Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 19 حزيران 2019   الساعة 20:27:23
دام برس : http://www.
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
مساعٍ لبنانية إلى تأجيل القمة الاقتصادية لحين مشاركة سورية
دام برس : دام برس | مساعٍ لبنانية إلى تأجيل القمة الاقتصادية لحين مشاركة سورية

دام برس :
ترددت أنباء أن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل يجري سلسلة اتصالات مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية للحث على إعادة انضمام سورية إلى الجامعة العربية ليتسنى للبنان دعوة دمشق للقمة الاقتصادية المنعقدة في بيروت.
ونقلت وسائل إعلامية معارضة، عن ما سمته «مصدر خاص»، أن باسيل يجري سلسلة اتصالات مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية عبر قنوات خاصة دبلوماسية وأمنية للحث على إعادة انضمام سورية إلى الجامعة العربية ليتسنى للبنان دعوة دمشق للقمة الاقتصادية المنعقدة في بيروت.
وفي سياق متصل، لفت «رئيس حزب الوفاق الوطني»، بلال تقي الدين، في بيان أمس، وفق الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إلى أنه على «الدولة اللبنانية تأجيل مؤتمر القمة العربية الاقتصادية لحين مشاركة سورية ولا بأس إن انعقدت القمة في آذار المقبل لأن لبنان هو المستفيد الأول من ترتيب العلاقة معها ومشاركتها أو تأجيل القمة ريثما يتم إيجاد مخرج معين».
ورأى في حال عدم توجيه الدعوة إلى سورية «سيكون لبنان الأكثر تضرراً، نحن من له مصلحة في توجيه الدعوة إلى سورية وعدم توجيهها خطأ كبير».
وقال: «هناك فريق لبناني يتشبث بموقفه الرامي إلى عدم الإقدام على هذه الخطوة، لذا من الضروري تأجيل القمة أفضل من انعقادها بغياب سورية».
وختم تقي الدين بالقول: «على جميع المسؤولين في الساحة اللبنانية المطالبة بإحياء العلاقات مع سورية. هناك اتفاقيات مع سورية من المفروض إعادة تفعيلها، ونحن في أمس الحاجة للعلاقة معها».
وقبيل ذلك، قال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، خلال استقباله وفد رئاسي تونسي سلمه دعوة لحضور القمة العربية العادية التي ستعقد في تونس في آذار المقبل، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء: أن «القمة العربية الاقتصادية ستنعقد في موعدها»، مشيراً إلى أن «كون الحكومة في مرحلة تصريف الأعمال ليس سبباً لتأجيلها، فالحكم استمرارية والحكومة الحالية تمارس صلاحياتها وفقاً للدستور».
وأكد عون للوفد التونسي أن «لبنان يحضر قمة تونس في آذار للتأكيد على أهمية التضامن العربي».
وكان مصدر سياسي لبناني، قال وفق «سبوتنيك»: «لا ترابط بين تشكيل الحكومة اللبنانية وانعقاد القمة الاقتصادية العربية»، وأشار إلى أن الاستعدادات لانعقاد قمة بيروت تجري وفق المعتاد.
وفيما يتعلق بالحديث عن دعوة سورية للمشاركة في قمة بيروت، اكتفى المصدر بالقول: إن «الأمر رهن قرار الجامعة العربية».
وبعد كلام عون، شدد عضو كتلة «التحرير والتنمية»، النائب علي خريس، على «أن لا قمة في بيروت من دون سورية ومن دون حكومة، وعليهم أن يبادروا إلى المصالحة مع سورية ودعوتها إلى حضور القمة»، لافتاً إلى «أن لبنان يحتاج إلى سورية أكثر من حاجة سورية إلى لبنان»، وداعياً إلى «التنازل عن الحصص لمصلحة الوطن».
من جهة أخرى، اعتبرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية في مقال وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن العام المنتهي انقضى في صالح الرئيس بشار الأسد الذي صد التحديات في خضمّها، مؤكدة أن الآتي أصغر بالنسبة له.
وأشارت إلى أنه بات واضحاً في نهاية 2018، أن الرئيس الأسد، تمكن من الاحتفاظ بالسلطة، وعادت إلى سيطرة الحكومة من جديد، أجزاء كبيرة من أراضي سورية، وبدأت الدول العربية عملية إعادة علاقاتها تدريجياً مع الرئيس الأسد.
وأضافت: إن عام 2018 مرّ بشكل ناجح وجيد بالنسبة للرئيس الأسد، فبالإضافة إلى انسحاب أميركا من شرق سورية، أعلنت عدة دول عربية أنها على استعداد لمصالحة الحكومة السورية، وبدأت عقد مقاطعة سورية بالانفراط.
وكانت صحيفة «التلغراف» البريطانية، كشفت أول من أمس أن السعودية ستقدم على إعادة علاقاتها مع سورية وافتتاح سفارتها في دمشق، في أوائل العام الحالي 2019 أو منتصفه على الأكثر.
ونقلت التلغراف عن المحلل البريطاني السوري داني مكي، الذي له اتصالات مع الحكومة السورية، قوله إن «كل شيء كان مخططاً له، بدءاً من زيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى دمشق، الشهر الماضي، وما أعقبها من فتح سفارتي الإمارات والبحرين».
وأضاف مكي: «مصادري في دمشق تؤكد لي أن السعودية ستقدم على تلك الخطوة في وقت ما هذا العام، قد يكون في أوله، أو منتصفه».
كما نقلت الصحيفة عن أحد الدبلوماسيين البريطانيين، قوله مع ابتسامة مرتبكة إن المحطة التالية في خدمته الدبلوماسية قد تكون دمشق، إذ «بلا أدنى شك، بعد سنة أو سنتين، سنعيد فتح سفارتنا هناك».
والأسبوع الماضي، عبر وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عن اعتقاد لندن بأن الرئيس الأسد سيبقى في السلطة «لبعض الوقت».

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2019
Powered by Ten-neT.biz