Logo Dampress

آخر تحديث : السبت 19 تشرين أول 2019   الساعة 21:05:37
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الإعلامية السورية وفاء الأسعد لدام برس: إذا أخذ الإعلام دوره الحقيقي لسنا بحاجة إلى رقيب ولا عنصر أمن ولقد أفرطنا في الدفاع ولم نمض في طريق الهجوم بعد
دام برس : دام برس | الإعلامية السورية وفاء الأسعد لدام برس: إذا أخذ الإعلام دوره الحقيقي لسنا بحاجة إلى رقيب ولا عنصر أمن ولقد أفرطنا في الدفاع ولم نمض في طريق الهجوم بعد

خاص دام برس - بلال سليطين

إعلامية سورية تعتبر من الجيل الوسط في التلفزيون السوري، كان لها بصمتها في حرب تموز في جنوب لبنان وحرب غزة في فلسطين من خلال تواصلها مع الجمهور في البث المباشر، وعندما حلت الأزمة السورية تصدرت الشاشات لأكثر من ثلاثة أشهر قبل أن تختفي عن الشاشة لأشهر طويلة وتعود مؤخراً من بوابة برنامج حديث البلد.

الإعلامية السورية وفاء الأسعد حلت ضيفة على دام برس في حوار خاص عن الإعلام السوري عموماً وتجربتها مع الأزمة خصوصاً بالإضافة إلى سبب إبعادها عن الشاشة وبرنامجها الجديد حديث البلد.

نص الحوار:                       

* ما هو سبب إبعاد الإعلامية السورية "وفاء الأسعد" عن الشاشة في بداية الأزمة؟ ومن كان صاحب الفيتو ضدك؟

** إبعادي عن الشاشة كان قراراً مفاجئاً بكل ما للكلمة من معنى وقد أتى في وقت مشبوه ومستغرب، حيث أنني في بداية الأزمة اخترت مع مجموعة من الإعلاميين للعمل في البث المباشر والتواصل مع المواطنين بشكل مباشر دون أي حاجز، وطلب منا أن نكون مستعدين وفي حالة استنفار دائم للعمل بأي وقت، وعلى هذا الأساس طرحت فكرة برنامج مساء الخير وطلبت أن يكون مفتوحاً على كل المحافظات حتى يكون بمقدورنا التقرب من المواطنين وتنفيس همومهم وطرح قضاياهم، وقد عالج البرنامج قضايا هامة وأتينا بالرأي والرأي الآخر وفسحنا المجال أمام المشاهدين للحديث عن رؤيتهم للإصلاح ومحاربة الفساد.

المهم أنني استطعت مع الزميل العزيز أعاده الله "محمد السعيد" لأكثر من /3/ أشهر التصدي للبرنامج والنهوض به في وقت تهرب فيه الكثيرون من الظهور على شاشة التلفزيون الوطني، وظل البرنامج قائماً حتى أتى وزير الإعلام السابق "عدنان محمود" الذي بدأ يختصر حضوري تدريجياً حتى ألغى البرنامج ومنعني من الظهور تلفزيونياً، لا لشيء فقط لأنه لايريد للأصوات الجريئة أن تسمع وأتى بإعلاميين على مقاسه يسيرهم كما يشاء.

لقد حُصر تفكير وزير الإعلام السابق بامتيازاته الشخصية وفكر في تطوير البوفيه بمليوني ليرة سورية بدل أن يفكر في تقديم رسالة للخارج والداخل وأبعد كافة الكوادر المتميزة.

باختصار إن غيابي عن الشاشة هو بسب قرار عشوائي بعيد عن المهنية أصدره شخص مسكون الأنا هو وزير الإعلام السابق، وعودتي إلى الشاشة كانت برحيل هذا الوزير.

* بالحديث عن عودتك إلى الشاشة، فقد كانت العودة من بوابة برنامج حديث البلد، ماذا عن هذا البرنامج وهل هو فكرتك أم فكرة المحطة؟

** للحقيقة لم أكن أنوي العودة إلى التلفاز وصدمت نفسياً ورفضت كل عروض السفر خارج سورية والعمل مع أي محطة غير سورية بسبب ظرف البلد، لكن تولي السيد "عمران الزعبي" لحقيبة وزارة الإعلام في الحكومة الجديدة غيّر المعادلة في داخلي خصوصاً بعد دعوته لي عقب استلامه بأيام لكي أعود إلى الشاشة من جديد.

حقيقة لقد طرح علي برنامج حديث البلد خصوصاً وأنه لم يعد لدي رغبة بالبث المباشر لإيماني أن هذه الفكرة لم تعد قادرة على إيصال الرسالة المرجوة منها في ظل غياب الطرف الآخر.

العمل في برنامج حديث البلد يستهويني لأنه برنامج خدمي وأنا لدي اطلاع كبير على الواقع الخدمي والقوانين ومكامن الخلل من خلال عملي كمندوبة للأخبار في مجلس الشعب سابقاً، لكنني قبل البدء طلبت هامشاً من الحرية ورفع السقف وللأمانة فقد أعطيت صلاحيات كاملة واستطعنا حتى الآن تقديم حوالي /6/ حلقات طرحنا خلالها القضايا بعفوية بعيداً عن التصنع.

لقد قلت لهم في البرنامج نحن لا نطرح قضية لمجرد الطرح فقط، وطالبت بأن يكون هناك لقاء أسبوعي مع السيد رئيس الحكومة ليقدم لنا من خلاله شرحاً عن أهم القضايا العالقة والتي تشغل بال المواطنين.

كما أنني قدمت صيغة متكاملة للسيد الوزير حول البرنامج وتطويره وطالبت بأن يكون مسائياً نظراً لكثرة المتابعين، كما طالبت بأن تكون كافة عناصر البرنامج حاضرة لكي تتم المتابعة من قلب البرنامج.

* البرنامج حقق نجاح مبدئياً وأصبح ولديه جمهوره ومتابعوه، لكن نحن نطرح قضية خلال البرنامج ونناقش كل جوانبها لكن هل نصل إلى حل في النهاية وهل يطبق الحل على الأرض وتتم متابعة التنفيذ أم أن الكلام يبقى كلاما إعلاميا فقط؟

** لقد قلت سابقاً ليس الغاية من البرنامج تمضية ساعة من الوقت عبر حديث البلد للحديث عن مشكلة بدون حل، فغايتنا هي الوصول إلى نتيجة تهم المواطن فتوصيف القضية يعرفه المواطن أكثر منا وليس بحاجة لتوصيف انه بحاجة حل، ونحن لسنا جهةً حيادية نحن تلفزيون الوطن وعلينا تقديم حل لأي قضية تطرح ويعاني من آثارها المواطن.

طبعاً نحن حتى الآن لم نصل إلى الوقت الذي نحل فيه المشكلة ونتابع تطبيقه لكن هناك محاولات حثيثة من أجل ذلك وقد تشهد ذلك في الحلقات القادمة.

* لكن من الملاحظ أن البرنامج يفتقر للنزول إلى الشارع ؟

** سؤال موضوعي ومنطقي لكن ظرف البلد لا يساعد ونحن غير قادرين أن نبث مباشرةً من الشارع ولا من ضمن الوزارات، ولدينا مراكز تلفزيونية معطلة ومستهدفة ومتفرغة للأزمة الوطنية التي تعيشها سورية.

لكن هناك فكرة لجعله برنامجاً تفاعلياً عبر الهاتف بحيث يفسح المجال للمواطن لطرح قضاياه والحديث عن أي مشكلة مباشرةً مع المسؤول.

الإعلام إذا أخذ دوره الحقيقي فنحن لسنا بحاجة إلى رقيب ولا عنصر امن، فعين الكاميرا تكشف كل شيء، وعندما يشعر المسؤول أنه متابع من الإعلام فانه لا يجرؤ على الخطأ.

 

* كيف تنظر الإعلامية "وفاء الاسعد" إلى واقع الإعلام السوري وكيفية تعامله مع الأزمة؟

** نحن نمتلك كل عناصر النجاح وكل الخبرات سواء الرأسمال البشري من خبرات وعناصر وحتى التقنيات، لكننا دائماً كنا نفتقد للإدارة والعقلية التي تعرف كيف توظف هذه الخبرات.

قد نكون فوجئنا بالأزمة لكن بعد كل هذه الفترة لا أستطيع أن أقول أنني مازلت متفاجئاً بها على العكس يجب أن أقٌول أنني أصبحت مهيئاً لها وأصبح لدي فريق لإدارة الأزمة على شكل لوبي صغير يحتوي خبرات وعقول إعلامية تفكر وتخطط وتوجد حلول وهذا ليس موجوداً.

نحن كإعلام وطني لدينا رسالتين علينا أن نقدمهما واحدة للداخل وأخرى للخارج، مع التركيز على الداخل بشكل أكبر لأنه الركيزة الأساسية، فهل نحن استطعنا إيصال هذه الرسالة الأساسية وكسبنا مصداقية لدى جمهورنا الداخلي؟؟؟؟

نحن اليوم نواجه متلقٍ ذكي وقادر بعد فترة قصيرة من الزمن أن يقوم بعملية فرز وتحديد ما إذا كنا نكذب عليه أو نخبئ الحقيقة عنه، صحصح أنه لابد من إخفاء بعض المعلومات الأمنية على الشاشة الوطنية لكن يجب أن يكون هذا الإخفاء بطريقة ذكية لأن العالم أصبح مفتوحاً والساحة مليئة بالمحطات المستعدة للانقضاض علينا مباشرةً واستثمار أخطائنا وتجييرها لمصلحتها.

لقد تحول إعلامنا في مرحلة من المراحل إلى رقيب على الجزيرة والعربية مهمته تكذيبهما، وهذا الأمر لا فائدة منه إذا كانت الغاية إيقافهم عن كذبهم لأنهم سائرون في هذا الخط حتى النهاية ومهما وضعنا حواجز في طريقهم لن نوقفهم.

حقيقة لقد أفرطنا في الدفاع ولم نمضي في طريق الهجوم بعد، وذهبنا للرأي الأوحد ولم نأخذ بالرأي الآخر، قد يقول قائل نحن فتحنا لهم الهواء وهم لم يأتوا لكن هذا الكلام مرفوض كان من الممكن المحاولة معهم مرة وأخرى وأخرى فإطلالتهم على إعلامهم الوطني يكون لها أثرها وتأثيرها عليهم وعلى المواطن.

لكن مع قدوم الوزير الجديد اختلف موقف الإعلام وأخذ مجده وحريته وفتحت له الأفق، وبدأت ترتسم شخصية وزارة الإعلام من خلال حضور السيد الوزير وحديثه ومواجهته وهجومه في الوقت المناسب، وقد أخذ الإعلام مساراً آخر وأصبح لديه هامش من الحرية لأن هناك عقلية جديدة تعرف كيف تتعاطى مع الأزمة خصوصاً وأن السيد الوزير محلل سياسي ويعرف كيف يشرّح الأزمة وما يحتاجه المتلقي ويفكر به، الآن أخذ إعلامنا الوطني مساره الصحيح لكي يكون إعلاما بكل ما للكلمة من معنى بحيث يكون بمقدوره استيعاب الأزمة ككل.

* بالانتقال إلى الضفة الأخرى من الإعلام، ما هو دور وسائل الإعلام الأخرى في تفاقم الأزمة؟ وما هي الثغرة التي وصلوا من خلالها إلى المواطن في وقت لم نستطع الوصول نحن له من خلالها ؟

** حقيقة لقد جند لوسائل الإعلام المعادية لسورية كل الطاقات والخبرات، وقد اعتمدت وسائل إعلامهم على جانب نفتقده نحن وهو علم الإعلام النفسي الذي يقوم على فكرة كيف يمكن أن أؤثر على المتلقي سواء كنت أكذب أو أريد تشويه حقائق أو أتحدث بمصداقية، وكما هو معلوم فان لديهم خبراء في هذا المجال درسوا الواقع الديمغرافي لسورية وتعاطوا مع الأزمة بناءً على أهداف رسموها، وقد استخدموا تقنيات عالية المستوى بموضوع المونتاج الفوتومونتاج والفبركة، ونحن بدورنا ووفقاً لامكانياتنا كشفنا جانباً من تضليلهم لكن لا يمكننا أن نلغي أنهم استطاعوا التأثير، خصوصاً بعد أن كان لهم الضربة الأولى التي استطاعوا من خلالها جذب المشاهد، معتمدين على ثغرة ضعف الإعلام السوري في البداية من ناحية تعاطيه مع الأزمة فكان خجولاً وحاول أن يقفز فوق الواقع وعجز عن استغلال الخبرات الموجودة لديهم فكان مصدر قوتهم ضعفنا في التعاطي مع الأزمة.

* هناك سؤول محير عن الإعلامي السوري، لماذا لا يكون له هالة وحضور كالهالة التي يتمتع بها الإعلامي المصري، فعندما يطل الاعلامي المصري على الشاشة يكون له حضورٌ مختلفٌ ووقع مختلف ويكون ضيفاً على البرامج الحوارية والشاشات الأخرى بينما الإعلامي السوري لا يتمتع بهذه الامتيازات وليس له هذا الحضور والتأثير، لماذا؟

** هذا سؤال في مكانه وطرحه أمر في غاية الأهمية، لكن بالمقابل أريد أن أسألك لماذا الإعلامي السوري في الخارج يكون مميزاً ونجماً ومتفوقاً؟ لماذا في الخارج ينظرون لنا على أننا نجوم وفي الداخل لا ينظرون؟

السوري يتفوق في الخارج لأن المحطة التي يعمل فيها بالأصل تكون متفوقة وتعرف كيف تستخرج منه كل طاقاته الإبداعية والقدرات التي يمتلكها، والسوري بطبيعته متميز لكنه يحتاج لمن يستثمر طاقاته وأي إعلامي سوري جربه في أي محطة أخرى تجده متفوقاً، إذا فان نجوميته تقتل في سورية وتنعش خارجها.

في سورية هناك شرطي مزروع في رأس كل إعلامي سوري يقول لك عليك ألا تفعل كذا ولا تقول كذا وللحقيقة فإن هذا الشرطي غير موجود ولكن اخترعته العقلية التي كانت تدير الإعلام وهي عقلية خشبية عفنة لا تريد لأحد أن ينجح أو يبدع أو يظهر والدليل أي مذيع يخرج من سورية يسطع نجمه.

المصري ليس أفضل منا ولكن في بلدنا لا يعرفوا استثمار الرأسمال البشري المتميز لكن في الخارج يعرفون ويقدرون وهم ليسوا متفوقون علينا.

* كما هو معلوم سورية هي محور المقاومة والممانعة وهي من اختارت هذا الموقع بإراداتها لكن هذا الموقع يحتاج لإمبراطوريات إعلامية مهمتها دعم هذا الموقع والتسويق له وأن تضخ للمشاهد والمتابع جرعات إعلامية تتناسب مع حجم هذا الموقع والموقف والقضية التي تتبناها، إذا لماذا لم نكون ونؤسس لإمبراطوريات إعلامية للدفاع عن هذا المحور منذ عشرات السنين وحتى الآن؟

** نعود إلى نفس المشكلة، نحن لدينا كل عناصر النجاح لكننا نفتقد المايسترو الذي يقود العملية، رغم أنه موجود ولكن هم لا يريدونه أن يعمل، إنني أعلم جيداً أنه خلال السنوات الماضية تمت محاربة كل المتميزين  في الإعلام السوري، وتم تهجير الكوادر البشرية المبدعة نحو الخارج حيث أبدعوا هناك وتركوا بصمتهم والشواهد كثيرة على ذلك.

الإمبراطوريات الإعلامية كانت واجب علينا لكن لم يكن هناك إرادة لتشكيل هذه الإمبراطوريات والكل يتحملون المسؤولية وأنا أرى أنهم لم يكونوا يريدون تشكيل هذه الإمبراطوريات، كما أرى أن عدم تشكيلها أمر مقصود وهو سبب وصولنا إلى هنا، وحتى الآن هناك من هم غير مقتنعين بأهميتها.

* ألا تخشى "وفاء الأسعد" أن تدفع ثمن هذا الكلام غالياً؟

** أنا في الحق لا أخشى لومتَ لائم، فأنا أتحدث من غيرتي على وطني ومحبتي له وحزني عليه، إذا كل واحد منا اختبأ خلف إصبعه مشكلة، دائماً الحقائق تجرح ولكي تكشف حقيقة كل شيء يجب أن تسقط في داخله.

كلامي نابع من إنسان قلبه يحترق على هذا البلد، أنا أجرح وأموت عندما أجد العقول السورية مستثمرة في الخارج ومهدورة في الداخل.

كل ما مضى مضى وعلينا أن نكون أبناء المرحلة وإما أن نغير ونكون مؤثرين  وإما أن يبقى الإنسان السوري المتميز مطموساً، وإذا خفنا جميعاً من قول الحق لن نتطور يوماً.

* اليوم لدينا إعلام الكتروني برز بقوة على الساحة في مواجهة الإعلام التقليدي، هل تجدي أن الإعلام الالكتروني تفوق على التلفزيون؟

نعم لقد تفوق بامتياز من خلال نوعية الخبر والسرعة في إيصاله والمهنية ، وتحية خاصة للإعلام الكتروني الذي يقوم على سواعد الشباب السوري المبدع والخلاق، كنت أظن في مرحلة من المراحل أن الشباب السوري تفكيره سطحي نتيجة الغزو الثقافي الذي تعرض له والإهمال الذي اكتنفه ، لكن هذا الجيل ما إن شعر للحظة واحدة أن وطنه بخطر حتى انتفض بدافع من موروث قيمي تربى عليه في سورية الحبيبة.

هذا الجيل بمجرد أن شعر بالخطر كان السلاح الأمضى وسبق التلفزيون السوري الذي عمره فوق النصف قرن، وأتمنى أن نبدأ من هذا الجيل ونبني لبنة فوق لبنة معتمدين على هذه القاعدة.

يذكر أن "وفاء الأسعد" تحمل شهادة في العلوم السياسية وهي إعلامية سورية وتعمل في التلفزيون السوري منذ أكثر من عشرين عاماً وهي اليوم تقدم برنامجاً خدمياً يحمل عنوان حديث البلد على شاشة الفضائية السورية.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   مبدعه
والله يا ست وفاء طلعه بجنني بل حجاب والبس الشرعي ونا من اشد معجبين فيكي
شام العز  
  0000-00-00 00:00:00   كفاكم عنجهية
الحوار أكثر من جيد لكن أكثر ما لفتني فيه التالي: "منعني من الظهور تلفزيونياً، لا لشيء فقط لأنه لايريد للأصوات الجريئة أن تسمع وأتى بإعلاميين على مقاسه يسيرهم كما يشاء". "قد حُصر تفكير وزير الإعلام السابق بامتيازاته الشخصية وفكر في تطوير البوفيه بمليوني ليرة سورية بدل أن يفكر في تقديم رسالة للخارج والداخل وأبعد كافة الكوادر المتميزة". يكفي أن أقول أن هاتين العبارتين تلخصان حال القطاع العام برمته. عليك فقط أن تصفق للمسؤول وتبتسم لكل مايقوله وللمسؤول الحق في تحسين أوضاع مكتبه مهما كلف من ملايين فقط لأن ذوقه يختلف عن ذوق من سبقه والشواهد على ذلك أكثر من كثيرة وأحدها أن تحديث مكتب فرعي لأحد المدراء العامين لإحدى شركات القطاع العام كلف عشرة ملايين ليرة سورية . أليست هذه العقليات أخطر سلاح عانى منه بلدنا الحبيب وأخطر مرض ساق إلى حد كبير إلى خلق الأرضية المناسبة ليحصل ما حصل. إذا كان هكذا حال الإعلام وهو السلطة الأهم لتعرية الفساد والفاسدين فكيف علينا أن نتصرف وهل يعني رحيل وزير ما بأن الطقم العامل معه يجب أن يرحل ليأتي الوزير الجديد بطقمه بغض النظر عن الكفاءات. لماذا لم يصل صوت الإعلامية وفاء الأسعد وهي المعروفة من قبل جميع السوريين قبل رحيل الوزير السابق؟ وهل كان من الضروري أن تتعرض للخطف والتعذيب والقتل حتى تكون القصة تستحق النشر يا ناس يا مسؤولين ارحموا هذا البلد من همجيتكم
سوري منتصر  
  0000-00-00 00:00:00   مسخرة اعلامنا
شي بخجل يلي عملو وزير الاعلام السابق طلع أحقر من العطري
ناديا  
  0000-00-00 00:00:00   وفاء تستحق كل خير
أنا من المعجبين بالاعلامية وفاء ومن المعيب أن تكون منعت من الزهور على الشاشة
فراس عثمان  
  0000-00-00 00:00:00   الحق يجب ان يقال
انا من المعجبين في الاعلام السوري بكل جوانبه ولا تقلولوا من قيمتكم وادائكم صدقوني انتم افضل بكثير من اي اعلام الايكفي ان اللغة العربية تعطى حقها في التعبير والمفردات والنطق واسلوب القراءة انا عندما استمع الى الاخبار ومقدميها وكل الحوارات يطرب لي السماع واعيش نشوة ولذة اللغة العربية انتم مميزون في الشكل والهندام والالقاء وكل شيء حماكم الله وتهانينا للاعلام السوري
معجبة  
  0000-00-00 00:00:00   تجربة
لازم يكون تجربة الوزير الاعلام السابق درس ونحاول دائما نخلي وجه الاعلام متل المدام وفاء في المقدمة
شام  
  0000-00-00 00:00:00   معقول
معقول الى هذه الدرجة يصل به وزير الاعلام ,فاعتقد من يمارس هكذا سلوكيات بامكانه ان يتلاعب بمشاعر المشاهدين من كل النواحي
صافيا  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz