Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 19 تشرين أول 2019   الساعة 21:05:37
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
فارس الشهابي لدام برس :الدولة لم تكن وفية لحلب كما يجب، وحلب لم توفر أي حاضن شعبي للمسلحين وهي في طريقها للخلاص من رجس مغول العصر

خاص دام برس - بلال سليطين

أكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية "فارس الشهابي" في لقاء خاص مع دام برس أنه وعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها محافظة حلب ما يزال هناك صناعة وصناعيون يعملون ولكن نسبتهم اقل من النصف وهم لا يعملون بطاقاتهم العليا، وهؤلاء الصناعيون والصناعة السورية لا يمكن تعويض خسائرهم إلا عبر التقدم بشكوى دولية للمطالبة بالتعويضات للجميع من قبل الدول التي دعمت الإرهاب في "سورية" ومولت من أرادوا تدميرها.

"الشهابي" عزا تراجع الصناعة في حلب إلى قصور في الرؤية لدى المسؤولين وقال :« كان من المفترض أن يتولى الجيش حماية المدينة الصناعية لكن هذا لم يحدث نتيجة قصور في الرؤية على المستوى المحلي و ضعف كبير في تدارك الأحداث و في استباقها و توقعها والأخذ بزمام المبادرة».

الصناعي الشاب والملقب بشيخ كار صناعة الدواء في سورية تحدث عن واقع الصناعة قائلاً:«صناعة الدواء السورية تعاني كغيرها من الصناعات ومشكلتها الأساسية في تأمين الطرق بين المحافظات وفي استطاعة العمال الذهاب الى عملهم. و للأسف البعض في المعارضة المسلحة لا يفهم ان استهداف الدواء السوري سيلحق كارثة إنسانية للمجتمع في كل مكان»

الشهابي قال مجيباً على سؤال دام برس حول واقع الاقتصاد السوري بعد سنة وثمانية أشهر من الأزمة تقريباً قائلاً:«الاقتصاد السوري مريض لكن حالته مستقرة لأنه اقتصاد متكيف و مرن و متنوع، أما انهياره كما يرغب البعض فهو مستبعد و لكن ذلك أيضا منوط بقوة الحكومات ومرونتها و قدرتها على الخروج عن المألوف و العمل وفق عقلية مختلفة تماماً تتناسب مع حالة الأزمة التي تعصف بالبلاد،  ويجب على الحكومة قبل كل شيء أن تتخلى عن احتكار العديد من الخدمات الأساسية و تفسح المجال للآخرين للعمل معها فالقطاع الخاص أكثر مرونة وابداعاً و قدرة على تجاوز الصعوبات، و اخص بالذكر مواضيع الطاقة و الغاز و الطيران و إدارة المعامل و استثمارها».

رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية رد على سؤالنا: أنت ابن حلب وتعيش فيها ما الذي تغير حتى أصبحت اليوم معقلاً للمسلحين والجهاديين السوريين وغير السوريين بعد أن خرجت بالملايين الى الساحات مؤيدةً للدولة السورية وقيادتها؟ الدولة لم تكن وفية لحلب كما يجب و لم تستطع ان ترد الجميل وارتكبت العديد من الأخطاء بحق حلب و أهلها، فلم تستطع مثلاً توفير الحماية ضد الخطف و السرقة و لا ضد أعمال التخريب رغم تنبيهنا لذلك منذ البدايات و لم تؤمن المناطق الصناعية و لا الطرق الدولية و لم توزع المازوت و البنزين كما يجب و لا الغاز و أتت بمحافظين غير كفيئين لإدارة الأمور و لم تنهي ظاهرة التشبيح التي كرهها المواطن الحلبي، ومع كل ذلك لم توفر حلب أي حاضنة شعبية لما يسمى بالثورة و رفض أهلها الانخراط في أي حراك سلمي أو غيره لأنهم أدركوا أن الوطن هو المستهدف و ان ما يجري لا علاقة له بالحريات و لا بالإصلاح و لذلك قرر أعداء الوطن معاقبة حلب و أهلها عبر احتلالها و تدميرها.

وعما إذا كانت حلب كجماهير وشعب مستعدة للعودة إلى الشوارع مرة أخرى وبنفس الأعداد لتهتف نفس الهتافات في حال تم تطهيرها من المسلحين، أم أن الواقع تغير والمواقف أيضاً، قال:«أهل حلب مبدعون و منتجون و نشطون و هم سيبنون ما تخرب من جديد تماماً كما حدث بعد الزلزال الذي دمرها منذ قرون، وهم بالتأكيد سيعيدون حلب أجمل و أقوى مما كانت و لكن أذكى أيضا و أكثر تمسكاً بحقوقها و بواجبات الدولة تجاهها، و بالتأكيد حلب لن تتسامح أبدا مع أي تقصير من الدولة و لا مع اي مؤامرة قذرة تستهدف الوطن وهي ستبقى العمود الفقري للاقتصاد السوري و قلعة الصناعة و ستبقى مع خيار الدولة القوية و الجيش العربي السوري و مع الإصلاح السلمي و ضد العنف و التطرف و الإرهاب و الدمار.

"الشهابي" اكد أن لدى الاتحاد خططاً لإعادة الواقع الصناعي إلى القه بعد تطهير حلب من المسلحين ويبقى ان يكون هناك تعاون جاد من الحكومة مشيراً  إلى أن الأزمة مع المصرف المركزي مازالت قائمة وأن المفاوضات لحل جملة من المشكلات مستمرة حتى الآن.

وحول دعوته لاقامة المجلس الأعلى للاقتصاد قال :«المجلس الأعلى للاقتصاد مهمته توحيد الرؤية الاقتصادية ووضع الاطار العام لها وإنهاء الخلافات و الانقسامات بين مختلف مفاصل العمل الاقتصادي التنفيذي، اي وضع سياسة اقتصادية تنموية شاملة وواضحة المعالم و تطبيقها».

ابن حلب الشهباء أكد أنها في طريقها للخلاص من رجس المجموعات المسلحة وقال:« قلت منذ أشهر أن حلب لن تسقط و الآن أؤكد أن حلب في طريقها للخلاص من مغول العصر وسيمحو أهلها آثار القدم الهمجية الحاقدة، وكلنا أمل أن تمحي الدولة بدورها إهمالها المزمن لحلب و تأخرها في إنقاذها عبر الإسراع في إعادة أعمارها و معاملتها كما تستحق تاريخياً».

الشهابي قال معقباً على اجتماعات المعارضة الاخيرة في قطر وماصدر عنها من نتائج:«لان ثوابت التاريخ العالمي و حقائقه الثابتة تفرض على القوى الثورية الانقلابية أن تمتلك الرصيد الأخلاقي و الفكر الثوري و الأدوات الوطنية، و لان ما نعيشه يومياً لا علاقة له بكل ذلك، و لان الأمور بخواتمها و بنتائجها و ما رأيناه في الدوحة كترجمة حرفية لما كنا نقرأ عنه في كتب التاريخ حول حكم القناصل و السفراء الأجانب و توابعهم، أصبحنا أكثر قناعة اليوم أن الأمر لا علاقة له على الإطلاق بإسقاط الرئيس او إسقاط النظام إنما بإسقاط الدولة و إذلال الشعب. الثورات الحقيقية هي ثورات في الأخلاق و المبادئ و القيم قبل أي شيء آخر و لا علاقة لها باجتماعات يقودها سفراء أجانب أو أصحاب جلالة و لا بدول أخرى و لا بتدمير الاقتصاد و معاقبة الشعب و استهداف أبنائه.

يذكر أن الصناعي الحلبي "فارس الشهابي" تولى رئاسة اتحاد غرف الصناعة السورية مؤخراً بعد استقالة الصناعي "عماد غريواتي" منها وسفره إلى خارج سورية.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   البلد كله فاسد
ليست الشرطة هي وحدها الفاسدة، فالحركة التصحيحية زرعت الفساد بمنتهى الدقة، ودخل الإخوان المسلمين عن طريق كلية الشريعة أو غيرها في القضاء فخربوه وأفسدوه والدولة تدللهم وتبني لهم المزيد من الجوامع ومدارس حفظ القرآن والقبيسيات، ومؤخراً جامعة إسلامية ومحطات تلفزيونية. البلد كله فاسد، ولو لم يكن فاسداً لم تتمكن أكبر مؤامرة من العبور وتدمير سوريا كما جرى حالياً.
عادل عوام  
  0000-00-00 00:00:00   فارس
معظم تجار حلب هربوا مع فلوسهم خوفاً من الخطف و الفديات و هم لن يعودوا قبل وجود شرطة غير فاسدة و هذا بيت القصيد ...
حلبي عتيق  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz