Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 20 تشرين أول 2019   الساعة 21:45:20
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
عمار كلعو لدام برس : دراسة جديدة لمنع التسول بدمشق ولن نتأخر بكل ما يلزم من خدمات و احتياجات لمراكز الإيواء
دام برس : دام برس | عمار كلعو لدام برس : دراسة جديدة لمنع التسول بدمشق ولن نتأخر بكل ما يلزم من خدمات و احتياجات لمراكز الإيواء

دام برس -خاص: دينا محمد محمود :

تعمل محافظة دمشق منذ بداية الأزمة على إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل  كما أننا لا ننسى إشرافها الكبير على مراكز الإيواء و دعمها لهم سواءً مادياً أو معنوياً أو جسدياً و قد قمنا بمقابلة السيد عمار كلعو عضو المكتب التنفيذي لقطاع الصحة و الشؤون الاجتماعية و العمل و الدفاع المدني و رئيس لجنة الإشراف على مراكز الإيواء .

و كان اللقاء على الشكل التالي :

حبذا لو نبدأ حديثنا عن مراكز الإيواء , فكم تبلغ نسبة مراكز الإيواء و ما هي الخدمات التي تقدم لهم ؟

بلغ عدد المراكز إلى حد الآن عشرون مركزاً من ضمنهم مركز للصوماليين و السودانيين وهم موجودين في قسم الفيحاء بالاتحاد الرياضي عددهم تقريباً 477 شخص بمعدل 48 عائلة و أما الخدمات فهي تبدأ من الفراش وتنتهي بالخدمات الصحية إن كان بالطعام و الدواء و هناك فريق صحي مختص يقوم بجولات ميدانية بشكل دوري و يومي على المراكز لمعرفة أوضاع المهجرين الصحية و قد قمنا بتكليف مدير التموين و مدير المخابز للقيام بشكل يومي بتوزيع الخبز أو المازوت أو الغاز بسيارات مجهزة لأداء هذه المهمة بشكل يلبي احتياجات كل مركز و نقوم حالياً بتجهيز 6 مدارس أخرى  في حال حصول أي طارئ  .

الميزانية التي رصدت لمراكز الإيواء كم تبلغ ؟

الميزانية التي وضعت بحدود 30 مليون ليرة سورية و هذا من محافظة مدينة دمشق لوحدها و هناك أيضاً معونات من وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل  جمعيات خيرية وأهلية و هيئات تنظيمية بالتعاون مع  الهلال الأحمر بالإضافة إلى موضوع المعونات الإنسانية و التي عرف بها الشعب السوري .

حبذا لو تحدثنا لنا عن مؤسسة الأمانة السورية و التي تشارك بذلك ؟

الأمانة السورية تقوم بعملها على أكمل وجه و نشكرها على ذلك لأن الجيل الذي يعمل معها لم نتوقع منه هذا الكم الكبير من العطاء فهم من كبار العائلات و ليسوا بحاجة إلى عمل لكنهم يقومون بذلك بدافع وطني بحت و خاصة بأن أوضاع البلد تحتاج لأشخاص مثلهم يعملون على ارض الواقع و الأمانة السورية مشرفة على كافة المراكز يقومون على تأمين النقص بالمواد الغذائية  أو غيرها من الأمور إن وجدت و تحت اشرافنا .

هل وصلتكم أي شكاوى عن الخدمات الموجودة في المراكز ؟

بالطبع لا يخلو الأمر و لكننا نقوم بالذهاب إلى المركز للتأكد من الموضوع نلاحظ بأنه رأي شخصي أي لا يوجد أي نقص أو سوء في التعامل مع كافة الموجودين مثلاً وردتنا إحدى الشكاوى عن سوء في الطعام و هذا شيء طبيعي لأنه للناس أذواق و لا يمكننا اعتبار ذلك شكوى عن الطعام بل هو رأي شخصي لا أكثر هذا و نواجه مشكلة  بأن المصابين بمرض السكري مثلاً لديهم وجبات خاصة لذلك  نحاول تامين ما يحتاجونه دون إلحاق أي ضرر بهم ( كالمعلبات ) و أيضاً من الشكاوى التي تصلنا بأن الغرفة التي يتواجد بها غير مناسبة له و هذا الكلام غير محبب لأننا نؤمن للجميع نفس الغرف تقريباً و نقوم يومياً بجولات لمعرفة ما إذا كان هناك أي نقص لتأمينه في الحال و ذلك بحسب توجيهات السيد محافظ مدينة دمشق .

بالنسبة للمباني أو المدارس التي هدمت في هذه الأوضاع  متى ستتم إعادة الترميم ؟

بالنسبة للترميم أو إعادة البناء نحن بانتظار استقرار الأوضاع إلى حد ما و تقوم المحافظة بترميم بعض المباني التي قامت المجموعات الإرهابية بتخريبها في المناطق التي استقرت بها الأوضاع حالياً فلدينا فريق صيانة مجهز لكافة المهمات و يقوم سيادة المحافظ بجولات ميدانية للتأكد من سير الأعمال بالشكل المناسب و تكون هذه الجولات بشكل مفاجئ حتى يتسنى لنا معرفة الواقع الحقيقي للمناطق التي سيزورها .

ظاهرة التسول تشهد ازدياداً ملحوظاً كيف سيتم ضبط ذلك ؟

للأسف أن ظاهرة التسول تزداد و خاصة في الحدائق و أغلب المتسولين هناك يبررون وجودهم بأنهم من المهجرين و لكن في حقيقة الأمر يعتبر هذا الوقت بمثابة موسم لهم لكسب المال بكافة الطرق و في هذه الأوضاع لا نستطيع ممارسة الإجراءات المتبعة سابقاً لأننا لا نعلم ما إذا كانوا متسولين أو مهجرين و مع ذلك كنا نقوم بأخذ هذه العائلات إلى مراكز الإيواء حتى يبتعدوا عن هذه الظاهرة منهم من تأقلم و استقر و منهم من هرب و عاد إلى التسول لأنه يعتبرها مهنته الأساسية و مصدر رزق له و وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل تحاول متابعة ذلك و إعادة ضبط الأمور كما كانت في سابق عهدها و قد قدمت لمحافظة دمشق دراسة عن ظاهرة التسول تطلب فيها  اقتراح الحلول الجذرية لها و بدورنا نقوم بدراسة ذلك حتى نجد الطريقة المثلى للقضاء على هذه الظاهرة  .

في بداية الأوضاع هدمت المخالفات التي تم بناؤها هل تقومون بمتابعة ذلك إلى الآن ؟

طبعاً بالنسبة للمخالفات هي خط أحمر لا نتجاوزه تتم مراقبته دائما و الإشراف عليه و قد ظهر في هذه الأوضاع تجار للمخالفات يقومون ببيع هذه المنازل أو المباني  و أنا اعتبرهم مشاركون في هذه الأزمة  التي تمر بها سوريا لأننا بحاجة لأناس وطنيين و هم أبعد ما يكونون عن ذلك  و لكن عند معرفتنا بأي مخالفة تقوم البلدية بمعالجة الامر مباشرةً .

ما هو رأيك بأزمة المرور ؟

الأمر لا يتعلق فقط بأزمة المرور فهو مرتبط بأزمة البنزين التي أعتقد أيضاً بأنه بسبب تجار الأزمة أصبح هناك احتكار للوقود و بالتالي تحكم صاحب السرفيس أو التكسي بالمواطن و إضافة إلى ذلك نعاني من قلة التنظيم في أغلب المناطق فنرى بان المواطنين لا يقومون بشراء حاجتهم فقط بل فائض عن الحاجة مثلاً الخبز ظهرت شائعة بعدم توفره و لكن إذا قمنا بالذهاب إلى أي مخبز نجده متوفراً و لكن أصبح المواطن يبالغ في شراء ما يحتاجه و هم طبعاً من ضعاف النفوس و أما أزمة المرور برأيي الشخصي أن أتأخر نصف ساعة أفضل بكثير من حصول أي مكروه سواء لي أو للمواطنين و اشكر الأجهزة الأمنية على ما تقوم به في محاولة منها إعادة الأمن كما كان سابقاً .

و لا بد لنا في ختام هذا الحديث شكر السيد عمار كلعو و توجيه الشكر أيضاً لكل من يعمل من أجل الوطن واستقراره والمواطن و راحته .

Dinamahmoud1988@gmail.com

تصوير : تغريد محمد

 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz