Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 18 تشرين أول 2019   الساعة 22:11:38
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الدكتور جمال علوش لدام برس : المرنان المغناطيس بمشفى التوليد و الاطفال باللاذقية خارج الخدمة بسبب العقوبات الاقتصادية ..و انتهاء عقود الصيانة هو السبب في عدم تشغيل جميع المصاعد
دام برس : دام برس | الدكتور جمال علوش لدام برس : المرنان المغناطيس  بمشفى التوليد و الاطفال باللاذقية خارج الخدمة بسبب العقوبات الاقتصادية ..و انتهاء عقود الصيانة هو السبب في عدم تشغيل جميع المصاعد

دام برس -اللاذقية - ريمه راعي :
يعتبرمشفى التوليد والأطفال في اللاذقية واحدا من أهم المشافي على مستوى المحافظة من حيث التجهيزات الحديثة و المتطورة التي يتفرد بها والعمليات النوعية التي تجرى به فضلا عن  الخدمة الاهم التي قدمها المشفى لاطفال المحافظة  و التي هي  عمليات الحلزون التي  تكفلت جمعية البستان الخيرية بتوفير المواد اللازمة لها  وتم  خلال العام الماضي و بنجاح  اجراء عمليات حلزون  لعشرة اطفال من المحافظة .
و المشفى  يشهد نسبة مراجعين قياسية ونسبة اشغال وصلت الى 85 % خلال عام 2012 الا انه و على الرغم من كونه  مازال حديث العهد اذ لم يمر على تدشينه سوى سنتان و مازال في مرحلة الاستلام المبدئي فهناك بعض النقاط التي تؤخد على المشفى و أهمها خروج جهاز المرنان المغناطيسي من الخدمة منذ أكثر من شهرين علما ان هذا الجهاز غير موجود في المشافي الحكومية الاخرى و موجود فقط في القطاع الخاص و تبلغ كلفة  صورة المرنان الواحدة  سبعة آلاف ليرة سورية في حين كلفتها في مشفى التوليد و الأطفال لا تتعدى  مبلغ 1500 ليرة سورية  علما ان الآلاف استفادوا من هذه الخدمة بصورة مجانية قبل تطبيق نظام الهيئة المستقلة الذي يقضي بأن يكون 35 % من الخدمات مأجورة ، و خروج الجهاز من الخدمة  سبب أزمة حقيقية لدى المراجعين الذين صاروا مضطرين للخضوع لأسعار القطاع الخاص ..الكاوية .
دام برس التقىت مدير الهيئة العامة لمشفى التوليد و الاطفال باللاذقية الدكتور جمال علوش و طرحت أمامه هذه المشكلة فضلا عن قضايا اخرى عرضها بعض المواطنون لدام برس و كان الحوار التالي :
توقف جهاز المرنان المغناطيسي عن تقديم خدماته منذ شهرين ، ما السبب في ذلك و إن كان عطلا كما يشاع ما السبب في تأخر صيانته  ؟
منذ افتتاح المشفى بتاريخ  8-1-2011 ولغاية عام 2012 لم يتوقف جهاز الرنين المغناطيسي عن العمل وكان يعمل باستطاعته القصوى وبصورة مجانية طيلة  السنة الاولى.و لكن ما حدث ان  مادة الهليوم التي هي  مادة غازية مبردة للجهاز وصلت نسبتها الى 35% في نهاية عام 2012 ،و حسب تعليمات تشغيل الجهاز فانه من غير المسموح  تشغيل الجهاز بعد هبوط نسبة الهليوم الى هذا الرقم.و بما ان الجهاز مازال ضمن فترة الكفالة قمنا بإبلاغ الشركة الموردة التي جهت لنا ايعازا  بايقاف الجهاز عن العمل على أن تقوم الشركة بتامين غاز الهليوم و لكن باعتبار ان الجهاز امريكي و نتيجة المقاطعات الاقتصادية لسورية لم يتم تأمين المادة  حتى اليوم و بالتالي الجهاز متوقف عن العمل بسبب نقص مادة الهليوم ولا نستطيع تامنيها الا عن طريق الشركة الام بحكم أن الجهاز مازال ضمن فترة  الكفالة ،علما ان الشركة  تقوم بمحاولة حثيثة لتامين المادة بالسرعة القصوى و الى ذلك الحين  نقوم باجراء تصوير طبقي محوري او تتم احالة المريض للتصوير خارج المشفى في القطاع الخاص علما ان وجود المرنان في المشفى كان يقدم خدمة كبيرة للمواطن  لجهة أنه غير موجود في المشافي الحكومية الاخرى و بالتالي لا حل أمام المريض إلا التصوير في  القطاع الخاص .
هل هناك  أجهزة أخرى تحتاج الى صيانة و تاثرت  بالوضع الحالي ؟
الحقيقة ان وضع البلد أثر سلبا على موضوع الصيانات الدورية  التي لم تحدث على بعض الاجهزة  خلال عام 2012  و ومنها جهاز التعداد العام و الصيغة  الموجود في المخبر و الذي  اعتذرت الشركة الموردة له عن صيانته ،و منذ حوالي السنة هناك مراسلات  بيننا و بين الوزارة و الشركة الا انها تعتذر عن ارسال مندوبين للصيانة نتيجة الظروف الامنية و حاليا  قمنا باجراء عقود مع احدى  الشركات الخاصة لتامين جهاز جديد و خلال  مدة شهر سيتم تامين البديل و حتى ذلك الوقت نقوم بالاستعانة  بمخبر المشفى الوطني  .
تعرضتم للانتقادات  كونكم مشفى للتوليد و الاطفال و أكثر من ثلاثة أرباع الحواضن لديكم غير مفعلة ما السبب في ذلك ؟
المشفى هو مشفى تخصصي للتوليد و الاطفال حيث يحتوي  120 سرير للأطفال و 120 للتوليد و 60 حاضنة ما بين اسعافية و نقاله وعامة ومشعات للاطفال ، و منذ تدشين المشفى بدانا سياسة العمل بالتدريج بسبب قلة الكادر التمريضي  حيث تم نقل نقلنا  الطاقم الطبي و التمريضي في قسم التوليد و الاطفال في المشفى الوطني و الذي كان لا  يتجاوز 60 سرير الى مشفى كبير يضم  240 سرير ،و من ثم و بالتعاون مع مديرية الصحة و الوزارة  بدأنا باستقدام الطواقم الرديفة  و المكملة للمشفى،وبالنسبة للحواضن فان جميعها  تعمل  بامتياز لكننا  بدأنا بتشغيلها  جزئيا حيث بدانا بعشرة حواضن فقط  لجهة أننا و في ظل نقص الكادر التمريضي لا نستطيع أن نضع  60 حاضنة في العمل مباشرة حيث أن كل 3 حواضن تحتاج في الدفعة الواحدة الى ممرضة كحد ادنى  والمشفى انطلق بسبعين ممرضة تقوم بكامل اعباء المشفى ، لذلك تم وضع  10 حواضن فقط في الخدمة  مع زيادة عددها تدريجيا كلما زاد الكادر التمريضي بالاستعانة بممرضات مشفى جبلة و المراكز الصحية و مشفى تشرين الجامعي  بمعدل  30 ممرضة بحجة التدريب كل شهرين اضافة الى التكاليف من المحافظات الاخرى بحيث وصل عدد الكادر التمريضي الى  210 ممرضة و قابلة و بناء عليه  وصل عدد الحواضن  الموضوعة في الخدمة الى عشرين حاضنة.
و هنا لا بد من الاشارة الى أن  60 حاضنة تعتبر رقما كبيرا ً  بالنسبة لحجم  العمل في المحافظة  خاصة بوجود  مشاف أخرى تحتوي حواضن وهي المشفى العسكري ،و مشفى التوليد الجامعي  فضلا عن وجود حواضن في بعض المشافي  الفرعية وهي مشفى القرداحة والحفة و جبلة .
يبدو من غير المنطقي ان يكون هناك نقص في الكادر بالنسبة لمشفى ضخم  كلف ملايين الليرات السورية والذي يفترض أن يكون تزويده بالكادر اولوية لانطلاقة العمل به ؟
لدينا في المشفى  360 عامل في المشفى من طبيب الى  ممرض الى آذن من مختلف الاختصاصات و النقص في الكادر الفني و التمريضي سيتم تجاوزه بعد صدور الملاك العددي حيث وافقت رئاسة مجلس الوزراء على  535 شاغرا   يغطي 75 % من حاجة المشفى ما سيساهم في تقديم  خدمات أفضل حيث أن رفد الكادر التمريضي البالغ 210 ممرضات ب 50 ممرضة يعبر كافيا و يغطي الاحتياجات  و تبقى  الاولوية لسد النقص الاختصاصات الفرغية عند الاطفال أما بالنسبة لاطباء التوليد فنحن لدينا  زيادة في عدد أطباء التوليد و عند صدور الملاك العددي سيتم تثبيت بعضهم و اعادة البعض الآخر الى اماكن عملهم السابقة .
خلال الفترة الماضية اشتكى بعض المواطنين  من عدم تشغيل التكييف المركزي في المشفى لمدة يومين متتاليين فضلا عن التاخر بتشغيل التكييف صباحا رغم موجة البرد التي شهدتها المحافظة خلال الشهرين الماضيين، إلى أي حد هذه الشكاوى محقة و ما اسبابها ؟
موضوع ايقاف التدفئة المركزية لمدة يومين متتالين فذلك بسبب الصيانة الدورية لاجهزة التكييف و نحن اوضحنا ذلك للمراجعين علما أن موجة البرد الشديدة التي تعرضت لها المحافظة خلال الشهرين الماضيين كلفت 80 الف ليتر مازوت حيث كانت التدفئة تعمل على مدار الساعة تقريبا و بعد أن تراجعت موجة البرد تم تخفيض عدد ساعات التدفئة  بالتدريج ما أثار قلة صبر لدى البعض .علما أن هناك آلية لتشغيل التدفئة المركزية في المشفى تراعي سياسة ترشيد الاستهلاك لجهة ان كلفة ساعة التدفئة الواحدة والتي  تتطلب تشغيل  اربعة مراجل هي 500ليترمازوت و هي كمية كبيرة و بالتالي نحن لا  نستطيع ان نشغل التدفئة على مدار الساعة خاصة وأن المازوت الموجود لدينا  يلبي عمليات أخرى غير التكييف وهي الغسيل والتنشيف والتعقيم و غيرها و بناء عليه اتبعنا آلية معينة وهي زيادة عدد ساعات تشغيل  التدفئة في درجات الحرارة المنخفضة ومراعاة تشغيلها بصورة مبكرة صباحا بحيث قد  تصل الى 12 ساعة يوميا بالحدود العليا ، في حين يتم تأخير تشغيل التدفئة  حين تميل درجات الحرارة للارتفاع  على ألا يقل عدد الساعات عن  7 ساعات يوميا ً ، علما انه توجد  بدائل عن التدفئة المركزية في المواقع الحساسة  حيث هناك وسائل تدفئة بديلة  في شعبة الحواضن وغرف العمليات .
يستغرب مراجعو المشفى كون اغلب المصاعد معطلة و خارج الخدمة رغم ان المشفى حديث العهد و يفترض ان تجهيزاته حديثة العهد ايضا ً ؟
في المشفى عشرون مصعدا في اتم  الجاهزية و  لا توجد فيها اية مشاكل او اعطال و لكن عقد الصيانة الخاص بها قد انتهى و بالتالي و حرصا على  ألا تتعرض هذه المصاعد الى اعطال بغياب عقد صيانة تم وضع  4 مصاعد  فقط في الخدمة يتم تبديلها بصورة دورية الى حين يتم تنظيم عقد صيانة جديد بعد الاستلام النهائي للمشفى خلال الفترة القريبة القادمة .
بعد حوالي السنة من افتتاح المشفى بداتم بتقديم الخدمة مقابل اجر مع وجود هامش بقي مجانيا من الذي  يستفيد من هذه  الخدمات المجانية؟
نحن هيئة مستقلة ويحق لنا ان يكون هناك 35 % من الخدمات هي  خدمة مقابل اجر على الا يتجاوزالمدفوع 25 % من الكلفة التقديرية في القطاع الخاص ،و نحن بدأنا بتطبيق نظام الهيئة المستقلة في الشهرالعاشرمن العام 2012 وذلك في قسم   بالاشعة و العيادات الخارجية حيث تكلف صورة الرنين المغناطيسي 1500 ليرة في حين تكلف في القطاع الخاص 7000ليرة أما صورة الاشعة تكلف 75 ليرة و تكلفتها في القطاع الخاص 400 ليرة و المعاينة في العيادة 150 ليرة فقط . و نحن حاليا بصدد تحضير  الجناح الخاص للاطفال ، و طبعا يبقى هناك  65% من الخدمات المقدمة مجانية و هي الخدمات الاسعافية و الخدمات المقدمة الى أفراد الجيش والامن و اهالي الشهداء و القادمين من المناطق الساخنة فضلا عن الفقراء .
كيف يثبت لكم المواطن استحقاقه للخدمة المجانية ؟
بابراز بطاقة الجيش بالنسبة لافراد الجيش و بطاقة الشهيد بالنسبة لذوي الشهداء أما  الفقراء فيطلب منهم  شهادة فقر حال مصدقة من المحافظ والمختار .
ما الاجراءات التي تقومون بها لتحسين الخدمات المقدمة في المشفى  ؟.
قمنا باجراءات لتطوير اداء الكادر التمريضي ف يالمشفى حيث تم تنظيم  دورات نظم ادارة لرئيسات الشعب التمريضية  وأعطيناهن  فرصة 3 شهور لاختبار مدى استيعابهن  للدورة و لاحظنا وبنسبة 90 % أن الممرضات يقدمن الخدمات المطلوبة منهن بطريقة أفضل و هذه كانت بداية محاولة لتحسين  العمل من الناحية التمريضية ،كما قمنا باجراء استبيانات حول رضا المريض و رضا الموظف حتى نعرف  أين النقص و نتجاوزه  كي نبدأ في المرحلة الثالثة بموضوع الاعتمادية للمشفى حيث أننا باشرنا بالعمل على معايير الاعتمادية و هي رضا المريض و الخدمة والنظافة علما أنها  معايير غير سهلة.
صندوق الشكاوى هل هو فعال و هل يستخدمه مراجعو المشفى للفت نظركم الى بعض النقاط السلبية ؟
هناك لجنة خاصة للشكاوى و هي مسؤولة عن فتح الصندوق يوميا علما انه منذ افتتاح المشفى و حتى اللحظة لم نجد داخل الصندوق أية شكوى مكتوبة و قد يكون السبب هو أنني أتواصل مع شكاوى المواطنين شخصيا و أي  مواطن لديه شكوى غالبا ما يراجعني علما ان اغلب الشكاوى  لها علاقة بسوء الفهم و هي قليلة  نسبيا و غالبا ما تكون بين  ممرضة و مرافق مريض نتيجة تأخر الممرضة بالحضور الى غرفة المريض بعد طلبها و الذي ينجم عن نقص الكادر التمريضي  و على الغالب هذه القضايا  تتعلق بالاسعاف الذي عليه ضغط كبير يفوق طاقة الكادر التمريضي الموجود  .
ما أهم الاشكالات التي تواجهكم في التعامل مع المراجعين ؟
أحد الامور التي تواجهنا عادة  هي موضوع المرافقين حيث مسموح لكل مريض مرافقة واحدة هي الام  حصرا ً و موجود في كل غرفة سريران واحد للأم و الآخر للطفل ولا يسمح للأب بالتواجد  خارج أوقات الزيارة الرسمية طبعا مع مراعاة بعض الحالات الاستثانئية،حيث  بالمجمل اعتمادنا هو على المرافق الأنثى خاصة في قسم التوليد ما قد يسبب بعض الحساسية أحيانا بين الممرضات و بعض المرافقين ممن لا يروق لهم ذلك فضلا عن ان بعض المرضى يرافقهم في اوقات الزيارة خمس او ست مرافقين ما يجعلنا نضطر للطلب منهم مغادرة الغرفة و نشرح لهم ان العدد الكبير من الاشخاص في الغرفة يزيد من احتمالات انتشار الجراثيم و العدوى .
 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz