Logo Dampress

آخر تحديث : الخميس 17 تشرين أول 2019   الساعة 21:02:29
الجيش السوري يدخل مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا بموجب الاتفاق المبرم برعاية روسية بين الحكومة السورية وقسد في شمال شرق البلاد  Dampress  الرقة :الجيش السوري يدخل مدينة الرقة ويثبت بعض نقاط المراقبة فيها  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
المهندس سعيد عيسى لدام برس :لا توجد أزمة خبز باللاذقية بل أزمة إشاعات والخبز خط أحمر و هو متوفر مهما قيل و سيقال ..ومخزونات مخابزنا من المازوت تكفينا لأشهر

دام برس - اللاذقية - ريمه راعي
أزمة حقيقية عاشها سكان  محافظة اللاذقية خلال الأسبوع الماضي بعد أن صار تأمين ربطة الخبز  يتطلب اصطفافا لساعات طويلة  في طوابير أمام الأفران بعد أن اختفى الخبز فجأة من  محال السمانة و المخابز الخاصة التي أقفلت  معظمها أبوابها  أمام الزبائن فاتحة  أبوابا  أخرى أمام الشائعات التي انتشرت كالنار في الهشيم  بان أزمة المازوت التي أثرت على حركة السرافيس و باصات النقل الداخلي  خلال الأيام الماضية قد وصلت إلى رغيف الخبز  فضلا عن شائعات تناولت وجود  نقص في  مادة الدقيق نجم عنها إغلاق المخابز لأبوابها ، و بناء على هذه الشائعات  صار من يستطيع الوصول إلى مخبز في إحدى القرى النائية  التي لم تبلغها الأزمة بعد يشتري عشرات الربطات عوضا عن حاجته المعتادة و البعض استغل الأزمة و صار يبيع الخبز في السوق السوداء  بأسعار وصلت إلى المئة ليرة للربطة الواحدة .
بعض أصحاب محال السمانة قالوا لدام برس أن المواطن الذي اشترى عشر ربطات دفعة واحدة  هو الذي تسبب بهذه الأزمة و آخرون غمزوا إلى أن بعض  أصحاب المخابز الخاصة  كان لهم الدور الأكبر  في افتعال هذه الأزمة حين امتنعوا عن بيع الخبز للمواطن و باعوا مخصصاتهم من الدقيق و المازوت التي يحصلون عليها بالسعر المدعوم بأسعار السوق السوداء محققين أرباحا خيالية على حساب لقمة المواطن  .
ولمعرفة السبب الحقيقي وراء هذه الأزمة وإن كان فعلا هناك أزمة مازوت و دقيق التقت دام برس مدير فرع المخابز الآلية في اللاذقية المهندس سعيد عيسى  وكان الحوار التالي :
شائعات كثيرة تداولها الناس خلال الأيام الماضية حول السبب وراء عدم توفر مادة الخبز فما السبب الحقيقي وراء أزمة الخبز الحالية  ؟
حقيقة الأمر أن الأزمة التي ظهرت خلال هذه الفترة هي أزمة إشاعة و لا  توجد أزمة حقيقية لأنه لو كان هناك أزمة حقيقية ناتجة عن نقص  في أي مستلزم من مستلزمات الإنتاج اللازمة لصناعة  الخبز لما استطعنا أن نستمر بالعمل لمدة 24 ساعة في كافة المخابز و نؤمن احتياجات المواطنين  و أنا أؤكد أن مستلزمات صناعة الرغيف و هي الدقيق و الخميرة و الماء و الملح  متوفرة و المخزونات  لدينا من هذه المواد متوفرة  بكميات  تكفينا للعمل طويلا حتى لو انقطع التزويد بهذه المواد ، و على سبيل المثال مادة الدقيق الموجودة لدينا كافية لاستمرارية العمل بالمخابز دون تغذية بها  لمدة15  يوما  ، و كذلك مادة المازوت متوفرة بكميات كبيرة وأنا أطمئن المواطنين انه  لا يمكن أن تخفض المخصصات  المحددة للمخابز من مادة المازوت مهما حصل من نقص في هذه المادة و هي تكفي لاستمرارية العمل لأشهر متواصلة دون تزويد .
كيف تعاملتم مع الطلب المتزايد على  الخبز و أمنتم احتياجات المواطنين  الذين اصطفوا  أمام المخابز الآلية بأعداد هائلة ؟
  بتاريخ 28 -11 -2012 توافدت و بشكل لافت للنظر و غير اعتيادي  أعداد كبيرة من المواطنين إلى  كوى المخابز الآلية في اللاذقية و كان لا بد من العمل على تلبية الطلب المرتفع على الخبز و التجاوب مع العدد الكبير المحتشد على كوى البيع فرفعنا عمل الوردية الواحدة من 8 ساعات إلى 12 ساعة ، بحيث أن الخط الإنتاجي الواحد الذي كان يعمل بمعدل 10 طن يوميا صار يعمل بمعدل 15 طن ليصبح الخبز مؤمنا من كوة المخبز على مدار 24 ساعة ، كما قمنا بإلغاء عطل مخابز الحفة و جبلة و القرداحة و الأول الآليين يوم الجمعة الموافق 30 – 11 ،وألغينا أيضا عطلة مخبز خربة الجوزية يوم الاثنين الموافق ل 3-12 ،و استطعنا بطريقة العرض الزائد  تلبية الطلب الزائد و تمكنا من ضحد الشائعات غير المبررة و التي أدت لتوافد هذا العدد الكبير على كوى البيع وبعد ظهر يوم الأحد الموافق ل 2-12 بدأ العدد الكبير من الحشود أمام كوى البيع بالتراجع التدريجي حتى عادت الأمور إلى وضعها الطبيعي خلال يوم الثلاثاء الموافق ل 4-12
هناك من تحدث عن أن بعض العاملين في المخابز كانوا يقومون بتهريب ربطات الخبز لتباع خارج المخابز بأسعار زائدة فأين كان دوركم المفترض في ضبط عمليات البيع هذه ؟
نحن و بعد ظهور الأزمة  قمنا بمخاطبة الجهات المختصة لمؤزراتنا في موضوع الرقابة على الخبز المباع  فنحن كقطاع إنتاجي ينتهي دورنا  بعد كوة البيع مباشرة و ليس لنا المقدرة أو الصلاحية على مراقبة مصير الخبز المستجر و الأمر يبقى من اختصاص الجهات التموينية حيث انه  بالنسبة لعملية الاستجرار من مخابزنا و الرقابة عليها يكون دورنا محصورا بإعطاء المعتمد  مخصصاته بدقة من مادة الخبز و إلزام البائع بعدم إعطاء المواطن لأكثر من 3 ربطات أما إذا كان هناك تصريف للخبز بطرق غير مشروعة من قبل هؤلاء بعد أن يخرج  من كوة البيع أو بيعه كخبز علفي فالأمر يجب أن يكون مراقبا من قبل الجهات التموينية فنحن معنيون بالعملية الإنتاجية و لا نستطيع الخروج إلى السوق مع كل زبون لنتأكد فيما إذا كان يبيع الخبز بطريقة غير شرعية كأن يبيعه  في السوق السوداء أو يبيعه كخبز علفي خاصة و أن  سعر الخبز العلفي قد ارتفع هذه الأيام .

حدثت العديد من المشاجرات أمام الأفران الآلية خلال الأسبوع الماضي نتيجة محاولة البعض التحايل على الدور و هناك شائعات تناولت مقتل أحد العاملين في الأفران الآلية على خلفية مشاجرة ما مدى صحة هذه الشائعة ؟
هذه الشائعة تداولها الناس  حين تعرض مدير المخبز الآلي الثاني لعارض صحي أثناء محاولته إخراج بعض المواطنين الذين دخلوا إلى صالة الإنتاج في المخبز مطالبنا إياهم أن ينتظموا في الدور على كوة  البيع في الخارج الأمر الذي استدعى إسعافه إلى المشفى لكن وضعه الآن مستقر .

كان هناك انتقادات لنوعية الخبز المنتج خلال الفترات الماضية تناولت  كونه معجنا ويتغير طعمه في اليوم التالي فما السبب ؟
إن نوعية الخبز المنتجة في مخابزنا جيدة و متوافقة مع المواصفة القياسية السورية نوعا و وزنا و إذا كان  هناك أي تدني في النوعية فان السبب الأساسي هو عملية نقل الخبز من قبل المعتمد حيث يقوم بتكديس  مئات ربطات  الخبز فوق بعضها  بعضا ً دون وضعها  في صناديق بلاستيكية كما المفترض ، ما يسيء إلى نوعية الخبز المنتجة في مخابزنا  مع التأكيد على أن نوعية الخبز مراقبة من قبلنا كإدارة  و من قبل الجهات التموينية  بشكل دائم و تبقى رقابة المواطن هي الفيصل و نحن نتجاوب مع أية شكوى و بسرعة و هدفنا الأساسي هو تامين الرغيف بالنوعية و الوزن المطلوبين.


هل نستطيع  في نهاية هذا الحوار أن نطمئن المواطنين أن الخبز متوفر و لا داع لتخزينه دون حاجة ؟
للخبز قداسته في معتقداتنا و ثقافتنا و قد منّ الله على بلدنا وفرة القمح فلا خوف على توفر الرغيف و إن أية إشاعة كاذبة من هذا القبيل ناهيك عن أنها ترهق عمالنا و آلاتنا لاضطرارنا لمضاعفة  العمل فإنها و الأخطر من ذلك تؤدي إلى إتلاف كميات كبيرة  من الخبز لان أسر كثيرة  تتردد على الأفران وقت الأزمة المفتعلة و تأخذ أكثر من حاجتها ثم في اليوم الثاني يكون مصير هذا الخبز هو القمامة وهذا هدر للثروات و الطاقات و صفعة قوية لتربيتنا و ثقافتنا ،ونحن كلنا أمل ألا تلقى  هذه الشائعات من مواطننا الكريم إلا الأذن الصماء فالخبز خط احمر و هو متوفر مهما قيل و سيقال .


Raii.rima@yahoo.com
 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz