Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 13 كانون أول 2019   الساعة 17:36:29
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
نقيب أطباء اللاذقية لدام برس : المراكز الصحية تعمل بأقسى طاقتها .. والأدوية متوفرة وتوزع مجاناً ..بعض الأطباء تهرب من تأدية واجبه سبب ( عدم تأمين وجبة غذائية )
دام برس : دام برس | نقيب أطباء اللاذقية لدام برس : المراكز الصحية تعمل بأقسى طاقتها .. والأدوية متوفرة وتوزع مجاناً ..بعض الأطباء تهرب من تأدية واجبه سبب ( عدم تأمين وجبة غذائية )

دام برس – خاص -  اياد الجاجة :

أن تكون طبيباً فذلك يعني أن تكون إنساناً وأن تكون طبيباً مسؤولاً فذلك يعني أن تكون على مستوى القسم الذي أقسمته , كما أن تكون على قدر المسؤولية التي كلفت بها، من محافظة اللاذقية التقينا طبيبا اختصر تلك المعاني حيث كان على قدر المسؤولية وذلك عبر أداء واجبه في خدمة الوطن والمواطنين وكان إنسانا عبر مهنته كطبيب، لقاؤنا اليوم مع نقيب أطباء محافظة اللاذقية الدكتور غسان فندي.


- بصفتكم نقيب للأطباء في محافظة اللاذقية هل لكم أن تطلعونا على الواقع الصحي في المحافظة؟

لدينا في محافظ اللاذقية أربع قطاعات تعمل في مجال الصحة وهي قطاع وزارة التعليم العالي وقطاع وزارة الصحة وقطاع الخدمات الطبية للجيش والقوات المسلحة إضافة إلى القطاع الخاص.
في الفترة الماضية لم يكن هناك وجود أي تنسيق بين هذه القطاعات وعلى سبيل المثال إذا كان لدينا مريض كلية فنحن نستطيع معالجته في المشفى الوطني أو مشفى الأسد الجامعي ولكن الخلل يكمن بعدم وجود تنسيق بين القطاعات و لا يوجد أي ترابط في آلية عمل هذه القطاعات مما كان يسبب وجود أزمة في هذا الظرف الاستثنائي وبذلك أصبح التوسع أفقي وليس توسع عامودي ولو كان هناك تنسيق بين الجهات المسؤولة عن القطاع الصحي لكان الوضع مختلف.
فمثلا كل مائة ألف مواطن يحتاجون لجهاز رنين مغناطيسي واحد وفي ظل وجود قطاعات عديدة تعمل في المجال الصحي فنجد أن لدينا جهازين للرنين المغناطيسي بدل من واحد وفي الوقت نفسه قد نكون بحاجة لجهاز من نوع آخر ولا نمتلكه فبانعدام وجود التكامل بين القطاعات تزداد التكلفة إضافة لوجود نقص في بعض المواقع الأخرى.
نحن الآن نمر في ظرف استثنائي وذلك بسب حال الحرب التي يعيشها الوطن لذلك كان لابد من جود تنسيق كامل في القطاع الصحي من أجل تقديم الخدمات المطلوبة للمرضى والجرحى.
من أجل ذلك تم التنسيق مع الجهات المعنية من أجل إيجاد آلية مناسبة لضبط سير العمل والارتقاء بتأدية الخدمات الطبية في ظل الظروف الحالية حيث تم التوجيه من أجل التنسيق المسبق لكيفية نقل الجرحى وعن أماكن تواجد سيارات الإسعاف وسبل تأديتها للخدمات المطلوبة منها كما أننا قمنا بإيجاد آلية عمل لتوزيع الجرحى كل حسب حالته وبشكل مباشر على الجهة صاحبة الاختصاص.
وبالتالي أصبحت مهمتي كنقيب للأطباء في محافظة اللاذقية هي التنسيق بين كافة الجهات الصحية من أجل تقديم الخدمة الاسعافية بالشكل المطلوب وتأمين كافة المواد اللازمة.
ومن الحالات التي تم معالجتها أنه لم يكن يوجد أي طبيب عصبية في المشفى العسكري فقمنا بنقل عدد من الأطباء أصحاب الاختصاص العصبي إلى المشفى العسكري من أجل متابعة حالات العصبية.
أما بالنسبة لحركة سيارات الاسعاف فقسمنا حركتها على عدة محاور حيث تتواجد سيارات الاسعاف في أماكن قريبة من الأماكن التي تشهد قتال بين الجيش العربي السوري والعصابات الإرهابية المسلحة.
ومن أجل ذلك اتخذ القرار بأن يتم الاستفادة من وجود عدة مستوصفات طبية قريبة من الأماكن الساخنة علما أنه يوجد ما يقارب /108/ مستوصفات في محافظة اللاذقية.
وبالتالي فبدلا من إقامة مشفى ميداني لمعالجة الجرحى نقوم بتحويلهم إلى المستوصفات الطبية ليتم تقديم العلاج المناسب وبالشكل الأسرع ريثما يتم نقل الجريح إلى المشفى في المدينة حيث أستطيع أن انقذ حياة الجريح.
المشكلة التي واجهتنا في تطبيق هذه الخطة تتمثل بأن هذه المستوصفات لا يوجد فيها طبيب جراحة وبما أننا في حالة حرب فنحن بحاجة لوجود طبيب جراح من أجل معالجة الجرحى وإسعافهم.
لذلك كان لابد من تأمين أطباء جراحين لهذه المستوصفات فخاطبنا وزارة الصحة من أجل تغطية النقص الحاصل.
لذلك لجأنا إلى مشفى الأسد الجامعي كون لديهم عدد كاف من الأطباء المقيمين بحيث يناوب الأطباء المقيمين في المستوصفات بحيث يناوب الطبيب المقيم مرة كل خمس وعشرين يوم.
علما أن مشفى الأسد الجامعي محيد عن كل ما هو اسعاف وبالتي طلبنا من إدارة المشفى طبيب لمستوصف كسب وطبيب لمستوصف مشقيتا وفق برنامج واضح ولم يكن هناك التزام ببرنامج المناوبة لعدة حجج منها أن قانون المشفى لا يجيز للطبيب المقيم بأن يؤدي خدمته خارج المشفى وكان جوابنا واضحا بأننا نعيش في حالة طوارئ وعلى الرغم من ذلك تم التنسيق مع رئيس الجامعة لاعتبار الطبيب المقيم مكلف بمهمة وهو على رأس عمله لكي يحصل الطالب الطبيب على حقوقه كاملة.
البعض من الاطباء كان متجاوب والبعض الآخر وضع عدة حجج من أجل عدم تأدية واجبه ومن تلك الحجج أن المستوصفات غير آمنة علما أن أماكن تواجد المستوصفات وباللغة العسكرية هي آماكن آمنة لأنها تقع في مؤخرة القوات العاملة على الأرض.
كما ان بعضهم تحدث عن عدم تأمين وجبة غذائية علما أن هذه الحجة غير منطقية وخاصة أنهم مطعمين في المشفى وعلى الرغم من ذلك حاولنا أن نذلل كل العقبات ولم نجد أي تجاوب من إدارة المشفى.

- هل لنا أن نطلع من خلالكم على واقع المواطنين الذين هجرتهم العصابات الإرهابية المسلحة؟

بعد أن قامت العصابات المسلحة باستهداف المواطنين الآمنين في أماكن سكنهم كانت حالات النزوح عشوائية بحيث لم يكن هناك خطة لإيوائهم وبذلك تتوجه مديرية الصحة لتقديم الخدمات اللازمة للمواطنين المهجرين في مراكز الايواء المعتمدة.
وبالنسبة لأماكن تجمع المواطنين غير المعتمدة من قبل المحافظة قمنا بإرسال عدد من العيادات المتنقلة من أجل تقديم الخدمات الصحية للمواطنين.
مع التأكيد بأن بعض المواطنين الذي اضطروا لترك منازلهم والتوجه إلى محافظ اللاذقية يحملون أمراض سارية ومنهم من كان متسربا من اللقاحات أو يعاني من أمراض مزمنة.
كما نؤكد أن المراكز الصحية تعمل بأقسى طاقتها فمنها من يعمل على مدار الاربع وعشرين ساعة كما أن الأدوية متوفرة وتوزع مجاناً وقد كان تجاوب مديرية الصحة سريعا.
وهنا لابد من القول بأن ما تعرض له القطاع الدوائي من تدمير على يد العصابات الإرهابية المسلحة ترك أثرا طفيفا على الواقع الصحي في سورية بشكل عام وعلى محافظة اللاذقية بشكل خاص وأؤكد أن الدواء متوفر وأن النقص هو فقط لعدد من أصناف الأدوية التي تعتبر من الفيتامينات أو الأدوية المهدئة وهنا نؤكد على دور الاعلام في توعية المواطنين وإرشادهم إلى المراكز الصحية المختصة.

- برأيك و كمواطن سوري ما هو أفق الحل للأزمة السورية؟

بداية لقد افتقد المواطن السوري نعمة الأمن والأمان التي كان يعيشها في السنوات الماضية، كما أنني أؤكد على أن مشاركة الناس في آرائهم هي مشاركة لهم في عقولهم، ومن هنا تأتي أهمية الحوار كحل أساسي وجذري للأزمة السورية ولابد أن يكون الحوار في البيت السوري وبين السوريون أنفسهم كما لابد من أن نركز على دور المؤسسات في رعاية الحوار لأنها تشكل الضمانة في إنجاح الحوار.

- كيف تقيم العمل النقابي في المرحلة الحالية؟

النقابة وعبر تعريفها الاساسي هي منظمة اجتماعية تشكل صلة الوصل بين المواطنين والجهات المعنية وعملها يتجزأ إلى قسمين الأول هو حماية حقوق عضو النقابة كما أنه من واجبنا الحفاظ على حقوق المواطنين.
وعبر عملنا في نقابة الأطباء في محافظة اللاذقية حاولنا مع بداية الأزمة ونظرا للهجمة الاعلامية الشرسة بأن نوصل حقيقة ما يجري على الأرض وذلك عبر العديد من الندوات والفعاليات الاجتماعية كل ذلك من أجل تنوير المجتمع والحفاظ على وحدته الوطنية كما كان لنا جانب مهم في عملية الحوار.
نقابيا نحن نقوم بدورنا من خلال متابعة عمل الاطباء في المحافظة حيث كان هناك تواصل مباشر بيننا وبين المواطنين من جهو وبين الأطباء من جهة اخرى.
وكان لنا شرف إطلاق حملة شفاء التي تقدم الخدمات الصحية لعوائل الشهداء ومن ثم تم تعميم تلك التجربة على أراضي الجمهورية العربية السورية بالتعاون مع بصمة شباب سورية.

- ما هي رسالتكم للمواطن السوري عبر موقعنا ؟
أولا أؤكد أن الحل في سورية هو سوري وبأن ما نبنيه اليوم سيستفيد من أولادنا والخراب لا يجر سوى الخراب والعقل هو سيد الموقف وسورية لن تسقط لأن في سورية جيشا باسلا وقائدا حكيما وشعبا واعيا، والحوار هو الحل.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   لا عجب
أن يتم التركيز على سبب لعدم ذهاب البعض بسبب وجبه هو تقييم سطحي لأداء الأطباء وخاصة أننا قدمنا خدمات كبيره لمشافي العسكريه ولعائلات وأسر وجرحى الجيش وأسر العائلات النازحه من حلب وإدلب وهم أهلنا لكن الخدمه كانت صامته وبسريه تامه إحتراما لمشاعر عناصر الجيش وذويهم بينما كان غيرنا منشغل بالتصوير أمام الكاميرات وبعضهم الآخر كان جوابه أن المشفى لا ينقص شيء لكن الكحول والصادات والمسكنات كان يدفع ثمنها الجرحى العسكريين وساهمنا في تضميد الجراح بدون إعلام وتصوير ومعيب أن يتم التركيز على تخازل البعض إكراما لوجبه مع محبتنا وتقدرينا لجهد رئيس نقابتنا لكن نكرر أننا عملنا بصمت لدرجة أنه لم يعرف هو ماذا نفعل لكن جمعية أهل البيت بالصناعه في جبله لا زالت ناشطه مع الجيش وباقي المعلومه يمكن معرفتها لمن يريد
طبيب جبلاوي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz