Logo Dampress

آخر تحديث : الأحد 09 آب 2020   الساعة 03:06:22
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
منسق ندوة العلماء المسلمين في عكار لدام برس: عندما وصل الإخوان إلى السلطة أصبح الحرام حلالا ًوالربا مباحاً ومن أراد أن يتعرف إلى الإسلام عليه أن يأتي إلى دمشق
دام برس : دام برس | منسق ندوة العلماء المسلمين في عكار لدام برس: عندما وصل الإخوان إلى السلطة أصبح الحرام حلالا ًوالربا مباحاً ومن أراد أن يتعرف إلى الإسلام عليه أن يأتي إلى دمشق

خاص - دام برس - بلال سليطين :

هو رجل دين إسلامي يعتبر نفسه من المنتمين بالفكر والعقيدة إلى محور المقاومة، ويجاهر بعدائه للإخوان المسلمين والتكفيريين الذين حاولوا اغتياله في لبنان وهددوه أكثر من مرة قبل أن يلتجأ إلى سورية الحضن الدافئ له ويقيم فيها لأشهر طويلة رأى خلالها أن مآذن دمشق شاهدة على عصر أراد فيه المتطرفون أن يغزوها كالمغول والتتار وأن دمشق أكبر من ملوكهم وأمرائهم.

إنه منسق "ندوة العلماء المسلمين" في عكار والشمال الشيخ "عبد السلام الحراش" الذي حل ضيفاً على دام برس في حوار خاص، هذا نصه:

* مضى على وجودك في سورية الآن حوالي خمسة أشهر، ما سر هذه الإقامة الطويلة؟

** عندما نتحدث عن سورية نتحدث عن ارث موروث بدأ ولن ينتهي طالما أن هذه الشمس ستشرق على الشام وأهل الشام، نعم كما قالت بعض الصحف "هرب إلى دمشق"، وأنا أقول لجأت إلى حضن أمي فقد تخاف من الشيء تهرب منه، تخاف من الله تلجأ إليه، تخاف على أمك تلقي بنفسك في حضنها وهذا ما فعلته.

قد يكون وجودي في دمشق تحت عنوان عدم الاستقالة من المواقف الوطنية، بمعني الصراع أزلي بين القائمين والقاعدين وبين الصادقين والمنافقين، وحتى في حالة اللجوء إلى هذه الأم العظيمة لم نترك أهلها لوحدهم وقلنا من أراد أن يتعرف إلى الإسلام عليه أن يأتي إلى دمشق حيث تلتقي الأرض بالسماء وقد ورد في الأثر  أن قدس الأرض الشام وقدس الشام فلسطين حيث مسرى النبي محمد ومهد السيد المسيح عليهما السلام.

* بالعودة إلى نفس السؤال هم يقولون أنك هربت، ممن هربت ومن هددك؟

** عندما يرتفع منسوب التهديد وتكون هدفاً سهلاً للإرهابيين يعني أن تأخذ بالأسباب الموجبة والقدر لا يمنع أن تكون حذراً لذلك كل نصائح المحيطين والمحبين كانت أنه عليك الذهاب إلى الشام، وعندما تأكدت أن الخطر بارز قمت بهذا الإجراء الاحترازي والأمن الوقائي، وعندما أقول هدف سهل فلأنني هدف سهل وأفضل القوة الناعمة التي قد تكون مجدية في بعض الأحيان (لين من غير ضعف وشدة من غير عنف) لحماية الثوابت.

أن تبقى حي وتدافع خير من أن تقتل ويرحل دفاعك معك، وكنت أتمنى أن أبقى في عكار أدفع الشر بالخير وأجادل بالتي هي أحسن، ولكن عندما تتحول أقلام تيار المستقبل إلى بنادق ومحابرهم إلى قنابل يعني أن المعادلة تغيرت ولا تستطيع أن ترد على البندقية بالكلام، وعندما يقولون على هذا الشيخ أن يموت فهم يدركون أنه قادرٌ على مواجهة شرهم وتطرفهم اللا متناهي ولو لم يكن هناك تأثير وحضور في المياومة لما لجؤوا إلى هذا التأثير، وقالوها علناً وصراحةً في التبانة بعد نشاطنا الإعلامي المقاوم أنهم يريدون قتلي.

* اليوم في ظل ظاهرة الربيع العربي وما يعرف بالحريات وتيار المستقبل يدعي أنه مع الحرية في سورية، وأنت كشخصية لبنانية حر بموقفك السياسي فلماذا يستهدفونك بسبب موقفك من سورية؟

** الحرية عندهم استنسابية كما الفتاوى عند المشايخ الذين يوالون السلطات في دول عربية معينة فهي تأتي معلبة وتحت الطلب، وعلى سبيل المثال في مصر كانت القروض الدولية محرمة بنظر الإخوان المسلمين وعندما وصلوا إلى السلطة أصبح الحرام حلالا ًوالربا مباحةً إذا هذه المعايير متغيرة والغاية تبرر الوسيلة،  وتبرر للإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية والتيارات المتطرفة و "تيار المستقبل" في لبنان أن لا تقبلك وتلغيك لأن معايير الديمقراطية والحريات لا توجد في قواميس هؤلاء بل أكثر من ذلك هم يعتمدون رفض الآخر وعدم قبوله لحد إلغاءه بكل الوسائل.

* كيف تنظرون إلى الأحداث في سورية؟

** نحن كنا استشعرنا ما قبل قبل الأزمة أن ما يحضر لدمشق مركزية المواجهة والمجابهة يختلف تماماً عن أي عاصمة عربية ذلك أن دمشق احتضنت حركات المقاومة رغم غدر الغادرين والغدر ليس من أخلاق المقاومة، وتحملت وحملت مواطنيها أعباءً من جراء هذه المواقف، وكانت مع قضايا العرب وحافظت على مركزية قضية القدس ولم تغيب القضية الفلسطينية وانتقدت الاتفاقيات المذلة للشعب الفلسطيني، كل هذه المسائل جعلت من دمشق قوة وازنة حتى باختيارها للحلفاء صنعت لنفسها قوةً استراتيجية، ولو فعل الرئيس السوري كل شيء في سورية من الإصلاح الذي هو رغبة لدى القيادة السورية وانتهاءً بأي شيء يخطر ببال أحد لما استطاع تغيير شيء لأن هدفهم هو تدمير سورية وليس إصلاح سورية.

سورية اليوم تدفع ثمن مواقفها وخياراتها واحتضانها لحركات المقاومة، والضغوط التي يقوم بها الغرب على سورية هي لإسقاط الفكر السوري المقاوم لأنهم مؤمنون أنه لولا الدعم السوري لما تحقق النصر يوماً.

* تحدثت أن سورية تدفع ثمن وجود مكاتب حركات المقاومة، واليوم حركة حماس اصطفت مع من كانت تعتبره بالأمس حليفاً لعدوها، ما الذي تغير ؟

لم يتغير شيء حماس هذه هي من يوم نشأت، ورحمة الله على القائد الخالد حافظ الأسد الذي قال "خسئتم أيها الرجعيون" والمصطلح اليوم في مكانه، ولأن الغاية تبرر الوسيلة ظهر الإخوان المسلمون في حركة المقاومة الإسلامية حماس على أنهم حلفاء لسورية واستطاعوا أن يأكلوا من خيراتها، وقد يعرف المسؤولون في سورية هذا الانحراف في الأداء اليومي لهؤلاء إلا أن الواجب القومي جعلهم يغضون الأبصار عن هذه الحالات المكشوفة، فهناك بعد استراتيجي ونظرة واعية ومدركة لكل الأخطار المحيطة بسورية من قبل القيادة السورية.

ما قبل الأزمة كان هناك دور خطير للمدعو "أسامة حمدان" ممثل حماس في لبنان وهو خطير جداً وخفي ولو كنا تحدثنا عن دوره في تلك المرحلة لقالوا لنا أننا نتحدث عن محرمات وأن هؤلاء مقاومين ولا يجوز الحديث عنهم، إلا أن عمله شابه الكثير من  الشك وقد توضحت الأمور مؤخراً وتبين أنه كان ينقل السلاح ويستفيد من الحصانة الممنوحة له من قبل سورية لذلك فان حماس خانت الأمانة.

وفي الحلقة الضيقة كان أسامة يهاجم القيادة السورية قبل الأزمة وقد كان لدينا معلومات أن هؤلاء في حماس تأبطوا شراً وأنهم مستعدون للتخلي عن دورهم والانتقال من مكان إلى مكان حيث المال يشدهم ولا تهمهم عناوين المقاومة.

وهنا يجب أن نميز بين المقاومة المساومة، وهناك فرق بين مقاومة يعيش كوادرها في فنادق خمس نجوم ومقاومة تعيش في غزة وتلقي بصدورها في مواجهة العدو الصهيوني.

* كيف هي علاقتك بالإخوان المسلمين؟

** أنا لم أحترم يوماً حركة الإخوان المسلمين ولا يمكنني احترامها ولا حتى احترام الأحزاب والتيارات والحركات التي هي انعكاس لها، فالإخوان يعتبرون أنهم الصفوة وأنهم مسلمون من درجة أولى وغيرهم درجة ثانية وهي نظرة غوهيمية أي أنهم من نطفة طاهرة وغيرهم من نطفة ملعونة ولعل هذا الأمر انسحب على الجماعة حيث يجيبون عندما تحدثهم عن عناصر الجماعة فيقولون هذا أخ وفي معياره أن من ليس أخا ًمن الجماعة هو مسلم عادي وبدرجة أقل.

* رغم سخونة الوضع في سورية يبدو شمال لبنان أكثر سخونة من سورية وتوتراً، ماذا يحدث في شمال لبنان ما هي المشكلة هناك؟

** مشكلة لبنان بدأت بالقرار /1559/  هذا القرار المشؤوم، وهو من صناعة تيري رود لارسن ربيب إسرائيل، وإحدى حلقات هذا القرار كانت اغتيال الحريري، وأميركا أدركت أنه من خلال اغتيال رفيق الحريري _وأنا أتهم أميركا وإسرائيل باغتياله قد تكون الأدوات في مكان ما أصولية أو قاعدة هذا أمر آخر_ أن المزاج سيتغير فقاموا بالعملية الإجرامية التي بدأ بعدها تجار المواقف والدم يميلون ميلة واحدة على سورية وإذا بالحلفاء أصبحوا أعداءً وفي ظل البترودولار والتحريض المذهبي والطائفي جاءت انتخابات حصل فيها هؤلاء على أغلبية نيابية أهلتهم لتشكيل حكومة، واستطاعوا أن يمسكوا البلد سياسياً وكشفوها أمنياً لكل أجهزة الاستخبارات العالمية والعربية التي عملت لكي يكون في شمال لبنان بيئة مناوئة للمقاومة وخطة فيلتمان بندر واضحة في هذا المجال.

لقد عملوا كثيراً على الشمال ودفعوا أموالاً طائلة وقد سهل العملية رئيس فرع المعلومات السابق وسام الحسن، واليوم أكملوا الاستغلال وأرادوها بنغازي لتحشيد العناصر الأجنبية مستفيدين من المزاج الطائفي حيث أنه لا يمكنك صناعة حالة مسلحة ما لم يكن هناك حالة شعبية محكومة بالمزاج الديني العاطفي، البعض من أهل طرابلس يعيش حالة من الحقد الموروث على الجيش السوري لأنه حمى لبنان.

* هل نستطيع القول أن تغلب التيار التكفيري على التيار المعتدل في شمال لبنان نتيجة دعم السعودية لهذا التيار؟

** نعم هذا صحيح وهناك دعم لا محدود من الشرق والغرب لهذه المجموعات التكفيرية وعندما تحدثت عن الأسير اعتبرته نتوءاً طائفياً ساهم البترودولار في صناعته ليكون صوتاً صارخاً في وجه حزب الله ليستدرج المقاومة إلى ساحة غير ساحات المقاومة في عيتا الشعب وغيرها، وأرادوا بعد مقتل الشيخ أحمد عبد الواحد الذي رفض الامتثال للجيش اللبناني أن يكون هناك ظهور مسلح ليخرجوا بمعادلة جديدة السلاح مقابل السلاح (المقاومة) وعندما فشل سعد الحريري باستدراج سلاح المقاومة حاول فعل الخير من خلال القول أنه يريد إعادة المختطفين الشيعة في سورية.

إزاء هذه العناصر السلبية كلها مازال الشمال يعيش تحت وطأة الضغط الطائفي المرتفع والمال السياسي لأن بعض الساسة في طرابلس يقدمون مصالحهم الشخصية على المصالح العليا.

* هل عجزت الدولة اللبنانية عن كبح جماح أحمد الاسير الذي يشكل خطورة كبيرة على السلم الأهلي؟

** قد يفرح البعض لأن البلد فيه تعددية مذهبية وطائفية وفي مكان ما يرفض الحريري زيارة الأسير لسعد نايل وفي مكان آخر يشجعه ويدعمه ويدغدعه محاولا فرض معادلة الضاحية صيدا، وبعض المسؤولين في الدولة سعداء بما يفعله الأسير ومن المفترض أن يكون وزير الداخلية وزير داخلية في الجمهورية اللبنانية وأن لا يغازل سعد الحريري بالأسير، فأفعال الأسير تمرر كرمى لسعد الحريري، وهناك أسئلة كثيرة كيف أصبح بطلاً وحالة شاذة ومدعومة من قبل قطر والسعودية.

* ميدانياً كم حجم شعبية الأسير الحقيقية في الشمال؟

** لا أستطيع أن أحدثك بأي شعبية لأنها تتغير بتغير الدعم (في دولار في شعبويي) وخصوصاً مع قليل من التحريض الطائفي خصوصاً وأن لبنان بيئة مناسبة لهؤلاء، وحتى في سورية هذا موجود وعندما تركت الدولة  "حماه" قليلاً قاموا بتقسيمها إلى إمارات، اليوم وفي ظل وجود المال هناك رغبة عند هؤلاء بأن يظهروا أنفسهم على أنهم حالة مهمة في المجتمع اللبناني ولو كانت شاذة والدليل الاعتصام بقي لفترة في صيدا ولم يقترب له أحد على قاعدة بعده نار وقربه نار.

* بحكم أنك شيخ ورجل دين ولديك تجربة، لماذا اليوم خطاب التحريض مسموع من قبل الناس أكثر من خطاب الاعتدال؟

** الناس مساكين والشيخ إما يبني وإما يهدم والبناء عنده صعب لكن الهدم سهل، واليوم أي شيخ يقف يحرض على طائفة معينة يستجلب وراءه كل الجهال والمساكين حتى العقلاء أحياناً وإذا نظرنا إلى المثقفين الذين استجابوا للعرعور وصاروا يطبلون على الطناجر ندرك صحة ذلك، والشيخ إما أن يكون مفتاحاً للخير ومغلاقاً للشر وإما أن يكون الشر كله والدليل أنهم حوَّلوا أنفسهم لكي يصلوا للجماهير إلى ظهور للفتنة تركب ودروع لها تحلب واستذأبوا في مواجهة الطرف الآخر لكي يحصلوا على هذه الشعبية.

* لكن هناك شارع من طائفة معينة في لبنان يستمال بسهولة من قبل أي شيخ يتحدث ضد المقاومة؟

** الحقيقة أنه من المفترض أن يستمال في هذه المرحلة إلى حضن الحق وجادة الصواب المرجعية، لأن المرجعية انحرفت ودار الفتوى في لبنان من المفترض أن تتواصل مع كل المذاهب الإسلامية لأجل الوطن ولأجل حالة موحدة في مواجهة العدوان الصهيوني والتهديدات الخارجية، لكن القرار /1559/ خطورته أنه كان مساحة لعب فيها أكثر من جهاز استخباراتي في العالم وحققوا ما أرادوا باغتيال الحريري، لذلك دار الفتوى اعتبرت أن اغتيال شخصية سنية بهذا الحجم يعتبر تعرضاً لمقام السنة في لبنان، لكن سمير جعجع الذي أخرجوه هم في حكومتهم من السجن بعفو هو قاتل رشيد كرامي السني وهو على رأس حكومته، وهذا يدل على فراغ  إلا من المصالح والمذهبية والطائفية، والمفتي رفع من منسوب خطابه اللامسؤول، إذا فإن المستعاب المفترض هو دار الحكم، وأنا أرد على الذين اعتبروا موقفه من قتل وسام الحسن ايجابياً وأقول "إن معاييره وتوقيت تصريحاته وتحركاته تكون عندما تفرغ جيوبه"، وكل السنوات التي مضت من عمره بعد اغتيال الحريري والتمويل والتغطية وفضائح ابنه راغب ببيروت كلها مغطاة من مال سوليدير المغصوب والمغتصب في بيروت، وهذه المواقف مؤقتة وليست نهائية ولا تعنينا ما كان يعنينا في البداية شموخ القائد الديني الذي يأخذ رعيته والخراف الضالة معه إلى الحظيرة ويقف عليها بالحماية الروحية لتكن شريكة بمستقبل غير مستقبل سعد الحريري.

* خمسة أشهر وأنت تعيش في سورية المتهمة بأن نظامها كافر،  كيف وجدتم الإسلام في سورية؟

** هنا تلتقي الأرض بالسماء ، ومن أراد أن يتعلم الإسلام فليأتي إلى دمشق، الإسلام الذي يرفع صاحبه إلى الأعلى إباءً وليس كبرياءً.

لقد وجدت أن مآذن دمشق شاهدة على عصر أراد فيه المتطرفون أن يغزوا دمشق كالمغول والتتار هذه المآذن أكد مكبروها أن دمشق أكبر من ملوكهم وأمرائهم وأن الله عز وجل قادر أن يعيد للشام أمنها واستقرارها وما يحصل فيها على سبيل الصدمة الايجابية لإعادة حساباته.

والطريق إلى مكة تمر في دمشق ولا رونق للحج والحجيج دون أن ننطلق من الميدان وعلى خط الحجاز ومحمل الحج الذي كانت تقام له الدنيا في دمشق ولا قيمة معنوية وروحية بغياب القلب النابض بالحب لكل العرب من المحيط الهادر إلى الخليج الثائر لكن يبدو أنه محيط هادر وخليج ثائر علينا.

blal-press@hotmail.com

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   النصر ات لا محال
الله ينصر سوريا الاسد ةيحميها وانا على يقين تام ان النصر قادم لسوريا ام العرب والمسلمين النصر قادم لامحال بعون الله تعالى
علي حسين الانصاري  
  0000-00-00 00:00:00   حقيقة
فالج لا تعالج الاخوان المسلمين وأنصارن لا مكان لهم الا السجون وغير هيك بكونو عبارة عن مرض حقير بجسم الأمة
شبيح  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحميك
الله يحميك يا شيخ وينصر دينك على هالكلام الرائع
سمر عمران  
  0000-00-00 00:00:00   _
كفاكم ياجرذان العرب التجريح بسوريا أرض السلام والأمان سوريا أم البدايات وأم النهايات كفاكم كفاكم
زاهر  
  0000-00-00 00:00:00   _
سوريا الأسد هي وحدها سوف تسجل النصر الكبير القادم لكل عربي شريف في هذا العالم .
سعيد  
  0000-00-00 00:00:00   _
سوريا الأسد هي وحدها سوف تسجل النصر الكبير القادم لكل عربي شريف في هذا العالم .
سعيد  
  0000-00-00 00:00:00   _
كفاكم ياجرذان العرب التجريح بسوريا أرض السلام والأمان سوريا أم البدايات وأم النهايات كفاكم كفاكم
شادي  
  0000-00-00 00:00:00   _
من أراد أن يعرف وان يتعلم الإسلام الصحيح فليأتي إلى سوريا أرض الأنبياء وأرض الأديان .
باسل  
  0000-00-00 00:00:00   _
هؤولاء المنافقين الدجالين يفتون مايأتي على مزاجهم يحللون ويحرمون كما يريدون وكل هذا تحت غطاء الإسلام الذي هو براء منهم .
جلال  
  0000-00-00 00:00:00   _
هؤولاء المنافقين الدجالين يفتون مايأتي على مزاجهم يحللون ويحرمون كما يريدون وكل هذا تحت غطاء الإسلام الذي هو براء منهم .
سالم  
  0000-00-00 00:00:00   _
كلنا قناعة بان هذا البلد هو أعلى منزلة من جميع البلدان الأخرى لمجرد أنك ولدت فيه وإننا سنبقى على هذا المسير المشرف .
مهاب  
  0000-00-00 00:00:00   _
قلوبنا معكم وصبرنا لم ينفذ مهما خربوا ومهما فعلوا ومايزيدنا اطمئنان هو ماتحملونه من شرف كبير وإصرار على الدفاع عن أرض الوطن مهما كلفنا من دماء وشهداء .
طارق  
  0000-00-00 00:00:00   _
كل الشكر للشرفاء أينما وجودا وتحية كبيرة لك ايها الشيخ الفاضل الشريف كلمتك كلمة حق وصدق ونابعة من القلب .
منهل  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz