Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 23 أيلول 2020   الساعة 10:59:13
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي ضلع لدام برس: عمليات الخطف جريمة شنيعة تحرمها الشريعة والمساجد للصلاة وليست لإطلاق الشعارات
دام برس : دام برس | الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي ضلع لدام برس: عمليات الخطف جريمة شنيعة تحرمها الشريعة والمساجد للصلاة وليست لإطلاق الشعارات

 دام برس - خاص - بلال سليطين

 ينظر البعض الى هذه المرحلة على أنها صحوة اسلامية فيما يعتبرها البعض الآخر ثورة حرية بشعارات اسلامية تتزعمها الحركات السلفية، فهل هي صحوة اسلامية بحق، وكيف هو واقع الاسلام اليوم في ظل شيوع مايسمى بالاسلام السياسي؟،  ولماذا يلتزم الاخوان باتفاقية كامب ديفيد؟ وضد من يكون الجهاد؟..

هذه الاسئلة  وغيرها كانت محوراً للقاء الذي أجراه موقع دام برس مع الداعية الاسلامي عبد الرحمن بن علي ضلع، وهذا نصه:

* البعض يسوق للمرحلة الراهنة على أنها صحوة إسلامية (الربيع العربي) كيف تنظرون أنتم لها وما هي نظرتكم المستقبلية انطلاقاً من هذه المرحلة؟

** الصحوة الإسلامية يرجو الناس منها إسلام التلاحم والتسامح والتراحم والعيش جنب على جنب بين أفراد الشعب، لا إسلام التناحر والتنافر الذي يريد البعض نشره في منطقتنا من خلال شعارات جوفاء وتصريحات خلبية كالتي يتحفنا بها عملاء الربيع العربي وتجار الإسلام في تركيا والعربان.

المستقبل ننظر له من خلال الماضي والحاضر فسورية هي قلب العروبة ولها معزة وتقدير خاص لدى كل الدول العربية وهي رقم صعب في معادلة التوازن الإستراتيجي وهي موجودة على مر العصور التاريخية ، وبالتالي فإنها  ثابتة في الأرض وفرعها في السماء، وحري بأعدائها أن يتعظوا ويعتبروا وأن يقرؤوا التاريخ جيداً، فبلاد الشام عليها العناية الإلهية ودعا لها بالبركة خير البرية صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم، لذلك فإنه هذا الرمز من الحب والتكامل الذي يميز سوية في قيادتها وأبنائها سيبقى نموذجا للعالم أجمع وسنثبت أنه لا يوجد فيها تصادم حضارات ولا تصادم طوائف وإنما فيها تعايش ومحبة وتصدير للثقافات.

  * تشهد سورية في هذه المرحلة حالات خطف كثيرة لمدنيين وعسكريين أثناء سفرهم أو عودتهم الى منازلهم وما إلى ذلك، ما هو موقف الإسلام من هذه الظاهرة وما هو حكمها؟

هذه عملية إجرامية فلا الشريعة تبيحها، ولا العقل ولا المنطق يؤيدها، وهم يظنون أنه بهذه الأعمال يحسنون صنعا, أو سيحققون نصراً. وعلى فرض الفشل المتوقع، فإن هناك من يغسل أدمغتهم بأنهم وإن فشلوا وقُتلوا فأنهم من الشهداء ، لأنهم يقومون بعمل بطولي، وصدق الله القائل: ﴿ أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ﴾[35/فاطر/8]. ومنه قوله: ﴿ أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾[47/محمد/14] ( أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ ). أي على بصيرة ويقين في أمر الله ودينه بما أنزل الله في كتابه من الهدى والعلم، وبما جبله الله عليه من الفطرة المستقيمة  ( كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوء عَمَله وَاتَّبَعُوا أَهواءهم ) أي ليس هذا كهذا. هل يعتقد من في قلبهِ ذرة من الإيمان أن ما يقوم به هؤلاءِ العصابات من الفساد وخطف المدنيين الأبرياء، والعسكريين الذين يحفظون لنا الأمن في أنحاء الوطن، هو من العملِ الحسنِ؟ ..كلا والله  لكن عين الهوى عمياء ﴿ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ﴾[5/المائدة/32].

لقد عُنيت الشريعةُ بالنفسِ التي هي أحدُ الضروريات عنايةً عظيمة، فلا يجوز بحال الاعتداء عليها بغير حق، كما قال تعالى: وقال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾[4/النساء/93]. وهذا تهديد شديد ووعيد أكيد لمن تعاطي هذا الذنب العظيم الذي هو مقرون بالشرك بالله.

* كيف تنظرون إلى واقع الإسلام في المرحلة الراهنة خصوصاً مع شيوع ظاهرة الإسلام السياسي؟

** الإسلام دين واضح، وإن الذهن الإنساني أشبه بالوعاء الفارغ إذا لم تملأه بالخير امتلأ بالشر، والتوعية الدينية والفكرية مناطة بالعلماء والمثقفين من أصحاب الفكر الواعي، الذين يستطيعون أن يُبصِّروا الشباب ويحموهم من التخبط في وحل الدعوات الهدامة والوقوع في قبضة العصابات التكفيرية المجرمة، ومعلوم أن الإسلام دين واضح المنهج نقي الفكر صافي المورد ، دين يحارب الخرافة كما يحارب العنف ، دين يبني ولا يهدم، دين يجمع ولا يفرق يرفع ولا يخفض ، من اتبعه فقد اهتدى ومن أعرض عنه ضل سواء السبيل. وفيما أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده (1/13)، رقم الحديث (10) عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه عليه وآله وصحبه وسلم قال: « المسلم من سلم المسلمون من لسانه، ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه ».

وإن من واجب العلماء العاملين احتضان الشباب ومد جسور المحبة والمودة بما يقضي على الفجوة القائمة بين كثير من الشباب، لاستيعاب أحكام الدين على أسس صحيحة دون مزايد يدعو للغلو والتطرف، ولا نقص يدعو للتهاون حتى لا يكون الشباب فريسة سهلة لأدعياء العلم المزور ، الذين يتربصون بهم فيتحولون في أيديهم إلى ما يشبه الأداة اللينة ، التي يكيفونها كيف شاءوا ، ويضع في أيديهم آلة مبرمجة حسب مخططاتهم . هكذا يتحول الشباب.

* في أول تصريح لرئيس مصر الاخواني "محمد مرسي" أعلن التزامه بالاتفاقيات الدولية وبالتالي ضمنياً باتفاقية كامب ديفيد للسلام مع الكيان الصهيوني، برأيكم لماذا يلتزم مرسي أو الاخوان بهذه الاتفاقية؟

** إن اختراع الحركات الدينية لتحقيق أهداف ومآرب استعمارية هي حيلة قديمة كانت تلجأ إليها بريطانيا في الماضي من خلال اختراع المذاهب كالمذهب الوهابي والبهائي ومن مشى على دربهم ( كالإخوان المسلمين ) من أجل تحقيق أهدافها وغاياتها بشكل غير مباشر من خلال التعصب والتطرف الديني الذي هو بعيد كل البعيد عن الجوهر الحقيقي للدين الإسلامي القائم على العقل والمنطق ومنافع ومصالح العباد الواضحة والعقلانية، وبدل أن ينظر بعض الدول العربية العمالة لصالح الغرب على حساب أشقائهم العرب أن يتذكروا  حقوق الأخوة الأشقاء والجوار ويلزم عليهم أن يرسخوا حسن الجوار معهم، وأداء حقوق الجوار وفي كتابه العزيز: ﴿ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ ﴾ [4/النساء/36]

ومثل هذه الحركات  هي إحدى صنائع الاستخباراتية (الغربية) لجعل المسلمين المتدينين والخيرين مطية له لتحقيق أهدافه ومصالحه على ظهورهم من خلال نشر أفكار وقيم متطرفة بعيدة كل البعد عن روح وجوهر الإسلام وفي نفس الوقت إبقاء هؤلاء فزاعة ووسيلة لتدمير بنى ونسيج المجتمعات الإسلامية بما يخدم أهدافه القريبة والبعيدة في تدمير إمكانيات وطاقات الأمة ولا سيما أنه وجد أنه أعجز من أن يستطيع هو بنفسه أن يواجه الشعوب الإسلامية بنفسه مباشرة بسبب الهزائم التي ألحقتها الشعوب الإسلامية به في العراق وأفغانستان، ومثل بعض هذه الدول الغربية صاحب النوايا السيئة  يقول الله عز وجل للمسلمين: ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ ﴾[60/الممتحنة/1] وبيمنا ديننا الإسلام يرغبنا على المبادئ والقيم الإسلامية، وحثنا  القرآن الكريم على الأدب الرفيع والأخلاق النبيل الذي بعث به سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم بأسوة وقدوة حسنة، بقوله تعالى: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ  ﴾[68/القلم/4] وفيما أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الشهادات، باب بيان مكارم الأخلاق ومعاليها التي من كان متخلقا بها كان من أهل المروءة (10/191)، رقم الحديث (20571)، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: « إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ».

* في الأيام الماضية شاهدنا مظاهرات داخل المساجد وهتافات سياسية ضمن المساجد وتصفيف (يلي ما بصفق ما فيه ناموس) وما إلى ذلك، كيف تنظرون إلى هذا العمل وهل يسمح باستخدام المساجد بهذه الطريقة؟

** ينظر الإسلام إلى المسجد نظرة خاصة وهامة، فالمسجد يحتل مرتبةً مميزة ومعظمة في أفئدة المسلمين، تزكو به نفوسُهم، وتطمئن قلوبُهم، وتتآلف أرواحهم وتصفو أذهانُهم، يجتمعون فيه بقلوبٍ عامرةٍ بالإيمان، وقد رسَّخَ الله في النفوس قدسيتَه، فأضافه اللَّهُ تعالى إليه إضافةَ تشريفٍ وتكريم، اذا قال تعالى في كتابه العزيز: ﴿ وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴾[72/الجن/18].

والنبي الكريم حين دخل المدينة المنورة من أول الأمور التي فعلها أسس مسجداً لكي يكون منطلقا للتعليم بين المهاجرين والأنصار بطوائفها لإعطائهم دروس المحبة والمودة والرحمة والتسامح والعيش بالسلام.

لذلك فان ما نسمعه ونراه من مظاهرات داخل المساجد وهتافات سياسية ضمن المساجد من الأمر بخروج عن طاعة ولي الأمر المسلمين ليس من الدين بشيء، والدين منهم بريء ، فالمسجد وجد للعبادة وليس للقيام بهكذا أفعال.

 

* كيف تنظرون إلى دور رجال الدين في الأزمة السورية؟

** إن من مقتضيات مسئولية علماء الدين الأفاضل تفنيد الادعاءات الزائفة ، وكشف زيف أهل الباطل، وإرشاد الناس والشباب الحائر والأخذ بأيديهم إلى المسلك الحسن والمنهج الوسط، منهج الاعتدال بعيدا عن التسلط والتشدد والغلو في الدين ، وبعيدا كذلك عن الانحلال وعدم الاهتمام بالواجبات الدينية ، فنحن أمة وسط تمثل الاعتدال في كل الأمور ، وبعض الشباب الذين لم تتفتح له رؤية واعية على النهج الإسلامي تتزاحم في أذهانهم خطرات وسوانح فكرية ، يختلط فيها الصواب بالخطأ والحق بالباطل ، وهو ينقاد للوجه الذي يكون له حضور ذاتي بجانبه ، فيستطيع أن يستولي على ذهنه بطريقة صحيحة أو خاطئة ، وبعض الشباب المدرك عندما يتبين له الخطأ ويكتشف أنه مُغَرَّر به يتراجع عن الانقياد الأعمى لأهل الأهواء الذين يوردونه موارد الهلاك ، ويعود إلى المنبع الأصيل إلى الدين الحنيف فيسأل أهل الذكر ، وهم العلماء الموثوقون فيبصرونه ويدلونه على النهج القويم ، ويضعونه على المسار الصحيح. فإن المجتمع بكل أطيافه وشرائحه كلنا له دور بارز في مواجهة ما يجري على الساحة في سورية، فالعلماء الفضلاء النبلاء الأجلاء لم يقصروا في توعية الناس في الإرشاد في التوجيه في بيان المعالم الآمنة للوطن، وهؤلاء العلماء الأجلاء الذين يصلحون إذا فسد يرفع الله لهم الدرجات العليا، كما حدثنا الله جل وعلا في كتابه العزيز : ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾[35/فاطر/28]

* سمعنا مؤخراً الكثير من دعوات الجهاد على مكبرات الصوت في المساجد، ضد من يكون الجهاد؟

** إن الجهاد يكون ضد أعداء أمة العربية والإسلامية الذين يستولون ويحتلون على أراضينا ومقدساتنا ويتربصون بنا ليلا نهارا، وهو التجارة الرابحة مع الله، قال الله جل شأنه في كتابه العزيز : ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾[61/الصف/10-11]

والجهاد هو بذل الجهد في الدفاع عن محارم الإسلام ضد أعدائه وليس ضمان الحفاظ على الاتفاقيات مع أعدائه كما يفعل بعض دعاة الإسلام، وأعلى الجهاد وأشرفه الجهاد بالنفس والمال في سبيل الله، وهو فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل سليم الجسد، إذا احتاج الجهاد إليه، كأن يُحتل بلد إسلامي، وإلا فهو فرض كفاية، إذا قام به بعض المسلمين سقط الإثم عن الباقين. ويكون الجهاد ضد بلد العدو والكفر الذي يقيمون عداوة ضد بلدان الإسلام والمسلمين، وأما ما سمعناه من دعوات الجهاد على مكبرات الصوت في المساجد ضد المسلمين مثلهم وبني جلدتهم ويدَّعون بالجهاد فالإسلام _ بهذه الأفعال البشعة _ بريء منهم. بل الإسلام حذر وحرم مثل هذه الفتنة والوقوع فيها، قال تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ ﴾[9/التوبة/49].

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   منزلته
إن هذا الداعية الإسلامي من العلماء الذين على منـزلة رفيعة من العلم والفهم سواءً بمجالات العلم أو الدعوة إلى الحق والصلاح، لذا يلزم معرفة الناس منـزلة علمه، فإنه من الدعاة البارعين من إرشاد الناس إلى الحق والصواب والرشاد ونصح الناس وهي من أسباب نجاة الأمة، بل وقيادة غير أهل العلم لهذه الأمة هي من مؤذنات الهلاك لها ومن أشراط الساعة ، وهذا ما بينه حديث أبي هريرة عند أحمد وابن ماجة وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: (( إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال السفيه يتكلم في أمر العامة )) وأحيانا لا نعرّف بعلمائنا ولا نثبت حقوقهم ومنـزلتهم من العلم إلا بعد موتهم وهذا خطأ فادح على حقوقهم، وبما جاء عند أحمد في مسنده من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ( ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه ).
بنت سورية  
  0000-00-00 00:00:00   بيان ودعوة
الحق يجب أن يقال هو أن إبراز هذا العالم الداعية الاسلامي عبد الرحمن علي ضلع بحسب علمه و بلائه لهذا الدين ، ففي أيام دراسه في المرحلة الاعدادية والثانوية والجامعية كان لا يضاحيه أي طالب بتفوقه وشطارته وحذاقته ودهائه وذكائه، فالعلم في الصدور والفهم في العقول ، وليس العلم بالألقاب ولا غيرها ، وبهذا يرشد الأمة بعبارته وألفاظه العذبة ويذوب أهل الضلال بكيدهم غماً وتسلم الأمة منه، علماً أنه لم يظهر في الإعلام جزافا لذلك يجب أن نبرز ونعرف للناس حق علمائنا الأجلاء ونذكرهم بعلمهم لما حصلوا من الفضل والمنة من الله عز وجل بوعيهم وفهمهم حقيقة الدين ونسأل الله أن يحفظه وأن يمد عمره ويكثر انتفاعه لنا وللأمة جمعاء.
سعد54  
  0000-00-00 00:00:00   نصرة الحق
إن قيادة أهل العلم كالدعية الاسلامي عبد الرحمن علي ضلع وأمثاله وإرشاده إلى الحق هي من أسباب نجاة الأمة، بل وقيادة غير أهل العلم لهذه الأمة هي من مؤذنات الهلاك لها ومن أشراط الساعة ، وهذا ما بينه حديث أبي هريرة عند أحمد وابن ماجة وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: (( إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال السفيه يتكلم في أمر العامة ))
سالم  
  0000-00-00 00:00:00   صالحيح
إنّ الله سبحانه وتعالى جعل لهذه الأمة خاصية ليست لغيرها ، وذلك بأن جعل ريادتها وقيادتها وعزها بعلمائها كشيخ عبد الرحمن علي ضلع ، فإذا أخفر حق العلماء وأبرز غيرهم ضلت الأمة وهلكت ، وهذا ما بينه رسول الله كما جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رءوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا )) ،
كوثر  
  0000-00-00 00:00:00   تعريف الأجلاء
ومن الأمور المهم يجب معرفه حقيقة هذا الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي ضلع، أني سبق وأن سألت بعض العلماء ، فقالوا لي لقد التقينا بكثير من الحفظة والعلماء الربانيين والدعاة في الجهورية، ولكني لم أر من جمع بين الحفظ والفهم مثل الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي ضلع فإني لا أعرف أحداً في الوطن يضارعه في ذلك، فقلت في نفسي من الظلم ألا يعرف الناس عالماً كهذا ودليل ذلك مما نشاهده في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة بحنكته ودهائه في الأجوبة المقنعة!!!!!!
عبد الجبار  
  0000-00-00 00:00:00   الدهاء
الحق يجب أن يقال هو أن إبراز هذا العالم الداعية الاسلامي عبد الرحمن علي ضلع بحسب علمه و بلائه لهذا الدين ، ففي أيام دراسه في المرحلة الاعدادية والثانوية والجامعية كان لا يضاحيه أي طالب بتفوقه وشطارته وحذاقته ودهائه وذكائه، فالعلم في الصدور والفهم في العقول ، وليس العلم بالألقاب ولا غيرها ، وبهذا يرشد الأمة بعبارته وألفاظه العذبة ويذوب أهل الضلال بكيدهم غماً وتسلم الأمة منه، علماً أنه لم يظهر في الإعلام جزافا لذلك يجب أن نبرز ونعرف للناس حق علمائنا الأجلاء ونذكرهم بعلمهم لما حصلوا من الفضل والمنة من الله عز وجل بوعيهم وفهمهم حقيقة الدين ونسأل الله أن يحفظه وأن يمد عمره ويكثر انتفاعه لنا وللأمة جمعاء.
سعد  
  0000-00-00 00:00:00   البلسم
إن قيادة أهل العلم كالدعية الاسلامي عبد الرحمن علي ضلع وأمثاله وإرشاده إلى الحق هي نجاة الأمة، بل وقيادة غير أهل العلم لهذه الأمة هي من مؤذنات الهلاك لها ومن أشراط الساعة ، وهذا ما بينه حديث أبي هريرة عند أحمد وابن ماجة وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال: (( إنها ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين وينطق فيها الرويبضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال السفيه يتكلم في أمر العامة ))،
اسماعيل  
  0000-00-00 00:00:00   العلماء
إنّ الله سبحانه وتعالى جعل لهذه الأمة خاصية ليست لغيرها ، وذلك بأن جعل ريادتها وقيادتها وعزها بعلمائها كشيخ عبد الرحمن علي ضلع ، فإذا أخفر حق العلماء وأبرز غيرهم ضلت الأمة وهلكت ، وهذا ما بينه رسول الله كما جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم يقول: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رءوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا )) ،
جبريل  
  0000-00-00 00:00:00   صحيح
انا مع الاخ الذي يقول ان الشيخ يجب ان لايتحدث بالسياسة لان مهمته هي الدين والارشاد ولان احسن شيخ هو كذاب كان من يكون واولهم العرور
صافيا  
  0000-00-00 00:00:00   مع كل الاحترام
مع كل الاحترام بس مابحب رجال الدين يشتغلوا بالسياسة
هنادي  
  0000-00-00 00:00:00   الله يحميك
الله يحميك شيخنا بتبيض الوجه والله
سمر عمران  
  0000-00-00 00:00:00   ارفض واتبراء واكفر باي دين يبرر قتل انسان الا ان كان قاتل
والله اصبحوا قلائل من يقولون ان القتل في الاسلام حرام لانه القتل هو القاعدة التي يبنى عليها الاسلام انظروا مادا يحصل باسم الاسلام قتل خطف تعديب لقد اصبحنا رمز الارهاب في كل الدنيا كفانا كفانا
ام علي  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz