهيوني أنه غير قادر على دخول معركة حقيقية ضد سورية  ولذلك جاء القرار بتحريك كل الإمكانات المرتبطة بالعقل الصهيوني على الصعيد العالمي واستخدم الإعلام بقوة وكثافة وكان الممهد لهذه المعركة الكونية، التي دفعت فيها أموال طائلة لمعظم الوسائل الإعلامية العربية مرئية ومسموعة ومكتوبة، ولم يترك صحفي إلا وقدمت له رشاوى لاستهداف سورية من الرئيس إلى الجيش إلى المتناقضات الداخلية في النسيج السوري».

استخدام الدين في سورية يعيد التجربة الأفغانية التي قامت بها أميركا بحسب "أبو زكريا" حيث يقول: «لقد تم تسخير الدين في سورية لغايات دنيئة وهي نفس التجربة التي نجحت من خلالها الولايات المتحدة الأميركية في أفغانستان عندما استُحضِر الفقه والفتاوى لتأجيج الحراك ضد أفغانستان وأنشأ تنظيم ما يسمى بالأفغان العرب وكانت الفتوى التي دمرت الاتحاد السوفييتي بالكامل وقد أعادوا استنساخ نفس التجربة في سورية حاليا، متناسين أن هناك فوارق عديدة جداً في مقدمتها أن سورية مسلمة ولا يوجد فيها ذلك الفارق الطائفي، وأن الخيمة العربية الخيمة القومية ضمت كل أبناء الطوائف تحت فكرة الإيمان بسورية ضمن دائرة عربية واسعة جداً، ووعي الإنسان السوري والتحامه بقيادته جعل مشروعهم الكوني يتراجع».

وأضاف :«كانت كل التقديرات تشير إلى أن مشروعهم سينجح في غضون ستة أشهر، لذلك عندما التقى وسام الحسن بندر من سلطان في بداية الأحداث قال له بلغ الحريري أن يستعد للعودة إلى بيروت عبر العاصمة السورية دمشق .. ومات الحسن وبندر أصيب بخيبة أمل ودمشق ستبقى، وظل يستمهل بندر القيادة الأمريكية ويترجاهم لتمديد المشروع ويدفع الأموال لهم من اجل ذلك لأنه يعلم أن الانعكاسات الخطيرة للالتزام بإسقاط النظام الذي قدموه لأميركا سوف تكون عواقبه عليه وخيمة لان سورية لا يمكن أن تنسى من ساهم في ذبح أبنائها ومن ساهم في تعطيل تنميتها وساهم في إيقاف صعودها التنموي الصاروخي، حيث  كانت سورية الدولة الوحيدة عربياً التي حققت نسبة نمو مرتفعة إلى جانب اكتفاء ذاتي وتطور صاروخي رهيب والعجيب أن الصورايخ يصنعها شباب في العشرينات من العمر هؤلاء ماذا سيصنعون لنا بعد عشر سنوات سيصنعون لنا العجب العجاب».

وختم أبو زكريا: «لذلك كان العمل على الحد من تطور سورية وتدميرها قدر المستطاع وهم تمكنوا من الحد من الصعود الصاروخي لسورية لكنهم لم ولن يتمكنوا من تحقيق الحلم الذي تمثل بإنهاء الدولة السورية والتصفية النهائية للقضية الفلسطينية التي استطاعوا فيما يخصها تدجين "خالد مشعل" ولم يبقى لهم سوى إسقاط النظام السوري حتى يقضوا على القضية الفلسطينية وهذا ما لن يحدث».

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   محب لسوريا الأسد
عهد زيفه الذي كتب التعليق عمرهُ 13 سنة و كتبهُ من مخيلتهِ و هذا يدل على أن أطفال سوريا يدركون ما يحصل في بلادهم أكثر بكثير من هؤلاء المرتبطين بمشيخات الخليج و التي بدورها تركع و تخنع للسيد الأمريكي...
محب  
  0000-00-00 00:00:00   سوريا منتصرة بإذن الله
أن أمريكا تحاول أن تقوم بإسقاط سوريا تدريجياً بمحاولة بعث مرتزقة ارهابيين إليها لكنهم يظنون أن سوريا مثل العراق أو أفغانستان ونسو أنه هناك أصدقاء حقيقيون للشعب السوري ولن يسكتوا على اسقاط سوريا بل سيساعدوها بكل ما يمكن و قائد سوريا بإمكانه اعلان الحرب بأي لحظة و أمريكا تعلم قوة سوريا و لذلك سوريا منتصرة بأذن الله....
عهد زيفه  
  0000-00-00 00:00:00   شكر لانك شفاف وصادق
اتمنى ان يطلع الجميع على هذه المقابله عسى ان يرعوي الجميع لان الشظايا ستحرق الجميع عدا اسرائيل وسوف يتحول ما يسمى الربيع العربي الى خراب عربي عندئذ لايفيد الندم
طالب زيفا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz