Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 18 حزيران 2019   الساعة 22:06:02
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي ضلع لدام برس : سقوط مجلس اسطنبول بات قريباً . والأمور منتهية في سورية مع بداية السنة الجديدة

دام برس – بهاء نصار خير – كنان محمد محمد
ضيفنا شخصية إسلامية متميزة. يحمل في قلبه بياضاً كما بياض عمامته. له حضور في عدد كبير من المناسبات الوطنية التي تدعو للوحدة الوطنية ونبذ الطائفية. كلماته تدخل إلى القلب دونما استئذان يسعى جاهداً للرد دائماً على أبواق الفتنة التي ارتدت عباءة الإسلام وأخذت تشوه في تعاليمه ورسالته السامية. يسرنا نحن أسرة جريدة دام برس أن نستضيف في مكتبنا فضيلة الداعية الإسلامي عبد الرحمن علي ضلع ونجري معه حواراً تناول فيه الأوضاع الأخيرة وخاصة الورقة العربية التي أثارت الكثير من الجدل في الآونة الأخيرة.
- بداية الحمدلله على سلامتك فضيلة الداعية. علمنا بأنك كنت في مدينة حلب وشاركت في لقاء عشائر سورية. مالذي تود أن تخبرنا به عن هذا اللقاء وموقف عشائر سورية؟
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد. بداية أود توجيه الشكر الكبير لكل عشائر سورية التي وقفت موقف الأبطال في زمن يحتاج للرجال لا للأقزام. موقف له دلالات كبيرة لو نظرنا إليه من كافة الزوايا فالعشائر في سورية تشكل نسبة كبيرة جداً من عدد سكان الجمهورية العربية السورية ولها تأثير وامتداد كبير سواء في الداخل السوري أم في الدول المجاورة. فهناك الكثير من العشائر التي لها امتداد إلى العراق والأردن والسعودية فتأثيرها يأخذ قوته من هذا الإمتداد الكبير والعرب بالنهاية هم عشائر وقبائل. لقد كان اجتماعنا رائعاً جداً لمست فيه وطنية العشائر وانتمائهم اللامحدود لوطنهم سورية وهذا طبعاً ليس بالموقف الغريب عنهم وعن عروبتهم المتجذرة في أرض سورية. ولمست حبهم ووقوفهم خلف قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وخوفهم الشديد على وحدة سورية ومنعتها. وهذا الموقف له أهميته حالياً وخاصة في هذه الفترة العصيبة والمؤامرة التي تمر على سورية العروبة. فالدول العربية وأخص بالذكر دول مجلس التعاون الخليجي تعلم تمام العلم مدى أهمية وتأثير العشائر في سورية فموقفهم هذا واجتماعهم الذي كان بمثابة مبايعةً للقائد والشعب والجيش والأمن كان أكبر رد على تلك الدول وذلك المجلس الخليجي الذي أيقن أخيراً أنه لا يمكن فك عُقد البنية السورية المتماسكة. فكل الشكر لهم ولموقفهم الكبير.
- نود سؤالك ماهو موقف رجال الدين وخاصة من التفسير الخاطئ لبعض آيات القرآن الكريم والتي تعمل الصهيونية على تسويق هذا التفسير إلى الغرب على أن الإسلام هو الخطر الأكبر على جميع الأديان الأخرى ويسعى إلى تكفير كل من لا ينتمي إليه وإلغاء الأديان الأخرى. وتصويره على أنه رأس الإرهاب العالمي ووجوب محاربته؟
حقيقة هذا السؤال فيصلي بين الإنسانية وركيزة للبشرية. أولاً القرآن الكريم حينما نزل, نزل بوضوح وصراحة واضحة أمام هذه الأمة. فالإسلام هو دين المحبة والسلام والتكافل والتكامل ودين للبناء لا دين للهدم. لذلك حينما نقرأ القرآن لا نقرؤه على أهواءنا ولا نقرؤه على ما نُريد من داخل أعماقنا إنما نقرأ القرآن كما أُنزل من السماء. لذلك النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه حينما قال لعبدالله ابن مسعود إقرأ علي القرآن فقال له: يا رسول الله أأقرؤه عليك وعليك أُنزل. فقال نعم أُريد أن أسمعه من غيري. أو كما قال صلى الله عليه وآله وأصحابه: حتى يشعر لحظات الخشوع والخضوع ولحظات التواصل مع الله جل في عُلاه. وأود أن أقول أن ما جاء في السنة المُطهرة وفي مذهب آل رسول الله وفي باقي المذاهب: المذهب الشافعي والحنبلي والحنفي والمالكي والجعفري, نقول هنا إن من يفهم القرآن على ما كانوا عليه أئمة العصر وأئمة المُتقين الذين أخذوا الدين من خلال ثوابت عميقة من ينابيع القرآن العظيم, ما هُمش أحد في هذا العالم والقرآن كرم الإنسان. ولكن للأسف هناك ممن أخذ الإسلام تكفير وإسلام تنفير وإسلام تفجير وجعل الإسلام مُقطع قطعة قطعة. ومنهم من سمى الإسلام صوفي وإسلام وهابي وإسلام نقشبندي. فهذا الإسلام ليس حقيقة الإسلام. وإنما حقيقة الإسلام هو كما قال الله جل جلاله: "إن الدين عند الله الإسلام". والنبي صلى الله عليه وآله وأصحابه يخاطب هذه الأمة ببشائر عظيمة تبتعد عن رعونة الطائفية والمذهبية والعرقية. وإن قرأنا المواقف العديدة من السيرة النبوية الشريفة تعلمنا فهم القرآن, تُعلمنا التماسك ورص الصفوف. فالإنسانية هي التي وحدت فيما بيننا. والتكفير الذي يُدعم الآن من البيت الأسود وبريطانيا وفرنسا لهو شيء غريب وعجيب. ولذلك نرى الآن المباركة الكبيرة من تلك الدول للإسلاميين الذين يُشكلون الأداة القوية لإضعاف الأمة وتنفيذ المخطط الإستعماري في المنطقة وهذا ما نشاهده في تونس وليبيا الآن. لذلك أدعوا إلى الصحوة والاستيقاظ وعدم التزمت والتوسط وكما قال النبي صلى الله عليه وآله وأصحابه: "نحن أمة الوسط" . لذلك الوسطية هي التي تتكامل لا التي تتآكل.
- عفواً لقد ذكرت في حديثك بأن أمريكا والدول الأوروبية تبارك للإسلاميين. هل هي هنا تبارك للإسلام الحقيقي؟
في الحقيقة إنها هنا تبارك للإسلام المُدجن. الإسلام المُعبئ أو كما يُسمى الإسلام المُغلف المجمد. فهذا الإسلام الجديد كما يُسمى ظهر من البيت الأسود لهذه الأمة. وقد خرجت إدارات هذا الإسلام من الحزب الليكودي وحزب العمل. ومن كبار رجال الموساد الموجودين في عمق المحافل التي تقام في وسط العالم ويؤسفني أن أقول ليس العالم الأوروبي الأوروبي إنما العالم العربي العربي. لذلك علينا أن نجعل الإسلام قضيتنا لتخليصه من برائن أولاءك الملحدين. وأنا شخصياً مع مبدأ الدين لله والوطن للجميع. أنا مع الديموقراطية والحرية. أنا مع حرية الرأي. ولكن أنا لست مع التغيير الذي يسمونه بالذبح وتقطيع الأشلاء. لست مع الذي ينطق الديموقراطية من الويلات الملحدة الأمريكية على العرب والمسلميين. أنا مع التوحد والتراصف ولكني لست مع الدين الجديد الذي يخترق البسطاء وما أكثرهم في وسط الأمة. وهؤلاء البسطاء لديهم تزمت كبير لأنهم لم يقرأوا القرآن وهذا الدين قراءة صحيحة. لذلك أدى هذا الشيء إلى فكفكة الثوابت. وأدى إلى انهيار إذا صح التعبير المُدرج السامي, الذي نصعد إليه كُل يوم لكي يُرفع دُعائنا ويُقبل بكائنا ونكون من عباد الله الصالحين.

 

 

-على من تقع مسؤولية تفسير القرآن وقراءته قراءة صحيحة ونحن لانجد من رجال الدين من يقرأه قراءة صحيحة ويحاولون إيصال رسالته السامية بحقيقتها؟
يؤسفني أن أقول بانه في كل منحى من الدين الإسلامي نجد من يخرج ويتبنى مشروعاً أمريكياً ومشروعاً صهيونياً. فمثلاً ظهر على قناة العربية منذ الشهر ونيف, شاب ملتحي إدعى أنه من كتائب السلفية في العالم. وأنه يسكن في طرابلس ويتلقى الأموال, وبأنه رئيس التجمع السلفي في سورية وقال بأنه من درعا وأسمه لؤي الزعبي وقال بأنه دفع ثلاثة ملايين دولار في داخل درعا وباقي المحافظات وبأنه مستعد لدفع المزيد. نقول للؤي الزعبي وأمثاله: من كان له لحى مششورة زئبقية ومن أخذ هذا الدين بلحى وهدر دماء الرُتب وبات يذبح الأمن. وكذلك الأمر من تمسك بالمسجد وأراد أن يُفجر الكنيسة. نقول لهم أنتم لستم من دين الإسلام يا أصحاب مشاريع تفكيك الأمة ومشاريع الصهيونية العالمية وأريد منكم ان تُجيبوني من أين ستأتون بالمزيد من الدولارات. لذلك أريد ان أحذر أوروبا من الشعب السوري الواعي والمدرك لمخططاتك وأقول لها: هذا الشعب سيبقى مُتماسكاً مع بعضه: مسيحي وإسلامي, سني وشيعي, عربي وكردي, شركسي وتركماني. نحن متماسكين لن نتفكك. لأننا بكل بساطة عشنا بمدرسة القائد الخالد حافظ الأسد رحمة الله عليه فقد عشنا في دولة وحكومة نبذت الطائفية والحقد والبغضاء فكنا شعب واحد لا يُسأل أحد فينا عن طائفته أو مذهبه وسنبقى هكذا دائماً بإذن الله تحت قيادة السيد الرئيس بشار الأسد وأنا بكلامي هذا أعيد وأكرر لا أجمل لا جماهير هائجة ولا حكومات مُحرجة رغم كل الدماء التي سالت فسنبقى هكذا متماسكين متراصين. ولن نسمح لأبواق الفتنة أن تفعل فعلها في سورية. ومهما علت علت أصوات الدعوات من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومجلس القمل عفواً مجلس الأمن ونأسف بأننا أصبحنا نُخطء بالألفاظ أحياناً نتيجة طعنات الغدر التي أتتنا من هنا وهناك. وعليهم أن يتذكروا بأن الإسلام إنتقل من دمشق من أئمة دمشق إلى دول الخليج التي كانت قبائل عندهم رعونة الطائفية حيث تماسكوا مع بعضهم بفضل عُلماء الشام. لذلك فرسالة الإسلام رسالة محبة ورسالة تراصف وتماسك وسلام والله جل جلاله قد ألف بين أبناء سورية بقوله تعالى: " لو أنفقت مافي الأرض جميعاً ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم" .
- ماهي الكلمة المناسبة التي تود قولها لمن إرتدى عباءة الإسلام وسار في ركب الغرب المُتصهين؟
أنا أقول لجميع التكفيريين وأصحاب الأجندات الخارجية أمثال لؤي الزعبي وغيره من المُطبلين والمزمرين على القنوات لو أنفقت ما أنفقت لن تؤلف بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم. نحن في جبهة الحق وأنتم في جبهة الباطل. نحن أعز الناس من أهل الإسلام وأهل الخير. نحن أقوى الناس بقائدنا بشار الأسد. ونحن أبقى الناس في كل العالم من السوريين وهاهم السوريون المغتربون في أنحاء أوروبا وأمريكا أطباء وعلماء يُديرون أكبر الشركات والمستشفيات لذلك علينا ان نبقى دائماً موحدين ونسير خلف قائدنا بشار الأسد وأكرر فنحن أبقى الناس وأقوى الناس ولو تساقط ثلاثة أرباع الناس.
- أين الرقابة على من يخرج على الشاشات ويعلن نفسه بأنه رجل دين ويفسر الدين كما يحلو له مع أنه أحياناً لا يفقه شيئاً منه. فهذا مثلاً ألا يُشكل خطراً على الإسلام والأمة أكبر من العدو الحقيقي نفسه؟
أولاً أنا لست بمكان تقييم المؤسسة الدينية في سورية. والمؤسسة الدينية في سورية هي مؤسسة قوية. وبوجود السيد الوزير محمد عبد الستار السيد هذا الرجل الوطني بإمتياز والذي لعب دوراً كبيراً في هذه المرحلة. والمؤسسة الدينية في هذه المرحلة قد درست كل الأمور والأوضاع بكل دقة وخاصة السيد المفتي العام للجمهورية العربية السورية. وأريد أن أوجه رسالة إلى السيد الرئيس بشار الأسد حفظه الله بأن يوجه تعليماته لتأسيس لجنة من للعلماء بحيث تكون مؤسسة كبيرة مستقلة لها إعلامها المستقل وأمورها المستقلة, متواصلة مع القائد بشار الأسد دون وسيط أو حاجز ويتم تشكيل هذا المجلس من مجموعة من العلماء وخاصة الشباب من عمر الثلاثين إلى الأربعين لأن الشباب هم العامود الفقري لبناء الدول ويكون هذا التحرك قائماً ومبنياً على ضوابط الشريعة وبفهم الإنسانية والتماسك بيننا وبين الآخر ويشرف على هذه اللجنة السيد الرئيس بشار الأسد بشكل مباشر وهذه اللجنة ليست من العلماء المسلمين فقط وإنما من رجال الدين المسيحيين وكافة الأطياف والطوائف والمذاهب الموجودين في سورية. فأنا أحب المسيحية وأعشق آل بيت رسول الله فمن أحب الإمام علي سلام الله عليه ومن أحب الإمام الحسين سلام الله عليه ومن أحب رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه ومن أحب كل من أحب طريق العزة ومازلت أكرر قول أبا عبدلله الحسين: "السادة لا يموتون على الوسادة, إنما هي حياة الشهادة, لو كان دين محمد يستقيم بقتلي فيا سيوف خذيني". أُنظروا إلى هذا الكلام الكبير. فقد خرج أبا عبدلله الحسين لكي يعيد نصاب الشريعة إلى الميزان مع أنه قد تآمر عليه الكثير من أبناء جلدته وأبناء الدين وكم أهرق من دماء آل بيت رسول الله. ومازال نداؤك يا أبا عبدلله الحسين بين جنبات الأمة. لذلك نُريد أن نكون مدرسة بالإنسانية, مدرسة بالحب. فعندما نجد في سورية الكنيسة تقرع الأجراس والمسجد يصدح بالآذان فعندما نرى هذا التعايش فماذا نقول عن هكذا دولة وهكذا قائد. فنحن بلد الأمن والأمان وسنبقى هكذا تحت قيادة القائد بشار الأسد.
- منذ فترة أتى إلى دمشق وفد من الجامعة العربية لبحث ما سموه حلاً للأزمة السورية ودار حوار مع السيد الرئيس بشار الأسد وكان حواراً شفافاً ويوم الإثنين كان هناك الإجتماع الثاني ولكن في الدوحة وأُعلنت فيه الورقة العربية التي توقعوا من سورية أن ترفضها. ولكن سورية فاجئتهم بورقة فرضت عليهم الموافقة عليها نتيجة لموضوعيتها. ما رؤيتك لهذا الموضوع؟
نتمنى من الجامعة العربية أن يصحو ضميرها الذي ظل نائماً لفترة طويلة. وأن يؤكدوا للأمة بأن الأحياء أهم من الأموات وهم يتمسكون بالأموات ويدعون الأحياء جانباً. والتي بدأت في بدايتها تصرح وتوضح للأمة بأنها تحمل هماً عظيماً للإنسانية والبشرية وتتماسك في ظل الحروب المعاصرة. تصريحاتها جاءت في تحركات خليجية وتحركات أيضاً أمريكية وبريطانية وفرنسية وموسادية. وهم يعلمون في قرارة أنفسهم بأن السيد الرئيس بشار الأسد ودولته مدركون للواقع بكل أبعاده. لذلك يحاولون بشتى الوسائل إيجاد ولو ثغرة بسيطة لتمرير مخططاتهم وإضعاف سورية ولكن لن يُفلحوا بإذن الله. يحاولون إضعاف المقاومة المدعومة من سورية المقاومة التي أعادت للأمة العربية شرفها وعزتها تلك المقاومة المتمثلة بحزب الله المقاوم. يريدون إضعاف سورية لدعمها المقومة في غزة الجريحة. وهم يعلمون بأن سورية رقم صعب في التوازن الإستراتيجي للدول لذلك يحورون ويدورون للقيام بمحاولات فاشلة حتى الآن لإضعافها وسحب أوراق قوتها من تحتها. وهانحن نرى الآن موقف رجال الأعمال الأتراك من حكومة أردوغان الذي أثر على أعمالهم وتجارتهم بسبب طموحاته الغبية الغير مدروسة فقد اختار الرقم الصعب فليتحمل النتائج وليحصد مازرعت يداه. والآن من هذا المنبر أريد أن أقول بأن مستقبل الجامعة العربية الآن بوقفتها مع سورية. سورية المقاومة التي كانت من المؤسسين لجامعة الدول العربية. وسنشهد قبولاً وموافقة كاملة وهذا ما شهدناه حالياً للورقة التي طرحها بلدوزر السياسة السورية وهذا تعبيري الخاص عن السيد وزير الخارجية وليد المعلم رجل المواقف الصعبة وسنشهد تكتيماً للجزيرة والعربية بإذن الله. فسورية دائماً كانت وما زالت مع الديوقراطية ومع الحرية وستبقى المدافع الأول عن الشعوب المقهورة والمضطهدة.
- عذراً للمقاطعة ولكن أحد بنود الورقة هي سحب الآليات العسكرية من الشوارع فما تعلقك على هذا الموضوع الذي أشار نقاط استفهام عند الكثير من المواطنين وهل سيتم برأيك سحب القوات دونما حل جذري للإرهابيين على أرض الواقع؟
في البداية سورية لم تقم بإنزال الدبابات والمدرعات إلى الشوارع ولكن إلحاح الناس والمواطنين على الدولة من أجل اتخاذ موقف لحمايتهم من المسلحين الذين استباحوا الأرض وأخذا يعيثون في الأرض فساداً لبت الدولة هذا النداء لوضع حد للإجرام. ولكن الآن وبعد الجميع يظن بأن الدولة سوف تترك الوضع كما هو وستسحب قواتها دون حسم. فأنا أقول لأهلنا الذين تألموا وعاشوا حالات الرعب الكبير من المسلحين الإرهابيين بأن ثقتكم التي وضعتموها بدولتكم وجيشكم لن تهتز ولن يتخلى عنكم حتى تطهير الأرض ممن عاثوا فساداً وقتلاً وتقطيعاً. فهناك مناطق حدودية ملتهبة في سورية وهناك من أخذ يُدندن على وتر الشهداء المدنيين ويلعب على وتر الطائفية. فالخطر الذي يُداهم سورية ليس فقط من الجامعة العربية أو مجلس التعاون الخليجي. بل الخطر من الأموال والمبالغ الكبيرة التي تُصرف في سورية وخاصة في إدلب وستسمعون في اليومين القادمين تصريحات خطيرة جداً من بعض الإرهابيين فأكثر من سبعين سيارة تم خطفها وعدد من الموظفين الحكوميين. فهل نحن نعيش في مافية جديدة وهل ينبغي من الدولة أن تقف مكتوفة الأيدي من هكذا إرهاب. إدلب الآن تعاني الأمريين, فهناك برقيات تأتينا من الخارج بأنه يمكن أن يكون هناك محاولات لخطف رجال الدين وسياسيين واغتيال بعض الشخصيات الكبيرة. فالآن حمام الدولارات وبراميل الريالات الذي سيفتح على المخربين لن يتوقعه إنسان ولا يدركه بشر. وسيتم السيطرة عليهم بإذن الله فالخطر القادم أكبر وخاصة من محافظتين رئيسيتين هما إدلب وحمص والخطر قادم من هاتين المحافظتين ولكن السيطرة موجودة بإذن الله. وهذه هي المرحلة الأخيرة من المؤامرة على سورية. وقد قص لي أحد الإخوة بأن هناك خمسين مسلح في قرى إدلب أقبلوا على المدارس. وأرغموا الطلاب والمدرسين ومدير المدرسة على الوقوف لمدة سبع دقائق فقط والهتاف بجملة الشعب يريد إسقاط النظام وصوروا هذا المقطع ثم ذهبوا. ومورس هذا الفعل على أكثر من قرية وأكثر من مكان. يُريدون فقط ترويع الآمنين دون ذمة ولا ضمير. ومنذ أيام شهدنا عملية بشعة لاغتيال رجل الأعمال السوري الوطني محمد الويس وهو رحمه الله من أعز أصدقائي وجُرمه الوحيد بأنه لم يلتحق بركبهم ولم يُنفذ رغبات القيادة الماسونية للثورة. خرجوا إليه من بين الأحراش وباغتوه ليقتلوه بعد مراقبة دامت ستة أشهر. فأين هم من يقول بأن ما يحصل هو سلمية سلمية. رحم الله كل شهداء وطننا الغالي. وهذا السلاح كيف لنا أن نتركه بأيدي أولاءك الإرهابيين وخاصة الكميات الكبيرة من الأسلحة التي تأتي من باب الهوى. فهناك أكثر من 260 باص مصفح من الأسفل. تخرج تلك الباصات الساعة الثانية عشرة ليلاً محملة بمادة المازوت لتعود في الساعة الثانية عشرة ظُهراً محملة بالأسحلة أي يبيعون المازوت وبأمواله يشترون السلاح. وهذه طريقة جديدة ابتدعوها لعملياتهم.
- في لقاءنا السابق الذي أجريناه مع فضيلتك ذكرت بأن مفاجئة كبيرة ستهز مجلس اسطنبول وبأن هناك شخصية ستكشف الأوراق وتقلب الطاولة عليهم. هل مازلت تؤكد على هذا الموضوع الآن والمدة التي تكلمت عنها باتت قريبة وهي بأن هذه المفاجئة ستحدث بعد عيد الأضحى المبارك؟
مازلت أؤكد على ما قلته في السابق عن مفاجئة ستخرج من داخل مجلس اسطنبول ستقلب الطاولة وتكشف الأقنعة. بالإضافة لذلك ستخرج سخصيات إرهابية كبيرة أيضاً للعلن وخاصة في محافظة إدلب وحمص تُظهر مدى التورط الكبير لشخصيات المجلس بالإرهابيين المجرمين. وأكرر بأن سقوط المجلس سيكون بعد عيد الأضحى المبارك وانتهاء فريضة الحج. ومع قدوم السنة الجديدة لن يبقى شيء نهائياً وسينضم لنا مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية ويثني من جديد على مواقف سورية العروبة. لأنهم يعرفون تمام المعرفة بأن قائد سورية إن أراد إغلاق المعابر فسيتضررون ويبدأون بالتوسل لفك الحصار عنهم. لذلك في القريب سنشهد إنقلاباً كبيراً وستقف الجامعة العربية في صفنا في مواجهة الإرهابيين المسلحين وخاصة الخطر الموجود في إدلب وحمص هؤلاء التكفيريين المخربين الذين إسلاميين لا يتوضؤن ولا يُصلون أبداً. لا يعرفون أن يقرأوا القرآن حتى. لكنهم عبارة عن مجرمين وقاطعي طرق فقدوا كل القيم والأخلاق.
في النهاية أريد أن أناشد حكومتنا الموقرة بإيجاد حل يعالج موضوع مادة المازوت التي تعتمد عليها الكثير من الصناعات في سورية وأن يقوموا بفرض عقوبات أشد صرامة على من يقوم بتهريب هذه المادة المهمة لأبناء شعبنا.
وأقول لأهل سورية وطني. إصبروا حتى وإن قلت لديكم بعض المواد الأولية فأنتم آية في الصبر. وتحملوا حتى نتخلص من هذه الشرذمة الصغيرة المجرمة. وأقول لمن ساهم في هذا الحصار والمؤامرة حصاركم لن يزيدنا إلا إصراراً ومنعة وتمسكاً بمواقفنا وعزتنا وقائدنا بشار حافظ الأسد..

bahaa@dampress.net
facebook.com/bahaa.khair

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  0000-00-00 00:00:00   اصعاد فرسان المنابر
خير الكلام هو الكلام الحر أيها الإخوة والأخوات نحن شعب لايهان ولا يربط له لسان كلماتنا تنبض من القلب ولايضغطها أي شريان يحيطها دماء الوطن الأسد رمز الصمود وندعو له أن يكون الله عونا له وجيشه شعبه الأبي المناضل الصامد الراسخ من الجزور أما العاديات حتى الآن نحن لم نتصرف بأي شيئ بهؤلاء المخربين المندسين بهذا الوطن الغالي حما الله الشعب السوري وقائد الوطن وكل شخص شد على يد قائد الوطن وقال أنا سوري ونحن نشكر الداعية عبد الرحمن علي ضلع على كلماته الجريئة يهزُّ أذن السامعين بحقيقتها بوركت يا شيخنا سبع المنابر !!!!!!
هنا الوفية  
  0000-00-00 00:00:00   فصل الخطاب
أين أنتم يا إعلاميين وأخص بهم عمالقة الإعلام، حينما قرأت كلام الداعية الإسلامي المعروف شدني إليه وقرأت كلامه كلمة تلو الكلمة عرفت أن فيه القوة يستمدها من الله والثبات يأخذه والحكمة جأته عن بيان ماأروع حديثه الواقعي يؤخذ من تجارب هذه الحياة وقد أعجبني فيه معالم وجهه ويده مرتفعة يقبضها قلت يا الله كم هناك من رجال كالجبال ومن علماء نبع وليس جمع اللهم أعز العاملين في الموقع على استضافة الداعية الحق نتمنى أن نره كثيرا جدا على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة !!!!
بنت الساحل  
  0000-00-00 00:00:00   كشف الأدلة
الحقيقة التي يعرفها كل شاهد عميان مع كل إنسان مع الذي فقد عقله وسلبا منه البيان ماتبع الشيطان وترك أهل القرآن منسيا واجب الأوطان إن أبناء سوريا بقائدها لن يخترقها شيطان ولا مارد من الجان وهذه المقالة التي ما تعاهدنا عليها الا العز والإباء ونقل الحقائق وعرض الوثائق وكشف الأدلة وإظهار البرهان بستضافتها للداعية الإسلامي المعروف عبد الرحمن بن علي ضلع الذي سمعنا له تصريحات مكتوبة ومرئية ومسموعة على الفضائيات وبعض رجال الدين الإسلامي والمسيحي هذا بعض ما شاهدناه ما أفصحك على الحق المنير يا نسر الدعاة
حدااد البطراني  
  0000-00-00 00:00:00   الواقع
الزمامن جميل وحديث معطش في القلب من الداعية الاسلامي عبد الرحمن علي ضلع يعطي رونقا خاصا ولونا فاقعا وقراءة صحيحة للواقع وكنا نتمنا دائما أن نسمع صوت الداعيه الاسلامي في كل مكان لأنه صوت الشباب وصوت الخير وصوت الحق خرجت من الداعية كلمات في زمن الصمت وشكر خاص على قبولكم باستضافته الداعية المعروف ضلع
بنت السمحاء  
  0000-00-00 00:00:00   نثر الحق
يا شيخنا إذا نصحت قلت قول الحق، وإذا خطبت هزيت المنابر ، فبوركت يا داعي الرشد أنت ابن وطني الغالي وأنت أخي ما قلت إلا النصيحة وهذا ما ورثناه من الاسلام المحبة والتسامح والاعتدال ونصائح البعض بقول الحق دوما، وأنا على ثقة بأننا سنخرج من أزمتنا هذه أقوياء بوجود أمثالك في هذا الوطن الحبيب أتمنى لك التوفيق وطول العمر والسداد على قول الحق أينما تحل وترتحل.
كوثر العلا  
  0000-00-00 00:00:00   الارشاد
بوركت يا شيخ على قولك الحق ودعوة للإصلاح القلوب بالموعظة الحسنة للحفاظ على حقن الدماء، وهذا من نهج الدعاة المخلصين فإن التبليغ هذا الدين أمانة على كل مسلم ومسلمة، لذلك قال صلى الله عليه وسلم: " بلغوا عني ولو آية" وأمر الأمة بشكل عام وعلى الدعاة بشكل خاص أن يدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة، وتابع الدعاة هذا النهج الكريم، قال تعالى:{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[النحل/125]
جمعة العبد  
  0000-00-00 00:00:00   فصاحة المقالة
الحق واضح ما أوضحت فلا غبر فيها ولا وتر، والرشد ما أرشدت!! بالله عليكم أليس منهج هذا الرجل يستحق التوقف عند حدود الفكر المتنور المبصر المحلق في سماء الدعوة إلى الله بصدق ويقين يالك من مقالة رائعة ونصائح مقنعة ياليت الناس كله مثله مما أدركتَ من الحقائق ومغزى الهدف من مغبة التشتت والتفرقة جزالك الله خيرا يا شيخنا وحياك الله .
مصطفى علي  
  0000-00-00 00:00:00   اخلاص للوطن
ماأحلى هذه النصائح الذي يقدمه خالصا لله تعالى للأمة عامة ولشعبه خاصة للحفاظ على الفتنة وسفك الدماء، بل ما يقدمه هذا الداعية من صلب الدين لا يتجزء جزء منه، " يا علي لأن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم" أو كما قال عليه الصلاة والسلام، وهذا ما يفعله ويقدمه هذا الداعية!! ألا تذكر السيرة النبوية في عهد المكي عندما كان النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون مضطهدين من قبل قريش بسبب دعوته إلى الحق، حتى سموه بالساحر، وسموه بالمجنون وما إلى ذلك، حتى وصل الأمر إلى النهاية بالحصار على شعب أبي طالب ثلاث سنوات يموتون جوعا وعطشا لأجل الدعوة إلى الله وإلى الحق. وإن المجتمع بكل أطيافه وشرائحه مكلفون بمثل هذه النصائح وله دور بارز في مواجهة ما يجري في المنطقة وفي سورية بشكل خاصة في هذه الفتنة!! قواك الله وسدد خطاك يا خطيب الدعاة
محب الوطن الغالي  
  0000-00-00 00:00:00   الصواب
أين أنتم يا إعلاميين وأخص بهم عمالقة الإعلام، حينما قرأت كلام الداعية الإسلامي المعروف شدني إليه وقرأت كلامه كلمة تلو الكلمة عرفت أن فيه القوة يستمدها من الله والثبات يأخذه والحكمة جأته عن بيان ماأروع حديثه الواقعي يؤخذ من تجارب هذه الحياة وقد أعجبني فيه معالم وجهه ويده مرتفعة يقبضها قلت يا الله كم هناك من رجال كالجبال ومن علماء نبع وليس جمع اللهم أعز العاملين في الموقع على استضافة الداعية الحق نتمنى أن نره كثيرا جدا على جميع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة !!!!
ثمرة  
  0000-00-00 00:00:00   الرشا28د
بوركت يا شيخ على قولك الحق ودعوة للإصلاح القلوب بالموعظة الحسنة للحفاظ على حقن الدماء، وهذا من نهج الدعاة المخلصين فإن التبليغ هذا الدين أمانة على كل مسلم ومسلمة، لذلك قال صلى الله عليه وسلم: " بلغوا عني ولو آية" وأمر الأمة بشكل عام وعلى الدعاة بشكل خاص أن يدعوا بالحكمة والموعظة الحسنة، وتابع الدعاة هذا النهج الكريم، قال تعالى:{ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}[النحل/125]
زينب  
  0000-00-00 00:00:00   الحكمة
يا شيخنا إذا نصحت قلت قول الحق، وإذا خطبت هزيت المنابر ، فبوركت يا داعي الرشد أنت ابن وطني الغالي وأنت أخي ما قلت إلا النصيحة وهذا ما ورثناه من الاسلام المحبة والتسامح والاعتدال ونصائح البعض بقول الحق دوما، وأنا على ثقة بأننا سنخرج من أزمتنا هذه أقوياء بوجود أمثالك في هذا الوطن الحبيب أتمنى لك التوفيق وطول العمر والسداد على قول الحق أينما تحل وترتحل.
علي  
  0000-00-00 00:00:00   لولولولي
طبعا يا ادارة التحرير بما انو انتو رمز للمصداقية .. راح تنشرو الرد .. وانا متاكد انو الردود المنشورة حاليا هي بس اللي اجت الكو وما حذفتو خالص ولا رد هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه الله لا يديمها شدة يا رب ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نادر  
  0000-00-00 00:00:00   وااااو
الف شكر ... لشيخنا الكبير ...بس بالله يا شيخ لا تنسى المرة القادمة تبين انا بالظبط شو بدو يصير في المرحلة القادمة في الامة ... " بما انك عالم بالغيب طبعا " وبالمرة اتوضحلنا متى بدك ؟؟؟ تتحررولنا القدس
نادر  
  0000-00-00 00:00:00   دمشق الياسمين
ألف شكر لك أيها الشيخ النبيل تأكد أن أقوالك المبشرة ورؤيتك الحكيمة ستجد لها مكانا في آذان وأفكار كل مؤمن حر يحب وطنه وستكون نبراسا تضاء به الأماكن المظلمة أينما حلت في أي زمان أو مكان أو في أي عقل مفكر أطال الله عمرك وأبقاك زخرا لوطن يحبك كما تحبه
أم رزان  
  0000-00-00 00:00:00   داعية إسلامية أو منجم ؟؟
إذا كان يعلم بالغيب ، لماذا لايخبرنا : هل ستتحرر الجولان ومتى ؟؟ أم أن هذا سؤال غير قابل للطرح ؟؟
سامي اسماعيل .  
  0000-00-00 00:00:00   داعية إسلامية أو منجم ؟؟
إذا كان يعلم بالغيب ، لماذا لايخبرنا : هل ستتحرر الجولان ومتى ؟؟ أم أن هذا سؤال غير قابل للطرح ؟؟
سامي اسماعيل .  
  0000-00-00 00:00:00   الأسد قائدنا
شكرا للداعية وها نحن مع قائد الوطن ولن نتخلى عنه مهما كلفنا من ثمن لأنه القائد المؤمن بالله ومن يتقي الله يجد له مخرجا وخسأ حمد ومن معه ومن يزرع الشوك فلن يحصد العنب ومصير حمد وبندر والغربي وسعود الفيصل الى مزبلة التاريخ هم واردوغان والحريري في لبنا ن وغرورهم وغليونهم كلهم الى مزبلة التاريخ00000 وبشار الأسد باقي ومحبته في قلوبنا كبيرة والتاريخ كفيل بأن بشار الأسد سيقود الأمة العربية بكاملها والأيام آتية وسترون ذلك بنحبك يا بشار ياكبير والى الأبد
الزعيم -الرقة  
  0000-00-00 00:00:00   هذا هو الدين الحنيف
عندما أسمع هذا الكلام أقول هذا هو الإسلام الحق الذي أتى لينير الكون بفضائله وجاء ليتمم رسالة الأنبياء والرسل السايقين. لقد جعلني هؤلاء القتلة المدعين للإسلام بأن أخشى أن تشوه صورة الأسلام كما يحاولون أن يشوهوه. لكن الحد لله يشرفني أن رجال الإسلام الحقيقين كالشيخ الجليل الفاضل الدكتور البوطي - والشيخ الجليل الكبير السيد المفتي حسون - كما نشاهد نكبر برؤوية العديد من المشايخ الأجلاء كحضرتكم . وخسئت شيوخ الفتنة كالكررر ضاوي في جعلي أرفض أخي في الإسلام وستبقي وطنيتي قبل طائفتي .سوري مسيحي
سوري مسيحي  
  0000-00-00 00:00:00   الله اكبر
الله اكبر على كل من طغى وتجبر علينا التمسك بتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والله يطفي ناره بنوره وجزاكم الله كل خير
ايوب العلي  
  0000-00-00 00:00:00   كل الشكر
كل الشكر وننتظر المزيد من فضيلتك..
داليا  
  0000-00-00 00:00:00   شكراً
فضيلة الداعية انا من اشد المتابعين لك ولمقابلاتك المتميزة وخاصة المقابلة السابقة التي اجريتها مع جريدة دام برس والمقابلة الحالية التي أطلعتنا على امور عديدة كُنا تواقين لسماعها من حضرتك. وكل الشكر لك مرة أخرى..
مواطن  
  0000-00-00 00:00:00   صدقت فضيلة الداعية
اسعد اوقاتك فضيلة الداعية وبارك الله فيك . لقد تابعت مقابلتك السابقة عندما تكلمت عن ان المجلس الاوطني سينشق عنه بعض الأشخاص واليوم رأينا اول السقوط وكان محمد العبدلله الذي اعلن استقالته عن المجلس . فشكراً لكل ولهذا البُعد في الرؤية...
سومر  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz