Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 16 تشرين أول 2019   الساعة 22:26:04
الجيش السوري يدخل مدينة عين العرب (كوباني) الحدودية مع تركيا بموجب الاتفاق المبرم برعاية روسية بين الحكومة السورية وقسد في شمال شرق البلاد  Dampress  الرقة :الجيش السوري يدخل مدينة الرقة ويثبت بعض نقاط المراقبة فيها  Dampress 
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/posts/2425070254194694
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مناشدة عاجلة من مربي الدواجن للحكومة : الأعلاف تكفينا لخمسة عشر يوماً فقط ؟؟
دام برس : دام برس | مناشدة عاجلة من مربي الدواجن للحكومة : الأعلاف تكفينا لخمسة عشر يوماً فقط ؟؟

دام برس

خمسة عشر يوماً فقط أمام الجهات المعنية لتأمين مادة الأعلاف للقطعان والدواجن ,هذا ليس كلام بل حقيقة , لأن كل التوجيهات التي وجهت بها الحكومة كانت على الورق وعبر الكتب والمراسلات بعيداً عن التنفيذ , لذلك نأمل من الحكومة التدخل مباشرة لحماية المنتج والمستهلك , هذا ماقاله المهندس عدنان عثمان , مدير عام مؤسسة الدواجن , في اللقاء الخاص الذي أجريناه معه , وأضاف : يجب على مؤسسة الأعلاف التدخل والشراء بشكل مباشر بدون مناقصات لأن ذلك يحتاج لأشهر , ونكون بأزمة دواجن حقيقية .
وأضاف : إن قطاع الدواجن الذي شكل في سورية ثقلا اقتصاديا مهما في بنية الاقتصاد الوطني، حيث تساهم لحوم الدواجن بحوالي 54% من إجمالي استهلاك المواطن من جميع أنواع اللحوم، كما تساهم منتجات هذا القطاع بتوفير حوالي 42% من استهلاك المواطن من البروتين الحيواني، كما يشكل أيضا ثقلا مهما في موضوع الصادرات حيث تجاوزت صادراته عام 2009 على سبيل المثال 15 مليار ليرة، ومعلوم أهمية ذلك في إدخال القطع الأجنبي إلى البلاد.‏‏، كما يشغل هذا القطاع نحو 150 ألف عاملا لهم علاقة مباشرة بالإنتاج فضلا عما يشغله من أفراد جراء خدمات الإنتاج/ مصانع الأعلاف، مستوردو الأعلاف، بائعو البيض, بائعو الفروج / حيث يصل إجمالي الرقم إلى مليون مستفيد.‏‏‏
هذه الأرقام تدفعنا إلى تسليط المزيد من الضوء والاهتمام على هذا القطاع ودراسة الصعوبات التي تواجهه وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والآثار السلبية التي انعكست ارتفاعا على أسعار المواد الغذائية ككل ومنها بطبيعة الحال البيض والفروج.

اليوم وفي ضوء الأزمة والمؤامرة التي تحاك ضد سورية يدور الحديث حول مخاطر تحيط بقطاع الدواجن هل لنا أن نعلم حقيقة الأمور ؟

قال عثمان : في البداية إن قطاع الدواجن يمر بظروف صعبة قاسية كباقي القطاعات الاقتصادية، والموضوع الذي نعاني منه من حوالي الشهر هو انعدام الأمن على الطرقات وهذا أثر على عملية نقل الأعلاف بين المحافظات، فمنذ بداية الأزمة قامت العصابات المسلحة بالاستيلاء على السيارات التي تحمل الأعلاف والدواجن , كما قاموا بالتعديات وسلب ونهب بعض المنشآت التابعة للمؤسسة، ومنذ قرابة الشهر زادت هذه الحوادث بشكل كبير وأصبحت شركات النقل تطالب بأضعاف أجور النقل السابقة، إضافة أنها أصبحت غير مسؤولة عن سلامة البضاعة، علما أن الناقل يجب أن يكون مسؤولاً عن المواد المنقولة.
وقد شهدت أسعار الأعلاف ارتفاعاً كبيراً مضاعفاً أدى إلى صعوبة تأمينها أو استيرادها خاصة أن العقوبات الاقتصادية الظالمة تركت أثراً سلبياً كبيراً على هذا القطاع الحيوي في سورية.
كل هذا ترك أثر على ارتفاع التكلفة التي يدفعها المواطن إضافة إلى صعوبة النقل الخارجي, كلها شكلت عاملاً رئيسياً في المشكلة التي يعاني منها قطاع الثروة الحيوانية بشكل عام وقطاع الدواجن بشكل خاص.
وأضاف : نحن دائماً نعتمد على البدائل واليوم نحن نقوم بدراسة بعض الحلول الإسعافية , على سبيل المثال نحن بصدد استجرار قطعان من الدواجن من الجدات والأمهات من روسيا لنعزز القطعان الموجودة لدينا ولتحسين جودة المنتج.
والزيارة الأخيرة للوفد الاقتصادي الحكومي إلى موسكو تم فيها البحث حول هذا الموضوع إضافة لإمكانية استيراد المواد العلفية ونأمل بتأمين المادة العلفية لهذا القطاع حتى لا نتعرض إلى خسارة تؤثر بشكل أو بآخر على معيشة المواطن السوري.

ورداً على سؤال ما هو دوركم في هذه المشكلة ؟
أجاب : نحن في المؤسسة قد اقترحنا حلول إسعافية للمحافظة على عمل المنشآت , منها تأمين الطرقات ليتم نقل المواد العلفية والمنتجات بشكل آمن , وهذا ما قام به جيشنا الباسل حيث فرض سيطرته على كافة الطرق وجعلها آمنة، كما طلبنا من الحكومة تشجيع زراعة المواد التي تدخل بتصنيع الأعلاف ليتم إنتاجها محليا في ضوء الصعوبة في استيرادها وإعطاء المزارعين أسعار تشجيعية لهذه المحاصيل من أجل خلق فرص استثمار حقيقية تؤدي لدعم قطاع الدواجن.
وقال : نحن نمتلك أحد عشر مؤسسة تمتد على مساحة القطر وتنتشر في كل المحافظات ونحن نمتلك كمية من الأعلاف تكفي لمدة خمسة عشر يوماً أو أكثر بقليل , ونأمل بأن يتم اتخاذ القرارات اللازمة من أجل الحفاظ على قطعان الدواجن من النفوق بسبب نقص مادة العلف علما أننا قد توجهنا إلى رئاسة الحكومة بضرورة اتخاذ القرارات وتنفيذها بآلية سريعة لتأمين كل ما يلزم من أجل النهوض بالقطاع الزراعي والمنتج الحيواني.
وبخصوص من المسؤول عن استيراد وتأمين مادة الأعلاف لسورية قال :
نحن كمؤسسة إنتاجية لسنا معنيين باستيراد الأعلاف فعملية الاستيراد تتم عبر شركات القطاع الخاص ومؤسسة الأعلاف علما أنها تساهم بشكل كبير بتأمين المواد اللازمة وتتخذ آلية تنفيذية من أجل تأمين كل احتياجتنا من المواد العلفية , لكن الظروف الراهنة هي التي تشكل عائقاً كبيراً أمام عملية تأمين المواد الأولية التي تدخل بصناعة الأعلاف , ولا بد لنا من القول إن الحكومة السورية وبتوجيه من القيادة السياسية قد اتخذت كافة  الإجراءات من أجل تأمين الأعلاف حتى أنها مولت الشراء بسعر السوق أي تحملت خسارة كبيرة , وكل ذلك من أجل تأمين الاستقرار في السوق السورية، وفي الفترة السابقة كانت الأولوية لدى الحكومة إيجاد الحلول لبعض المشاكل التي تلامس الواقع المعاشي اليومي للمواطن واليوم انتقلت على سلم الأولويات لتأمين الدعم لقطاع الدواجن، ولابد لنا من أن نعتمد على أنفسنا ومحاصيلنا ونعتمد مبدأ الاكتفاء الذاتي وكما أننا استطعنا أن نجعل من القمح محصول استراتيجي قمنا بتغطيته وتأمينه نحن قادرون على أن نحقق ذلك في كافة المجالات الزراعية  .

كيف تقيم عمل المؤسسة بشكل عام لنضع القارئ بطبيعة عملكم ؟

نحن كمؤسسة إنتاجية رائدة تشكل ما يقارب الخمسة بالمائة من القطاع الاقتصادي السوري, حيث قمنا بتحديد الصعوبات والمعوقات في تقدم عملنا كما حددنا آلية وسبل تجاوز تلك المعوقات والصعوبات، وإن قطاع الدواجن في سورية هو واحد من أهم القطاعات المنتجة، خاصة أن منتجه يدخل كل بيت ويمتلك القيمة الغذائية وإذا ما قارنا بين منتجاته وباقي المنتجات نرى بأنه يشكل جزء رئيسي من حياة كل مواطن سوري وعلى سبيل المثال ثمن البيضة الواحدة اليوم سبعة ليرات سورية وهي تعادل ثمن قرص فلافل ولكن القيمة الغذائية للبيضة أكبر وأهم، وإذا ما قارنا أسعار منتجاتنا بأسعار دول الجوار نجد أن قيمة منتجنا أقل بكثير من دول الجوار وأنا على تواصل أسبوعي مع المسؤولين في دول الجوار ونقيم بشكل عملي سعر المنتج وجودته ، لقد شهد قطاع الدواجن تطورا كبيرا على ثلاثة مراحل حيث تم تأسيسه ووقتها كنا من الدول المستوردة للمنتجات لنكمل احتياجات السوق المحلية، ومن ثم انتقلنا إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي بحيث استطعنا تأمين كل ما يحتاجه السوق من مواد مستهلكة من دجاج وبيض ومنذ فترة التسعينات أصبحت سورية الثالثة على مستوى الوطن العربي في تصدير المنتجات من بيض وفروج، وقد تضافرت جهود القطاع العام والقطاع الخاص بالنهوض بواقع قطاع الدواجن.
وأضاف : اليوم لا يوجد دول عربية لديها الاكتفاء الكامل بمنتجات الدواجن والفضل بأن نكون مكتفين ومصدرين يعود للكوادر المؤهلة والإمكانيات التي قدمتها الدولة من أجل النهوض بهذا القطاع وهمنا الوحيد هو أن نؤمن منتجنا إلى المواطن السوري وأن نقوم بتصدير الفائض ونحن سنقوم بالحفاظ على هذا القطاع وتعويض كل الخسائر التي مني بها بسبب الظروف الراهنة.
وحتى الآن لم نقم باستيراد أي نوع من منتجات الدواجن وهذا دليل واضح على قوة هذا القطاع ونحن لا نعمل بمبدأ المتاجرة لأن ما يهمنا هو الحفاظ على كافة قطاعاتنا الاقتصادية.
ونوه أنه إلى الآن يمارس القطاع الخاص دوره في المساهمة ببقاء هذا القطاع فعالا رغم أن بعض المنتجين قد توقفوا عن الاستثمار في هذا المجال.
وعن حجم التصدير قال :  حجم التصدير عام 2010 تجاوز 4 مليارات بيضة و200 ألف طن لحوم موضحاً أن الكمية المصدرة تتحدد بعد تأمين الاحتياجات المحلية وبما يتناسب مع أسعار السوق التي يحددها بالدرجة الأولى الطلب الذي يرتفع مع اقتراب العيد ويسهم بزيادة الأسعار كما تحددها تكاليف الإنتاج وارتفاع أسعار مستلزماته عالمياً.
ورغم تزايد استهلاك لحم الفروج مؤخراً إلا أن متوسط نصيب الفرد لا يزال قاصراً عن مثيله في الدول المجاورة ويبلغ 9 كغ سنوياً مقابل 64 كغ في الامارات و46 في الكويت و21 بالأردن و18 في لبنان فيما يستهلك الفرد السوري بين 145 و150 بيضة سنوياً.
وبخصوص تربية الدواجن قال : لقد تحولت تربية الدواجن خلال السنوات الأخيرة من تقليدية تعتمد في معظمها على المداجن المفتوحة بإنتاجية منخفضة إلى صناعة متطورة ذات إنتاجية عالية وأهمية اقتصادية كبيرة دخلت معها مؤسسات وطنية متطورة وكبيرة لإنتاج لحم الفروج تقوم بإنتاج متكامل وتضم أكثر من نشاط ولديها منشآت حديثة تدار آليا بما يضمن الحفاظ على صحة الدواجن وتحسين نوعيه الإنتاج فضلا عن المسالخ الميكانيكية الحديثة ذات الإنتاجية العالية ومعامل تصنيع منتجات الدواجن.
وساعدت في تطور إنتاج وتسويق لحم الفروج الذي يعد أحد أهم السلع الغذائية زيادة الطلب عليه نتيجة تحسن مستوى المعيشة وتزايد الاعتماد على لحوم الدواجن كبديل عن اللحوم الأخرى لازدياد عدد السكان وميل المستهلكين للحصول على غذاء صحي ما شجع المستثمرين على إقامة منشات حديثة عملت على تطوير الطاقة الإنتاجية وسط توقعات بارتفاع معدل الاستهلاك.
ماهي الحلول برأيكم وهل لدى القيادة فكرة عن متطلباتكم ؟

لقد وضعنا السيد الرئيس بصورة الواقع الزراعي في سورية ومدى تأثير الأزمة على عملنا وقد تم التوجيه عبر الجهات المختصة لوضع آليات مناسبة وعملية للنهوض بالواقع الزراعي والتركيز على الزراعة التصنيعية , لأننا نمتلك الإمكانيات والكوادر البشرية والبنى التحتية للنهوض بالواقع الزراعي رغم كل الصعوبات والتحديات وكل ما طلبناه تم الموافقة عليه ولكننا نحتاج لسرعة التنفيذ ونحن استطعنا تجاوز بعض العقبات التي نشأت بسبب العقوبات الاقتصادية.
ورغم كل الصعوبات ما زلنا نستورد القطعان الداجنة من أجل الحفاظ على استمرار نمو قطاعنا وقد وجدنا الطرق البديلة وإلى الآن ما يزال القطاع الخاص يعمل و يستجر عبرنا القطعان المنتجة.
وأضاف : إن وجودنا في محافظات القطر كافة دليل على تماسك المجتمع السوري والدولة السورية وما يجري الآن مجرد هزات ارتدادية.
في الاجتماع الماضي مع الجهات المعنية بالواقع الزراعي تم اتخاذ القرارات اللازمة لتأمين الحفاظ على القطاع الزراعي بشكل عام والدواجن بشكل خاص كما تم تشكيل لجنة من وزارة الدفاع و وزارة المالية و وزارة الزراعة لدراسة المشكلات وتأمين الحلول الفورية.
قبل أن نقيس ما هي مساهمة القطاع الزراعي بالنهضة الاقتصادية علينا أن نقيس تأثيره بالواقع المعاشي فنحن نحقق الاكتفاء الذاتي ولدينا أمننا الغذائي إذا فالقطاع الزراعي جيد ولن نتحول إلى مستوردين فنحن نمتلك قمحنا إذا فنحن نمتلك كرامتنا.

ما هي رسالتكم إلى مربي الدواجن والمستهلك بشكل عام ؟

كلنا نتحمل المسؤولية في حال وجود أي تقصير في عملنا فنحن نعمل بعقلية المؤسسات والحقيقة أننا نحترم الأولويات في عملنا عندما نتقدم بأي طلب بالمساعدة من أي جهة كانت فنحن نقدر الظروف الراهنة ونحن نحاول تأمين كل ما يلزم للفلاح والمربين وقد تأخرنا بموضوع الدعم وتتحمل الحكومة جزء من المسؤولية.
أتمنى من الأخوة المربين أن يتحملوا الصعوبات رغم كل ما حدث ونناشد الحكومة بأن يكون هناك دعم إنقاذي لهذا القطاع لأنه واعد ومنتج ويمتلك الخبرات والبيئة المناسبة والتجهيزات والمنشآت نحن بحاجة للعمل فقط ليبقى هذا القطاع منتجا.
وعلينا أن نحمي المنتج كل مرة لنتمكن من حماية المستهلك دائما لأنه لا يمكن أن نحمي المستهلك دون أن نحمي المنتج .
وختم كلامه بالقول : سورية ما زالت تعتز بأبنائها الفاعلين في كل المجالات والقطاعات وعلى امتداد مساحة الوطن , تونحن نفتخر بمنجزاتها ومنجزات أبنائها
 

أحمد زينة -صحيفة البعث
 

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz