Logo Dampress

آخر تحديث : الجمعة 25 أيلول 2020   الساعة 14:52:10
دام برس : https://www.facebook.com/MTNSY/photos/a.661964340505303/2689311887770528/?type3&amptheater
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
هادي دانيال لدام برس: ممثل مجلس استنبول رفع الدعوى ضدي متأثراً بتصريح للغنوشي وماقمت به هو واجب وطني
دام برس : دام برس | هادي دانيال لدام برس: ممثل مجلس استنبول رفع الدعوى ضدي متأثراً بتصريح للغنوشي وماقمت به هو واجب وطني

دام برس - بلال سليطين

شاعر سوري عشق القضية طفلاً ونذر نفسه للدفاع عنها مذ كان في السابعة عشرة من عمره ليكون على موعد مع تجربة نضالية غنية بالمحطات وحياة ملؤها الترحال وعنوانها الأمل بأن تستيقظ الأمة يوماً. الشاعر والكاتب والمقاوم السوري المقيم في تونس "هادي دانيال" يدفع اليوم ثمن تجربته النضالية ويخوض حرباً فكريةً شرسة مع القوى الظلامية التي ترى في كتابه الأخير "ثورات الفوضى الخلاّقة: سلال فارغة" خطراً على مشروعها في المنطقة.

إلى أين وصلت القضية المرفوعة ضده مؤخراً ومن هو "هادي دانيال" وكيف ارتبط بالقضية الفلسطينية، كل هذه الاسئلة كانت محوراً للقاء دام برس مع الشاعر والمقاوم السوري إبن مدينة اللاذقية المغترب في تونس منذ 25 عاماً "هادي دانيال":

*حدّثنا عن هادي دانيال وعن حياة هذا الانسان والشاعر المناضل؟

** كيفَ لي يا صديقي أن ألخِّص خمسةَ عقود ونيّف مِن حياة لولبيّة؟. وُلدتُ في قرية "كفرية" جميلة قُرى الساحل السوري (اللاذقية)، التي هَجَّرَ ذئابُ الأطلسيّ مؤخّرا أهلها الطيّبينَ إلى مدينة اللاذقية وضواحيها باستثناء عائلات قليلة لم تجد لها ملاذا غير جدران وسقوف بيوتها الفقيرة. وفي التاسعة من عمري تقريبا غادرتها مع العائلة إلى دمشق حيث وجد الوالد عملا في الشركة الخماسية للنسيج هربا من طعم الرغيف المضمخ بمرارة دبق شتلة التبغ ، مصدر الرزق الشحيح والوحيد لفلاحي القرية آنذاك. وفي السابعة عشرة من عمري توجّهت إلى بيروت على طرقات المُهَرّبين فالتحقت بالثورة الفلسطينية وأقمت تسع سنوات بين حرائق الحرب الأهلية إلى أن طُرِدْتُ مع منظمة التحرير الفلسطينية إلى عدن قبل أن أستجيب لدعوة الرئيس الراحل ياسر عرفات بضرورة إلتحاق الإعلاميين بمقر قيادة المنظمة الجديد في تونس حيث مازلت مقيما إلى هذه اللحظة.

* ماذا عن إرتباطك بالقضية الفلسطينية والنَّفَس المقاوم في شعرك؟

** كما تعلم نحن في سورية نرضع الإهتمام بالقضية الفلسطينية مع حليب أمهاتنا ، ثم في المدرسة والشارع. ومن حسن حظي أنني تخرجت إعلاميا من مدرسة الشهيد غسان كنفاني حيث عملت بين سنتي 1975 و 1979 محررا ثقافيا وسكرتيرا لتحرير مجلة الهدف ثم مديرا للبرامج الثقافية في إذاعة "صوت فلسطين صوت الثورة الفلسطينية" وهذا عمَّق ارتباطي الفكري والوجداني أكثر بالقضية والثورة الفلسطينيتين. ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك في كتابتي الشعرية خاصة وأنني من الشعراء الذين يتحوّل الشأن العام عندهم إلى شأن ذاتي في لحظة الكتابة الشعرية ، ولذا تحضر فلسطين قضية ومقاومة بقوة في مدوّنتي الشعرية.

* كيف تنظر إلى واقع اللغة العربية وأنت من أشد المدافعين عنها في مقالاتك؟

** هو واقع مؤسف طبعا ، وذلك بسبب الأمية من جهة وارتباك مناهجنا التربوية ومكانة اللغة العربية فيها، ونظرتنا الدونية إلى ذاتنا القومية من جهة أخرى . فتراجع اللغة سببه انحدارنا السياسي والحضاري وتبعيتنا للآخر أو مسايرته على حساب مصالحنا الوطنية والقومية العليا ، كما أن تسونامي القنوات الفضائية زاد الطين بلّة ، وهنا دعني أشير أيضا إلى مفارقة مؤلمة تتعلّق بدور دبلجة المسلسلات الأجنبية فبينما كانت دبلجة اللبنانيين للمسلسلات المكسيكية إلى اللغة العربية الفصحى تقرّب لغتنا الجميلة إلى عامة الناس لدرجة أنّها باتت حيّة حتى في مطابخ ربات البيوت إلا أننا نحن السوريين خذلنا هذه اللغة –ونحن قلب العروبة النابض- حين دبلجنا المسلسلات التركية إلى العامية وذلك ضمن تنازلاتنا العديدة الاقتصادية وغيرها في علاقتنا مع الأتراك لصالحهم على حساب مصالحنا ، وفي هذا السياق قدّمت دول شمال أفريقيا تنازلات كثيرة لصالح اللغة الفرنسية على حساب اللسان العربي ، والآن تقدم تونس مثلا في هذا السياق التبعي تنازلا للأتراك بصدور قرار بإدراج اللغة التركية كلغة أساسية في المنهاج التربوي التونسي بدلا من تعزيز مكانة اللغة العربية لكونها لغة القرآن الكريم على الأقل ، والمفارقة هنا أن وزير التربية الذي اتخذ هذا القرار لصالح اللغة التركية هو عضو بمجمع اللغة العربية في دمشق! .

* تَعَرّضتَ لإشكال مؤخّرا وَرُفِعَتْ دعوى ضدّك، لو تُعلِمُنا ماذا حدث، وإلى أين وصلت القضية؟

** في حزيران من العام المنصرم2011 أصدرتُ كتابي الأول في الفكر السياسي بعنوان "ثورات الفوضى الخلاّقة: سلال فارغة " عن دار نقوش عربية بتونس، وتضمن فيما تضمّنه فصلا بعنوان" حركة النهضة التونسية والوضوء الخاطئ من أجل سورية!" ذلك أنّ حركة النهضة التونسية بزعامة راشد الغنوشي عندما بدأت حملتها العدائية ضد سورية استخدمت شخصا يفترض أنه سوري يقيم في تونس(هو ممثل مجلس اسطنبول في تونس) لتدشين هذه الحملة بكتابة مقال ضد سورية في صحيفة "الفجر" لسان حركة النهضة ، فوجدت من واجبي الوطني أن أحيط الرأي العام التونسي والعربي بحقيقة هذا الشخص الذي تستخدمه " النهضة" في حملتها ضد بلادي وبلاده.وبعد قرابة العشرة أشهر أو أكثر فوجئت أنا وناشر الكتاب الدكتور المنصف الشابي بدعوى ثلب وشتم أقامها هذا الشخص ضدنا ، يزعم فيها بأنني "نلت من كرامته بعبارات احتقار" ويطالب بناء على ذلك بتعويض ضرر قدره مئة ألف دينار تونسي أي مايعادل حوالي سبعمئة ألف دولار إضافة إلى خمسمئة دينار أجور محاميه، وكانت الجلسة الأولى يوم 17 أيار الماضي ، وقد حضرت الجلسة مع صاحب دار النشر وشرحت للقاضي دوافع كتابة الفصل المذكور كما أسلفت ، فتم تأجيل الجلسة إلى يوم 28 من الشهر نفسه ، وبما أن الصحافة حضرت الجلسة فقد اعتبر المجتمع التونسي الدعوى تمس بحرية التعبير وأبدت قوى وأحزاب ومنظمات وشخصيات بينها محامون ومثقفون تضامنا معي ومع الدار والكتاب الذي جرت محاكمته، وفي الجلسة التالية (28 أيار2012) صدر الحكم كالتالي:"قضت المحكمة ابتدائيا حضوريا ببطلان إجراءات التعهد" أي أن المحكمة اعتبرت الدعوى باطلة ، فخسر ممثل مجلس اسطنبول دعواه . وكما أظن أن هذا الشخص قام بالدعوى في هذا الوقت المتأخر إما تأثرا بتصريح لراشد الغنوشي مفاده أنه حين كان يقيم في لندن أقام دعاوى ثلب وشتم على صحف بريطانية فربح من ذلك مالاً كثيرا جدا حسب تعبيره ، أو أن الدعوى كانت في سياق تنفيذ قرار مجلس اسطنبول في تلك الفترة بالتحرك على مستوى الجاليات السورية في الخارج.

يذكر أن هادي دانيال شاعر سوري مقيم في تونس وقد أصدر حتى الآن 28 كتاباً صدرت في بيروت ودمشق وتونس، بينها 16 مجموعة شعرية ، صدر 12 منها سنة 2006 في مجلد "الأعمال الشعرية" عن دار صامد في تونس ، وأبرز هذه المجموعات : رؤى الفتى ، أناشيد النورس، غليون لتدخين الأحلام، عشبة على حجر ، رأس تداولته القبعات، كأن الردى بردى، كمائن الورد والنبيذ ، الرياح بين جناحي ، وآخرها صدر هذا العام بعنوان : خريف من أجل حطابي السماء عن دار نقوش عربية بتونس.ومن الكتب في النقد الثقافي: "فلسطين المبدعة" ،" أسئلة الأدب التونسي"، و "حوار مع السينما:السم في الصورة" ، وبين هذه الكتب قصتان للأطفال هما :"غضب الشمس"، و "غدر الكلاب وحكمة الحمير"، وفي الفكر السياسي ثلاثة كتب آخرها صدر هذا العام بعنوان"الربيع العربي يتمخض عن خريف إسلامي بغيوم صهيونية" عن دار بيرم للنشر والتوزيع بتونس.

 

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   لاذقية العرب تفخر بأبنائها
من عروس الساحل السوري تحية لكل مقاوم من أمثالك أنت مثال لكل سوري شريف يؤمن بقضاياه العربية رغم كل التأمر والخيانة التي يبادلون بها لسورية وشعبها الذي لم يقصر مع أية دولة عربية ولكن لم نفقد الأمل لأننا في سورية نكتب على أوراقنا الرسمية (الجمهورية العربية السورية ) أي أننا نعترف بعروبتنا قبل سوريتنا .
نسر الساحل  
  0000-00-00 00:00:00   نحن والارض
ايها لا يظنن احد بان السوري يتربوا على العروبة والوطنية ان العروبة والوطنية والدين الحق هي جزء من حليب الامهات السوريات التي يرضعنها لابنائهن وما يقوم به هؤلاء المجرمين من تكفير وقتل وتخريب وانتهاك لحرمات كل الشرائع هم لم يرضعوا من هذا الحليب بك رضعوا مزيج من حليب الحمير والذئاب والجرازين لذلك نقول لهؤلاء واسيادهم نحن والارض تؤمان وجودنا مرهون بوجود الارض اما انتم فبؤس من انتم ستقتلون وتسحقون وتذهبون الى الجحيم
صبورة  
  0000-00-00 00:00:00   أصيل
كم أنت مثال للإنسان الوفي الذي لا ينسى وطنه وأهله وأصله ..... نعم إنك المقاوم الحقيقي الذي يدافع عن ثغور الوطن الخارجية من براثن أعدائه الأنذال.
مهدي  
  0000-00-00 00:00:00   مجلس استنبول وسخ
مجلس استنبول وسخ والغنوشي أوسخ منهن
عمر الشيخ حسن  
  0000-00-00 00:00:00   مقاوم
بينرفع الراس فيك يا محترم
د لينا  
  0000-00-00 00:00:00   رائع صديقي
كم أنت رائع ياصديقي هادي دانيال
سامر سلمان  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2020
Powered by Ten-neT.biz