Logo Dampress

آخر تحديث : الثلاثاء 16 تشرين أول 2018   الساعة 18:49:00
أ. ب. نقلاً عن مسؤول تركي: الشرطة وجدت دليلاً على مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية باسطنبول  Dampress  الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف : موسكو مرتاحة لأداء الجانب التركي في ما يتعلق بتنفيذ اتفاق المنطقة منزوعة السلاح في إدلب شمال غربي سورية  Dampress  مقتل 4 أشخاص وجرح العشرات جراء خروج قطار عن سكته قرب العاصمة المغربية الرباط  Dampress  الرئيس الأسد يستقبل سيرغي أكسيونوف رئيس جمهورية القرم الروسية الذي يقوم بزيارة سورية على رأس وفد رفيع المستوى  Dampress  المتحدث باسم الخارجية العراقية: وفد سوري سيزور بغداد قريباً لبحث فتح المعابر  Dampress 
دام برس : http://www.
تسوية أوضاع طلاب التعليم المفتوح الذين انقطعوا عن الدراسة Dampress سانا تعلن عن إجراء مسابقة واختبار للتعاقد مع 281 مواطناً من كل الفئات Dampress الموت يغيب مؤسس مايكروسوفت بول ألين Dampress حكاية فداء Dampress شتانغه يعد الجمهور السوري بأداء مميز مع نظيره الصيني في مباراته الودية Dampress هل انقلبت تركيا على اتفاق سوتشي .. وما هي النتيجة ؟ Dampress رئيس جمهورية القرم يترأس مجلس الأعمال السوري الروسي في دمشق لدفع التعاون الثنائي في المجال التجاري والاقتصادي Dampress الحزب الناصري: سورية تجني اليوم حصيلة نضالها وصمودها Dampress إعلانان من وزارة السياحة حول مفاضلة المنح المجانية Dampress الرئيس الأسد يستقبل سيرغي أكسيونوف رئيس جمهورية القرم Dampress لماذا اعترض وقاطع الوفد الإسرائيلي كلمة رئيس مجلس الأمة الكويتي في جنيف ؟ Dampress مهمة كشف غموض عطارد Dampress ندوة حوارية حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي في نقابة أطباء حلب Dampress السيسي: لا بديل عن إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية يحفظ سيادتها Dampress أوغلو: أردوغان قدم الدعم للإرهابيين في سورية وساهم في قتل شعبها Dampress أمريكا مسؤولة عن زعزعة استقرار سوق النفط العالمية Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
السيد نصر الله: إمكانيات المقاومة كانت متواضعة جداً تجاه اليوم ومع ذلك حصل الانتصار
دام برس : دام برس | السيد نصر الله: إمكانيات المقاومة كانت متواضعة جداً تجاه اليوم ومع ذلك حصل الانتصار

دام برس :
أكد الأمين العام لحزب الله ان ذكرى عيد المقاومة والتحرير في 25 أيار/مايو 2000 هي محطة سنوية لشعبنا ولشعوب أمتنا ومنطقتنا وهي محطة انسانية وجهادية مليئة بالعبر والدروس ويمكن الاعتماد عليها لبناء الحاضر والمستقبل.

واكد السيد نصر الله في كلمة له عبر الشاشة بمناسبة الذكرى الـ18 لعيد المقاومة والتحرير ان “العدو في العام 2000 انسحب ذليلا مدحورا دون قيد او شرط لأن هناك مستوى من الخسائر لم يعد يتحمله”، وتابع “عندما نتحدث عن اي حرب مقبلة نتحدث بيقين عن النصر لأن الله معنا وشعبنا ومقاومينا موجودون ولائقون ان ينزل عليهم الله تعالى النصر”، واضاف “في حرب تموز 2006 كانوا لائقين بالنصر وما يثبت ذلك انهم عادوا سراعا الى بيوتهم وحافظوا على مقاومتهم ، و إمكانيات المقاومة كانت متواضعة جداً تجاه اليوم ومع ذلك حصل الانتصار

وعن وضع اسماء قيادات في حزب الله فيما يسمى لوائح الارهابية الاميركية والخليجية، قال السيد نصر الله “تعمد وضع اسمائنا على لائحة الارهاب الاميركية والخليجية لابعاد الناس عنا ومن يريد التواصل معنا”، وتابع ان “الدولة والحكومة اللبنانية مسؤولة عن اللبنانيين الذين توضع اسماؤهم على لائحة الارهاب ولا يجوز ان تدير ظهرها لهم”، ولفت الى انه “في اطار تجفيف مصادر تمويل المقاومة يأتي الضغط على الجمهورية الاسلامية الايرانية كداعم اساسي”.

وقال السيد نصر الله “عندما نتوجه في هذا العيد الى شعبنا بالتهنئة والتبريك نشكر اولا الله الذي منّ علينا بهذا النصر العزيز والكبير، وبعد الله يجب ان نستحضر اصحاب الفضل بالدرجة الاولى المقاومون المجاهدون المضحون الذين اخذوا على عاتقهم منذ البداية الذهاب الى مقاومة الاحتلال وتركوا حياتهم وعاشوا في التلال والوديان وفي الغربة والخوف وبذلوا كل جهد لدحر هذا الاحتلال، بعضهم قضوا شهداء والبعض بقي على قيد الحياة”.

وتابع السيد نصر الله “الشكر للشهداء واللائحة تطول من الشهداء القادة على رأسهم الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والقادة الشهداء كمحمد سعد وخليل جرادي والشهداء من كل فصائل المقاومة واقتحام المواقع وكل الشهداء في ميادين المواجهة مع العدو”، واضاف “الشكر ايضا للجرحى وللاسرى ولعوائل الشهداء والجرحى والاسرى، وايضا الشكر لعموم الناس وخاصة اهل القرى والبلدات الذين عاشوا تحت الاحتلال وعلى خطوط التماس وكل ما عانوه في هذه المناطق وبقية المناطق اللبنانية خاصة التي تعرضت للقصف والاعتداء”.

واعتبر السيد نصر الله ان “الجيش الللبناني والقوى الامنية كان لهم حضورهم وايضا فصائل المقاومة الفلسطينية والجيش العربي السوري وما قدم من تضحيات”، وتابع “هؤلاء جميعا هم ممن شاركوا بصنع هذا الانجاز بالاضافة الى كل من دعمهم ووقف الى جانبهم في لبنان بشتى السبل وصولا لتحقيق الانتصار على العدو في العام 2000، بالاضافة الى مساعدة ايران وسوريا لانجاز هذا النصر، وهنا لا بد من التذكير بخذلان العالم للبنان على الرغم من مشاهدة جرائم العدو والقتل والاحتلال”.

وقال السيد نصر الله “ببركة كل هذه التضحيات كان الانتصار والتحرير وعادت الارض باستنثاء مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر، عادت الارض وعاد الاسرى وعاد الامن والامان على طول الحدود مع فلسطين المحتلة ومعهم كل لبنان، والمهم انك تعيش امنا وامانا بكرامة وحرية”، ولفت الى ان “انتصار العام 2000 تحقق على الرغم من  عدم وجود اي تكافؤ بالفرص والامكانات حيث كانت هذه الامكانات متواضعة جدا من حيث العديد والعتاد والاسلحة سواء من حيث النوعية او الكثافة ومع ذلك كان هذا الانتصار الكبير والعظيم، وهنا نقول ان هذا الانتصار له بعده الانساني والاخلاقي وهو نصر من الله”، واكد ان “هذا النصر اعطاه الله لهؤلاء الناس لانهم كانوا لائقين وجديرين بهذا النصر”.

وحول عدم اقامة احتفال بذكرى عيد المقاومة والتحرير، قال السيد نصر الله “لم نقيم احتفالا بمناسبة عيد المقاومة والتحرير كان بسبب ان الناس صائمون على امل اقامة الاحتفال بيوم القدس العالمي في اخر يوم جمعة من شهر رمضان”، وتابع “يجب ان يحظى هذا اليوم باهتمام خاص على مختلف الصعد بالتحديد لما تتعرضه له القدس وكل فلسطين من مخططات وبعد قرار ترامب باعتبار القدس عاصمة لكيان الاحتلال ونقل السفارة الاميركية ولمواكبة التضحيات الجسام التي يقدمها أهل فلسطين في غزة وداخل اراضي العام 1948، ولذلك نامل ان يكون يوم القدس الآتي موقع عناية خاصة على مختلف الصعد”.

من جهة ثانية، بارك السيد نصر الله “للمسلمين بحلول شهر رمضان المبارك، هذا شهر الله وهو فرصة ثانوية واستثنائية للتوبة وطلب المغفرة وحاجتنا في الدنيا والآخرة وشهر الدعاء وتلاوة القران والتوجه الى الله وتطهير الارواح وهو شهر التآخي وصلة الرحم ومساعدة الفقراء وتكريم الايتام قضاء حوائج المحتاجين ويجب ان نتعاطى معه على انه فرصة إلهية ليس للترف والكسل وانما شهر للاستفادة في ايامه ولياليه وساعاته وهي الافضل كما ورد في خطبة الرسول باستقبال هذا الشهر”.

اقرأ أيضا ...
تعليقات حول الموضوع
  2018-05-25 14:57:40   بوركتَ يا سماحة السيّد!
أبارك لمنظومة المقاومة في كل ساحات الوطن بعيد النصر و التحرير 25 أيار من سنة 2000 الذي كان يوما نوعيا بامتياز. يوم هرب العدو الإسرائيلي من جنوب لبنان جارّاً ذيله خلفه لا يلوي على شيء. و لم ترافقه عمليات الاستلام و التسليم و رفع الأعلام التي رأيناها بُعيد كامب دايفيد و وادي عربه. لقد رأيتُ الشهب و الألعاب النارية تنطلق من كفر كلا و عديسه و رميش و غيرها.كما نتج عن التحرير إغلاق المطار المدني في مدينة الخالصة شمال غربي سهل الحوله خوفا من المقاومة التي لا تمزح.لقد مات هذا المطار . و بما أننا في عيد التحرير سأهديك أيها السيد مقولتين مأثورتين يتداولهما الجماعة هنا: 1- (تأتينا المصيبة - السوء من الشمال)). 2-(( كل شيء في إسرائيل مؤقت ..... و لكنه يأخذ ,مع الوقت، صفة الديمومة)). المجد لسوريا العظيمة و الخلود للشهداء.
السّاموراي الأخير  
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz