Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 18 تشرين أول 2019   الساعة 22:11:38
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مغترب سوري يعود إلى سورية في عز الأزمة ويطلق عرضاً لإعادة الاعتبار لليرة السورية يثير الكثير من الجدل
دام برس : دام برس | مغترب سوري يعود إلى سورية في عز الأزمة ويطلق عرضاً لإعادة الاعتبار لليرة السورية يثير الكثير من الجدل

دام برس - اللاذقية – ريمه راعي
في الوقت الذي طبق فيه بعض  التجار و رجال الأعمال  مقولة أن رأس المال جبان و غادروا سورية حاملين معهم  رؤوس أموالهم معبرين عن نقص في وطنيتهم و سوريتهم في آن معا ً .
اختار أحد  السوريين المغتربين العودة إلى سورية التي غادرها منذ سبع  سنوات حين أغلقت الأبواب في وجهه  و لم يجد عملا بشهادته في بلده فما كان منه إلا أن غادرها نحو السعودية  بحثا عن الرزق .
إلا أنه ومنذ شهرين عاد إلى  سورية ليضع رأس المال  الذي جمعه من سنوات الاغتراب في السعودية   في السوق السورية  و افتتح  عدة   مشاريع صغيرة  مؤكدا ً لكل من يستغرب عودته في هذا الوقت بالذات أنه قام بالتصرف الصائب داعيا ً جميع المغتربين السوريين للعودة إلى سورية ، قائلا  أن من يريد العودة إلى سورية عليه أن يعود اليوم و إلا فلا يعود أبداً .

.إلا أن هذا المغترب بدأ عمله في سورية و في أحد المقاهي التي افتتحها بعرض أثار الكثير من الجدل بين أهالي اللاذقية و هو تقديم الأركيلة مقابل ليرة واحدة فقط  و للبنات فقط و هذا العرض المغري  استقطب أعدادا هائلة من الفتيات اللواتي أغلبهن من الطالبات صغيرات السن ممن  وجدن في عرض الأركيلة بليرة  فرصة للاستمتاع بالاركيلة أو حتى لتجربتها للمرة الأولى .
دام برس التقت محمود إسماعيل صاحب المقهى  و ناقشت معه  الجانب الايجابي لعودته إلى بلده سورية في ظل الأزمة التي تعيشها، و الجانب الآخر الذي أثار الكثير من الجدل في أوساط الأهالي الذين يعتبرون عرضه بمثابة  مشروع  لنشر الاركيلة في أوساط الفتيات  و لتشجيع عادة سيئة  تم سن العديد من القوانين من قبل الحكومة السورية  للحد من انتشارها ، لاسيما و أن أغلب مرتادات هذا المقهى هن من صغيرات السن ممن قد لا تملكن المال الكافي لطلب أركيلة  في الأحوال العادية  و التي تكلف عادة  مبلغ يصل الى 150 ليرة  لكنهن  اليوم تحصلن عليها  على طبق من فضة و مقابل ليرة واحدة فقط ، وكان الحوار التالي :

بداية كيف اتخذت قرار العودة إلى سورية في الوقت الذي هرب فيه العديد من رجال الأعمال السوريين من البلد حاملين معهم رؤوس أموالهم ؟
كنت في السعودية و كنت  أشاهد الأحداث في  سورية من خلال  نشرات الأخبار وكان قلبي يحترق مع كل خبر أسمعه عن بلدي و تشكل  لدي انطباع أن سورية  تحترق و هذا الانطباع كان يتأكد  لدي في كل يوم  من خلال  صور الدمار و الموت التي كانت تنقلها الفضائيات  عدا ما كنت اسمعه و أراه بعيني  من تجنيد للأموال و الأشخاص و إرسالهم إلى سورية محملين بالأسلحة .
و أمام هذا الوضع فكرت أن علي أن أفعل شيئا ً لبلدي و عملت على ذلك  بطرق عديدة  منها مشاركتي مع الجيش الالكتروني في التصدي للحملة الشرسة على بلدي لكن في النهاية تبين لي أن لا مكان لسوري خارج سورية  حيث يعامل كل من هو موال على انه خائن و عميل  وقررت أن أعود إلى بلدي ،و فعلا عدت منذ شهرين  و كانت المفاجأة أن الصورة التي تشكلت في ذهني عن أن البلد يحترق كانت صورة مزيفة و  فوجئت بأن الناس يمارسون حياتهم بصورة طبيعية و يذهبون إلى أعمالهم  و جامعاتهم و مدارسهم  حتى المقاهي و المطاعم تعج بروادها .

ألم تخش استثمار  رأس مالك في السوق السورية في ظل الركود العام الذي تشهده هذه السوق لاسيما و أن  الكثير من  المنشآت الاستثمارية  أغلقت أبوابها مسرحة عشرات بل مئات العمال ؟
أنا منذ اللحظة الأولى التي قررت فيها العودة إلى سورية  وضعت هدفا ً لي أن أضع رأس مالي المتواضع  في السوق السورية  ، أنا خرجت من سورية بعد تخرجي من جامعة تشرين كمهندس عمارة لاني لم أجد عملا و ليس هناك شخص يحب أن يترك بلده و يغترب لكني كنت مضطرا لذلك و اليوم بلدي أولى بي ، لذلك وضعت رأس المال الذي قمت بتجميعه من سنوات الغربة في السوق السورية ،و اخترت اللاذقية المدينة التي أحبها  و افتتحت أربعة مشاريع صغيرة أمنت من خلالها ما يقارب الخمسين فرصة عمل لشباب و شابات من اللاذقية  و هؤلاء الشباب  هم من مختلف الانتماءات و الطوائف ، و أنا اخترت العودة كي أدعم بلدي ،و أنا أدعو جميع المغتربين السوريين للعودة إلى بلدهم.

احد المشاريع التي قمت بافتتاحها في مدينة اللاذقية  كان  مقهى  أطلقت فيه عرضا تقدم فيه الأركيلة بليرة سورية  واحدة فقط  ،فما قصة هذه الليرة ؟
كلنا يعلم أن الليرة السورية قد فقدت قيمتها و هي لم تعد قادرة على شراء شيء حتى علكة و من هنا جاءت فكرة دعم الليرة السورية و إعادة الاعتبار لها بحيث تكون قادرة على  منح صاحبها فرصة الجلوس في مقهى راق يقدم خدمات مقهى خمس نجوم و بأسعار منافسه.و أنا ركزت على فكرة دعم الليرة  من خلال بروشورات تم توزيعها على الناس وعلى مرتادي المقهى و حتى الاراكيل المستخدمة  ضمن المقهى حرصنا على أن تكون نرابيجها ملونة بألوان العلم السوري . ونحن  بذلك أعدنا  الليرة السورية إلى الذاكرة و صار الناس يبحثون عن الليرات و يحضرونها معهم و قد حصلنا على  أوراق نقدية قديمة لم تعد تتداول  مثل ورقة الخمس ليرات و العشر ليرات و نحن إن أعطانا شخص مئة ليرة نعيد له 99 ليرة بكل طيب خاطر و دون تذمر .

ما دمت تستهدف دعم الليرة لماذا لم تختر شيئا آخر غير الاركيلة  و تقدمه بليرة واحدة مثل قطعة حلويات  أو عصير أو أي منتج آخر فأنت بعرضك بهذا  تقدم مجانا مادة ضارة بالصحة بذلت  الحكومة السورية جهودا كبيرة  لمحاربتها  و تتسبب بنشرها  بين عدد هائل من الفتيات صغيرات السن ؟
أنا أردت أن أقدم شيئا ما مقابل ليرة واحدة و بحثت عن مادة محببة و لها جاذبية بين أهالي الساحل و أجريت استفتاء بين شريحة الشباب التي هي الفئة المستهدفة من هذا العرض استفسرت من خلاله عن المادة الأكثر شعبية بين مرتادي المقاهي فكانت الاركيلة هي تلك المادة ،مع التأكيد على أنني بعرض هذا لا أشجع هذه العادة لأنها موجودة أصلا و منتشرة بصورة كبيرة بين عدد كبير و هائل  من الناس ، فالاركيلة صارت مسالة جماهيرية سواء شئنا أم أبينا و كل زبائني سعداء بهذا العرض و كل واحد منهم يطلب نكهة مختلفة و يتبادلونها فيما بينهم .
علما ً أنني  كنت قادرا أن أقدم البيتزا مثلا  مقابل ليرة  واحدة لكن خيار الشباب الأول كان الاركيلة  مع الإشارة إلى أنني اتبعت هذه الطريقة للإعلان عن مشروعي بتقديم الأموال اللازمة للإعلان إلى الزبائن عن طريق هذا العرض عوضا عن دفعها لوسائل الإعلان التي تكلف أموالا طائلة  .

خصصت عرض الأركيلة بليرة للآنسات  و السيدات  فقط لماذا استثنيت الشبان  من هذا العرض ؟
السبب  في تخصيص السيدات  فقط بهذا العرض و الذي يلاقي اعتراضا ًمن قبل  الشباب هو  أن اغلب الشبان يعملون و لديهم دخل في حين  غالبية الفتيات لا تملكن دخلا  و على كل حال نحن ندعم الشاب أيضا من خلال هذا العرض لأن الشاب الذي يأتي بصحبة  فتاة   لن يدفع ثمن أركيلتها كما انه يستطيع مشاركتها إياها .

هناك من يقول أنك باستقطاب الفتيات تهدف لاستقطاب الشبان  الذين يفضلون ارتياد مقهى يعج بهذا العدد الهائل من الفتيات فما هو ردك ؟
استقطب العرض الكثير من الفتيات هذا صحيح و لكنه استقطب أيضا الكثير من الشبان الذين يأتون بصحبة صديقاتهم أو عائلاتهم و بالتالي فالعرض موجه إلى الطرفين علما أن العدد الأكبر من زبائن المقهى هم من العائلات  ، و هناك أمهات يأتين يوميا بصحبة بناتهن إلى  المقهى .و على كل حال لدي مشروع قادم سأقدم من خلاله وجبة غذائية مقابل ليرة واحدة أيضا ً و تشمل الشبان و الفتيات في آن معا .
 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   ليش لا
يا اخوان ليش عقولنا ما بتقبل هالشي؟ الزلمة تاجر و عفاه عرف يعبي مطعمو بالزبائن متلو متل المصنع اللي بيحط دعاية بالتلفزيون لبيع منتج معين يكتر خيرو و عفاه و في حال رح يكون في شي من وراه فاكيد الجهات المختصة بتهتم فيه بقى نزلو عن ضهرو و الزلمة فيكم يعمل شي فيه اكشن لنشوف و لي شاطرين بس بنقض الاخرين؟؟؟؟ حسد و لا ضيق عين؟؟؟
ايمن محمود  
  0000-00-00 00:00:00   هذا أكثر من نصاب
ماذا جمع في هذه السنين القليلة حتى يأتي بهكذا أموال؟ أم فعلا" جاء بأموال وبمشاريع يهودية وتلقاها في مكان غربته؟ فعلا" يجب النظر والفحص لتلك المكواد الموجودة في مشاريعه المريبة . إنها قد تكون لتؤذي العقول
jooj owad  
  0000-00-00 00:00:00   تجربة أوروبية
في الملاهي الليلية في أوروبا ـ يتم تقديم الشراب مجانا للفتيات ، وبالكمية التي يطلبونها ـ ويسمح فقط لهن بدخوله والشراب فيه حتى ساعة معينة يكون خلالها قد تجمهر عدد هائل من الشباب خارجه ، ثم يفتحون الأبواب ويدخل الشباب للرقص والسهر مع البنات الذين تم تحضيرهن تماما والذين معظمهن الأن في حالة "زهزهة" أعتقد أن السؤال المطروح فيما يتعلق أنا استقطاب الفتيات هو استقطاب للشباب هو أساس المشروع .
Syrian  
  0000-00-00 00:00:00   الله يسترنا
يا عمي هذا واحد بدو يخرب عقول الشباب والله يستر شو عم يضع مع التنباك بنتمنى التحري عنه بتوقع يكون جاسوس و إلا كان خصص شي قطعة تفيد الجسم بدل الإضرار الله يسترنا منه ومن يستورد xxl بنتمنى منعه من الأسواق شي مرة اسمع كلمة لعلعبد الفقير
سعيد  
  0000-00-00 00:00:00   شكرا
المحل مليااااااان شكراااااااا...يا اعداء النجاح
اعداء النجاح  
  0000-00-00 00:00:00   هل هذا الخبر دعاية مأجورة
من حق كل موقع أن يبحث عن مصدر دخل مادي لتغطية نفقاته والتزاماته - فهل هذا الموقع المحترم نشر هذا الخبر مقابل مبالغ تقاضاها من المعترب صاحب مشروع الأركيلة بس بليرة للبنات - ناقشنا هذا الأمر مجموعة أطباء وعدد من المحامين والقضاة وخلصنا لنتيجة - إما هي أموال مشبوهة أو نافذة لتجارة الرقيق الأبيض بحسب فتوى الكر العرعور بزواج السترة لبنات سوريا ولكن يمكن القول : وراء الأكمة ما ورائها
وطني  
  0000-00-00 00:00:00   يا بنات سوريا وشرفائها انتبهووووووووا
أنتم سوريون يعني أذكياء ,,,, اياكم أن تخدعوا ألا يكفينا ما فعلوا بنا؟؟؟ يريدون جيل قادم مشوه العقول وهذه حرب من تفرعات الحرب القائمة ضدنا . ان أخبث الحروب هي التي تؤثر على الأجساد والتلهي البشر , وكأنهم يقولون ناموا ولا تستيقذوا ما فاز الاالنومووووووووووو
شام يا شام  
  0000-00-00 00:00:00   كلمة حق يراد بها باطل
لماذا الأركيلة فقط بليرة واحدة للبنات - هل هذا دعم لسوريا أم مصيدة مشبوهة أم أن الأموال هذه لسعوديين - أخشى أن تكون هذه الأموال لشبكات الرقيق الأبيض والدعارة-- فل سمعتم بالمثل القائل ( المال الذي لا تتعب به الأيادي لا تشفق به القلوب )
وطني  
  0000-00-00 00:00:00   شوهالمشروع
أعتقد أن الهدف من هذا المشروع هو الدعارة أو ترويج المخدرات أو هناك أسباب خفية لا نعرفها أرجو من السلطات إجبار صاحب المشروع بتغيير مشروعه الضار
أسامة  
  0000-00-00 00:00:00   شخص مشبوه
مغترب عاد الى وطنه الان؟؟؟؟؟ما شي الحال صدقنا و امنا شي حلو؟و وطني كمان بس هيك استثمار بالتاكيد مريب هادا واحد نصاب وراءه غاية غير معلنة لماذا لم يتبرع بوجبة طعام للمهجرين من محافظات اخرى؟ لماذا لم يتبرع بدفتر و قلم لكل طالب ؟ باب الخير كبير و واسع للصادق في فعل الخير بس انا متاكد انها هذا الشخص نصاب محتال لا وطني اذا لم يكن جاسوسا لال سعود و المو ساد.
عماد الدين ابراهيم  
  0000-00-00 00:00:00   مواد مكررة
نتمنى من ادارة الموقع ان تنشر مواد حصرية وخاصة للدام برس كون معظم المواد المنشورة لصاحبة المقال منشورة بجريدة الوطن
متابع  
  0000-00-00 00:00:00   إن لم تستح فأفعل ماتشاء
أرجو من كل من قرأ هذا الخبر أو يعرف احد من رواد أو رائدات هذا المقهى أن يسارع إلى نصحهم بالمغادرة فوراَ. ولا داعي للشرح أكثر فأنا ابن اللاذقية وأشتم رائحة الدناءة في مشروع يستغل براءة زهرات وشبلات اللاذقية كما تحرق غابات الصنوبر وأقسم بالله أنك شريك لهم والسلام
لاذقاني بس مو محي الدين  
  0000-00-00 00:00:00   سورية
لا والف لا لهذا التاجر ومن يدعمه ,ان هذا الكلام لمن اقبح واشنع الذنوب المرتكبة يريد به ان يحرف بناتنا ويفسد اخلاقهن مخصوصا في مدينة الاذقية .لماذا ايها التاجر لم تقوم بفتح هذا المقهى في حماه او ادلب او دوما فهم اولى منا بتفتح عقولهم واذهانهم,نرجو من الحكومة محاسبة هذا التاجر ووضعه تحت التحقيق ومعرفة كل ما يجري ومن يموله ,وهل لمهندس ان يصبح تاجرا في سبعة اعوام ؟...؟؟؟؟؟
خائف على شرفي  
  0000-00-00 00:00:00   شو هالمسخرة
نعم الموضوع مو نظيف مستحيل يكون عم يعمل هيك ببلاش ..........واحد نصاب عم ينصب عالعالم ..............لازم الواحد يكون عنده شك بأسخف الامور حتى يتحقق من الموضوع .............نرجو الحذر ....الموضوع في وساخة
لميا  
  0000-00-00 00:00:00   احذروا المغريات
إنني لا أود التشكيك بهذا المغترب الغامض، ولكن هناك العديد من الأسئلة التي لم يجيب عليها بشكل مقنع، كالسؤال عن اختياره الأركيلة بدلاً من قطعة حلوى. ويجب أن نعلم أن مثل هذه الظاهرة لا تساعد الليرة السورية كما يدعي صاحبنا، وإنما تساعد بشكل كبير في اتساع ظاهرة تناول الأركيلة بين الشابات اللواتي سيأتي يوم يلدن فيه أطفال سوريين قد يكونون مصابون ببعض الأمراض الناتجة عن "المعسل" الذي لا نعلم حتى الآن مصدره. وفي النهاية لا بد أن نذكر أنه قادم من السعودية، وإن ذلك ليس تشكيكاً به وأنما الحذر واجب بعد كل ما شاهدناه وسمعنا عنه.
د.غسان  
  0000-00-00 00:00:00   النصاب محمود اسماعيل
ولك عيب هالحكي عيب هاد شقفة نصاب كل يوم بيشتغل بشغلة بس جاييك يوم يا سيد محمود اسماعيل شي بيقرف منك ومن هيك مشروع ولا تعملي فيها وطنيات احسن ما افضحك اكتر من هيك ولك
سوري منصوب عليه من قبل هالنصاب  
  0000-00-00 00:00:00   هذا تخريب للبلد وللشباب
فكرة أن يعود مغترب الى وطنه ليشاركها مشاكلها في الازمات ويحمل معها هموم الحياة فكرة ممتازة ، لكن المشروع الذي عاد به هذا المواطن مشروع سيء فاشل مريب لايفيد الوطن بل يساهم في تدمير الشباب ،، ألا يوجد هناك مشاريع أفضل من هذذا المشروع التخريبي الذي يشجع على التدخين وبين فئة الشباب بالتحديد !!! نضع اشارة استفهام
سوري شريف  
  0000-00-00 00:00:00   اراكيل للبنات ام حليب للاطفال
ماشاء الله للبنات وبس نرجو ان لا يكون ذلك لغاية في نفس يعقوب لان من يريد مساعدة الناس لا يكون عبر الاراكيل والتبغ الضار فلو كان مشروعه علبة حليب لكل طفل بليرة لكان ذلك اسمه خيرا اما اراكيل وللبنات حصرا فان مدة عمله بالسعوديةاثرت على افكاره بالنسبة للبنات
سوري  
  0000-00-00 00:00:00   إن وأخواتها والشك المحيط بها
هذا المشروع عبارة عن عدة ألغام في لغم واحد , عادة التدخين إحداها والعرض المغري بليرة واحدة هو كمن يستدرج المدمن على بدء الاستمتاع بالدخان أولا" وربما بالأفيون آخرا" ماعدا استدراج البنات والصبايا الى أوكار الرزيلة والفساد وربما بيوتات الدعارة لاحقا". كيف لهذا المهندس المعمار فائق الذكاء بأن يجمع ثروة هائلة من خلال المعمل لمدة سبع سنوات فقط في السعودية والمعروف ان الأجور في السعودية ليست ذات قيمة ولا توفر فائض بالدخل يذكر بعد حسم أجور المبيت والتنقل والمعيشة المرتفعة فيها , اللهم ان كان هذا المال قد مول له من إحدى الجهات المشبوهة ليقوم بهذا المشروع المشبوه جملة وتفصيلا" . وهناك تساؤل يراود الذهن : ماذا لو أقدم بعض أولاد الشر من المجرمين الحاقدين بتفجير هذه المقاهي بوجه صاحبها !!!؟؟؟ من أين اذا" سيعوض رأسماله المهدور ؟؟؟؟ أليس هناك أكثر من ان وأخواتها !!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عثمان بن عفان  
  0000-00-00 00:00:00   لتلتفت الينا الحكومة السورية ونحن جاهزون للعودة صباح يوم غد
لقد تصرف اخونا العائد من الغربة بذكاء حاد ووطنية لا غبار عليها مع تحفظي على اختياره الاركيلة للدعاية فالتاجر الناجح يدفع ثلاثة ارباع رأس ماله للدعاية ويعمل في الربع الباقي للانطلاق ... اظن بل على يقين ان الاف المغتربين السوريين جاهزون للعودة الى سوريا صباح غد لو ان الحكومة السورية سمحت لهم باحضار امتعتهم وحاجياتهم التي يمتلكونها في اغترابهم من اثاث بيت وسيارة للاستعمال الشخصي بدون ان يرهقونهم بدفع كل مدخراتهم على جمارك السيارة التي كانت معهم في غربتهم ومعتادون عليها
المستجير  
  0000-00-00 00:00:00   دخن عليها تنجلي
ورد في المقال ضمن سؤال لصاحب المقهى على أنه يقدم مادة ضارة في حين أن الحكومة السورية تبذل جهودا كبيرة في محاربتها ؟؟؟؟؟؟ أظن أن وجود مؤسسة التبغ في سوريا وانتاج الدخان وتوزيعه في الأسواق المحلية .... بل وجود الدخان الاجنبي ايضا واستيراده للاسواق المحلية !!!!! أظن أن في ذلك ظلما شديد في السؤال لصاحب المقهى وتحميله مسؤولية الضرر في الصحة, أما بالنسبة لارتياد صغيرات السن فأعتقد أن جميع السيدات حتى سن الخمسين يعتبرن أنفسهم صغيرات السن...المهم النظر الى القسم المليئ من الكأس ودخن عليها تنجلي
بسام  
  0000-00-00 00:00:00   ما حبيت المشروع
وأخشى ما أخشاه هو .. هل المعسل الذي يقدمه .. نقي وصافي ..؟ حسيت في بالموضوع ... ان ...
شهرزاد  
  0000-00-00 00:00:00   بلا هبل ... مناخدك عالبحر ومنرجعك عطشان!
أن تقف في الشارع وتستنشق هباب عوادم السيارات ببلاش أفضل من أن تركن إلى مقهى رأس ماله من السعودية وفهمكم كفاية!!!
كاشف  
  0000-00-00 00:00:00   مشروع مريب
لو باع دفتر لكل طالب محتاج بليرة لو قدم كيس أرز لكل محتاج بليرة لو ألبس كل طفل لاجئ كنزة بليرة يوجد في الموضوع شيء غير مريح أرجو الحذر
مهند  
  0000-00-00 00:00:00   أين الفائدة؟؟؟؟؟!!!!
اذا كان حقا يريد أن يخدم وطنه وشعبه عليه أن بؤسس لمشاريع استثمارية منتجة تساهم في رفد الصناعات المحلية وتشغل الشباب وهي كثيرة جدا وممكنة في أية محافظة يريد . لكن أن يسهل نشر ما نحاول نحن ابعاده عن أولادنا فهو يقدم الأذية بكل معنى الكلمة يجب على الجهات المعنية متابعة الأمر ومراقبته وعلى الأهل أن يكونوا بقدر كبير من الوعي حتى يحافظوا على أولادهم فهم جيل المستقبل فهل نرضاه مدمن أراكيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
gardenia  
  0000-00-00 00:00:00   الحذر ثم الحذر
شدني العنوان الرنان وبعد ان قرأته رأيت انه ما كان يستاهل الحبر الذي كتب به ولا يليق حتى في نشره . انه استخفاف للعقول ومشروعه القزم هذا مثيرا للسخرية والضحك بغض النزر لحسن نوايا ابا اركيلة المغترب وخاصة انه قادما من السعودية يشوب هذا الشبه مشروع عجاب العجب !!! ولا يرتقي ابدا الى ما تعانيه البلد
لبـناني فـي المهجـر  
  0000-00-00 00:00:00   كل شئ عجيب وغريب تجده عندنا
فى الدنيا كلها ممنوع التدخين فى الاماكن المغلقة (خاصة او حكومية) وكل المطاعم ولا يوجد دعايات بالتلفاز لها الا عندنا بسورية اذا لم يمت الانسان من الارهاب او بالسكتة القلبية نلاحقه لنقله بالاركيلة ( كل شئ عجيب وغريب تجده عندنا )
leo  
  0000-00-00 00:00:00   يدا بيد
على ما يبدو بهذه الفكرة تم توفير ما يقارب 50 فرصة عمل لو كل مغترب يوفر 50 فرصة عمل يا هل ترى بترجع البلد لما كانت عليه هذا الانسان وجه رسالة في ظروف صعبة للغاية لكل مغتربي الخارج و ارى انه لو كان لدى هذا الشخص غاية سيئة لما قبل بنشر الفكرة عبر الصحافة ..كفانا افكارا سوداء و لنفكر بايجابية و انا ارى ان الدخان الابيض الذي يخرج من الاركيلة اقل فتكا بكثير من الدخان الاسود الذي يخرج من براثن الخونة و المتامرين و من الاموال التي تستثمر في قتل السوريين باسم الدين و الوطن
سومر محمد  
  0000-00-00 00:00:00   رد
احبائي القراء ارجو لفت نظركم ان الموقع يسلط الضوء على بعض الامور التي تجري في بلدنا الحبيب وللصحفي الحرية في نقل الحدث او اجراء لقاء مع بعض الفعاليات وانتم الحكم في ابداء ارائكم السلبية او الايجابية وعرض اي موضوع لا يعني بالضرورة اننا راضون عنه ام لا بل الاهم نقله لكم وكما قلت تسليط الضوء وكشفه لكم من باب العلم به والتعليق عليه وشكرا لاهتمامكم ايها الاعزاء
ادارة دام برس  
  0000-00-00 00:00:00   دعاية رخيصة ونشر الفساد
فعلأ أعلان ومستثمر تافه اذهب وأنشئ مصنعأ لتشغيل الناس بدلأ من نشر السموم والعادات السيئة وأنا كنت أتصفح الموقع يوميأ أما اليوم بهذه الدعاية سقط الموقع في نظري والكثيرين من أمثالي
سوري حر  
  0000-00-00 00:00:00   لم يطمئن قلبي !!!
عذراً .. هو لا يثير الجدل فحسب هو يثير الشك والريبة في أهدافه ومقاصده !! طيب .. يريد أن ينفع ( بلده ) سوريا الجريحة ..فيقدم لأبنائها وبناتها الأركيلة ؟ وبليرة واحدة ؟ أفيدوني بماذا نفع البلد ؟ وما سيجني هو شخصياً مما يفعل غير أنه يهدر ماله الذي جناه في ( السعودية ) دون أي مردود ربحي .. والأنكى أنه ملزم بدفع مصاريف المقهى من أجرة وكهرباء وعدة كاملة وأجور شهرية للعمال وأكيد لن تكون أجرة العامل ( ليرة ) !!! كم يلزمه من الوقت لينفق ذلك الرأس مال البسيط الذي أتى به من ( السعودية ) في هذه الظروف الحالكة !!!؟؟؟ يجب على الدولة مراقبة هذا الشخص جيداً جداً وفحص كل ما يقدمه إلى(البنات ) الصغيرات وما هدفه الأصلي ومأربه ؟؟؟ أرجوكم بنات سوريا ونسائها درة بنات ونساء الدنيا ..احموا البلد وأهلها جيداً وتيقظوا وحذار من غدر القريب قبل الغريب ...
وسن  
  0000-00-00 00:00:00   لاداعي للترويج
مقهى ليس بمشروع ومن الدعاية الرخيصة وضع هكذا موضوع على الموقع وخاصة وأنه يفاخر في تقديم أركيلة (يجب تحريمها وليس الترويج لها)بليرة واحدة. عيب عليه وعليكم وإذا كان فعلا مستثمر ووطني فعليه فورا أن يستبدل أركيلته...وماذا؟ نرابيجها بألوان العلم السور! إستغلال كله سخافة...مثله مثل من يضع أعلام وصور على المخالفة لكي لايهدموها...
حسن2  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz