Logo Dampress

آخر تحديث : الأربعاء 17 تشرين أول 2018   الساعة 12:24:56
فلسطين المحتلة : إصابة 8 فلسطينيين نتيجة الغارات الصهيونية صباح اليوم على قطاع غزة  Dampress  البنتاغون : عدد الأجانب المتوجهين إلى سورية والعراق بهدف الانضمام إلى تنظيم داعش انخفض ليبلغ قرابة 100 شخص في الشهر  Dampress  المركز الدولي للتـدريب وتنمية المهارات الإعلامية التابع لمؤسسة دام برس الإعلامية يقدم حسماً مقداره 50% لجميع طلاب جامعة دمشق و 100% لأبناء شهداء الجيش العربي السوري للاستفسار عن الدورات الرجاء الاتصال على الهاتف : 3324441- 3346222- موبايل 0993300513- 0993300514  Dampress  فريق مؤسسة دام برس الإعلامية يعمل باستمرار على تحديث كافة بيانات موقع الشهداء  Dampress 
دام برس : http://www.
السعودية التي تموء .. ونبوءة القذافي بالدور القادم على الجميع Dampress سلسلة غارات إسرائيلية على مواقع للمقاومة الفلسطينية جنوب وشمال غزة Dampress تقرير صادم يكشف مدى انتشار العنف والتحرش في برلمانات أوروبا Dampress صدور نتائج مفاضلة الطلاب السوريين غير المقيمين للعام الدراسي 2018-2019 Dampress التجاهل الأمريكي .. داعش يعتزم إعدام مئات المدنيين في هجين Dampress مجلس الوزراء: مليارا ليرة لمشاريع بحماة وتوسيع مشروع منتجات المرأة الريفية Dampress إعلانان من وزارة السياحة حول مفاضلة المنح المجانية Dampress ذهب لقضاء شهر عسله في تركيا فألحقوه بقتلة خاشقجي Dampress تعرّف لماذا كل هذه الضجة على جمال الخاشقجي ؟ Dampress واشنطن تجد طريقة لإخراج روسيا وإيران من سورية Dampress البرازيل تهزم الأرجنتين بهدف قاتل في سوبر كلاسيكو Dampress البنتاغون : تقلص تدفق الأجانب إلى سورية والعراق للالتحاق بداعش Dampress إيرباص تختتم بنجاح مسابقة تحدي تطبيقات الطوارئ لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا Dampress الطفلة رنيم تفارق الحياة ... بسبب ضرب مبرح من تلميذ في صفها Dampress بالسينما جئناكم.. تظاهرة أيام دمشق السينمائية تبدأ فعالياتها وسط مشاركة 39 فيلماً سورياً وأجنبياً Dampress جمال خاشقجى .. هل يستحق كل هذا الاهتمام ؟ بقلم : الدكتور محمد سيد احمد Dampress 
دام برس : http://alsham-univ.sy/
دام برس : http://www.alpha-syria.com/ar/products/medicines/13/%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA
تغير في لهجة أردوغان بكلامه عن دمشق
دام برس : دام برس | تغير في لهجة أردوغان بكلامه عن دمشق

دام برس :

رأى الكاتب الصحفي التركي، محرم صاري كايا، أن أنقرة بحثت على مدى يومين عن إجابة للسؤال التالي.
اتخذت أنقرة في البداية موقفا سلبيا من اتفاق الولايات المتحدة وروسيا بخصوص الحل السياسي في سوريا، فما الذي وراء “توافقها” مع موسكو عقب اجتماع سوتشي بين أردوغان وبوتين؟

ونقل الكاتب كايا في صحيفة “خبر تورك” ما علمه من خبراء متابعين للمنطقة وأوساط دبلوماسية بأن مدينة إدلب السورية في وضعها الجديد ستكون محور سياسة أنقرة.

وأشار الكاتب التركي إلى أنه بموجب اتفاق تم التوصل إليه في أستانة بمبادرة من تركيا وروسيا وإيران، تقام أربع مناطق لخفض التوتر من أجل تحقيق الهدنة في إدلب، وتشرف البلدان الضامنة على إقامة مناطق للمتابعة والمراقبة.

ولفت إلى أنه في هذا الإطار، من المقرر أن تنشئ تركيا نقاط مراقبة في 12 منطقة، بحيث يصبح من الممكن منع وقوع اشتباكات بين قوات الحكومة السورية والمعارضة ومتابعة وقف إطلاق والتدخل فورا حال وقوع خروق.

وأضاف الكاتب التركي: كأن الأطراف لم تتوصل لاتفاق في أستانة، بدأت دمشق باتهام القوات التركية بأنها “محتلة”، على نحو لم تفعله في عملية الباب. أعقب ذلك حملتان غير متوقعتان من روسيا. على حد قوله.

وقال: قررت موسكو عقد “مؤتمر الحوار الوطني السوري” لجمع المجموعات العرقية والدينية السورية كافة في مدينة سوتشي يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني، بهدف الإعداد للحل السياسي، وهذا يعني مشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي، ذراع حزب العمال الكردستاني، تحت اسم “قوات سوريا الديمقراطية”.

وأعلنت عن توصل الرئيس فلاديمير بوتين إلى اتفاق مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب حول “الحل السياسي في سوريا”، وذلك بينما كانت مفاوضات أستانة مستمرة.

واعتبر الكاتب التركي أن بلاده واجهت هذا الوضع الجديد بينما كانت تنتظر من روسيا إقامة مناطق عازلة في إدلب.

الأمر الذي أدى بأردوغان للإعراب عن امتعاضه بصراحة قبيل توجهه إلى سوتشي، فقال: “إن لم يكن الأمر متعلقا بالحل العسكري فليسحبوا قواتهم إذا. العالم ليس أحمقا. للأسف بعض الحقائق تقال بطريقة، لكن تطبيقها يجري بطريقة أخرى”.

ويعتقد الكاتب التركي أنه بناء على اعتراض أنقرة قامت موسكو بإخراج قوات سوريا الديمقراطية من قائمة المدعوين إلى المؤتمر، واتفقت العاصمتان على أن تضطلع تركيا وروسيا معًا برعاية الدستور المدني والحل السياسي في الأزمة السورية.

وقال أردوغان عقب اجتماعه مع بوتين “اتفقنا على وجود أرضية تمكننا من التركيز على الحل السياسي في المرحلة الراهنة”.

وخلص الكاتب إلى أن الرئيس التركي خفف من حدة لهجته ففضل استخدام عبارة “حكومة دمشق” عوضا عن “نظام دمشق”، التي كان يستخدمها دائما في خطاباته. معتبرا أن قراءة أنقرة لكل ما سبق تهدف إلى إكساب روسيا أريحية في كسر مناوئة دمشق لتركيا وفتح الطريق أمام تحركات أنقرة في إدلب…

وختم بالقول: “تبدو المنطقة مرشحة لتشهد تطورات جديدة في فترة تسعى خلالها الولايات المتحدة إلى حل مشكلة تنظيم “داعش” عن طريق نفيه إلى شمال أفريقيا وميانمار”.

ومع ملاحظة مشاهد خروج التنظيم الإرهابي من الرقة، يتضح أن العالم سوف ينوء تحت وطأة مشكلة “داعش” لمدة طويلة.

اقرأ أيضا ...
هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع دام برس الإخباري بمحتواها
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *
*
   
دام برس : http://www.
دام برس : http://www.emaarpress.com/
دام برس : https://www.facebook.com/Syrian.Ministry.Culture/

فيديو دام برس

الأرشيف
Copyright © dampress.net - All rights reserved 2018
Powered by Ten-neT.biz